يوم الجمعة الصبح استعد الحاج يوسف والحاجة مريم وزينة عشان يروحوا مزرعة الحاج حمد. الحاجة مريم: إيه يا زينة كلمتي مصطفى ولا لأ؟ اتأخر وأبوكي عايز يمشي. زينة: يلا يا ماما نمشي، رنيت عليه ماردش، بعتله لوكيشن المزرعة لو عايز يجي يبقى يجي براحته بقى.
ركبت زينة والحاجة مريم العربية ومشوا عشان يلحقوا الحاج يوسف صلاة الجمعة في المسجد. وصلوا المزرعة قبل الصلاة لقوا في استقبالهم عيلة الحاج حمد. في استقبالهم الحاج محمود أبو علي والست فاطمة والدته، حتى سارة وأمها وأبوها وإخواتها وإخوات علي البنات. نزلت زينة والحاجة مريم وسلموا عليهم. سلمت على سارة وحضنتها جامد، مكنتش شافت سارة من زمان. دخلوا في مكان في المزرعة كله ورد. بصت زينة للورد شبهت
عليه وعاملة تقول لسارة: "الورد ده أنا شفته قبل كده". سارة: إزاي؟ دا نوع نادر وعلي اللي زارعه هنا عشان بيحب الورد وزراعته في نفس الوقت. بص علي لزينة بضحكة خلت زينة وشها جاب كل الألوان من الكسوف. افتكرت إنه نفس الورد اللي علي رماه ليها في البلكونة.
وفي أثناء ما هما قاعدين سمعوا صوت عربية دخل. بصوا كلهم لقوا مصطفى داخل عليهم بضحكته البايخة. زينة حست بخنقة، بصت لعلي لاقت عينه كلها غضب من دخول مصطفى. سلم على الحاج حمد والموجودين ودخل وقف جنب زينة ومسك إيديها وبص لعلي بغرور. زينة استغربت إنه مسك إيديها لأنه ما مسكش إيديها قبل كده. بصت لعلي لقت نار طالعة من عينه من كتر الغيظ. شدت إيديها بسرعة.
اللي لحق الموقف الحاج حمد بينادي عليهم عشان وقت الصلاة يروحوا الجامع عشان يصلوا سوا. مشي الرجالة كلهم والستات قعدت في البيت يتكلموا سوا. وزينة بتتكلم مع سارة وإخوات علي وبتقولها سارة: "وناوية تعملي إيه يا زينة بعد ما خلصتي؟ زينة: ناوية أكمل معهد موضة عشان أحقق حلمي. إخوات علي: طب والخطوبة والجواز؟ زينة: رافضة إني أتجوز غير أما أخلص وأحقق حلمي وأفتح دار أزياء تكون هي المصممة.
سارة: أيوه طولّي عشان مش لايق عليكي العريس ده. ضحكت زينة بكسوف على دخلة علي بعد ما خلصوا صلاة. داخل يقولهم يحضروا الأكل. بصت سارة لعلي ورجعت بصت لزينة وقالت لها: "والله يا زينة إنتي تستاهلي واحد أحسن من كده، بس نقول إيه؟ الأحسن من كده كان حمار ما بيحسش". ضحكت زينة وعلي عارف إن سارة قصدها عليه. بتلف زينة وهي بتضحك على كلام سارة لقت علي في وشها. اتخضت وسكتت. علي: إيه سكتي أما شوفتي الحمار؟
اتكسفت زينة وكتمت الضحك وخرجت هي وسارة للحاجة أمال والحاجة مريم في الصالة وقعدت معاهم. الحاجة مريم: كده يا زينة، تتخطبي لحد غريب؟ أخص عليكي. زينة: كل شيء نصيب. الحاجة أمال: إيه رأيك في المزرعة يا زينة؟ خدي سارة وعلي خليه يفرجكم عليها على ما الأكل يجهز. نادت الحاجة أمال لعلي عشان ياخد زينة يفرجها على المزرعة. علي: نعم يا ملكة أمال؟ أؤمري. الحاجة أمال:
ضحكت الحاجة أمال وقالت: "شوفوا الواد بياكل بعقلي حلاوة". خد زينة إنت وسارة وفرجها على المزرعة. بص علي لزينة وعينه بترقص من الفرح. اتكسفت زينة، لكن الحاجة مريم قالت لها: "روحي يا زينة اتمشي وشوفي المزرعة وغيري جو".
