رواية عشقها ملاذي الفصل الثامن والعشرون
رد عليه «إيهاب» باستغراب:
ليه ؟!
رد عليه الضابط بهدوء
مطلوب القبض عليها يا باشا.
شهقت بصدمة مما تسمعه، فهي لم تفعل شئ بل أنها منذ مجنيها إلى هذا لم تخرج إلا برفقة
ایهاب و
رائيل "
قال «إيهاب» بهناف: ممكن أعرف إيه التهمه ؟!
رد عليه «الضابط» بتوتر : تجارة المخدرات والآثار، وبتخبيهم في بيانها.
وأضاف إلي حديثه:
مطلوب تفتيش البيت يا باشا.
رد عليه ايهاب» بشاد: أممم ومعاك اذن من النيابه العامه يقال.
أجابه بكل هدوء:
أيوه أمال أنا هنا ليه يا ايهاب باشا
رد عليه بشرة هادئة:
وريني الأذن د. وبطاقتك يا روح أمك.
أجابه بتلعثم وهو يشعر بخوف مما هو قادم: إنت بتشك في ضابط أثناء تأديه عمله.
رد عليه بابتسامة:
مش لما تبقا ضابط الأول يا حيلتها، إنت هتستعبط بالا، أنا عدت عليا أشكال في نفس
و سختك كده، مين ال بعتك با بالا إنطق.
أجابه بخوف:
والله ما عرف يا باشا د واحده ست طلبت منا تعمل كده وتخطفها مقابل قرشين حلوين احنا
اسفين يا باشا بس الطمع عامي عينيا.
تحدث «إيهاب - بنبرة غاضبه ويوجه حديثه إلى زمرد مردفا:
فين مكان الست دیا زمرد؟!
ردت عليه هي ببكاء:
ملهاش مكان محدد يا ايهاب، في كل 3 شهور بتغير مكانها علشان البوليس ميعرفش
مكانها، ويقبض عليها.
أردفت «رتيل» بمواساة:
اهدي يا زمرد خير ان شاء الله يا حبيبتي.
تدخل ذلك «الضابط» المزيف في الحديث وهو يقول بتوسل:
مساعدك تقبض عليها يا باشا، بس وحياة أغلى حاجه عندك بلاش تحبسني أنا يصرف على
عيال صغيرة والله.
رد عليه معقباً:
موافق بس تكون قدامي خلال ساعه بالضبط.
هز راسه دليل على موافقته ثم قال:
وأنا موافق عن إذنك يا باشا.
غادر بعدما أعطى رقم هاتفه إلى إيهاب حتى يتواصل معاه، في قالت زمرد بنبرة باكيه:
إنت هتعمل معاها ايه ايهاب.
رد عليها هو بكل هدوء
مش يخصك يا زمرد د شغلي أنا
ردت عليه في بثبات:
تمام
دلفت إلى الداخل وخلفها رتيل، أخذ يفكر في تلك السيدة، وما الذي سيفعلها بها؟! فلقد
تمادت كثيرا"
في الداخل
" كانت تبكي بشدة داخل أحضان رتيل، وهي تشهق بقوة، هي لا تريد سوا الهدوء فقط، لا كل هذة الضجه التي تحدث بسبها "
رينت «رتيل» على ظهرها وهي تقول بحنان
اهدي يا حبيبتي، إيهاب هيحل الموضوع من غير ما يأتي حد، هو بس هيسلمها لـ العداله.
أجابتها بيكان:
أنا مش خايفه عليها يا رتيل، ولا تفرق معايا في الأساس ال مزعلني أن كل د بيحصل بسب
وجودي هنا معاكوا.
ردت عليها بنيرة هادئه
من قال انه يسب وجودك هنا، دانت المفروض تكوني مبسوطه ان ايهاب هيقيض عليها.
وتأخذ جزاتها بسب خطفها للأطفال من أهاليهم.
سألتها بحيرة:
يعني انت مش زعلانه يسب ال حصل من شويه ؟!
ردت عليها بابتسامة:
لا هزعل من إيه انت ملكيش ذنب نهائي.
رسمت ابتسامة بسيطة على محياها ثم قالت:
شكراً أوي يا رتيل على تفهمك ..
ردت عليها بنبرة ضاحكه
لا شكر علي واجب ياختشي، المهم تضحكي إنت.
