الفصل 9 | من 43 فصل

رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع 9 - بقلم حورية مصطفي

المشاهدات
17
كلمة
1,417
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع

كان إيهاب يرتشف من قهوته حين سمع ما تفوهت به اتسعت عيناه وسعل بشدة.

ترك قهوته وابتسم ببلاهة لشقيقته وهو يحدثها ويضع يده على قلبه ويقول:

نعم إنها سارقة نقد سرقت قلبي من قبل.

هدفت «رتبل» بهدوء

يعني انت يتحبها يا برو، وأكملت حديثها بإبتسامة اخيراً جيت الى وقعتك على بوزك يا إيهاب.

أجابت عليها «زمرد» وهي تضحك:

ههه أكيد بيهزر زي ما أنا بهزر يا رتيل ما تاخدي كلامنا على محمل الجد.

أكد إيهاب على حديثها وهو يقول:

بالضبط أنا لسه متعرف عليها إمبارح ملحقتش بين يوم وليله أقع في حبها.

استقامت رتيل من مكانها وهي تجهه نحو المطبخ تاركه إيهاب و زمرد بمفردهما.

هدف «إيهاب» بعصبيه

إنت إزاي تقولي كده قدام أختي يا غبيه.

ردت عليه بأسف:

أنا أسفه قولت كده بدون تفكير.

عقب «إيهاب» على حديثها:

ياريت تنتبهي على كلامك مع أختي انتي فاهمه.

هزت رأسها بالايجاب وهي تردف:

تمام يا باشا.

في قصر الجعيدي»

كانت نيره تنظر إلى حبيبه الشاردة فمنذ جلوسهم في الحديقه لم تتفوه بأي حرف.

أردفت «نيره» بإبتسامة:

انتي بخير يا حبيبه.

زفرت «حبیبه بحراره وحزن

لا يا نيره أنا مت بخير.

هتتف «نیزه» باندهاش

متخانقه مع سيف.

أجابت عليها «حبيبه» بعد صمت طال لفتره

ممكن تساعديني أنتقم من أخوكي يا تيرو.

اردفت «نیره» باستغراب شديد:

ممكن أعرف إيه السبب يا حبيبه ، وليه إنتي شارده طول الوقت.

ردت عليها حبيبه معقبه وهي تخبرها بكل ما حدث وضرب سيف لها في الصباح

رسمت «نيره» بإبتسامة حبيته علي محياها ثم عقبت علي حديثها:

إحنا نمشي تبع مبدأ شوق ولا تدوق.

أجابت عليها «حبيبه بهدوء:

وضحي كلامك يا نيره مش فاهمه عليكي.

كادت تجيب عليها ولكن قاطع حديثهم رئين هاتف نيره يعلن عن وصول مكالمة من معشوقها.

الو يا عدنان.

أمسكت الهاتف وهي تضغط على زر الإجابة وهي تردف بابتسامة امة تزين ثغرها:

أنها الصوت من الطرف الآخر:

"وحشتيني أوي يا ملاكي"

ابتسمت بخجل وهي تهتف:

وإنت كمان

بعد مرور ربع ساعه أغلقت الهاتف وهي تبتسم بهيمان شديد ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها

وهي تري نظرات الغضب الموجهة إليها من حبيبه.

هنفت «نیره» بخوف:

مالك يا حبيبه هو أنا زعلتك في حاجه.

اردفت «حبيبه» بحده وهي تستقيم من مكانها قائله:

لا يا حبيبتي انتي وأخوكي ملايكه.

تم اضافت إلى حديثها:

بلسم يتحط على الجروح يطيب.

هتفت «نيره» بابتسامة:

أكيد طبعاً معاكي حق بس سيف أخويا مش ملاك غير معاكي إنتي أنهت كلامها بغمزه لـ حبيبه.

اردفت «حبيبه» بغيظ وهي تتوجهه إلى الداخل:

يعجبني العبط اللي فيكي ده يا نيرو.

سارت نيره جاورها وهي تضحك عالياً قائله:

تعالي بس نختار فستان ليكي عشان تنفيذ الخطه وبعدين نبقا نشوف إيه بيعجبك فيا.

في قصر المهدي »

كان تجلس ببرود وهي ترتشف من كأس النبيذ الأحمر غير مهتمه بصراخ والدها.

صاح المهدي بغضب فهو بالكاد قد جن بسبب أفعال إبنته الحمقاء.

أردف «المهدي» يحدد:

ازاي تروحي مكان زي د غير إنك بتتعاطي.

ردت عليه ببرود شدید.

