الفصل 32 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سليم بقلق: مالك في إيه؟ ياسمين بعياط: فارس بعتلي ورق الطلاق. سليم بحزن: طيب وهتعملي إيه؟ ياسمين: همضي. هو خلاص نساني فعلاً زي ما قولت، وأنا خلاص لازم أشوف حياتي. سليم: فكري شوية طيب. ياسمين: لا مش هفكر خلاص. ومسكت القلم ومضت على الورق. سليم: ياسمين، انتي واثقة من اللي بتعمليه؟ ياسمين: آه. ممكن توديله الورق لو سمحت؟ سليم بحزن: حاضر. وخد الورق وراح عند فارس، وفتح الباب بعصبية ودخل. معتز بعصبية: في إيه يا سليم؟

بتفتح الباب ليه كده؟ سليم بعصبية: افهم الأستاذ صاحبك إنه يعتبر كده نهاية كل حاجة، ويا ريت يمضي على ورق الطلاق اللي بعته. خلينا نخلص، وكمان هنفض الشراكة. عشان من وقت الشراكة دي ما بدأت وحياة ياسمين في النازل، وأنا مستحيل أقف وأتفرج عليها وهي بتنتحر. فارس باستغراب: بس أنا مبعتش ورق طلاق لياسمين. سليم: مبعتش! كيف؟ أمال مين اللي بعت الورق ده؟ وراح رامي الورق على المكتب. معتز بأسف: جومانا اللي بعتته، مش فارس.

سليم: وجومانا مالها؟ إيه اللي يدخلها في الموضوع أصلاً؟ جومانا من وراهم بعصبية: هو إيه اللي يدخلني في الموضوع؟ فارس بيكون خطيبي أنا، وبتاعي أنا بس، ومش لحد تاني. سليم: لا والله! بس هو جوزها، فهو اللي يطلقها ولا لأ. جومانا: جوزها آه، بس هي عملت إيه لما اتجوزها؟ مش كانت هي السبب اللي بعدوا عنها كل السنين دي؟ مش هي السبب اللي خلتوا يسافر ويسيب بلده، وهو كان بيحبها وهي كانت عارفة كده كويس؟ بس عملت إيه؟

اتهمته إنه استغل الوقت عشان يتجوزها وطلبت منه الطلاق، صح ولا لأ يا أستاذ سليم؟ هي محكتلكش ولا إيه؟ سليم: بس برضه مالكيش الحق إنك تخليهم يطلقوا. إنت مالك؟ متطلعي منها وابعدي بقى. إنتي أصلاً مش بتحبيه، إنتي حابة فلوسه. وإنتي أصلاً شكلك ميقولش إنك إنسانة محترمة. فارس بعصبية: سليم، متتعداش حدودك معاها في الكلام وتغلط فيها. ياسمين كانت واقفة على الباب وبعياط: يعني متحملتش إنه يغلط فيها وهي عمالة تغلط فيه، وأنا ساكتة؟

فارس بص لها بحزن ووطى بص في الأرض. ياسمين بنهاية: عارف يا فارس، أنا بقيت بكرهك دلوقتي. وسابته وطلعت تجري، وسليم طلع يجري وراها. جومانا بعصبية: فارس، امضي على ورق الطلاق وخلينا نخلص بقى.

فارس بعصبية: جومانا، أنا مش عشان مدي وعد لأبوكي قبل ما يموت إني أحافظ عليكي ومزعلكيش أبداً، عشان هو يعتبر السبب في اللي أنا فيه دلوقتي، يبقى تتعدي حدودك وتغلطي فيه. أنا كنت ساكت عشان مقلش منك قدام سليم، بس مسمعكيش تجيبي سيرتها تاني على لسانك، إنت سامعة؟ وطلاق مش هطلق. ومسك ورق الطلاق وقطعه. جومانا بحزن وغضب: بقا كده؟

طيب بص يا فارس، كل اللي إنت فيه دلوقتي بسبب أبويا، وأنا هرجعك زي ما كنت زمان، معندكش أي حاجة. وبرضه مش هسيبكم تتهنوا مع بعض. وسابته وطلعت. معتز طلع يجري ورا جومانا يهديها عشان هي متهورة. معتز: جومانا، اقفي بس نتكلم. وهو بيجري ورا جومانا، لاقى واحد بيجري في الشركة باستغراب. معتز: في إيه؟ موظف: أستاذة ياسمين عملت حادثة تحت، وسليم باشا واخدها وطالع على المستشفى. معتز سمع كده وطلع يجري على فارس وبسرعة: فارس، فارس!

