حجم الخط:
18
كانت بتتسند على سور البلكونة وبتتنهد بحرقة.
"يا رب، هو أنا هفضل كده طول عمري؟"
كانت دموعها بتنزل على خدودها.
"مش قادرة أتحمل أكتر من كده."
فجأة، سمعت صوت خطوات بتتردد في الممر.
"مين هناك؟"
الصوت كان بيسأل بصوت خافت.
"أنا."
دخلت عليها أختها وهي بتبص لها بقلق.
"مالك يا سارة؟ بتعيطي ليه؟"
قالت سارة وهي بتحاول تتماسك.
"مفيش حاجة يا ليلى، مجرد شوية ضيقة."
قربت منها ليلى وحضنتها.
"طمنيني، إيه اللي مضايقك؟"
سارة حكت لها كل حاجة حصلت معاها.
"مش قادرة أصدق إنه عمل كده."
ليلى بصت لها بحزن.
"أنا عارفة إن ده صعب عليكي، بس لازم تفكري كويس."
"أفكر في إيه؟"
"في مصلحتك، في مستقبلك."
"بس أنا بحبه يا ليلى."
"الحب مش كل حاجة يا سارة."
"بس..."
"مفيش بس. أنا معاكي في أي قرار تاخديه."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!