الفصل 6 | من 7 فصل

رواية عشقك جنون الفصل السادس 6 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
17
كلمة
1,926
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

حضرت دارين الشنط ورتبت كل شيء ممكن يحتاجوه في الرحلة، ونزلت إلى الأسفل لتعرف ماذا يفعل فريد وتخبره أنها انتهت من تحضير الشنط. كانت تبحث بعيونها عن فريد ولكن لم تجده أمامها، ولكن سمعت صوتًا قادمًا من غرفة المكتب وكان الصوت واضحًا إلى حد ما. اقتربت دارين من الباب ووجدت نادين تحتضن فريد. نادين: فريد، أنا بحبك وما كنت أعرف كده إلا لما بعدت عنك. صدقتني؟

فريد: وأنا كمان كنت بحبك وكنت هتجوزك، وإنتِ اللي بعتِ كل شيء بينا. وليه؟ ما أعرف. نادين: أصل أنا كنت خايفة من الجواز يا فريد، بس دلوقتي مستعدة أتزوجك وفوراً. فريد: ودارين، أعمل معاها إيه؟ نادين: طلّقها عادي جداً. إنت أصلاً مش بتحبها، ولا هي بتفرق معاك في حاجة. إنت بتحبني أنا، وهي اللي أخذت مكاني.

لم تنتظر دارين أن تسمع باقي الحديث أو رد فريد على نادين، وذهبت إلى غرفتها وهي تبكي بشدة على حظها وكيف يعاملها فريد على أنها شيء ملكه وليس لها رأي. "انتهى هذا بعد ذلك، لن أهتم بك أبداً، فأنت لا تحبني ولا أفرق معك في شيء." أفاقت دارين من شرودها على صوت الباب يفتح ويدخل فريد. وعندما وجدته أمامها، شعرت بالغضب الشديد.

كانت دارين تنظر إلى فريد ومسحت دموعها قبل أن يراها، وتشعر بالاختناق من وجوده معها في نفس الغرفة. كيف يكون بتلك الوقاحة يلعب على الأختين؟ فريد: مالك؟ شكلك متغير ليه؟ دارين، وهي تنظر إلى الأرض: ما فيش حاجة. فريد: حضرتي الشنط علشان السفر بكرة؟ دارين: لا، محضرتش حاجة. فريد، وهو يجلس بجانبها: ليه يا دارين؟ وكان يتحدث بهدوء ورومانسية لم تعتدها دارين. دارين، وهي تقف: كده، مش عاوزة أسافر. عاوزة أكون لوحدي. لو سمحت، اخرج بره.

اقترب منها فريد وحضنها من الخلف وهمس لها: فريد: القمر زعلان ليه؟ دارين، وهي تلتفت وتنظر له: إنت غريب... ولكن قطع كلامها قبلة من فريد على شفتيها. أنهت الحديث وحلّقوا في سماء الرومانسية. أيا قاطنة في فؤادي ومتربعة أريكة عرشي اقتربي مني دعيني أستنشق شذى أنفاسك أطفئي شمعة نزوتي وأشعلي قنديل سكرتي اقطفيني وازرعيني في نبضك اغرسي في وريدي سكرة اغرسي في شرياني لذته كوني رغبة وانسكبي اشتعالاً وجنوناً

كوني سحراً وفتنة إلى يوم يبعثون دعينا نتجرع كؤوس العشق ونرتشف لحظات اللذة والغرام يا جنوني ويا ثورة مشاعري يا لهفتي وحنيني واشتياقي اتخذتك ملجأ لأهنأ بعشقك فنكهتك تسكن فؤادي وطيفك مذاق خاص في عالمي اقتربي انثري جنوناً بذاتي وسائر أركاني من شفتيك على شفتي مارسي طقوس الفتنة بشذرات خجل ترتكبها مفاتنك فتحمر وجنتيك... بعد مرور بعض الوقت، انتفضت دارين من مكانها على صوت طرقات على الباب. فريد: مين بيخبط؟

ليلى: أنا يا فريد، لو سمحت انزل تحت بسرعة، فيه مشكلة. فريد ارتدى هدومه وفتح الباب. فريد: فيه إيه يا ليلى؟ إيه اللي حصل؟ ليلى: البوليس تحت وعاوز دارين. بيقولوا مطلوب القبض عليها. فريد: نعم!! دارين؟ إزاي؟ أنا نازل حالا. أغلق فريد الباب وتوجه إلى الحمام وأخذ شاور سريع وارتدى ملابسه بسرعة قصوى. دارين: فيه إيه؟ ممكن أفهم؟ فريد: خدي شاور وحصليني بسرعة على تحت بسرعة. فاهمة؟ دارين: حاضر، حاضر.

