الفصل 26 | من 43 فصل

رواية عشقها ملاذي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حورية مصطفي

المشاهدات
15
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية عشقها ملاذي الفصل السادس والعشرون

رد عليها هو بابتسامة:

مرحبا عزيزتي لقد اشتقت إليك كثيراً، جنت لكي أودعك، فاليوم سيكون موتك على يدي

هذا شرف كبير ليك.

ابتعلت خصه في حلقها، وهي لا تستوعب حديثه بالمرة، ما الذي يهذي بيه هذا الأحمق، رجفت

بشدة عندما اقترب منها ثم قال:

عرفت إنك تغيرت كثير يا حلوتي

ردت عليه هي بخوف:

إنت عايز إيه سبيني في حالي بقال.

ابتسم لها ثم قال:

عايز روحك، ود مش كتير عليا يا بيبي.

ما هي إلا ثواني حتي رفع مسدسه وهو يطلق علي النار بكل قسوة وحجود وهو يقول:

باي يا حلوتي

هوت علي الأرضيه وهي تنزف الدماء بشدة، أخذت تلقي الشهادة بضعف، وهي تراها يغادر

حيثما جاء"

استيقظت من نومها يفزع، فكان كابوس مرعب ومخيف، نظرت إلى التلفاز فوجدته ما زال

مفتوح، فقد غفت مكانها وهي تشاهد الفيلم.

قالت «دالیا» بهداف:

كان كابوس مرعب بشكل.

محاسن تعال عايزاك ضروري.

استعانت بالله من الشيطان الرجيم، ثم نادت علي الخادمة وهي تقول لها:

جاءت الخادمة وهي تقول بإحترام

نعم يا هانم.

ردت عليها بتوتر

تعال نامي معايا في الأوضة فوق الأني خايفة.

سألتها بدهشة:

خايفة من إيه يا هاتم ؟!

ردت عليها بتوسل و رجاء

حلمت بكابوس، أرجوك و افقي وبلاش كلام كتير.

ردت عليها بوجة مبتسم

حاضر با هالم.

قالت «دانیا» بامتنان

تسلمي حبيبتي بلاش هانم د لو سمحت.

بعد فترة

كانت تجهز مكان لها على الأرض حتى تنام عليه، فاستمتعت إلى صور صوت داليا، فقد خرجت

للتو من المرحاض وهي تقول:

إنت بتعملي ايه با محاسن ؟!

ردت عليها بابتسامة:

يجهز مكان علشان أنام عليه يا هانم.

ودت داليا» معقبة:

مكان إيه د يا محاسن وبعدين انت هتنامي جمب على السرير من الأرض.

ردت عليها بخجل:

بس انا خايفه إن أضايق نومتك وكده.

ردت عليها بنبرة ضاحكه

لا يا حبيبتي متخافيش أنا الا يحارب وأنا نايمة، في ممكن أضايقك.

ضحكت بخفة تم قالت:

أكيد مش مضايق منك يا داليا.

"إستلقت على الفراش وهي بجوارها، تذكرت هذا الكابوس المرعب بكل تفاصيل، نظرت بجوارها فوجدت أن محاسن تغط في نوم عميق، أغلقت الأضواء وهي تحاول النوم"

في صباح يوم جديد

"كانت حبيبة تنظر اليها من حين إلى آخر فهي ليست مطمئنه لها بسب نظراتها الموجهه الى

زوجها، تنظر إليه نظرة عاشقه تعرفها جيداً"

هتفت «حبيبة بصوت هامس:

يا ويلي على النظرات، هنأكل البيه وهو قاعد مكانه.

ردت عليها «نيرة» بنيرة خافتة

شابوه على قوة الملاحظه الي عندك أحياك من أعماق قلبي والله يا حبيبة.

ردت عليها بلا مبالاة:

مش فارق معايا على فكرة.

ضحكت عليها ثم قالت:

من ورا قلبك على فكرة بانت ناقص تقومي تجيبها من شعرها.

ردت عليها بحنق:

لا من قلبي، وبعدين كلها 8 شهور، ومطلق أنا وأخوك يا نيرو.

ردت عليها بمل، صوتها:

إنت بتقولي ايه يا حبيبه ؟!

نظرت حبيبة أمامها لتجد سيف ينظر إليهم بغموض، سبت تيرة في داخلها ثم قالت بوجع

مزيفة

بطني بتوجعني أودي.

تدركت ليرة الوضع وهي تقول بإبتسامة بلهاء:

هجيبلك مسكن حالاً.

اردف «سيف» بخوف:

إنت كويسة يا حبيبة ؟! تعال تروح لـ المستشفى وتطمن عليك.

ردت عليه هي بنيرة هادئة :

أنا كويسة جداً، مفيش داع تروح المستشفى، ووجع بسيط، هأخد مسكن ومرتاح.

تدخلت «غالية» في الحديث وهي تقول:

د وجع طبیعی با سیف مفيش داع تقلق المهم بس تشرب حاجه سخنه يقلل الوجع.

