الفصل 31 | من 32 فصل

رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زينب

المشاهدات
19
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بدأت زينة الدراسة في المعهد، ولحسن الحظ أُقبلت أماني معها. التقتا الاثنتان أمام المعهد، وسلّمن على بعض. قالت أماني لزينة: "مش مصدقة، أخيرًا هانحقق حلمنا يا زينة." ردت زينة: "لأ، وايه كمان، هانتدرّب ونطلع ع الشغل على طول، وهانبقى سيدات أعمال." ردت أماني: "إن شاء الله يا زينة، انتي أصلاً مبدعة في التصميم والتفصيل."

ردت زينة: "وانتي يا أماني، رقم واحد في الماتريال والخامات، إحنا الاتنين بنكمّل بعض، وعد يا أماني إننا نبقى ديما سوا." ردت أماني: "وعد، إن شاء الله يا زينة يا حبيبتي." دخلتا الاثنتان المعهد وبدأتا المحاضرات. علي أخذ التراخيص، وبدأ يكلم المصانع على المكن اللي هايكون موجود في المصنع الملحق في الشركة. خلّص لف على الشغل والأوراق، ودخل عربيته ياخد نفسه شوية. مسك تليفونه، عايز يكلم زينة. قرر يكلمها بحجة الورق عشان يقابلها.

اتصل بيها. زينة شافت اسمه على شاشة الفون، جسمها اتنفض. ردت عليه: "الو، أيوا يا علي، خير إن شاء الله." رد عليها: "قولي علي كده تاني." اتكسفت زينة، بس عايزة تبين لـ علي إنها جامدة. قالتله: "أقول إيه؟ قالها: "اسمي." قالتله: "ليه؟ مش عارفة؟ قالها: "أصل محدش بيقول علي حلو كده زيك." ردت زينة: "سبحان الله، اللي يشوفك وانت بتتكلم، مايشوفكش وانت بتتعامل مع الناس التانية." رد علي: "ماقولتلك يا قمري، إني بضعف قدامك انتي بس."

زينة بكسوف: "انجزي يا علي، في إيه؟ أنا مش فاضية." قالها: "إنه خلّص الأوراق المهم، وإنه محتاجها تروح معاه عشان يشوفوا كذا محل السمسار جبهم ليه عشان يكونوا محلات للتسويق." ردت زينة بكسوف: "طيب، ها استأذن من بابا وأشوف." رد علي: "تمام." فرح علي إن زينة هاتروح معاه تشوف المحلات. كلمت زينة أبوها، وسمح ليها. اتصلت بـ علي، وقالتله إنها قدام المعهد مستنياه. علي بفرحة مش سايعاه، راح ليه. أول ما وصل علي، لاقي زينة ونزل ليها.

سلّم عليها وفتح لها باب العربية. زينة بشقاوة: "لحظة يا علي." رد علي: "ليه؟ قالتله وهي بتبص على أماني وهي جاية خلاص: "أماني جات أهو، يلا بينا." علي: "أماني مين؟ وإيه؟ وفين؟ قالته زينة بضحكة مكتومة: "ما أماني هاتكون معانا إن شاء الله." علي بغيظ: "ليه؟ ردت زينة: "جاية تديني رأيها." بص علي لـ أماني بغيظ، وقالها: "اتفضلي يا سِت أماني." ضحكت أماني وزينة ع علي. ركبوا العربية، وعلي متغاظ من وجود أماني معاهم.

نزلوا وشافوا المحلات، وعلي بيتكلم مع زينة وعينه على شفايفها وهي بتتكلم، وفي دنيا تانية، وزينة عمالة تشرح له أفكارها في المحلات. علي بص لـ أماني وقالها: "نسيت أوراق مهمة في العربية، ممكن تنزلي تجيبيها يا أماني لو سمحتي." أماني فهمت إن علي بيوزعها. ضحكتله وغمزت، وقالتله: "بص، ها أنزل أجيبهم، في ربع ساعة تكون خلّصت الكلام اللي عندك." بصلها علي وقالها: "ماشي." وفي دماغه بيقول: "نفس غلاسة سارة بنت عمي." نزلت أماني.