قامت دارين مسرعة بأخذ شاور وارتدت ملابسها ونزلت مسرعة، وسمعت فريد يتحدث إلى الضابط. فريد: إزاي ده؟ أنا مراتي مستحيل تعمل كده. الضابط: يا فندم، أنا بنفذ الأوامر ومعايا أمر ضبط وإحضار بمدام دارين، ومطلوب القبض عليها. دارين بصدمة: مطلوب القبض عليا ليه؟ الضابط: إنتِ مدام دارين؟ دارين: أيوه، بس ممكن أفهم ليه مطلوب القبض عليا؟ الضابط: جريمة قتل الأستاذ إبراهيم، المحامي بتاع والدك. اتفضلي معايا.

نظرت دارين باتجاه فريد نظرة خوف، وكأنها تريد منه الحماية. شعر فريد بها واقترب منها وأمسك يديها. فريد: ما تخافيش، أنا جاي معاكي ومش هسيبك مهما حصل. دارين بدموع: أنا خايفة، وما عملتش حاجة والله يا فريد. فريد: أنا عارف، ما تقلقيش. أنا هكون جنبك وكله هيخلص بسرعة، صدقيني يا حبيبتي. عندما سمعت منه تلك الكلمة، شعرت ببعض الراحة والأمان. فريد، موجهًا كلامه لضابط الشرطة: ممكن حضرتك تركب معايا ونروح بعربيتي؟

الضابط بتفكير: ما فيش مانع. ليلى: فريد، ممكن أجي معاك بليز؟ نظر لها الضابط، وكان يدعى شادي، وكان لأول مرة يلاحظ جمال ليلى وانبهر بها. وشعر كأنها خطفت قلبه، وكانت دموعها المتحجرة في عينيها تجعلها أكثر جاذبية. فريد: لا يا ليلى، خليكي إنتِ هنا. ولو حصل حاجة، هكلمك. ليلى بحزن: طيب. فريد، موجهًا كلامه إلى شادي: اتفضل يا فندم. لم يأخذ باله شادي في بادئ الأمر إلا بعد المرة الثانية. شادي: هااااا، أه. اتفضلوا.

لاحظت ليلى نظرات شادي لها وشعرت بإحراج كبير، ولكنها طردت الفكرة من رأسها. ركبت دارين في الخلف، وشادي وفريد في الأمام، وكانت تفكر لماذا كل هذا يحدث لها، ولماذا تم اتهامها هي بالذات بقتل الأستاذ إبراهيم وليس أحد غيرها. وصل فريد ودارين وشادي إلى القسم. دخلت دارين مكتب الضابط يوسف، وكان معها فريد وشادي. فريد عرف نفسه للضابط. وبعد الترحيب، اتضح أنهم كانوا أصدقاء دراسة.

فريد: دارين مراتي مستحيل تعمل كده، وليه هي بالذات اللي اتهمتوها؟ يوسف: بص يا فريد، إحنا لقينا الأستاذ إبراهيم مقتول في بيته، وأوراقه كلها مبعثرة على الأرض. بس اللي لفت نظرنا إن فيه سلسلة جنب الجثة مكتوب عليها دارين. وأخرج من الدرج السلسلة. دارين: دي بتاعتي، كانت ضايعة مني. يوسف: كانت جنب الجثة. وبعد البحث، عرفنا إن زوجتك كانت عند الأستاذ إبراهيم يوم الحادث. نظر فريد إلى دارين. فريد: إنتِ روحتي إمتى للأستاذ إبراهيم؟

ده قال لي إنه مسافر. وكمان روحتي إمتى؟ دارين: أصل أنا كلمته وطلبت منه ما يسافرش، لأن إني عاوزاه ضروري. وروحت له من وراكم. خرجت وإنتوا نايمين من غير ما حد يحس. فريد، بغضب مكبوت: وبعدين إيه اللي حصل؟ دارين: روحت له واتكلمنا عن ميراثي، وقلت له إني عاوزة فلوسي وعاوزة أستقل بنفسي وأسافر. بس هو رفض. وقال لي إنك جوزي ووصي عليا، وما أقدرش أتصرف. سبته وخرجت وأنا مضايقة، ورجعت وإنتوا نايمين.