دلف «إيهاب فهو كان يستمع إلى حديثهم دون أن يشعروا وهو يقول بابتسامة:
أنا لازم أمشي حالاً، مش هتأخر ساعتين زمن وهكون هنا، مش عايز مشاكل
تحدثت مرتيل» ببراءة:
إنت عمرك سمعت لينا صوت يا ايهاب ؟!
رد عليها هو ساخرا منها:
لا أبداً يا حبيبتي و انتوا ملاك ماشي على الأرض.
ردت عليه هي بابتسامة:
فعلاً إحنا كده للأسف يا حبيبي
ضحكت «زمرد» على حديثهم ثم قالت:
إيهاب و طول عمره ظالمنا يا رتيل
حرکت راسها موافقة وقبل أن ترد عليها تحدث هو بسخرية:
د أنا ظالم ومفتري أوي بجد"
" بمجرد ما أنهي حديثه، أخذ مفاتيح سيارته وهاتفه من على الطاوله وهو يغادر، تحت صوت
ضحكاتهم عليه "
"كان يجلس يداعب الطفل بكل حب وحنان، فهذا الطفل حقاً يشعره بالأبوه، تنظر إليه وهي التسأل هل سيعامل طفلها بكل هذا الحب ؟!
في صباح يوم جديد
تسألت «حبيبه» بنبرة خافتة:
سيف انت متحب ابننا أو بنتنا كده ؟!
رد عليها هو بابتسامة:
في حد في الدنيا ميحبش ابنه يا حبيبي د كفايه انهم منك انت.
ردت عليه هي بنيرة هادئه
انا يحبك أوي يا سيفو، عارف انا يفكر نجيب ولد وبنت الولد شبهك والبنت شبهي.
رد عليها هو بحب:
لا إحنا هنجيب دسته، وكلهم شبهك يا حبيبي ؟
ردت عليه هي بصوت ضاحك
ليه متجوز أرنبة يا عمري ؟!
رد عليها هو توجه متبسم
أحلي أرتبة د ولا ايه.
نظر إلى يزن فوجده قد غفا مكانه من التعب، حمله يحب يضعه على الفراش ليرتاح بنومته. في استمع
إلى «حبيبه» تقول :
میداد هنا يا سيف ؟!
رد عليها هو بابتسامة:
د لو مش عندك مشكله طبعاً يا حبيبي
ردت عليه في بوجه ميتيسم
لا طبعاً مفيش مشكله.
قال «سيف بنبرة مشاغبة: إنت حلوة أوي النهارده يا حبيبي
ردت عليه هي بغيظ:
يعني مكنتش حلوه قبل كده يا سيفو
رد عليها هو بصوت عاشق
إنت على طول حلوه يا قلب سیفو، بس النهارده غير إبتسامتك مش بتفارق وشك و د مخليني
في قمه سعادتي.
ردت عليه هي معقبة:
مبسوطة إن مشكلنا إتحلت نوعاً ما، عارفه أن الحياة الزوجيه مش بتخل من المشاكل، بس
طول ما إحتا مع بعض التخطى كل د.
حرك رأسه موافقاً على حديثها، وهو يضمها إلى صدره بحنان فمنذ دخولها إلى حياته أشرقت شمسه مجددا بعد أن كانت مظلمه "
في الطابق السفلي
" كانت تتفحص هاتفها بإندماج لتري فستانين الزفاف، فلم يبقا على زفافها إلا أيام قليلة جداً. لمعت عيناها بإنبهار عندما رأت هذا الفستان، فكان يشبه فستانين اميرات ديزني"
هتفت «خيرة» بالبهار
واو الفستان و مناسب جداً.
التقطت ليه عدة صور لتشاهدهم حبيبه فيما بعد، إتجهت مكان جلوس جدها وهي تقول بابتسامة:
ايه رأيك يا جدي ؟!
رد عليها هو بحنان
جميل جدا يا حبيبتي.
ردت عليه هي بوجه مبتبسم ايوة أنا قولت كده برضو لما سيف ينزل يشوفه ويقول رأيه كمان.
أجابها بابتسامة
المهم يكون عاجبك انت يا حبيبتي، لأنك إنب ال هتلبسيه.
تدخلت مغالية» في الحديث:
جدو معاه حق يا نيرة
رسمت ابتسامة جميله على محياها ثم قالت بحبة عارفه بس أنا متعودة أخد رأيه في كل حاجه.
