الفصل 3 | من 7 فصل

رواية عشقك جنون الفصل الثالث 3 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
27
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فريد: انتي بتتكلمي كده مع مين؟ دارين: معاك انت. وبعدين انت بتسألني كنت فين ليه؟ انت قلت إني هعيش حياتي زي الأول، مفيش أي اختلاف. فريد: بس النهاردة الصباحية، يعني تخرجي معناها إيه؟ دارين: والله أنتوا بتعاملوني على إني غريبة ومجرمة، انتوا الاتنين، انت ولا اختك، وبتاخدوني بذنب ماليش فيه. فريد: بصي، أنا بحذرك. وهحذرك تاني، طريقة كلامك دي متنفعش أبداً، وشغل المراهقين ده مش بحبه.

دارين: أنا مش مراهقة، أنا واحدة عارفة اللي يمشي معاها، ولا نسيت؟ ليلى: دارين، فريد ميقصدش يا حبيبتي. دارين: لا يقصد، وعشان كده اهتميت بنفسي، عشان مبقاش زي حد، ومش هسمع كلامك يا فريد بيه، وانت اللي قلت ماليش أي علاقة بيك نهائي. فريد: يا دارين، اتقي شرّي أحسن، كفاية اللي حصل، وإني اتجوزت عيلة بتطلع جنانها علينا. دارين: يعني أنا عيلة؟ أنا بقى هوريك العيلة دي هتعمل فيك إيه يا فريد بيه.

ليلى: اهدأ يا فريد، وانتِ يا دارين، اطلعي أوضتك دلوقتي. دارين: أوكي. طلعت دارين غرفتها وتركت فريد يغلي غضب وعصبية. فريد: شفتي بتتكلم إزاي دي دارين، أنا مش مصدق. ليلى: دارين مشوشة يا فريد، وبصراحة أنا خايفة عليها. فريد: إزاي يعني؟ ليلى: دارين ممكن تعمل أي حاجة، لأنها زعلت من كلامك عليها، وكمان حملناها مسؤولية هروب أختها، والأكثر إنك بتعاملها على إنها طفلة، مش قد المسؤولية، مش زوجة زي ما كنت هتعامل أختها.

فريد: يعني أعمل إيه؟ انت مش شايفة اللي حصلي، لا وكمان ناقصة لعب عيال. ليلى: أنا نصحتك، وانت حر. واستني أي حاجة من دارين. فريد: أنا ناقص قرف، مش كفاية عليا الشغل، وكفاية العذاب والإهانة اللي حسيتها لما عروستي تهرب وتسيبني. ليلى: فريد، معلش، بس انسى أختها خالص دلوقتي، وخليك مع دارين، هي بجد محتاجة حد يساعدها، والحد ده أنت. فريد: أما أشوف، ربنا يسهل. عند دارين في الأوضة. كانت تجلس على السرير تفكر.

يعني لو كانت دي نادين، كان ضربها. لا طبعاً، إنما أنا عيلة. عجبه كل حاجة في نادين. إنما أنا عيلة، وكمان مش بيحبني، واتجوزني بس سد خانة. أنا بيحصلي كده ليه؟ لا، أنا لازم أثبت له إني كبيرة وأتصرف زي الكبار، وأول حاجة النهاردة. وهتشوف يا فريد، أنا كبيرة ولا عيلة. دارين: ماشي، أنا هتصرف. وأخرجت هاتفها المحمول. دارين: الو، هاي ماريا. ماريا: أوه دارين، مستحيل، أنا مصدقتش إن انتي بتكلميني. دارين: معلش بقى. المهم، انتي فين؟

ماريا: أنا في الديسكو مع الشلة، بنهيص والجو تحفة. دارين: كويس، أنا هاجي لكم حالاً. ماريا: أكيد بتهزري. دارين: لا بجد، ساعة وأكون عندكوا. سلام. ماريا: أشطة، مستنياكي. ارتدت دارين بنطلون أسود جلد وبلوزة سودا حمالات، وتركت شعرها، ووضعت ميكب، ونزلت على أطراف أصابعها وخرجت من الفيلا، ولكن رأتها إحدى الخادمات. فريد في غرفة مكتبه سمع طرق. فريد: ادخل.

دخلت الخادمة: فريد بيه، الحق دارين هانم خرجت، وشكلها غريب أوي، وسمية كانت فوق وسمعتها بتقول إنها راحة ديسكو. فريد: طيب، روحي انتِ. وخرج من مكتبه مسرعاً وأخذ مفاتيح سيارته وانطلق ورائها بسرعة رهيبة. كانت دارين تسوق سيارتها بهدوء وتشغل أغاني بطريقة عالية جداً. وفجأة وجدت سيارة تقطع عليها الطريق. دارين: إيه الغباء ده. وانصدمت عندما وجدت فريد ينزل منها وعلى وجهه غضب، وشكله لا يبشر بالخير أبداً. فتح فريد باب السيارة بعنف.

فريد: انزلي. دارين: بعند، لا، أنا رايحة لأصحابي. فريد يحاول السيطرة على أعصابه: انزلي يا دارين، أحسنلك. دارين بعناد: قلت لا. سحبها فريد من السيارة بقوة وأغلقها، ووضعها بسيارته، وأغلق الباب بعنف، وركب بجانبها بدون أي كلام. دارين: انت بتعمل كده ليه؟ فريد: ... دارين: رد عليا، مش بكلم نفسي. انت قلت إني حرة في حياتي، وقلت مش ليك دعوة بيا.

فريد وهو ينظر بغضب لها: إيه اللي انتي لابساه ده، ومنظرك ده، وإزاي تخرجي في وقت متأخر؟ دارين ببرود: أنا حرة، انت مالك. فريد: لا، افوقي، انتي مراتي، يعني مش حرة. دارين: آه، مراتك الطفلة، صح؟ فريد: يعني إيه؟ دارين بعصبية: بتعاملني على إني عيلة صغيرة. لا، أنا في الجامعة وكبيرة، وأقدر أعتمد على نفسي، وانت مش وصي عليا. فريد: يعني انتي زعلانة إني بعاملك على إنك طفلة؟ خلاص، هعاملك على إنك مراتي وكبيرة. دارين بخوف: يعني إيه؟

فريد: لما نوصل البيت، هتعرفي يعني إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...