الفصل 29 | من 32 فصل

رواية عشقها اذاب قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب

المشاهدات
23
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

زينه مش فاهمة علي يقصد إيه. "يعني إيه مش في طبيعتك؟ رد علي: "إنتي ما قولتيش لنفسك فين هدي ومابقتش موجودة ليه؟ زينه: "وأنا هسأل عليها ليه؟ خلاص عرفت إنها مش بتحبني ف بعدت عنها، ليه أتابع أخبارها." "ما إنتِ لو كنتي بتتابعي أخبارها فعلاً كنتي عرفتي إني طردتهم من البلد هي وأهلها." زينه بصدمة: "طردتهم من البلد إزاي وليه؟

"الفترة اللي كنت بكلمك فيها بضيق وزهق، كنت بعاملك فيها وحش، كنت برضه بتعامل مع أهلي وحش جداً. واحد من صحابي في الكلية حس إن فيه حاجة، عزمني عندهم، وأما روحت كان فيه شيخ قرأ لي عرف إني فيا مشكلة. وبعد محايله عرفت إن هدي وأهلها هما اللي عاملين العمل ده." زينه وكأنها في حلم مش مصدقة اللي علي بيقوله: "ليه... "كمل." "أما عرفت روحت طردهم من البلد كلها." زينه مش عارفة ترد تقول إيه، مش مصدقة. علي

مسك إيد زينه بحب وقالها: "لما باركتلك على العريس مكنتش في طبيعتي، لو في طبيعتي عمري ما كنت أقولك كده. إنتي يا زينه خلتيني أحبك غصب عني. خلتيني أحبك وكأني معرفش حب يعني إيه غير بيكي. إنتي عارفة إني طبعي حامي عشان تعاملي مع الفلاحين والعمال في الأرض معظم الوقت بتشوفيني بشخط وبزعق، لكن قدامك ببقى ضعيف. عرفت ده متأخر، عرفت إني من غيرك يا زينه مقدرش أعيش. عايزك تديني فرصة تانية أعوضك وأخليكي تسامحيني على وجع قلبك اللي حسيتي بيه."

زينه ودموعها على خدها مش مصدقة اللي بيحصل ولا مصدقة نفسها. مهما حصل وعدي عليها مافيش في قلبها ولا حبت ولا هاتحب حد زي علي. ردت زينه: "إنت عارف يا علي أنا أكتر حاجة كانت بتشدني ليك إن فيك شبه من بابا، نفسه رجولته ومشيته. فكنت بحس بالأمان اللي بحس بيه مع بابا. أما كنت بكلمك... علي بيبصلها بحب: "بصي يا علي أنا مشاعري متلخبطة مابين حاجات كتير، مش مصدقة اللي حصل، كأني في حلم."

"إنتي عارفة يا زينه أنا بلوم نفسي قد إيه كل ما افتكر إني كنت بعاملك وحش، بس كان غصب عني. أوعدك إني عمري ما ها أزعلك مهما عملتي أو قولتي، ها أسيبك براحتك لغاية ما تيجي تقوليلي مسمحاك يا علي." طلع علي العلبه اللي كانت معاه وكان فيها سلسلة بدلاية على شكل قمر ومحفور عليها اسمه. أخدها علي

وقرب من وش زينه وهمسلها: "دي عشان إنتي قمري اللي نور العتمة اللي كنت فيها. عملتها تاني يوم ماشوفتك بشعرك في البلكونة وإنتي بتبصي للقمر، عرفت إنك بتحبيه." زينه وشها جاب ألوان من الكسوف وقلبها هاينط يجري منها. ردت زينه بكسوف: "طب واسمك ليه؟ قالها: "عشان تفتكري ديما إن القمر ده بتاع علي لوحده." يقصدها... زينه اتكسفت أكتر منه. من بعيد لمحت زينه سارة جاية. بصت لعلي وقالتله: "احم احم.... سارة بنت عمك جات." لف علي

وشه وبصلها بهزار قالها: "مفسدة الفرحات وهادمة الأفراح وصلت." بصت سارة بضحك: "معلش بقى، هاتعملوا إيه؟ أنا أصلاً غلطانة إني مشيت." أما غمزتلي علي رد عليها: "أوب أوب، مابتتبلش في بقك فولة." بصتلها زينه بصت المغدور بيه بهزار: "بقى كده يا سارة." ردت سارة: "مش شايفة يا زينه؟ علي لو ما مشيش ها يجي يرميني في البحيرة، ده مفتري." رد علي عليها: "أنا مفتري؟ طب ها أوريكي."

سارة: "لا لا لا، كفاية اللي شفته على وش مصطفى أما ضربته، ده إنت عملتله وش تاني غير وشه." زينه بصتلها بزعل: "افتكرت مصطفى وسرحت." أخدت بالها سارة قالتلها: "إنتي زعلتي يا زينه؟ مش قصدي أفكرك." ردت زينه: "لا ما زعلتش، بس خايفة أشوفه تاني." علي بضيق ونرفزة: "وإنتي هاتشوفيه تاني فين؟ هو يقدر يقرب منك؟ ده يبقى آخر يوم في عمره." سارة حست

إن الجو اتكهرب قالتلهم: "طب يلا قوموا عشان نرجع نتعشى عشان الحاج حمد عايزكم في موضوع مهم." في البيت مروة الشغالة بتسجل كل كلمة وحرف وبتنقلهم لهدي. رجع علي والبنات البيت، واتلموا كلهم على السفرة. الحاج حمد سأل زينه: "إيه أخبارك وعاملة إيه؟ ردت زينه: "الحمد لله بخير." قالها: "عندي ليكي خبر ها يعجبك. وأنا عندكم وصلك موافقة على معهد الموضة اللي كنتي عايزة تتدخليه." زينه بفرحة مش مصدقاها: "بجد يا حاج حمد؟

قالها: "آه والله، وخبر حلو كمان. المعهد جنب الشركة اللي قررنا نفتحها أنا والحاج يوسف أبوكي يا ستي زينه عشان خاطرك." ردت زينه باستغراب: "شركة؟ شركة إيه؟ قالها: "شركة أزياء ملحق معاها مصنع تنفيذ. أنا طبعاً يا زينه ما أفهمش غير في البهايم والأراضي والزراعة. إنتي هاتبدئي في الشركة عشان يكون تدريب مع التعليم، وعلي هو اللي هايمسك الشركة." علي بص لزينه، وزينه حاسة إنها بتحلم.

كمل الحاج حمد كلامه: "الشركة دي الحاج يوسف عملها عشانك وعشان يحققلك حلمك، وأنا اللي عرضت عليه إن نكون شركاء عشان ماتكونيش لوحدك. علي وسارة وأخوات علي وأخوات سارة ها يكونوا معاكي عشان ماتكونيش لوحدك." فرحت زينه والموجودين كلهم بالخبر. اتعشوا كلهم وقاموا يتكلموا في تفاصيل الشركة في الصالون. ومروة واقفة على باب الأوضة بتسمع كل كلمة بتتقال.

دخلت مروة المطبخ اتصلت بهدي حكت ليها كل اللي حصل، وهدي ها تولع من كتر الغيظ والحقد. قالت لمروة: "تعرفي تجيبيلي طريق أو رقم مصطفى ده؟ مروة ردت عليها: "من عنيا." هدى قفلت مع مروة وبتتوعد لزينه وعلي، وإنها لازم تقهرهم وتنكد عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...