رواية عشقها ملاذي الفصل السابع والعشرون
صور لها عقلها الباطن عده سنياريوهات، رأت حبيبة تهبط الدرج، فإتجهت نحوها مسرعة حتى تلحق بها، وقفت خلفها، وهي تستعد لـ دفتها من علي الدرج وفقت عما تفعله عندما استمعت.
إلى صوت ما وهو يقول:
انت بتعملى إيه هنا ؟!
ذعرت بشده فكادت أن تسقط، لولا تمالكت نفسها قليلاً ثم قالت بارتكاب بعد أن إستدرات
لتجد نيرة تقف خلفها:
مش فاهمه عليك يا نيرة، وسؤال طبيعي مكون بعمل إيه هنا يعني، أكيد نازله تحت
ردت عليها بشاد
امهم بس لينك كانت حاجة تاليه خالص يا غالية.
تحدثت «حبيبة" بدهشة:
في حاجة يا نيرو
ردت عليها بابتسامة:
لا أبدا يا عيوني بس كنت بسأل غالية على حاجة.
هبطت الدرج حتى وصلت إليها ثم قالت بنيرة هادئة
تعال نقعد في الحديقة شويه يا حبيبة.
أجابتها بابتسامة:
تمام و حتى الجو جميل جدا دلوقتي.
جلست على الدرج بعد أن غادروا، تبكي بشدة وصغيرها يؤنيها عما كانت ستفعله بحبيبة
بسب غيرتها"
في الحديقة
كانت تجلس تناول قطعه الكيك باستمتاع، تتجاهل تماماً نظرات الخبت الموجهه إليها من
نيرة"
اردفت «حبيبة» بنيرة غاضبه:
مالك يا نيرة؟! في إيه يا حبيبتي؟! عماله تبصيلي بخبث كده ليه ؟!
ردت عليها بابتسامة:
يفكر في كلامك يا عمري.
ردت عليها بدهشة:
كلام إيه ؟!
أجابتها بخبث:
إنك عاوزه تنطلقى كمان 8 شهور، ولما كنت جايبه مشروب النعناع كنت نايمه في حضنه
بكل أمان.
ردت عليها بنبرة خافته
ماد جوزي.
ردت عليها بضحك:
دلوقت بنا جوزك يا جاحدة، وبعدين يا حبيبة واضح جداً إنك بتحبيه، وعمرك ما هتقدري
تستتغنى عنه دلوقتي أو بعدين
ردت عليها بنبرة حزن
معاك حق بس أوقات ينضطر تبعد بسب تراكمات بداخلنا با نيرة
تحدثت «نيرة» بهدوء
عارفه مشكلتك إيه يا حبيبة، في أي خائفة بينك انت وسيف بتبعدي، بتجاهليه تماماً ولا
كأنه موجود مش بتحاولي تشوفي حل لـ المشكله
بل بتختاري حل أسهل وهو البعد دال بيولد تراكمات بداخلك"
قالت «حبيبة » بهداف
باريت الكل تفكيره زيك يا نيرو.
ابتسمت لها وهي تقول يتكير:
أنا شخصيه نادرة يا حبيبتي علشان كده عاوزه أشوف نظره ام احترام وتقدير في عيونك من
هنا ورايح.
ردت عليها ممازحه
یا شیخه تبا لك والغرورك والله.
ضحكت بملء صوتها تم قالت:
الكلام وليا أنا ي حتى أنا كثير متواضعه.
استمعا إلى صوت «عدنان» وهو يقول:
ويتشهاده الكل كمان.
اردقت «حبيبة» بسخرية:
ما أنت لازم تطيلها.
رد عليها هو يضحك:
تدخلت «نيرة» في الحديث قائله بنبرة ضاحكه
متفاظه انا عارف.
يابوي حتي قرة عيني المستقبلي لاحظ ..
أجابتها بغيظ:
من لقي أحبابه نسي أصحابه بصحيح..
سالها بضحك:
فين سيف مش موجود هذا يشوف الكوميدي ..
ردت «نيرة» بابتسامة:
في غرفه المكتب.
"غادر تاركاً «حبيبة» و «نيرة» يتبادلون أطراف الحديث وصوت ضحكاتهم يملئ المكان"
في غرفة المكتب
دلف إلى الداخل ثم بعد ذلك جلس على المقعد المقابل له بهدوء تام، منتظر أن يبدأ في
الحديث، حمحم بغضب لعله يترك الملفات التي بيده وهو يقول :
رد عليه بنيرة جامدة
على فكرة النهارده يوم إجازتي، عاوز أعرف أنا بعمل إيه دلوقتي.
يمكن شغل مثلا یا عدنان بید.
ساله باهتمام:
شغل بخصوص إيه ؟!