أنا حره المكان عجبني وروحت

هوت على الأرضيه أثر صفعته القويه إنحني قليلاً وهو يمسكها من شعرها قائلاً بغضب:

انت إزاي تردي عليا بالأسلوب و أنا شكلي دلعتك زياده عن اللازم يا بنت المه المهدي.

اردفت «دالیا» ببرود:

أنا أرد بالطريقه اللي تعجبني يا مهدي باشا.

ابعدت يده عن شعرها بهدوء شديد وهي تستقيم من مكانها متجهه إلى غرفتها.

رتبت خصلات شعرها وهي تردف بابتسامة:

تشاو دادي.

أفعالها هذه تجعله يفقد صوابه أمسك تلك المزهريه وهو يرميها علي الأرضيه حتى تحطمت

إلى أشلاء صغيره للغايه أخذ أغراضه وهو يتوجهه إلى الخارج ذاهباً إلى مقر عمله.

داخل غرفه دالیا»

أخذت تهندم من ملابسها أمام مرأتاها وهي تبتسم من تاره الأخري.

اتجهت إلى الفراش وهي تأخد هاتفها الموضوع على الكومود ترسل عده رسائل إلى شخص

مجهول

وكان مضمونها

وحشتيني أوي يا بيبي هنتقابل إمته.

أنها الرد من الطرف الآخر:

زي ما تحبي يا روحي أنا موجود في أي وقت.

أنا جايه حالاً يا بيبي.

ابتسمت بسعاده وهي تجيب

" علي الطرف الآخر"

كان يبتسم بخبث فقد وقعت الفاره في المصيدة.

في شركة الجعيدي»

كان يجلس ويفكر فيما فعله معها يشعر بالندم وتأنيب الضمير هي حقاً لا تستحق منه هذا ولكن

أغضبته كثيراً بحديثها.

دلف «عدنان» إلى المكتب فوجد «سيف» شارد الذهن غارق في أفكاره.

أردف «عدنان» بهدوء:

سيف إنت كويس.

فاق «سيف» من شروده علي صوت صديقه قائلاً: دخلت إمته يا عدنان.

عقب «عدنان» على حديثه:

لا د إنت في عالم ثاني يا سيف أنا هنا من عشر دقايق تقريباً.

هتف «سيف» بهدوء:

كنت شارد شويه.

جلس عدنان على المعقد المقابل له وهو يردف:

تمام مع إني متأكد إن في حاجه كبيره ولازم أعرفها.

إبتسم «سيف» على فضول صديقه قائلاً:

جبت أوراق الثقفه اللي هتم الشهر ب يا عدنان باشا.

رد عليه معقباً:

ایوه یا سیف ناقص توقعيك على شويه بنود عشان يتم العقد مع الشركة.

اوماً «سيف» بهدوء وهو يتفحص الأوراق التي أمامه بإندماج شديد.

بعد مده قد انتهي من فحص تلك الأوراق فوجد صديقه «عدنان ينظر له ببلاهه وعلي وجهه

ابتسامه عريضه

هتف «سيف بهدوه:

عاوز ايه يا عدنان

أجاب عليه بابتسامة هادئة

عاوز آنجوز نیره یا سیفو.

نظر إليه سيف مطولاً وهو يقول:

اطلع بره وحد الباب في ايدك.

اردف «عدنان» بضجر

يعني مش موافق يا سيفو بس في الآخر هتندم و مش هيفيد الندم بشئ يعني إنت هتلاقي

عريس في خفة دمي وجمالي فين.

عقب سيف على حديثه قائلاً:

أنا مش هجوز اختي الوحيدة لأي شخص والسلام يا عدنان لما أجوزها لـ شخص مكون مطمن

وهي معاه ومش خايف عليها لأني عارف إنها مع رجل يقدر يحتويها وقت الحزن يكون قد

المسؤلية شخص تنسي العالم وهي معاه لأنه أمانها ومصدر قوتها .. يكون سندها وضهرها.

هتف لعدنان» بخيبه أمل:

يعني أنا غير مناسب لـ نيره.

رد عليه «سيف» معقباً:

مناسب جداً، لأني أنا واثق إنك الشخص اللي هتصون أختي وتقدرها با عدنان

"حبيبي يا أبو نسب"

ابتسم «عدنان» بسعاده وهو يتجهه نحو سيف يقبله من وجنتيه مردفاً:

أردف «سيف» باشمئزاز وهو يبعده عنه:

اطلع بره يا عدنان بدل ما أغير...

"لم ينتهي من حديثه حتى وجد صديقه يفر هارباً إلى الخارج".

