لقت هدي داخلة، هيا وكأن واحدة تعرفهم، هاتتقدم برضو ف نفس المدرسة معاها. روحت زينة وهي مدايقة إنها هاتشوف هدي برضو ف نفس المدرسة. قررت زينة إنها ما تخطلتش بيها خالص هناك. وفي الإجازة، زينة بدأت تهتم بلبسها وتنظم نفسها. وبعد ما كانت بتمشي مبهدلة ولبسها وطرحتها مش مظبوطة، بقت تحسن من ترتيب لبسها وطرحتها. وبدأ جمال زينة يبان وقد إيه هي جميلة. وكانت زينة ضحكتها جميلة، كان على خدودها غمازات، كانت بتضحك الدنيا تضحك معاها.
علي أخد باله من زينة أما كانت بتعدي قدامه وهي ماشية. أخد باله من قد إيه هي جميلة وإن ضحكتها حلوة. كان هو أما يشوفها يضحكلها، لكن هي قررت إنها تقسي قلبها من ناحيته، على الرغم إنها لسة بتحبه، بس كرامتها فوق كل شيء.
بدأت الدراسة وأول يوم، زينة واقفة وبتتعرف على صحاب جداد وبتتكلم مع دي ودي. قدام المدرسة، اتفاجأت إن علي نازل من العربية ووراها هدي كان بيوصلها. زينة إحساسها اتجمد، مش عايزة تصدق ولا تشوف اللي حصل. هدي شافتها، ضحكتلها ضحكة خبيثة. زينة وشها ما ادّاش أي تعبير لهدي. كانت زينة، على الرغم من طيبة قلبها وروحها الحلوة، مكنتش بتبين أي مشاعر، خصوصاً لو لحد هي بقت مالهاش علاقة بيه أو أذاها.
بدأ اليوم الدراسي في المدرسة الجديدة. وكانت زينة مركزة مع الدراسة عشان تحقق حلمها. كانت كل يوم تمشي عشان تروح مدرستها، وكانت بتقابل علي وهو رايح الكلية بتاعته. كان ديمًا بيبصلها بحب محستوش منه قبل كده. زينة ثبتت على موقفها من علي لأن قلبها موجوع منه. زينة لا عاتبت علي ولا سألته، سابته لنفسه ول هدي. قررت إنها تنسى وتعدي، ولكن قلبها من جوا ما حبش ولا هايحب إلا علي. دا حب ٤ سنين، أول حب عينيها فتحت عليه. لكن زينة كل ما قلبها يبدأ يحن ليه، تفتكر الكلام اللي حصل، ترجع تاني تقسي قلبها.
تفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم يبان جمالها وحلاوتها، وبدأ علي يتشد ليها أكتر. لغاية ما في يوم، زينة سمعت إن هدي اتخطبت لابن عمتها. استغربت زينة. ولما عرفت إن أبوها هو اللي غصب عليها وهاتتجوز بعد ما تخلص الدبلوم، حست زينة بفرحة. لكن برضو ما حاولت تستفز هدي أو تبصلها نفس نظرة هدي ليها. أما علي كان بيوصلها أول يوم، هدي كانت أما تشوف زينة كانت ديمًا تبصلها بغيظ. كانت دايماً تكره زينة وتحقد عليها.
وفي يوم، زينة رايحة المدرسة قابلت سارة بنت عم علي. سلمت عليها وحضنتها لأنها ماشفتهاش من زمان. والاتنين واقفو يتكلمو مع بعض. وعاتبت سارة زينة إنها مابقتش تسأل عليها وإنها مابقتش تشوفها زي الأول. وعدتها زينة إنها هاتزورها آخر الأسبوع ويقعدو مع بعض شوية. خلص الأسبوع الدراسي. وجه يوم الجمعة. زينة استأذنت أمها إنها تزور سارة. وافقت مامتها وراحت زينة لسارة. وأول ما خبطت على باب بيتهم فتح ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!