وتابع حديثه بنبرة خافته حتى لا يسمعه:
هتجوزتان ولا ايه ؟!
تحدث «سيف» محاولاً النبات:
فائل عرف إن يزن إبنه، وبيطالب بحضانه الطفل.
رد عليه بصدمة:
انت بتقول ايه يا سيف؟! وازاي عرف ؟! محدش كان يعرف غير أنا وأنت وغالية.
رد عليه بحيرة:
مش عارف یا عدنان مش قادر أفكر وألقي حل مناسب
سأله بجدية:
غالية عرفت ان الحيوان د طالب حضانة الطفل ؟!
زفر بقوة ثم قال:
لا لسه محدش يعرف غيرك أنا مش عارف أقولها إزاي مش عايز أشوف نظرة الخذلان في
عينها لأني مقدرتش أحميها هي وإبنها.
رد عليه بوجه ميتسم :
خير إن شاء لله يا صاحبي، هتلقي حل سوا.
رد عليه بتمني:
اتمنی و یا عدنان أنا لحد دلوقت مش عارف أحدد مشكلته إيه معانا، وإيه سبب حقده
وكره لينا ؟!
تحدث عدنان» يقول بنقه
مشكلته النجاح يا سيف احنا ديما ناجحين عنه، و
د أكيد مسببله عقده في حياته.
ايد سيف حديثه وهو يقول:
معاك حق يا عدنان
صمت عندما رأي أن أحد يحاول فتح باب المكتب، ولكن دون جدوي، إستقام من مكانه،
وهو يسير باتجاه الباب فتحه ببطئ شديد حتي لا يسقط علي الأرض ويتأذي"
هتف «سيف» بنبرة ضاحكه
بتعمل إيه هنا يا بزن ؟
رد عليه ببراءة
عايز اشتغل معاك يا بابي.
اجابه بصوت ضاحك
لما تكبر شوية يا حبيبي، انت لسه صغير.
تدخل عدنان، يقول بابتسامة:
مش عايز تسلم عليا يا يزن ؟! أنا زعلان منك ومش هكلمك ثاني بقا.
سار إليه الطفل بخطوات مبعثرة حتى وقف أمامه وهو يقول بحزن:
أنا أسف يا عمو مش معمل كده ثاني.
رد عليه بحنان
بهزر معاك يا حبيبي
"قبله الطفل من خديه، ثم بعد ذلك إتجه إلى سيف ليجلس على ساقه، حمله سيف بخفه وهو يداعبه و أصبحت صوت ضحاكته تملء المكان من السعادة"
في مركز الشرطة
" كانت تخطو إلى الداخل ببطء تقدم ساق وتأخر الآخر، فهي أنت بعد تردد كبير، حقاً لا تريد
المواجهه، لا تريد أن تشفق عليه حتى، فهو لا يستحق شفقتها "
وقفت امام مكتب زين الدهشوري، لا تعلم مالذي يجب فعله فهذه الأوقات ؟! قاطع شرودها
صوت الضابط وهو يقول بجدية
"داليا المهدي "
أجابته بكل هدوء:
أيوه.
"أمرها بأن تسير خلفه، فعلت كما طلب منها حتى وقفت أمام تلك الزنزانه، رأت أبيها يجلس
مرتدي تلك البدلة الحمراء، فكان جسده ضعيف وهزيل للغاية"
حاولت إخراج الكلمات من فمها، ولكن دون جدوي استمعت إلى صوته الضعيف وهو يقول:
كنت خايف متحيش يا بنتي.
سألته بدهشة:
بنتك ؟! أنا مش فاكره آخر مرة قولت الكلمه د كانت إمته ؟؟
حتى رأسه بخزي وهو يقول:
عارف اني مكنتش الأب المثالي ال بتمنيه عارف كمان أن الوقت اتاخر أوي لـ الكلام د. بس صدقيني أنا ندمان، ومن طالب فرصة ثانيه لأن معتش فيه وقت، كل الي عايزه إنك
تسامحيني
ردت عليه بنبرة باكية:
متطلب السماح من أمي إزاي ؟! هي أكثر واحده اتعذبت وانظلمت بسبك يا مهدي باشا
و تابعت حديثها يقهر
أنا بسبك إنحرمت من حنان الأم، ومن حنان الأب رغم إنك كنت موجود، حسرت جاحات
كتير بسبك، وكان من ضمنها شرقي.
رد عليها هو ببكاء:
أنا أسف على كل حاجه، عارف اني غلطت كثير في حقك، عارف إني مستهلش إنك
السامحيني بس ي آخر طلب ليا.
ردت عليه هي يوجع
مسامحك يا بابا.
أخرجت مصحف من حقيبتها، ثم أمسكت يده وهي تضعه فيه وهي تقول:
أكيد هينفعك في الساعات القليلة ..