في نفس الوقت كان مصطفى قاعد مع الحاج يوسف والحاج حمد وأبو علي في المضيفة اللي في المزرعة وهو مدايق وبيحقد على الحاج حمد وعيلته. وعلي عرف إنهم أغنياء وناس مبسوطة وعندهم أملاك كتير. بعت رسالة لحبيبته الشمال عشان يوصفلها اللي هما فيه. حبيبته: طب ما تجوزني علي ولا الحاج حمد. حتى بضحكة صفرا ورنت عليه. استأذن مصطفى وطلع يكلمها.
وفي نفس الوقت سارة وعلي وزينة بيتمشوا في المزرعة وبيفرجهم على اسطبل الخيل ومزرعة البقر وغيرهم والشجر الموجود هناك. وعينه على زينة وهي بتتلاشى تبص في عينه. فجأة سارة قالت لهم: "خلاص يا جماعة أنا تعبت مش قادرة أمشي، يلا نرجع". أو بصوا بنظرة لعلي: "كملوا انتوا الاتنين وأنا هرجع أنا خلاص مش قادرة". فهمها علي وضحكلتها وزينة اتكسفت أكتر.
رجعت سارة ومشي علي وزينة في المزرعة يتفرجوا عليها. الاتنين ماشيين في صمت. علي مرة واحدة مسك إيد زينة. بصتله وهيا مخضوضة: "إنت بتعمل إيه؟ علي: بعمل اللي المفروض يتعمل من زمان. زينة: سابت إيده بسرعة وقالت له: "مش من حقك يا علي تمسك إيدي، إنت اتجننت". علي وهو بيقرب منها: "لا من حقي، إنتي ما تعرفيش إنتي إيه بالنسبة ليا". وشدها من إيديها قربها عليه ولف
إيده على وسطها وقال لها: "إنتي مش إيدك اللي مش من حقي يا زينة، إنتي كلك حقي". وبص في عنيها وزينة من الصدمة مش قادرة تتحرك. علي: "إنتي عارفة يا زينة إنك عمرك مهما حصل ما هتكوني لحد غير ليا، وغلاوتك عندي يا زينة ما حد ها يلمسك ولا يقربلك غيري، واللي هايقرب منك صدقيني ها أدفنه مكانه". زينة: زقت علي مرة واحدة بعدته عنها وقالت له: "إنت اتجننت؟ أنا مخطوبة يا علي". علي:
بصلها تاني وهو بيقرب منها: "ولو يا زينة مش ها يطول معاكي كتير النوع ده من الرجالة بيبقى ليه ناس معينة يتجوزها مش شبهك، عايز واحدة تكون من بنات الأيام دي اللي ماشية ملخبطة وسهى بويات أحمر وأخضر، لكن إنتي". زينة: بصتله وبرقت عينيها وقالت له: "ما تقربش يا علي، أنا بقولك أهو". علي بضحكة مايلة: "ولو قربت ها تعملي إيه؟ زينة وقلبها بيرفرف ومتلخبطة في الكلام: "بص بص بص". علي: "وبعدين". زينة: "بعد ما أبص".
علي: "زينة مرة واحدة بص إيه اللي هناك هنا". وهيا بتشاور وطلعت تجري ترجع للمكان اللي هما فيه. زينة وهي راجعة اتلخبطت في الطريق وراحت من الجنب اللي فيه المضيفة اللي واقف جنبها مصطفى بيتكلم في التليفون. شافته زينة وهو مديها ضهره قررت تروح لمصطفى تتكلم معاه وتسأله على الرسالة اللي شافتها قبل كده. قربت زينة من مصطفى وعلي وراها. مرة واحدة زينة وقفت، استغرب علي وقف وراها. سمعت زينة مصطفى
بيقول لحبيبته الشمال: "بقولك يا قلبي بكرا أتجوز ست زينة المثالية وأخد كل فلوسها وأتصرف فيها هي وأبوها وها أدلعك يا قلبي، دا إنتي اللي في القلب وأنا ها أتجوز زينة دي ليه؟ دي حتى زي الغفير، لا ليها في الدلع ولا بحسها زي البنات اللي الواحد بيشوفها، أهو الواحد مستحمل غلاسة أبوها وغلاستها عشان أعرف أظبط مصلحتي معاها".
زينة واقفة وراه مش مصدقة اللي بيقوله. علي سمع نفس الكلام مش مصدق إنه بيقول على زينة كده والدم بيغلي في عروقه. زينة دموعها على عينيها مش مصدقة اللي سمعته. لف مصطفى بعد ما خلص لاقي زينة بتبصله وعينيها كلها دموع وعلي وراها. تهته في الكلام وقال: "زينة، زينة اسمعيني". وبيحط إيده على كتفها. راااح علي.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!