ويوم الجمعة زينة صحيت من نومها وهي مخنوقة واليوم تقيل أوي على قلبها. ماينفعش زينة تبين لأهلها إنها زعلانة، وفي نفس الوقت قررت إنها تدي لنفسها فرصة وتقعد مع العريس. البيت كله مشغول في تحضيرات استقبال العريس، وزينة قاعدة تذاكر في أوضتها وسرحانة في تفاصيل كتير هي مش قادرة تاخد خطوة فيها. خبط باب أوضة زينة. "هيا مين؟ "أنا مرات عمك يا زينة، أنتي لسه ماجهزتيش؟
عمك شريف أبو العريس لسه مكلمني وساعة وهما جايين، يلا يا حبيبتي ربنا يسعدك ونفرح بيكي." "حاضر يا طنط." زينة لبست وجهزت نفسها وخرجت. وبعد شوية رن جرس الباب ووصل العريس هو وأبوه. استقبلهم الحاج يوسف وأخوه الحاج شريف وقعدوا اتكلموا شوية وقدموا ليهم واجب الضيافة. وطلب والد العريس إن زينة تيجي عشان يتعرفوا عليها. خرج الحاج شريف عم زينة ونده عليها. "بكل كسوف، زينة؟ "نعم يا عمو؟ "تعالي يا زينة يا بنتي."
زينة دخلت الأوضة اللي قاعدين فيها وهي وشها أحمر من الكسوف وعينيها في الأرض. "السلام عليكم." ردوا عليها السلام. أبو العريس: "إيه ده؟ ما شاء الله! إيه ده يا حاج يوسف؟ قالولي إن زينة حلوة، مكنتش أعرف إنها زي القمر كده. ما شاء الله تبارك الله." زينة وشها أحمر من الكسوف، وكل ما تتكسف كل ما يزيد جمالها أكتر. مصطفى قاعد يبص لزينة وفرحان فرحة الدنيا، ماهو مصطفى بيدور إنه يخطب أجمل بنت عشان مصطفى بيحب يتمنظر جداً بأي حاجة.
ميل أبو مصطفى على الحاج شريف وطلب منه يسيب زينة تتكلم مع مصطفى شوية. خرج أبو زينة وأبو العريس والحاج يوسف، وقعدت زينة مع العريس عشان يتعرفوا على بعض. مصطفى: "إزيك يا زينة؟ عاملة إيه؟ زينة وعينيها في الأرض وبصوت واطي طالع بالعافية: "الحمد لله تمام." قعد مصطفى يحكي عن نفسه وعن الحاجات اللي عنده وعن سفره لبلاد برا، وإد إيه هو بيحب البرفانات وإنه عنده برفانات كتير. وزينة مش عارفة ترد عليه بإيه غير إنها تهز راسها وخلاص.
مرة واحدة قالها مصطفى: "طب إيه يا زينة؟ مش عايزة تحكي عن نفسك؟ زينة قالتله إنها في سنة تانية دبلوم وإنها عايزة تكمل دراستها. رد عليها بسخرية: "وفي الآخر يا زينة هاتقعدي في البيت برضه." وضحك. زينة بصتله باستغراب مش عارفة تقول إيه. شوية واستأذنت منه وخرجت. دخلت أوضتها. رجع الحاج شريف والحاج يوسف وأبو العريس لمصطفى. مصطفى: "كله تمام يا حاج يوسف؟
مش هانلاقي نسب أحسن منكم. شوف رأي زينة ونشوف نِجي نقرا الفاتحة ونعمل الخطوبة إمتى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!