جاءت نيرة وهي تحمل في يدها كوب مياه وشريط في يدها الأخرى يبدو أنه مسكن ثم

قالت مردقة:

اتفضل يا حبيبه، هنرتاحي على ي أكيد.

أخدته منها وهي تتناوله بغيظ شديد حاولت ألا تبتسم، فقد أعطت لها بويوني على شكل

حبوب "

قالت «حبيبة» بهداف:

شکر آیا نیرو.

ردت عليها بنبرة خبيثه:

العفو يا عيوني تحب أساعدك تطلعي فوق.

كادت أن ترد عليها، فاستمتعت إلى صوت سيف وهو يقول:

أنا مساعدها، إعملي إنت نعناع تشربه يخفف آلام البطن يا نيرة.

ردت عليه بابتسامة:

حاضر يا سيفو

وأضافت إلى حديثها قائله:

ممكن تساعديني يا غالية لو مش هتعبك معايا.

حملها بخفه بين يده وهو يصعد الدرج، ينظر إلى ملامحها التي تزداد حمره من خجلها، تحت

نظرات الغيرة من غالية "

بعد فترة

كان يقوم بوضع الوساده خلف ظهرها، جلس امامها على الفراش وهو يمسك كله يدها مردفاً:

معرفتش أنام الليل لأنك بعيده عني يا حبيبي.

ردت عليه هي بجدية:

إحنا اتكلمنا في الموضوع د يا سيف مش هتقدر تكمل مع بعض.

رد عليها هو يحزن

هتقدر يا حبيبه بس انت الي رافضه وجودي.

ردت عليه هي بهدوء:

أنا مش هتراجع في قراري يا سيف.

توان ما تحولت نبرتة إلى أخري غاضبه وهو يقول:

انت ملكي أنا انت فاهمة مستحيل أسيبك إلا على موت يا حبيبه.

بحنان قائلا:

إنكمشت في نفسها، فقد خافت منه كثيراً، إقترب منها عندما شعر بخوفها، ضمها إلى صدره

أنا أسف يا حبيبي بس مجرد التفكير انك هتسبيني بيقتلتني.

"حاولت التملص منه، ولكن دون جدوي فهو يضمها بقوة، كأنه خائف أن تهرب منه "

قالت حبيبة» بنيرة باكيه

ابعد يا سيف

رد عليها هو يتملك:

مستحيل أبعد عنك طالما فيا روح يا قلب سيف.

بعد مرور نصف ساعة

كانت تدلف إلى الفرقه وفي يدها مشروب النعناع كما طلب منها أخيها، وتقف بجوراها غالية. ابتسمت بسعادة عندما رأت أخيها يغط في نوم عميق وهو يضم حبيبه النائمة إلى صدره

بخوف.

هفت «ليرة» بسعادة

شكلهم لطيف أوي، ربنا يحيمهم ويديمهم لبعض.

غادرت وهي تغلق الباب خلفها، بينما غالية تنظر إلى الباب المغلق بغيرة شديدة، تمنت لو أنها

مكان حبيبة الآن"

في منزل إيهاب الدسوقي

كانت رتيل توجه نظرات ناريه إلى أخيها الذي يضحك عليها بسب شكلها الغبي بالأمس"

أردفت «رتيل» بغضب:

في إيه يا سي إيهاب إحنا لسه على الصبح يا حبيبي 17

رد عليها بنبرة ضاحكه

بصراحه مش قادر لما يتخيل منظرك يا رتيل، أنا حاسس بندم إن مش صورتك إمبارح والله.

ردت عليه هي باشمند از:

فعلاً الى الأخوات سند لبعض يا ايهاب باشا.

رد عليها هو يضحك:

طبعاً هو د فيه كلام يا حبيبتي.

نظرت إليه بغيظ ثم استقامت وهي تقول بصراخ:

موتك على إيدي النهارده يا إيهاب.

فرع من هيئتها تلك، فكانت مخيفه حقاً ابتسم لها وهو يقول بخوف:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، مالك يا حبيبتي، هي الحاله ظهرت ولا إيه؟!

ردت عليه هي بسخرية:

مش هرد عليك يا كبير يا عاقل.

جلست مره أخرى مكانها، وهي تحاول الا تنقض عليه بسب سخريته المستمرة ثم قالت مردقة:

مش وراك شغل ولا ايه ؟!

رد عليها هو ممازحاً:

واحد إجازه علشانك يا قلب أخوك

ردت «رتيل» معقبة:

علشاني برضه يا منافق، مش عيب تبقا في عمرك د وبتكدب كمان، استحي على دمك.

قال «إيهاب» بهناف:

طب غوري من هنا بقا يا حيوانه.

ردت عليه في بحنق:

هغور يعني أنا قاعدة في الجنة بأخويا.

" كادت أن تغادر إلى غرفتها، ولكن إستمعا لصوت صراخ يات من منزل زمرد، نهض سريعاً من

جلسته وهو يتوجه يقلق إلى منزلها وخلفه أخته "

وقف على عتبه المنزل يستمع إلى حديثها مع تلك السيدة وهي تردف:

مستحيل أرجع الدائرة الوسخه و ثاني إنت فاهمه، أنا مصدقت إتعافيت من الشغل ..