في مركز الشرطه»

كان منكب على عمله ينهي بعض القضايا الهامة حتى قاطعه دلوف العسكري.

هتف «العسكري» بإحترام

في واحده عاوزه تقابل حضرتك ضروري يا باشا.

أردف «إيهاب» بجديه:

مقالتش مين.

أجاب عليه بهدوء:

لا يا باشا

عقب «إيهاب» على حديثه قائلاً:

خليها تدخل.

غادر العسكري لكي يجلب تلك السيدة وبعد دقائق دلفت سيدة إلى المكتب في مقتبل الخمسين

من عمرها لا يظهر عليها أثر الكبر ويل وكأنها فتاه في الثلاثين.

هتفت السيدة» بحب مزيف

وحشتني اوي يا إيهاب.

نظر إليها بإشمئزاز ونفور قائلاً:

راجعه ليه بعد السنين دي كلها يا اشجان هانم

اجابت عليه بابتسامة:

عشانك انت وأختك يا ايهاب.

صوت ضحاته ملء المكان وهو يقول:

قولي حاجه غيرها يا أشجان انتي راجعه بعد الزمن ده عشان أعلنتي إفلاسك.

اردفت «اشجان» بهدوء:

أو يمكن عشان في آخر أيامي... أنا مريضه كانسر يا إيهاب ونسبه الشفاء ضئيلة جداً.

كان يتمعن النظر فيها وهو يدعي التفكير مردفاً:

دي إحدي أكاذيبك صح.

أخرجت عده أوراق من حقبيتها وهي تردف:

التقارير دي تثبت صحه كلامي.

أخذ تلك الأوراق وهو يتفحصها جيداً وسرعان ما ابتسم بخبث وهو يقول:

التقارير مزوره یا اشجان هانم

بهت ملامحها وهي تدعي الحزن قائله :

مستحيل أكتب في حاجه زي دي يا إيهاب ليه مش قادر تصدقني.

أردف «إيهاب» بابتسامه بارده:

وقتك خلص إتفضلي من غير مطرود.

غادرت في عصبيه شديد فهي لم تتوقع أن يكتشف تلك الخدعة بسهوله.

في المساء داخل قصر الجعيدي

وخاصه في جناح «سيف» و «حبيبه» كانت قد انتهت من تجهيز نفسها، فهي ستجعله يندم على فعله بها.

إتجهت إلى الفراش تجلس عليه منتظره قدومه حتى تبدأ في تنفيذ خطتها.

بعد مرور نصف ساعه "

دلف سيف إلى جناح يبحث عنها بعينه فوجدها جالسه على الفراش وهي تدعى القراءة الأحدي المجلات زدات ابتسامته عندما لمحها ترتدي فستان أحمر صارخ يصل إلى ما قبل ركبتيها بقليل.

اقترب منها بخفه حاصرها بين زراعيه هامساً بجانب أذنها بحيث شديد

إيه الجمال ده يا قلب سيف و روحه.

حتى رأسه ليلامس بشفتيه خاصتها، ولكن أبعدته عنها ببرود قائله:

ممكن تقفل النور عشان أنام.

نظر إليه بصدمه لم يستوعب لثواني ما الذي تتفوه بيه ولكن حين لمح نظره الخبث الذي بعينيها ادرك ما الذي تنوه عليه حبيته الماكرة فهي تعاقبه علي ما فعله بها في الصباح.

مد يديه وحاوط خصرها مقربها إليه منه ثم دني وقبلها من شفتيها برقه هاتفاً بصوت هامس

حقك عليا وعلى قلبي يا عيوني".

"أبعدته عنها بهدوء غير أبيا بمشاعره التي بعثرت فور رؤيتها بهذه الملابس المثيرة".

نفض أفكاره الغير برئيه ابدأ عن عقله اخذ عده أنفاس ليخرج صوته اخيراً مهزوزاً من فرط مشاعره

" حبيبه أنا أسف"

لم تعقب على حديثه بل حديثه بل تصنعت النوم وفي داخلها تبتسم بسعاده.

في نفس التوقيت»

في إحدي المنازل جميله المظهر كانت تجلس علي ساقه بدون خجل أو حياء، وهي تقبل شفتيه.

أردفت «داليا» بإبتسامة:

إيه سبب حقدك لـ سيف الجعيدي يا بيبي.

رد عليها معقباً:

سبب شخصي يا قلبي.

هتفت «داليا» بهدوء

اتمام ممكن أعرف إيه الخطوه الجايه.

ابتسم بهدوء وهو يمرر يده على منحيات جسدها مردفاً:

تدمير صداقه «سیف» و «عدنان» يا حبيبتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...