فريد مصدوم من كلام نادين. فريد: مين اللي قتله؟ نادين ببكاء هستيري: والله ما كان قصدي يا فريد، أنا مش قاتلته بقصد. فريد: احكيلي اللي حصل. كان يتحدث بغضب شديد. نادين: فلاش باك. أنا شفت دارين وهي خارجة الصبح من غير ما حد يشوفها. فنزلّت وراها أشوفها رايحة فين. مشيت وراها لحد ما وصلت عند الأستاذ إبراهيم وسمعت كلامها معاه إنها عاوزة فلوسها وعاوزة تسافر.
اتضايقت جداً لأنها هتاخد الفلوس بتاعتي، لأن بابا وماما كتبوا ليها فلوس كتير وأنا لأ، وفرّقوا بينا. بعد ما نزلت الباب كان مفتوح وأنا اتأكدت إنها نزلت. دخلت، كان الأستاذ إبراهيم بيقرأ في أوراقه قدامه. إبراهيم: نادين، إيه؟ في حاجة؟ نادين بعصبية: أنا عاوزة فلوسي، أنت لازم تقطع الوصية دي والفلوس تتقسم بينا بالنص. إبراهيم: مستحيل طبعاً أخالف ضميري، إنتي اتجننتي تطلبي طلب زي ده؟
نادين بعصبية: لأ، أنت اللي مجنون عشان تتحداني! أنا مش هسمحلك تدي فلوسي لدارينا. إبراهيم وهو يقف أمامها ويتحدث بعصبية: لأ، واضح إن الكلام معاكي انتهى... اتفضلي اخرجى بره. نادين بغضب: أنت بتطردني؟ أنا مش هخرج من هنا غير لما آخد الوصية.
وابتدت تبحث في أوراقه. حاول إبراهيم منعها، ولكن كانت نادين في حالة هستيرية وعصبية شديدة. زقته جامد، وقع على الأرض ودماغه اتخبطت في التربيزة بتاعت المكتب وفجأة وجدته ينزف على الأرض بشدة ولا يتنفس. سابت المكتب ونزلت أجري. بااااااااك. نادين: والله ما كان قصدي، صدقني يا فريد. وكانت في حالة يرثى لها. فريد: لازم تيجي معايا وتحكي كل حاجة للبوليس عشان دارين. نادين: أنا خايفة، أنا كده هتعدم وأنا ما كانش قصدي.
فريد: متقلقيش، أنا مش هسيبك، هقف جنبك. نادين: بجد يا فريد؟ شكراً ليك جداً. فريد: يلا بينا. خرج فريد ونادين إلى الشرطة وحكت نادين ما حدث، وتم حبسها والإفراج عن دارين. دارين أول ما شافت فريد: فريد، أنا ما عملتش حاجة والله، أنا مظلومة. وكانت في حالة خوف ورعب شديد. فريد وهو يحاول تهدئتها: خلاص، هتمشي معايا، الموضوع خلص. دارين: إزاي؟ إيه اللي حصل؟ حكى لها فريد ما حدث، وكانت نادين موجودة وكانت في حالة يرثى لها.
دارين: بس إزاي السلسلة كانت هنا؟ نادين ببكاء: أنا خدتها عشان أضايقك، والظاهر وقعت مني هناك. اقتربت منها دارين واحتضنتها بشدة. دارين: أنا مش هسيبك، هقف جنبك لأنك إنتي أختي قبل أي حاجة. وبحبك. نادين: أنا آسفة، سامحيني. أخذ فريد دارين وذهبوا، ولكن كان الصمت مسيطر على السيارة وكان واضح الحزن على وجه فريد. وبررت دارين ذلك بأنه زعلان على حبيبته.
وصلوا البيت وتوجهت دارين على غرفتها مباشرة، وأخذت شاور ونامت لأنها كانت متعبة جداً. وعدى كام يوم وفريد يتجنب دارين نهائياً ولا يتحدث معاها سوى للضرورة. وكان في تلك الأيام اتخذت دارين قرار أن تترك المنزل نهائياً وتستقل بحياتها. استيقظت دارين مبكراً وقامت بتحضير حقيبتها وارتدت ملابسها. سمعت صوت الباب ودخل فريد. نظر فريد إلى الحقيبة ونظر إلى دارين، التي شعرت بتوتر شديد. فريد: إيه ده؟ ممكن أفهم؟
دارين: أنا همشي وهستقل بحياتي وكل واحد يعيش حياته. اقترب منها فريد ووقف أمامها مباشرة. فريد: إزاي؟ وإنتي عاوزة تاخدي مني حياتي؟ نظرت له بعدم فهم. فريد: أيوه، إنتي حياتي. حبيتها طفلة مشاكسة، كل حاجة عندك مجنونة، شدتني بتصرفاتها وخلت قلبي يدق وأحس إني عايش. أنا بحبك أوووي. دارين ببكاء: بس أنت بقالك كام يوم مش بتكلمني. فريد بابتسامة: أنا كنت بخلص شغل عشان أفضي ونسافر نقضي أحلى شهر عسل. دارين: أنا بحبك أوووي.
فريد وهو يحتضنها: وأنا بموت فيكي. نادين مقدرتش تتحمل الصدمة وانتحرت في السجن قبل الحكم عليها. ليلى رفضت الزواج وسافرت في رحلة حول العالم لعلها تقابل فارس أحلامها. فريد ودارين سافروا فرنسا وقضوا أحلى شهر عسل. خلفوا بنت زي القمر سموها فيروز. وتوتة توتة خلصت الحدوته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!