ردت عليها «السيدة ساخرة

واحدة زيك هتوب إزاي ؟! والسرقة بتجري في دمها.

قالت «زمرد» بغضب:

الكلام يهتفاض عنه لأنك في بيتي، وبعدين د حاجه بيني وبين ربنا يعني مش يخصك.

اتفضلي دلوقتي بره بدل ما أطلب البوليس...

تراجعت بجسدها للخلف حتى تغادر تلك السيدة، لترى رتيل تقف وتظهر على ملامحها الصدمة

وبجوارها إيهاب حاولت جاهده أن تخرج العبارات من فمها، ولكن دون جدوي"

هتفت «رتيل» بصدمه

الكلام ال سمعته ب صح یا زمرد.

ردت عليها بخوف وخجل

أيوه بس أنا اتغيرت والله يا رتيل.

"لم تعقب على حديثها بيل غادرت في صمت "

أردف «إيهاب» بمواساة:

رتيل شوية وهتهدي بس هي مصدومه من أكثر.

ردت عليه هي بنيرة باكيه

أكيد خدت على فكرة غلط، وأنا مش علومها على دبس والله اتغيرت يا إيهاب.

رد عليها هو بابتسامة:

عارف یا زمرد، المهم دلوقتي تهدي، وصدقيني هتكلم مع رتيل.

ثم سألها متعجباً:

الست و عرفت مكانك ازاي ؟! انت كنت معرفه حد مكانك ؟!

ردت عليه هي بجدية نافيه حديثه:

لا محدش يعرف مكاني أنا مليش تواصل معاهم أصلا من وقت ما جيت هنا.

أجابها بنبرة هادئة:

تمام أنا هعرف بطريقتي إزاي عرفت مكانك روحي أنت اغسلي ولك وتعال عقبال ما أتكلم

مع رئيل.

اومأت له بهدوء وهي تسير تجاه المرحاض، بينما إيهاب إتجه إلى منزله ليتحدث مع أخته"

في قصر المهدي

" استيقظت لتجد أنها بمفردها في الغرفه، فيبدو أن محاسن قد استيقظت مبكراً، نظرت بجوارها فوجدت أن الساعة 12 ظهرا"

هتفت «داليا» بدهشة:

أنا نمت كل د ازاى ؟!

قاطع شرودها دلوف صديقتها وهي تقول بغضب:

إنت إزاي بالأهمال د يا داليا ؟!

ردت عليها باستغراب:

في إيه يا زينب ؟! مالك يا حبيبتي

ردت عليها بغضب:

بقالك جلستين مش بتروحي لـ الدكتور ليه.

اجابتها بهدوء:

لأني شايفه إنه من غير فائدة، محصلش أي تغير و لو بسيط يا زينب

قالت «زینب» بهتاف

وانت مفكرة إنه بالسهوله .. لازم تغافري علشان تحصلي على نتجية تراضيكي يا داليا.

ردت عليها بياس:

بس أنا تعبت يا زينو، تعبت من إني بغافر ومش لاقيه نتجية تراضيني.

أجابتها بإبتسامة وهي تشير إلى موضع قلبها:

المهم د يكون راضي يا داليا.

هنفت «داليا» بابتسامة:

هدخل أليس علشان نروح الجلسة يا زينب.

ردت عليها بسعادة.

تمام یا قلب زینب هستناك هنا.

كادت أن ترد عليها، ولكن قاطعها رنين هاتفها برقم

مجهول، عقدت جاحبيها وهو تجيب قائله:

الو السلام عليكم.

أنها الرد من على الطرف الآخر:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، داليا المهدي معايا.

ردت عليه هي بدهشة:

ايوه مين حضرتك ؟!

رد عليها هو بجدية:

انا الضابط زين الدهشوري والد حضرتك عايز يقابلك في أمر ضروري.

ردت عليه هي بغل:

بس انا مش عايزه اقابله ولا أشوف وشه حتي.

أجابها من على الطرف الآخر.

بكره تنفيذ حكم الإعدام وب آخر طلب ليه.

" أنهى حديثه وهو يغلق المكالمة سقطت على الأرض وهي تشعر يصدمه شديدة رغم كل ما

فعله معها، ولكنه والدها بالنهايه"

داخل قصر الجعيدي

" كانت تشعر بغيرة شديدة منذ أن رأتهم بهذه الحاله، تمنت لو أنها مكان حبيبة، فهي تعشقه حد النخاع، غادرت غرفتها، فهي تجلس بمفردها منذ وقت طويل

اردفت «غالية» بصوت هامس:

أنا ليه مكونش مكانها ؟!

صور لها عقلها الباطن عده سنياريوهات رأت حبيبة تهبط الدرج، فاتجهت نحوها مسرعة حتى

تلحق بها، وقفت خلفها، وهي تستعد لـ دفتها من على الدرج وفقت عما تفعله عندما استمعت

إلى صوت ما وهو يقول:

انت بتعملي ايه هنا ؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...