زينه لباباها: أنا موافقة يابابا، اقعد مع العريس اللي كلمك عنه عمي شريف وأشوفه، بس يابابا لو ما ارتحتش ليه مش هاوافق. الحاج يوسف: زي ما تحبي يازينه. خلاص هاكلم عمك شريف يخليه يجي إن شاء الله يوم الجمعة بعد المغرب.
قامت زينه ودخلت أوضتها وقعدت وسندت ضهرها على السرير. ومافيش في دماغها غير كلام علي وشكله وهو بيقولها ألف مبروك، وإنه ما اتأثرش ولا حاول يتمسك بيها أو يقول لها أي حاجة. نزلت دموع زينه على خدودها وصعب عليها حالها. ورجعت تفكر إذا كان قرارها ده صح أو غلط. نامت زينه.
وعلى النقيض، علي في بيته بيتخانق ديما ومخنوق ومش طايق حد، لحد ما راح الكلية بتاعته. وهو هناك كان ليه صاحبه إبراهيم من بلد جنبهم. شاف علي مدايق ومخنوق ومش طايق نفسه. سأله: مالك يا ابني؟ انت مكنتش كده، فيك إيه؟ عم خير؟ عندك مشاكل ولا إيه؟ علي رد عليه: مش عارف يا إبراهيم، ديما حاسس بضيق وخنقة ومش طايق اللي في البيت، ولا عايز أشوف حتى البنت اللي بحبها.
إبراهيم اتأكد إن علي مش تمام. وبما إنه كان أزهري، شك إن علي ممكن يكون حد عامله سحر. طلب إبراهيم من علي إنه يزوره في بلدهم كمان أسبوعين، أما يخلصوا امتحانات. رجع علي بيته وعلى نفس الحال. وفي بيت زينه، كانت زينه قاعدة مع مامتها ومرات عمها في بلكونة بيتهم. مرات عمها بفرحة: لزينه، أخيراً يازينه هتبقي عروسة ونفرح بيكي. زينه بتتكلم والكلام طالع زي ما يكون حجر من قلبها: ربنا يسهل يا طنط، لسا هانشوف الدنيا فيها إيه.
ردت عليها مرات عمها بهزار: الدنيا فيها زينه زي القمر. ضحكت زينه بحزن وفي بالها بتقول: قمر ومالوش بخته مع اللي بيحبه. عدت الأيام وجه يوم الجمعة، اليوم اللي العريس جاي فيه لزينه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!