هدي وجدت علي الذي يعمل أعمال وسحر لكي يجعل علي يحب هدي. السحر والأعمال كان منتشرة في القرى والفلاحين، لم يكن لديهم أن هذا حرام، بل كانت وسيلة لتحقيق الغاية التي يريدونها. انتهوا من ما يفعلونه وذهبوا. مرت الأيام وزينة ماشية وراء عقلها ولا تريد أن تسيب نفسها لقلبها. زينة مركزة في دراستها.
في يوم دراسي وهي واقفة في حوش المدرسة، جاءت إليها هدي وهي تكلم علي وفاتحة الاسبيكر لتسمع زينة الكلام. سمعت زينة صوت علي وهو يقول لهدي أنه مخنوق ومدايق. فكرت زينة أن علي يحكي لهدي عن مشاكله وأنه رجع لها تاني. هدي وهي تنظر لزينة بكل غل: "مش قولتلك يازينة أن علي بيحبني وخلاص! كلم جدي، وبعد امتحانات نص السنة هانتخطب."
كان وقتها هما في ثانية دبلوم. ما تعرفش زينة أن علي في مشاكل وضيق من غير أسباب مقنعة. زينة مشيت وهي واخده قرار أنها خلاص مش هتكلم علي تاني. في نفس الوقت، عم زينة عندهم في البيت مستني الحاج يوسف والد زينة لأنه عايز في موضوع يخص زينة. زينة دخلت سلمت على عمها وقعدت معاه شوية. سألته على أولاده ومرات عمها وأحوالهم. استأذنت منه ودخلت أوضتها. جاء الحاج يوسف ودخل الصالون هو وأخوه الحاج شريف. تكلموا شوية.
زينة جوا أوضتها، مليون قرار في دماغها وأصوات كتير في دماغها وأسئلة. رجعت زينة تاني محتارة. صلت زينة وقعدت تذاكر شوية. نادى عليها الحاج يوسف، والدها. قعدت زينة جنبه. سألها الحاج يوسف على أحوالها في المدرسة. ردت زينة: "الحمدلله يابابا، كله تمام." قال لها: "عايز أتكلم معاكي يازينة في موضوع." ردت زينة: "اتفضل يابابا."
الحاج يوسف: "عمك شريف كان هنا يازينة، وفي عريس ابن واحد صاحبه جاي من السفر. شافك وانتي رايحة المدرسة وعايز يتقدملك." زينة كأنها اتكهربت. مش عارفة ترد على أبوها تقول إيه، وفي نفس الوقت ما تقدرش تقول آه أو لا. زينة وشها أحمر وسكتت. رد أبوها: "على العموم أنا قولت لعمك شريف يجي معاه العريس وأبوه تشوفوا بعض وتتكلموا." زينة ما تقدرش تخالف كلام أبوها. قالت له: "اللي تشوفه يا بابا."
ودخلت زينة أوضتها وقفلت عليها ورمت نفسها على السرير تعيط بكل حرقة وكل قهر على حالها. وكل الأفكار بتجري في دماغها. مش عارفة تعمل إيه. تعبت زينة من حبها اللي واجع ليها قلبها. لا عارفة تسيطر عليه ولا قادرة تملكه لوحدها. نامت زينة، وتاني يوم في المدرسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!