ارتدت نظارتها، وهي تغادر حتى لا يرأها أحد في حالتها تلك مرت من أمام الضابط بكل ثقه
مما آثار دهشته فهي منذ ثوان قليله كانت تبكي بشده
هتف «زين» بدهشة:
غربية جدا، رغم ضعفها دلوقتي أمام والدها، ولكن شكلها قويه بسبب الظروف الى مرت بيها.
في سيارة داليا
كانت تجلس في سيارتها تستند رأسها على مقود القيادة، تبكي بشده، رغم إدعاءها القوة. ولكنه ضعيفه، هشه من الداخل كالزجاج.
رفعت رأسها بتعب عندما استمعت إلى صوت بجوارها وهو يقول:
إنت كويسه يا أنسه ؟!
اجابته بنبرة حزينه
أيوه ، وشكراً على سؤالك يا سيادة الضابط.
رد عليها بابتسامة:
العفو لا شكر على واجب الجمال د مش لايق عليه الخزن خالص.
رسمت ابتسامة بسيطة على محياها ثم قالت:
ميرسي جداً على المجامله يا سيادة الضابط.
حرك يده بين خصلات شعره وهو يقول بابتسامة:
لا د حقيقي مش مجامله.
لم تعقب على حديثه بل اكتفت بإبتسامة بسيطه، أن العسكري وهو يقول بتعب أثر الجري:
السجين رقم 75 عامل مشكله جوه، وبيتهاوش مع المساجين بأله حاده.
هرول بفرع إلى الداخل ليقف هذه المهزلة، بينما هي قادت سيارتها مغادرة المكان"
في ذات الوقت
"كانت تقرأ في إحدى الكتب الخاصة بالحوامل بإندماج شديد، فلم تشعر عندما دلف سيف
الذي ابتسم عندما رأها في جناحهما"
هتف «سيف» بسعادة:
الجناح نورتان بوجودك يا حبيبي
ردت عليه هي باستفزاز:
عارفه و مش محتاج تقول يا سيف باشا.
سار إليها حتى جلس بمقابلها ثم قال بمرح:
كفايه غرور خليكي متواضعه شويه د حتى من تواضع لله رفعه.
حاولت الا تبتسم فهي تعلم جيداً أنه يريد مجارتها في الحديث فقال هو بنيرة تفيض عشق:
"أنا أسف على كل حاجه يا حبيبه الروح سامحيني يا أغلى من روحي
ردت عليه هي بكل هدوء
انا لو مكنتش سامحتك يا سيف مكنش زماني قاعده هذا دلوقتي.
بدون سابق إنذار ضمها إلى صدره بقوة ثم قال وهو يتنفس براحه
بحبك أوي يا حبيبي 7
أجابته بابتسامة:
وأنا كمان بحبك ومقدرش أبعد عنك، مش عارفه حبيبتك إمته أو إزاي، بس الي أعرفه أنا
حبيت كل تفصيله فيك حتي لو كانت صغيرة يا سيف.
بعد فتره
"كانت تنام داخل أحضانه تنعم بدف، ذراعيه و
جسده، أما هو كان يلعب بخصلات شعرها، ويقبلها من تاره إلى أخري"
اردفت «حبيبه» يخجل:
ممكن تبعد شويه.
رد عليها هو يرفض:
لا مش هبعد، كفايه انك بعيده عن حضني بقالك يومين يا حبيبي
ردت عليه هي بسخرية
ومين كان السبب في ب يا ترا ؟! ممكن أعرف.
رد عليها هو بنيرة ضاحكه
أنا يا حبيبي.
حبيبة بعشق وهي تميل عليه وتقبله بكل رقة تم همست بخفوت
خليك هذا مش هتأخر عليك.
أنهت حديثها وغادرت مسرعه بينما هو ينظر لأثرها بذهول ما هي إلا لحظات واستمع لصوت خطوات قادمة رفع عينية بعشق وهو يتأملها بفستانها الازرق الذي يحيط جسدها بكل إنسجام"
اردفت «حبيبة» بخجل بعدما اقتربت منه، مدت له يديها هاتفه بكل حب:
تسمح ليا بالرقصة ديا سيف باشا.
رد عليها هو يعشق وهو يحيط خصرها:
طبعاً يا حرم الباشا.
ما هي إلا توان وارتفعت نغمات موسيقية رومانسية"
أردفت «حبيبه» بنبرة حب
انا يحبك يا سيف كنت دائماً يسأل نفسي ويقول يعني أي حب.. يعني أي تحب حد أغلي من نفسك وتسع إن تخليه أسعد إنسان، كان في فكري أن يهبل وكلام فارغ بس لما عرفتك عرفت إن قلبي اتخلق علشان ينبض بحبك... عرفت يعني أي العوض.. عرفت أن حبك يعني
حياة بالنسبالي.