قال «الجعيدي» بهتاف : ربنا يديم محبتكم لبعض يا قلب جدك
ردت عليه هي بسعادة:
أمين يارب العالمين.
" وكذلك أمنت غالية على حديثهم، اختفت ابتسامتها عندما رأت سيف يهبط الدرج ممسك بيد.
حبيبه بكل حب "
هتف «سيف» بابتسامة:
متجمعين عند النبي إن شاء الله.
ردت عليه «نيرة» بهدوء:
أمين يارب العالمين.
اتجهت حبيبة لتجلس بجوار نيرة ميلت غالية قليلاً حتى يجلس سيف، ولكنه اتجهه ليجلس
بجوار زوجته مما جعلها تحرج بشدة"
تحدثت «نيرة» بوجه مبتسم:
إيه رأيك يا حبيبة ؟!
ردت عليها بإنبهار
مرا نار حلو اوي بجد يا نيرو.
قالت «نيرة» بهتاف
وأنت يا سيفون
أجابها بابتسامة:
هتكوني أميرة فيه يا حبيبتي.
تسألت «غالية» بدهشة:
امال فین یزن با سيف ؟! مش كان معاك
رد عليها هو بكل هدوء:
نابم فوق
" اومات له بهدوء، نظرت إليه فوجدته يتحدث مع حبيبة التي تبتسم بصمت من حين إلى آخر على كلماته، فأيقنت إنه يغازلها "
في إحدى الكافهيات
"كانت ترتشف من كوب القهوة خاصتها، شاردة الذهن لا تستمع إلى حديثه صديقتها، فاليوم
سيتم إعدام أبيها، رغم كل ما فعله من أذيه تشعر بالحزن
والأسي عليه "
قالت «زینب» بهتاف:
انت كويسة يا داليا ؟!
ردت عليها بنبرة حزينة
بتقولي ايه يا زينب ؟!
ردت عليها معقبة:
لا د انت مش هنا خالص شكلك في عالم ثاني.
أجابتها ببكاء:
زعلانة على المهدي باشا.
تنفست بعمق ثم قالت:
من حقك طبعاً تزعلي عليه يا حبيبتي في النهاية هو والدك، ومستحيل تقدري تغيري الحقيقة
زفرت بقوة ثم قالت: عايزة أسافر في أي مكان بعيد عن هذا.
ردت عليها بنبرة هادئه عمر البعد ما كان حل ابداً يا داليا.
أجابتها بتعب:
المكان هنا بيفكرني بكل الأذي والخذلان الى اتعرضتله في حياتي يا زينب.
ردت عليها بوجه مبتسم مع الوقت هننسي يا حبيبتي وهتكملي حياتك كمان مع الشخص الى بتحبيه.
ردت عليها بنبرة باكيه عمري ما هنسي يا زينب، أنا الخذلت من الشخص الى المفروض أقرب حد ليا في الحياة.
و تابعت حديثها بشهقات عمر ما حد هيقبل الماضي المقرف بداعي.
ردت عليها بحب هيتقبلك بكل عيوبك لو يبحبك بجد.
ردت عليها بتلقائية: هو أنا أتحب يا زينب ؟! ممكن في يوم حد يحبني زي ما أنا.
أجابتها بابتسامة:
مين يشوفك ومش يحبك يا داليا، كفايه عيونك بس تدوب أي حد فيك، و أنا لو شاب كنت
زماني وقعت في غرامك يام عيون رمادي.
ضكت بخجل علي حديثها وهي تقول: لو حد سمع كلامك هيقول عليك شاذة يا زينو.
ردت عليها بنبرة ضاحكه كليه أنا غلطانة إلى برفع من معنوياتك.
وتابعت حديثها قائلة بجدية
بالا نمشي علشان معاد الجلسة كمان ساعه وبلاش رفض بالله عليكي يا داليا.
حرکت رأسها موافقة ثم قالت:
تمام یا زینب
أنهت حديثها وحملت حقيبتها مغادرة، وكذلك فعلت زينب أيضاً، بينما كان هناك شخص
يراقبها بكل اهتمام على الطاولة المقابلة لهم "
بعد مرور 3 أيام
"كان الجميع يعمل على قدم وساق من أجل حفل الزفاف فالأهتمام الأكثر كان النيرة، بدت
جميلة حقاً بهذا الفستان الأبيض الذي يشبه فستان
سندريلا بتفاصيله "
وضعت حبيبة الداج فوق رأسه وهي تقول بسعادة:
كده ميرتنا جهزت مبسوطة علشاتك أوي يا ليرو.