يوسف: شكيت فيكي، لأن البواب شافك وإنتِ طالعة. وبعدها اكتشفوا إنه مقتول. دارين: بس أنا ما قتلتوش والله أبداً. وبكت بشدة. يوسف: آسف يا فريد، بس مراتك هتبات هنا النهارده وتتعرض بكرة على النيابة. فريد: بس... يوسف: ما تقلقش، أنا هخليها هنا عندي في مكتبي. بس لازم محامي قوي، القضية مش سهلة. فريد: ماشي، متشكر يا يوسف. يوسف: ولا يهمك، هسيبكم مع بعض دقايق. عن إذنكم.

دارين ببكاء: فريد، بليز ما تسبنيش. أنا مرعوبة، والله ما عملت حاجة. فريد أخذها في حضنه: ما تقلقيش، أنا جنبك وكله هيعدي. وخليكي قوية ومتخافيش أبداً طول ما أنا جنبك. أنا همشي وهارجع لك تاني، أوك. ابتعد فريد عنها وفتح الباب وخرج. وظلت دارين تبكي بشدة إلى أن جلست على الأرض. دارين: يااااااااااااااااارب. كان كل شيء مظلم أمام فريد. اتصل بالمحامي وأرسله إلى القسم، وحاول ترتيب أموره. ولكن لماذا لا يشعر بالارتياح نهائياً؟

هناك شيء غامض، وكأن أحدهم يحاول توريط دارين في جريمة القتل تلك. وصل فريد إلى الفيلا لتغيير ملابسه. ليلى: خير يا فريد؟ وفين دارين؟ مش شايفاها؟ فريد، وهو يجلس على أقرب كرسي بتعب: دارين محجوزة هناك، وبكرة الصبح هتتعرض على النيابة. ليلى: وهي عاملة إيه؟ زمانها مرعوبة يا حبيبتي. فريد: أنا موجوع أوي عليها يا ليلى، ومش عارف أعمل إيه. حاسس إني إيدي متربطة ومراتى بتروح مني.

ليلى: اهدى يا حبيبي، ربنا بس بيختبرك، وإن شاء الله خير. فريد: يارب تعدي الأزمة دي على خير ودارين تطلع منها. لاحظ فريد عدم ظهور نادين نهائياً منذ أمس. فريد: فين نادين؟ ليلى: في أوضتها، مش بتخرج أبداً. ومش عارفة مالها. اللي بيقرب منها بتبقى عاوزة تموته. فريد بشك: أنا طالع ليها. طلع فريد السلم مسرعاً وذهب إلى غرفة نادين وفتح الباب. وجدها تجلس على الأرض وتبكي بشدة. فريد اقترب منها ببطء: نادين. نادين: عاوز مني إيه؟

اخرج بره، أنا بكرهك. فريد: طيب، مش تسألي عن دارين؟ دي متهمة في قتل إبراهيم المحامي. نادين: هو مات!!! بجد يعني مبقاش عايش؟ فريد: وإنتِ ليه بتسألي؟ إنتِ تعرفي حاجة؟ نادين بتوتر: لا، لا، لا. ما أعرفش. هعرف إيه؟ فريد: وهو يمسكها من يدها ويشدها لتقف أمامه: امال مالك متوترة ليه؟ إنتِ تعرفي حاجة. نادين: لا، لا، لا. ما أعرفش. إنت عاوز مني إيه؟ فريد: لا، تعرفي. مين اللي قتله؟ إنتِ اللي قتلتيه؟

نادين بسرعة: لا، لا، لا. والله ما أنا اللي قتلتُه. والله ما أنا. فريد: امال مين اللي قتله؟ نادين: اللي قتله هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...