ياسمين عملت حادثة! الحقها! فارس سمع كده قام نط من مكانه وبخوف: كيف؟ وهي فين دلوقتي؟ معتز: سليم خدها على المستشفى. فارس طلع جري نزل ركب العربية ومعتز نزل جري وراه، وطلعوا على المستشفى. في المستشفى. سليم وصل وهو شايل ياسمين على دراعه، وعمالة تنزل دم ومغمي عليها، وبصوت عالي وزعيق: إنتو يابهايم اللي هنا! حد يجيب نقالة بسرعة! الدكتور جه جري هو والممرضين: أيوه يا سليم باشا، مالها أستاذة ياسمين؟ سليم بعصبية: إنت لسه هتسأل؟

الحقها بسرعة. الدكتور بتوتر: حاضر، حاضر. يلا يا ممرضة، خديها على أوضة العمليات بسرعة. فارس وصل وطلع جري على سليم وبخوف: سليم، ياسمين فين؟ هي كويسة؟ سليم: في أوضة العمليات. إيه جابك؟ مش إنت السبب في اللي هي فيه دلوقتي؟ معتز: سليم، مش وقته الكلام ده. طمنا الأول. سليم: في أوضة العمليات. ادعولها تكون كويسة، عشان الخبطة كانت أوي. فارس قعد في الأرض وبدأ يعيط ويدعيلها. سليم قعد جنبه. سليم: بتعيط ليه؟

مش كنت عايز ترتاح منها يا فارس؟ قولتلك يا فارس هتندم، مصدقتنيش. فارس بحزن: سليم، أرجوك اسكت. سليم: حاضر. الممرضة طلعت تجري، سليم وفارس ومعتز قلقوا. فجت تاني تدخل. سليم مسكها وبقلق: في إيه؟ الممرضة: المريضة خسرت دم كتير ومش لاقيين دم ليها خالص، وفصيلة دمها نادرة. فارس بلهفة: أنا نفس فصيلة دم ياسمين. الممرضة: تمام، تعال معايا نفحصك الأول. فارس يلا وراح مع الممرضة. أحمد وخالد ومنال جو جري.

منال بعياط: سليم، ياسمين بنتي عاملة إيه؟ طمني. سليم بحزن: لسه في العمليات. أحمد باستغراب: معتز، إنت هنا؟ سليم: جه هو وفارس. خالد: وهو فارس فين؟ سليم: راح مع الممرضة تسحب منه دم لياسمين عشان فقدت دم كتير. أحمد: أه، نفس فصيلة دم فارس هي نفس فصيلة دم ياسمين. سليم: ربنا يقومها بالسلامة يا رب.

فارس دخل ورقد على سرير جنب ياسمين، وبدأوا يسحبوا منه الدم ويوصلوه لياسمين. وهو راقد وعينه عليها، وعينه عمالة تنزل دموع، وعمال يفتكر كل اللي عملوا فيها من وقت ما جه، ويعيط. الممرضة: أستاذ فارس، كفاية كده. فارس: مش عايزين تاني يعني خلاص؟ الممرضة: لا، عايزين بس إنت كده مينفعش ناخد منك أكتر من كده. فارس بعصبية: مالكمش دعوة بيا، خدوا اللي عايزينه. الدكتور: يا فارس بيه، مينفعش هتفقد دم كتير.

فارس: قولت محدش ليه دعوة، خدوا اللي عايزينه. الدكتور بص للممرضة وهزلها راسه بأنها تكمل سحب دم منه. بعد شوية. الدكتور: بس كده، خلصنا. فارس بتعب: ها، كده خلاص وهتقوم بالسلامة؟ الدكتور: إن شاء الله. يا ممرضة، خدي فارس بيه على أوضة وحاولي تشربيه عصير. وإنتو انقلوا ياسمين هانم على أوضة لوحدها. الممرضة: حاضر. وخدت فارس وطلعت، والدكتور طلع وراهم. سليم جري عليه الدكتور: ها يا دكتور، عاملة إيه؟

الدكتور: عملنا لها العملية وجبسنا لها دراعها. وإن شاء الله خلال أربع وعشرين ساعة نشوف إيه اللي هيحصل. معتز بحزن: يا دكتور، هي ممكن تدخل غيبوبة؟ الدكتور بحزن: ده احتمال كبير. الضربة في دماغها كانت شديدة وفقدت دم كمان. فادعولها. لو فاقت خلال الأربع وعشرين ساعة يبقى الخطر خلاص. لو ما فاقتش... وطى راسه وسكت. فارس كان جاي وسمعه وبصدمة: لو ما فاقتش إيه هيحصل يا دكتور؟ ودخل، وكان لسه هيقع. معتز جري عليه وبخوف: فارس!

اهدي. إنت بس إنت تعبان. فارس بحزن: إنت مش سامع بيقول إيه؟ الدكتور: يا أستاذ معتز، والله مش بإيدي. أنا عملت اللي عليا. وإنت كنت جو وشفت. أحمد: اتفضل. وكل واحد قعد على الكرسي يعيط ويدعي لياسمين. تاني يوم. فارس قاعد خايف جداً، والدكتور جه. فارس بحزن وخوف: ها يا دكتور، يعني مفقتش؟ الدكتور بحزن: والله مش بإيدي. هو لسه فاضل ساعة، ادعولها فيها. فارس

دموعه نزلت غصب عنه وبحزن: أرجوك، اعمل اللي انت عايزه. المهم تفوق، حتى لو هتسافر بيها لآخر الدنيا عادي. المهم تخليها تفوق، أرجوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...