فجأة علي اللي فتح الباب. زينة بكل كسوف ووشها أحمر: سارة موجودة؟ علي: أيوه، اتفضلي يا زينة. علي وزينة طالعين على السلم، وقفها وقالها: "انتي مابقتيش تكلميني ليه؟ انتي اتغيرتي ليه كده؟ زينة بكل هدوء: "مش يمكن زينة الطيبة العبيطة اللي مبهدلة في نفسها كبرت يا علي وفهمت اللي حواليها؟ علي مش فاهم زينة قصدها إيه. زينة كملت طلوع وهي طالعة قالتله: "سلميلي على هدى يا علي." أما تكلميها وتشوفيها.
علي استغرب ومفهمش زينة بتتكلم ليه كده. قالها: "ممكن تكلميني أما تكوني فاضية؟ عايز أتكلم معاكي." زينة بكل برود: "إن شاء الله." طلعت زينة لسارة وقعدت معاها شوية. وهي نازلة ومروحة قابلها الحاج حمد. سلمت عليه وكان الوقت بدأ يليل. الحاج حمد نادى لعلي عشان يوصل زينة: "ماينفعش تمشي لوحدها." علي بمنتهى السعادة: "حاضر يا حاج حمد." زينة بكل هدوء:
"شكراً يا علي، أنا عارفة طريقي كويس، غير إني مابخافش إني أروح لوحدي، مش محتاجة حد يوصلني." علي صعق من رد زينة، إزاي وهي اللي كانت بتتلكك قبل كده إنها تشوفه من بعيد حتى. الحاج حمد قالها: "ماينفعش، خليكي يا علي ها أوصلها أنا." علي واقف مابين حيرة واستغراب. رجعت زينة البيت ونامت وهي قلبها بيوجعها بحب علي اللي قلبها بيقولها سامحيه، وعقلها اللي بيقولها إنتي إزاي هتسامحي اللي لعب بيكي واستهان بمشاعرك البريئة.
زينة غمضت عنيها عشان تنام وترتاح من خناقة قلبها وعقلها. صحت تاني يوم وهي بتفكر إذا كانت تتصل بعلي ولا لأ وتشوفه عايز إيه وتواجهه باللي سمعته. قررت زينة إنها تأجل الموضوع ده شوية. وهي قاعدة في بلكونة بيتهم شافت علي وهو بيشاور ليها إنها تكلمه. زينة ما أدت علي أي رد فعل منها غير إنها دخلت البيت وقفلت البلكونة. خلصت زينة اللي وراها وجه تاني يوم وهي رايحة المدرسة وبتركب المواصلات. لقت علي جنبها.
زينة قلبها كان بيدق من وجود علي جنبها لدرجة إن اللي اتخيل ليها إن اللي حواليها هيسمعوه. "ما الحب ده شيء لا إرادي، اللي بيحب عمره ما يقدر يكره." "إزيك يا زينة؟ عاملة إيه؟ زينة: "الحمد لله تمام." دفع علي لزينة أجرة المواصلات، مارضيش يخليها تدفع. زينة كانت قاعدة مكسوفة ووشها بيجيب ألوان. علي على كتاب زينة كتب ليها: "إنها تكلمه ضروري." زينة وعلي نزلوا وكل واحدة راح مدرسته.
زينة قررت إنها تكلم علي من تليفون صاحبتها في المدرسة. في نص اليوم الدراسي زينة اتصلت بعلي. رد علي: "ألو، مين؟ : "معايا، هيا أنا زينة يا علي." قالها: "ده تليفونك ده؟ قالتله إنه تليفون صاحبتها في المدرسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!