"انـا حامل يـا احمد". كانت بتتكلم وعيونها مليانه فرح وسعادة، ولكنها اختفت فور سماع رد فعله. "من مين؟ هي بصدمة: "انت ناسي اللي احنا متجوزين على سنة الله ورسوله؟ أحمد بعصبية وهو بيشدها من شعرها: "لا مش ناسي يا روح أمك، بس شكلك إنتي مش عارفة إني عقيم ومبخلفش". هي بدموع: "صدقني محدش قرب مني غيرك، إنت الوحيد اللي لمستني". زقها بقرف حتى وقعت على الأرض وقال بعصبية: "انتي طالق يا حبيبة... طالق بتلاتة".
أحمد بغضب: "تلمي حاجاتك وتغوري من هنا، مش عايز ألمح طيفك قريب مني حتى". نظرت له بقهر وخذلان وقالت بدموع: "بكرة تندم على اللي عملته ده، وقتها مش هيفيد الندم بحاجة". دخلت غرفة النوم ولمت أغراضها وخرجت، لقيته قاعد بيدخن. خرجت من المنزل وهي مش عارفة هتواجهه أبوها إزاي، هو ممكن يقت*لها. وصلت بعد فترة لمنزل والدها، كانت بتخبط على الباب وقلبها هيوقف من كتر الخوف. انفتح الباب ولقيت اللي بيشدها من شعرها.
هو بعصبية: "ابن مين ده يا فا*جرة يا قليلة الر*باية؟ حبيبة بدموع: "والله يا بابا ما حد لمسني غيره". خرجت مرات أبوها ولم تستطيع اخفاء علامات السعادة والشماتة من على وجهها. "الواد اللي في بطنها ده لازم ينزل قبل ما حد من المنطقة يعرف بالفضيحة دي، وقتها سيرتنا هتبقى على كل لسان يا سالم". سالم بغضب. كانت حبيبة تنظر لهم بصدمة، إزاي محدش مصدقها، إزاي محدش مصدق إن مفيش شخص لمسها غير جوزها.
سهير بهدوء: "انج*ري ادخلي على جوه، وبكرة تيجي معايا عشان ننزل لك اللي في بطنك ده". قامت حبيبة وهي مش فاهمة حاجة، إذا ده مش ابن أحمد هيكون ابن مين؟ كان عقلها هينفجر من كتر التفكير. عند أحمد. كان يتحدث على الفون مع شخص مجهول. أحمد بابتسامة: "أنا عملت زي ما قلت لي يا باشا، ياريت الحلاوة بتاعتي توصلني في أسرع وقت". مجهول: ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!