مشي علي خطوات لـ زينة، وكانت بتصوّر المحل. أخدت بالها إن علي بيقرب ليها. وقفت تصوير وسألته: "فين أماني؟ قالها: "بتجيب ورق من العربية." علي مسك إيد زينة وقالها: "وحشتيني." اتخضت زينة، لأنها مش متعودة من شخصية علي ع الكلام ده. ردت زينة: "إيه؟ علي قالها: "أنا مبحبش أكرر كلامي مرتين، بس ها أقولك تاني، وحشتيني." زينة وشها جاب ألوان، وقالتله: "أنا لسه ما قولتش ليك على إجابتي إذا كنت سامحتك أو لأ، أنا لسه بفكر."

رد علي: "بس أنا متأكد إنك بتحبيني زي ما بحبك، وإنك ها تسامحيني عشان عرفتي الحقيقة. وكده كده أنا قولتلك من زمان إنك مش هاتكوني لحد غيري، ذوق أو عافية، أنا مستحيل أخسرك أو أسيبك لـ غيري، عشان تبقي فاهمة." زينة قلبها ها ينط من بين ضلوعها. قالتله: "دا انت واثق كمان؟ قالها: "بكل ثقة، أه. كمان عشان تبقي عارفة إن الحاج حمد والحاجة أمال اختاروكي ليا، وانتي عارفة إن الحاج حمد كلامه سيف على رقبة الكل."

ضحكت زينة وقالتله: "لأ، طالما الحاج حمد يبقى خلاص." اتّجوز الحاج حمد. بصتله وطلعتله لسانه بتغيظه. وساعتها مش هاتقدر تعمل حاجة. وشدّت إيديها من إيديه. علي مسك إيديها تاني وشدها عليه، بقت عينيها في عينيه. قالها: "ولا الحاج حمد ولا غيره يقدر ياخدك مني." وهمس في ودنها: "انتي عارفة ليه؟ عشان انتي مكتوبة ليا أنا وبس." زينة وشها احمر أكتر وبقت متكتفة. زقت علي وقالتله: "ممكن نمشي عشان ما أتأخرش."

رد علي وقالها: "يلا يا ست زينة نمشي." نزل علي وزينة، وأماني كانت مستنياهم تحت. ركبوا العربية، وعلي راح يوصلهم البيت. في العربية، علي قال لـ زينة: "عايزين نشد حيلنا عشان نخلص المحلات قبل الافتتاح عشان نبدأ على طول. يوم الحد ها أعدي عليكي ونروح لمهندس الديكورات عشان يشتغل في المحلات على طول." هزت زينة راسها بالموافقة. تاني يوم، كانت هدى مستنية مصطفى في المكان اللي كانت قايلاله عليه.

ومصطفى راح عشان عايز يعرف مين دي ويرضي فضوله. شافته هدى، كانت عارفاه من الصور اللي مروة كانت بتبعتها ليها. شاورت ليه، وقعدوا الاتنين يتكلموا. مصطفى: "انتي مين وتعرفي اللي حصل منين؟ قالتله: "مش مهم تعرف عرفت منين. قالتله: "أنا زيك، علي وزينة، ليا عندهم حق ولازم أخده، وانت ليك زيك لو تحب تاخد حقك منهم على الضرب اللي أخدته، يبقا تحط إيديك في إيدي ونتفق." مصطفى عجبه الكلام. علي علّم عليه وأهانه، ولازم ياخد حقه منه.

اتفق مصطفى مع هدى إنهم ينتقموا سوا منهم. هدى قالت لـ مصطفى: "أول حاجة هاتعملها، هاتروح لـ زينة المعهد وتحاول تحنن قلبها عليك عشان تسامحك، لو نفع، ها يساعدنا في الموضوع ده جدا. ما نفعش، أو هاتخاف من وجودك حواليها، وهاتشتتها." مصطفى عجبه كلام زينة جدا، قالها: "تمام، أسبوع كده على ما أخف وأظبط الدنيا، ها أروح لها." اتفقوا الاتنين، وقاموا مشيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...