الفصل 4 | من 4 فصل

رواية عشقها رغما عنه الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
42
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تتخطب بالسهولة دي؟ بص جده بخبث وقال: -وانت مالك. وش عمر حمر وقال: -ولا يهمني طبعًا، بس مش على أساس بتموت فيا، إيه اللي حصل؟ -عادي، قدرت تتخطاك وحبت واحد تاني. -حبته امتى إن شاء الله؟ جدي أوعى تكون بتكذب عليا. -وأكذب عليك ليه يا حيلتها؟ دعوة الخطوبة أهي لو مش مصدقني. مسك عمر الدعوة وحس إن هيجيله سكتة قلبية. وقال في نفسه: -يااه، يعني تقولي بتحبيني وبتتخطبي لغيري؟ بس أنا ولا يهمني، تولعي. -إيه هتحضر؟ -لا مش فاضي.

-ليه وراك إيه يا أخويا؟ أهي يا عبيط اللي أنت عملت عليها تمثيلية وقلت إنك اتجوزت عشان تبعد عنها هتتخطب، وخليك أنت زي البومة في وشي. وبعدين مشي جده وهو حس إنه هيتشل. قعد عمر يلف حوالين نفسه وهو بيقول: -هتتجوز... هتتجوز! طب وأنا ليه متضايق؟ ولا يهمني خالص تتجوز، ربنا يسهلها. الله يجحمها، كانت بتقول إنها بتحبني. بس برضه خلاص، ربنا يسعدها، أنا مالي. شاهيييييي... -إيه يا اسطا فزعتني؟ قالتها شاهي وهي داخلة مكتبه.

-هتتجوز يا شاهي، هتتجوز. -مين دي؟ -حسناء، من غيرها. ضحكت شاهي وقالت: -بجد ألف مبروك، الله يسعدها. عايزة أروح أبارك لها. قرب عمر منها وقال بغيظ: -عايزني أخنقك يا بت انتي. بصتله شاهي بخبث وقالت: -الله، أنت متضايق ليه يا عموري؟ سكت عمر. فقامت شاهي وقالت: -الله الله، أنت بتغير؟ وقعت يا باشا خلاص. -قصدك إيه؟ قالها عمر بتوتر. قربت شاهي منه وقالت بلطف:

-يعني أنت حبيتها يا باشا، ومش من قريب، أنت حبيتها من زمان. لما عشت معاكم شوفت إزاي عينيك عليها، ولما طلقتها شوفت حزنك الكبير عليها وهمت نفسك إنك حبيت غيرها، بس لأ، أنت محبيتش غيرها. المشكلة إنك اتجبرت عليها، وده اللي مضايقك. أنت بتحبها. سكت عمر وابتسم بحزن وقال: -طب أعمل إيه؟ -روح لها. -وخطوبتها؟ -وده هيمنعك يعني؟ لمعت عيونه وقال: -لأ. جري عمر على برا. وبعدها دخل جد عمر وقال: -برافو يا شاهي. ضحكت شاهي وقالت:

-عشان تعرف بس. بس ليه مقولتش لحسناء؟ تنهد الجد وقال: -حسناء أصلًا بتجاهد عشان تنساه، أكيد لما أقولها على خطتي هترفض. مسكت شاهي الدعوة وقالت: -بس إيه رأيك في دعوة الخطوبة الفخمة المزيفة دي؟ -حلوة يا شاهي، عقبال ما تصممي دعوة فرحنا أنا وأنتي. وغمز ليها. ضحكت شاهي وقالت: -يا عم أنت قد جدي، جييلي واحد صغير كده. -يا بت اسمعي الكلام، مش هتلاقي أجمل مني. -حصل. قالتها شاهي وضحكت. في المقبرة بتاعة عيلة حسناء.

قريت الفاتحة لأهلي وقومت وأنا بمسح دموعي وبودعهم. وحشوني أوي. بعدهم قولت هيبقالي عيلة مع عمر، بس للأسف عمر مكانش عايز كده. يالا ربنا يسعده. طلعت وأنا بوقف تاكسي. فجأة حسيت بحد مسكني من ورا وحط على مناخيري منديل واغمي عليا. بعد شوية صحيت لقيت نفسي في بيتي أنا وعمر. قومت ولقيت عمر قدامي. -فيه إيه؟ إيه اللي جابني هنا؟ -أنتي محبوسة. قالها عمر ببرود. -إيه؟ ليه؟ قرب مني وقال: -عشان سرقتي قلبي. أنا سمعت صح؟

لأ أكيد أنا بحلم. رفعت كفي وقعدت أضرب وشي وأقول بصوت واطي: -اصحي يا حسناء، أبوس إيديكي. بصلي عمر بحيرة وقال: -بتعملي إيه؟ -أنت بتكلمني؟ -أومال بكلم مين؟ -يعني أنا مش بحلم صح؟ أنت بتقول إن أنا سرقت قلبك. -وكمان أنا بحبك. حسيت دماغي لفت وكان هيغمى عليا. مسك هو دراعي وقربني منه وقال: -أنا بحبك، سامعة؟ ولو فكرتي تتخطبي لغيري هكسر راسك وأقتلك، فاهمة؟ -أتخطب لغيرك؟ قولتها بحيرة. فبصلي وقال: -هي مش النهاردة خطوبتك؟

-لأ خالص. -ولا بكرة؟ -أنا مش هتخطب أصلًا، مين قالك كده؟ -يا جدي يا ابن... قالها عمر بصوت واطي. وبعدين بصلي وقال: -جدي لعب عليا، ولأول مرة أكون ممتن ليه. المهم إني بحبك. سكت بحزن وقولت: -مش هينفع. حاولت أبعد فمسك أيدي وقال: -تقصدي إيه؟ -مراتك حامل. أنت ليك حياتك و... -استني استني، أنتِ بتقولي إيه؟ مين دي اللي حامل؟ -شاهي مراتك. -مين قالك الكلام الفارغ ده؟ -محدش، أنا شوفتها بترجع ومعروف إن دي أعراض الحمل.

-متمشيش معاكي أعراض برد مثلا؟ قالها عمر وبعدين ضحك. حضني وقال: -يا عبيطة، شاهي أصلًا مش مراتي. -إيه؟ مش مراتي؟ -أنا عملت المسرحية دي عشان تسيبيني، بس اكتشفت إني بحبك يا أجمل قلب شوفت. قالها وهو بيبصلي بحب. بصتله بغيظ وقولت: -أنا هوريك يا ابن صفية. روحت زقيته لحد ما وقع على السرير. -بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا حسناء؟ روحت هاجمة عليه وقعدت أضربه. -اه...

خلاص والله أنا آسف، متضربنيش. أه يا بت العضاضة. امشي مش عايزك خلاص. -لأ يا حلو، خلاص. وبعدها عمر رضاني ورحنا المأذون واتجوزنا، ودوقت طعم إحساس الحب من طرفين، وكان أجمل إحساس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...