الفصل 2 | من 32 فصل

رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم زينب

المشاهدات
25
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

قلبها اتخض لما لقت الشيخ بينادي عليه وبيقوله تعالى ياعلي عشان تسمع. احساس الخضه والفرحة خلى وشها جاب ألوان. "إيه ده؟ اسمه علي وكمان هايبقى معايا في الكتاب اللي بحفظ فيه كل يوم." قعد علي وسمع هو وأخوه وأولاد عمه الاتنين. وكان معاهم بنت عمهم أكبر من زينة بسنة، كان اسمها سارة. وابن عمه اسمه محمد والتاني سيف. وأخوه اسمه عبده. دول اللي زينة كانت بتشوفهم من على سطح بيتهم وهما مروحين. بس من وسطهم ما شدش انتباه زينة غير علي.

اللي كانت أما تشوفه وشها بيضحك وهو مش واخد باله منها. مرت أيام وعدى أسبوع ورا أسبوع. وزينة اتصاحبت على سارة بنت عم علي وبقوا أصحاب. وبتكلمها في التليفون. وبقت زينة تروح لسارة البيت. وكان بيتهم في طريق بيت زينة وهي مروحة. كانت دايماً تقف مع سارة وتتكلم معاها في أي حاجة عشان تشوف علي. وهي شخصياً مش عارفة هي بتبقى عايزة تشوفه ليه. غير إن فيه نغزة حلوة في قلبها بتحصل أما تشوفه.

مع الوقت علي عرفها وعرف اسمها، بس ما كانش مهتم. دي صاحبة بنت عمه وبنت صغيرة بتروح الكتاب معاه. كان علي أكبر من زينة بسنتين. عدت سنة. لـ زينة وعلي نفس الحال. تقف على السطح أو تقف في الشباك عشان تشوف علي. لغاية ما دخلت إعدادي. فهمت زينة واتأكدت إنها بتحب علي. بس هو ما يعرفش. ولا هي في باله. وفي يوم وزينة في مدرستها بتبص من شباك المدرسة. لقت علي واقف تحت. فرحت وكان هاين عليها ترقص. كانت ديما أما تشوفه تبصله وتضحك بكسوف.

وكان هو يبصله. "إيه ده؟ دي عيلة غريبة." فاتت الأيام. وعلي كان ديما بييجي آخر اليوم الدراسي. وزينة كانت بتبقى فرحانة. مش مهم بالنسبة ليها بييجي ليه، المهم إنها بتشوفه. وفي يوم منه صاحبة زينة اللي في الفصل التاني. دخلت لزينة فصلها. فـ لقت زينة بتبص على علي. قالت لها: "هو جه؟ ده بييجي عشان هدي صاحبتها بيحبها." خلصت منه الكلام من هنا. والكلمة نزلت على زينة زي الصاعقة.

خلت زينة جواها من العجز زي الصحراء اللي ما فيهاش حياة. زينة استجمعت بواقي قلبها وقالت لها بتعجب: "هو بييجي عشان حد إنتي تعرفيه يامنة؟ قالت لها: "ده قريب ليا من بعيد. البنات اللي في فصلنا بيقولوا إنه بيحب البت هدي وبيكلموا بعض." زينة مسكت في كلمة البنات. بتقول عشان تقنع نفسها وقلبها إنه كلام أو إشاعات. وإن اللي بيتقال ده مش صح. بتحاول تقنع نفسها بأي حاجة. رجعت زينة لبيتها. وهي قلبها اللي كان فرحان مكسور وخايف.

زي ما يكون حد رماه في ضلمة وسابه خايف. لغاية ما قررت إنها تعرف الحقيقة بنفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...