علي: الو مين معايا؟ هدي: هيا أيوا يا علي أنا هدي. عامل إيه؟ علي: رد كويس الحمد لله. علي: بشده انتي اللي قولتي لزينة إني بتسلى بيها وإنها مبهدلة في نفسها وعيلة عبيطة. هدي: (بلجلجة) لأ مش أنا. أنا ها أقول ليها كده ليه؟ هدي: (بخوف) هاتلاقيها بتقول كده عشان تشدك ليها، ما أنت عارف إنها بتحبك. عايزة تفتح معاك حوار وخلاص. شكله بتتلزق فيك. المهم يا علي دلوقتي إحنا...
أنت عارف إني بحبك وسبت خطيبي عشانك. هاتيجي تتقدم ليا ولا لأ؟ علي: (رد عليها بكل جد)
وحدة. أنا كنت مشدود ليكي وكنت معجب بيكي الأول. كنتي شايف بنت كويسة وأمها منفصلة عن والدها ومرات أبوها بتعاملها وحش. مكنتش قادر أحدد إذا كنت بحبك ولا بتصعبي عليا. بس اللي اتأكدت منه دلوقتي إني بحب زينة. لكن إنتي عرفتك على حقيقتك. لما كنت بكلمك كنتي دايماً بتشكي من زينة إنها متكبرة وإنها شايفة نفسها وإنها مغرورة وإن صحابك اللي شبهك بيكرهوا زينة. بس اللي شفته إن زينة طيبة وعمرها ما كانت مغرورة. زينة كانت بتكلمني بس ما اتكلمتش عليكي ولا مرة. وقتها فهمت إن جواكي سواد من ناحية زينة ملوش سبب.
هدي: أيوا يا علي بكرهها. بكرهها. زينة عندها كل حاجة مش عندي. حتى جدي وأبويا اللي مابيحبونيش حبوها. مرات أبويا اللي بتكرهني كانت بتحب زينة. علي صعق من كلام هدي ومش عارف يرد عليها. هدي: (وهي بتصرخ في علي) أنا اللي أستاهلك يا علي. أنا اللي لازم تتجوزها. أنا اللي بحبك يا علي ومش ها أسيبك في حالك أبداً. علي قفل التليفون في وش هدي. هدي: (بكل حرقة وعياط) والله يا علي ما ها أسيبك. يا أنا يا إنت.
وخدت نفسها وراحت لجدها. حكت ليه على الحكاية. جدها كان راجل ليه ف السحر والدجل. وكان عايز يجوز هدي لعلي بأي طريقة ما. علي أهله ناس مبسوطين وأغنياء. جد هدي أخدها وراحوا للراجل بتاع الأعمال والسحر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!