-ايه؟ -سمعتني بقولك طلقني وأنا اتنازل عن المؤخر. اتصدم عمر وقال: -فجأة كده؟ هزت رأسها وهي تمنع دموعها بالعافية: -أيوه فجأة كده. مش أنت كان نفسك في كده؟ أنا لها أحقق اللي أنت عايزه. طلقني يا عمر وخليك مع اللي بتحبها... أنا خلاص هختفي من حياتك ومش هزعجك تاني. -يا سلام. -أيوه، وعد مني هخرج من حياتك ومش عايزة حاجة تاني. -ماشي، حاضر هطلقك. -شكراً... موافقته السريعة كسرت قلبي...
كنت أتمنى أن يتمسك بيا أكتر من كده، بس يظهر إني فشلت خلاص. في سبيل إني آخد حبي خسرت كرامتي... هو مش غلطان لأن الحب مش عافية. جريت على أوضتها وقفلت على نفسها وقعدت تبكي. -أنا خسرت. كنت فاكرة إن اهتمامي بيه هيخليني أحبه، بس لأ، ده نَفَر مني أكتر. يارب أنا إيه عملت؟ ليه رخصت نفسي كده؟ مش قادرة أنسى كلامه... هو اللي قال إن الحب مش عافية وإني مش هحبه بالطريقة دي. تليفونها رن وفتحت، لقيت جده بيتصل. -صحيح الكلام اللي سمعته؟
هتتطلقوا؟ -أيوه. -جاكي ياوه... بتقولي إيه يا بنت انتي؟ -بعد اللي عرفته مستحيل أبقى معاه... خلاص ماليش في حياته مكان. -وإيه اللي عرفتيه؟ -هو هيقولك بنفسه أكيد. -يا حسناء اسمعيني. -لأ يا جدي اسمعني أنت. كفاية قلة قيمة كده حرام. أخنقه؟ هو مش عاوزني خلاص كده كفاية. حرام يا جدي سيبه يختار اللي عاوزها. الحب مش عافية...
أنا بسبب إصراري أذيته وأذيت نفسي. وأذيت نفسي أكتر لأني حاسة إني رخصت من نفسي. بقيت أشوف نفسي قليلة يا جدي. قعدت تبكي. سكت جده ومعرفش يقول إيه. تنهد وقال أخيراً: -اللي انتي عايزاه اعمليه يا بنتي، عندك حق. -شكراً ليك. بعد يومين كنا خلاص هنروح المأذون. قعدنا قدام المأذون وبعد محاولات منه إننا نتراجع رفضنا وتم الطلاق. مسكت دموعي بالعافية وخرجنا. قبل ما أمشي اداني عمر شيك. قال بحزن:
-ده يبقى نص المؤخر. اصبري عليا وهجيبلك الباقي. ولو عايزة... -لأ، خليه معاك. ولو عايزت حاجة مش هلجأ ليك. أنا وعدتك إني هختفي من حياتك وهختفي فعلاً. سكت شوية وقولت: -بس عايزة أعرف إنك فعلاً حبيتك... حبيتك أوي... حبيتك وافتكرت إنك هتحبني بس للأسف أنا خسرت. بتمنالك السعادة يا عمر وأنا أكيد هلقي سعادتي. سلام. مشيت وأنا بمسح دموعي. خلاص قصة حبي الوردية انتهت. وأنا اللي خسرت وفهمت إن الحب مش عافية. -إيه؟ طلقتها؟
صرخت شاهي وكملت: -حرام عليك يا عمر. والله هتندم. بصلها عمر بضيق وقال في نفسه: هتندم؟ -خلاص يا شاهي، كده التمثيلية خلصت. شكراً ليكي. روحت بيت أهلي وحبست نفسي. عشت أسوأ أيام حياتي. قضيت فترة عدتي وأنا حابسة نفسي. استنيت كتير يتصل يسأل بس للأسف. مر سبع شهور. كان قاعد عمر في الشركة لما دخل جده عليه وقال: -ها؟ هتيجي معايا؟ -أجي معاك فين؟ -خطوبة حسناء. -إيه؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!