رفعت رأسها من على صدره تتابع حديثها بكل هيمان:
عرفت أن الحب يعني وجود سيف جنبي"
رد عليها هو توجه مبتبسم
ياه يا حبيبه كنت يتمني يجي اليوم ال أسمع منك الكلام .. كنت أكبر حلم في حياتي. مقدرتش أصنع نفسي من إلي يحبك، رغم عارف إن و أكبر غلط لأنك كتب متجوزه واحد
غيري، كنت بتعذب ويموت حرفياً لما يفكر إنه ممكن يلمسك أو يقرب منك، نار عشقك
كانت بتحرقني وأنت بعيده عني يا ملاذي
ابتسمت له وهي تتمايل معه على انغام الموسيقى ثم قالت بسعادة:
انا واثقه بل متأكده إن حيك هيكبر في قلبي
مع الأيام
قبل جبينها وهو يردف:
أسف على كل يوم زعلتك فيه يا عيون سيف.
مالت على صدره مجدداً، وهي تبتسم بسعادة حمدت ربها أنها استمتعت إلى حديث نيرة. فهي أن تعيش سوا عمر واحد فقط لذا عليها أن تستمتع بحياتها مع حبيبها يحلوها ومرها "
في منزل إيهاب الدسوقي
"كانت تبكي بشده بسب رفض رئيل الحديث معها مجدداً، فهذه تان مره تأتي إلى هنا
وترفض الحديث دون تنظر في وجهها حتى "
هتفت زمرد» بنيرة باكية:
لو سمحت يا رتيل اسمعيني بس
ردت عليها بجمود
مش عايزة أسمع منك حاجه ياريت تفهمي ي
ردت عليها ببكاء:
ياريت إنت تفهمي أن مكنش ليا أهل يفهموني ي صح وب غلط مكنش ليا أخ واقف في ضهري
يحميني ياريت إنت ال تفهمي إني وعيت على الدنيا لقيت نفسي في بيته زي د.
وتابعت حديثها بضعف وهي تشهق من كثرة البكاء
عمري ما كنت عايزة ابقا كده، ولا حابه الماضي بتاعي يا رتيل.
كان إيهاب يستمع إلى حديثها وهو يشعر بحزن كبير من أجلها، وجهه حديثه إلى أخته مردفاً: د كان ماضي و تغيرت للأفضل ملناش نحاسبها عليه يا حبيبتي ياريت تحطي نفسك مكانيا
يا رتيل.
ردت عليه هي بنبرة عاضبه
أنا عمري ما أحاسب حد علي ماضيه يا إيهاب لأن د شئ لا يخصني بالمرة، كل الى مضايقني إنها حيت عليا حاجه زي در رغم أنها من أول ما دخلت حياتنا مخبتش عليها تفصيله بسيطة.
هنفت «زمرد» بدموع
أسفه بجد بس كنت عايزة أنسي الماضي، غير قولت ان ي مستحيل يفرق معاك أو يغير
معاملتك من ناحيتك، وللأسف طلعت غلطانة.
قال ايهاب» بهتاف
الموضوع و يتقفل، وينتسي تماماً، مفهوم كلامي ولا أعيد ثاني ؟!
ردت عليه «رتيل» باستفزاز
لا عيد ثاني يا خويا.
اتجهت «زمرد» إلى «رتيل» وهي تردف بحزن:
لسه زعلانه مني
ردت عليها بنبرة مشاغبة
لا مستحيل أزعل منك، كنت يثير جدل مش أكثر.
ضحكت عليها ثم قالت:
يا جبروتك يا شيخة و انت طلعت قاسية أوي.
ردت عليها بصوت ضاحك
أنا مفيش حد في حنينتي على فكرة.
تدخل «إيهاب» في الحديث ممازحاً:
بلاش افترا يا حبيبتي، د انت مفيش في جحودك.
نظرت إليه بقرف وإشمئزاز ثم قالت:
مقبولة منك يا سي إيهاب.
بمجرد ما أنهت حديثها استمعا إلى صوت عالي بالخارج، خرج إيهاب و خلفه «زمرد» و «رئیل» ليري ماذا يحدث ؟! ليجد عناصر الشرطة تقف أمام منزل زمرد، وهي تدق علي الباب بقوة شديده"
هتف «إيهاب» بدهشة وهو ينظر إلى هيئتهم:
ممكن أعرف في ايه ؟!
رد عليه الضابط المسؤول:
بندور على صاحبه البيت زمرد مختار
رد عليه «إيهاب» باستغراب: ليه ؟!
ود عليه الضابط بهدوء:
مطلوب القبض عليها يا باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!