سألتها بوجه مبتسم: شكلي طالع حلو با حبيبة ؟!
ابتسامة جميله زينت نغرها ثم قالت: زي القمر يا حبيبتي.
تدخلت «غالية» في الحديث: جميلة أوي يا نيرة، ربنا يحيمكي من العين يا حبيبتي.
و تابعت حديثها بحيرة فين يزن مش شوفته من أول ما جينا الفندق.
ردت حبيبة ، بنيرة هادئه أكيد مع سيف.
ردت عليها بابتسامة:
أوك.
قالت «حبيبة» بهداف:
سيف واقف برة على الباب، جاهزه یا نیرو ؟!
ردت عليها بتوتر:
جاهزة بس خايفة شويه يا حبيبة.
تحدثت حبيبة ، تطمئنها بقولها:
مفيش داعي للخوف و شئ طبيعي يا حبيبتي، لأن حياتك متغير إلى حد ما.
داف سيف بوجه مبتتسم بعدما أخبرته حبيبة، نظر إلى شقيقتة، بعيون دامعه وهو يتمنى لها
السعادة في حياتها الجديدة ثم قال: أخيراً شوفتك بالأبيض يا قلب أخوكي"
ردت عليه هي بتيرة ضاحكه د انت ال كنت بتماطل في موضوع الزواج
رد عليها هو بنيرة خافته مكنتش قادر أشوفك بعيدة عن عيني.
ردت عليه هي بإبتسامة:
عمري ما هبعد عنك يا سيقو، د انت حبيبي الأول.
إبتسم لها ثم قال: بالا ننزل زمان عدنان علی نار
اومأت له بكل هدوء، وهي تضع يدها بداخل يده لتسيره معاه، وابتسامتها لم تفارق وجهها.
فبعد دقائق قليلة ستكون ملك حبيبها إلى الأبد"
هبطت مع أخيها إلى منتصف الدرج، لتري جدها يقف ينتظرها حتى يسلمها إلى عدنان الذي
كان يقف في آخره "
اردف «الجعيدي» يحنان
طالعه جميلة أوي يا قلب جدك
ردت عليه هي بغزل :
تسلم يا جدي الحلو بس عيني عمرها ما شافت أجمل منك.
ضحك عليها ثم قال:
طول عمرك بكاشه يا بنت الجعيدي.
بعد فترة
" كانت تستمع إلي جمله المأذون الشهيرة وهي:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، وأغنهما بحلالك عن حرامك، وهب لهم.
الذرية الصالحة "
بمجرد ما انتهي المأذون إنجهه إليها مسرعاً يضمها إلى صدره، فقد كان يحلم بهذه اللحظة منذ
سنوات وهو يقول بنبرة باكية:
أخيراً بقيتي ملكي وعلى اسمي يا نيرة.
ردت عليه هي بابتسامة:
كنت مستنيه اللحظة ، من زمان با عدنان
تحدث «سيف» بغيرة:
ابعد شويه علشان أبارك لـ أختي.
رد عليه بغيظ:
حاضر يا أبو نسب.
"Surprise"
"إختفت ابتسامة الجميع وخاصة غالية عندما رأت هذا الوجه الذي تبغضه بشده
هتف السيف بغضب:
إنت بتعمل إيه هنا يا حيوان
رد عليه بنيرة جامدة
اخص عليك يا سيف بقا د معامله تعامل بيها ضيوفك، وأنا الي كنت جاي أعمل بأصلي، وأبارك
ل العرسان
رد عليه بنبرة غاضبة:
اطلع برة مش عايز مشاكل يا نائل.
رد عليه بلا مبالاة:
مش قبل ما أقدم هديتي لـ العرسان، وهتكون أحلى هديه، ومميزه جداً بالنسبالي طبعاً.
استغرب الجميع من حديثه هذا، و ما هي إلا ثوان قليلة، وأخرج مسدسه يطلق الرصاص
بطريقة عشوائيه في إتجاه سيف أغمض عينه باستمتاع عندما امتلئ وجه وملابسه بالدماء ثم
قال بجنون وكأنه ليس في وعيه:
ود هديتي المميزه ؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!