الحكاية بدأت لما زينة، اللي كانت عايشة في قرية صغيرة، بتذاكر فوق سطح بيتهم الجديد اللي كان وسط الأراضي الزراعية. كانت زينة، اللي في سادسة ابتدائي، بتبص على الأراضي اللي حواليها والخضرة والترعة اللي قدام البيت، وبتتأمل في جمال المنظر شوية وفي كتابها شوية.
مرة واحدة شافت واحد مع إخواته مروحين قبل المغربية بحماره وجواميسه، وكانوا بيهزروا مع بعض وفرحانين. هو لفت نظرها بالتيشيرت الكورة الأزرق اللي كان لابسه، إنه أكتر واحد بيهزر فيهم. ضحكت زينة على هزارهم وهما مروحين. وتفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم على السطح بتتفرج على الواد أبو تيشيرت أزرق وإخواته وهما مروحين، لدرجة إنها حفظت معاد المروح بتاعه وكانت بتستناه عشان تشوفه.
ولما كان يوم يفوت وما يعديش، كانت بتبقى زعلانة، على الرغم إنها ما تعرفهوش. وكانت زينة وهي رايحة المدرسة الصبح، كان بيقابلها وهو مودي جواميسه الغيط، كانت بتبقى فرحانة ومش عارفة فرحانة ليه. عيلة لسه في سادسة ابتدائي مش عارفة تفسر إحساسها ده بإيه. وفي يوم، زينة راحت الكتاب تحفظ قرآن عند شيخ بيقولوا عليه بيحفظ حلو. كانت أول مرة تروح له. دخلت زينة للشيخ في الكتاب أول مرة تروح. دخلت زينة ورمت السلام للشيخ.
رد الشيخ وقالها: "اقعدي يا زينة، ها أحفظك بعد ما أحفظ طلاب الأزهر." الشيخ نادى على طلاب الأزهر، ومرة واحدة دخل عليه الواد أبو تيشيرت أزرق وإخواته عشان التسميع. الشيخ نادى له باسمه وقال له: "اقعد يا .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!