وصلت دارين وفريد إلى الفيلا. فتحت دارين باب السيارة وأغلقته بعنف وتوجهت مباشرة إلى غرفتها وهي تغلي من الغضب. كيف يعاملها هكذا ويمنعها من الخروج بأي حق؟ لكن أختها هي السبب في كل ما يحدث ومع ذلك لا تستطيع أن تكرهها. غيرت دارين ملابسها وارتدت قميص نوم باللون الموف ومسحت الميك أب. كانت تسرح شعرها عندما فتح الباب بقوة ودخل فريد. دارين: إنت إزاي تدخل عليا كده؟ في حاجة اسمها تستأذن قبل ما تدخل.
فريد: أنا أدخل في أي وقت ومحدش يقدر يمنعني. ومتنسيش إن إنتي اللي طلبتي أعاملك على إنك كبيرة. دارين: أوك، طيب اتفضل اخرج لأني عاوزة أنام. وتوجهت إلى السرير. فريد: طيب كويس، وأنا كمان عاوز أنام لأني تعبان من الشغل من الصبح. بشتغل في المكتب ومنمتش امبارح كويس. دارين: طيب تصبح على خير. لاحظت دارين أن فريد يخلع ملابسه دون حرج وفي غرفتها وأمامها. دارين بفزع: إنت بتعمل إيه؟ فريد: بخلع عشان أنام، ولا مش واضح؟
دارين: دي أوضتي مش أوضتك، ولا إنت مش شايف؟ فريد: ما أنا عارف. وكان يكمل خلع ملابسه وأصبح عاري الصدر وظهرت عضلاته وشعر صدره وكان جسمه يدل على إنه رياضي جدا، فبطنه مشدودة ولا يوجد لديه أي ترهلات. دارين: فريد، لو سمحت بلاش هزار وروح أوضتك. مينفعش كده. الخدم لو شافوك كده هيقولوا إيه؟ والبس هدومك، لو سمحت.
فريد وهو يقترب منها ووضع يده على خصرها وقربها منه وأصبحت أنفاسه قريبة منها وتشعر بسخونة جسده وهي ترتعش ووجهها أحمر وتشعر باضطراب. دارين بهمس: فريد، كده مينفعش. أبعد عني. فريد: أبعد ليه؟ أنا لسه عملت حاجة. وابتدأ يقبل وجنتها ورقبتها وكانت تشعر بالاضطراب ولم تشعر بنفسها سوى وهي تحاوط رقبته بذراعيها. احتضنها فريد بشدة وقبلها في شفتيها قبلة أفقدت دارين الإحساس بما حولها.
ورفعها عن الأرض ووضعها على السرير ليتحول الزواج الورقي والمؤقت إلى زواج كامل بكل الأشكال وتكون دارين زوجة فعلية له. بعد مرور بعض الوقت. فريد: إنتي جننتيني وخللتيني أتعصب وأتهور. ههههه. دارين: يعني إنت زعلان من اللي حصل؟ فريد: لا طبعًا، بس إنتي صغيرة يا دارين. وقام من السرير وارتدى ملابسه. دارين: إنت رايح فين؟ هتسبني لوحدي؟ وكانت عيونها تلمع بالدموع.
فريد: دارين، أنا عارف إني اتهورت واللي حصل ده غلط، لأنك لسه صغيرة وكمان... دارين: كمان إيه؟ فريد: ولا حاجة. أنا هروح أوضتي وأنسى اللي حصل ومش عاوز حد يعرف عنه حاجة أبدًا يا نادين. دارين ودموعها تنزل: أنا دارين يا فريد مش نادين. واضح إنك كنت شايفني حد تاني. فريد بتوتر: دارين أنا... قطعت كلامه دارين. دارين بغضب: اخرج بره، مش عاوزة أشوفك ولا أسمع صوتك. ومتقلقش مش هقول لحد اللي حصل. أخرج بره.
خرج فريد وساب دارين وهي بتبكي بشدة على ما حدث لأنه فعل معها ذلك وهو يتوقعها شخص آخر. دارين بعياط: بكرهكم كلكم، وإنت بذات يا فريد، بكرهك أوي. وفضلت تبكي بهستيريا شديدة إلى أن غلبها النوم. في الصباح. الكل لديه مشاعر مختلفة. فريد في مكتبه لم ينام طوال الليل وكان يفكر. قطع عليه تفكيره صوت هاتفه المحمول وكان الأستاذ إبراهيم المحامي. فريد: الو، إزيك يا أستاذ إبراهيم. إبراهيم: أهلاً وسهلاً، إزيك يا فريد عامل إيه؟
ومبروك على جوازك من دارين، هو ده اللي كنت بتتمناه. فريد: مش فاهم حضرتك تقصد إيه. إبراهيم: أنا كنت مسافر وجيت امبارح بالليل وعرفت إنك اتجوزت دارين واتبسطت جدا. وكمان في حاجة مهمة إنت لازم تعرفها. فريد: خير يا أستاذ إبراهيم. إبراهيم: بص يا فريد يا ابني، أنا هحكيلك كل حاجة في التليفون لأني مسافر أسوان النهارده وإنت لازم تعرف نادين تبقى مش بنت عمك. فريد بعدم فهم: إزاي يعني مش بنت عمي.
إبراهيم: عمك لما اتجوز قعد 6 سنين ميخلفش واتبنى نادين، وبعدها بكام سنة ربنا رزقهم بدارين. وطبعًا ربوهم هما الاتنين وما فرقوش بينهم. لحد ما في يوم عرفت نادين كل حاجة وكرهت دارين وكانت دايما بتحاول تضرها، علشان كده اتبسطت إنك اتجوزتها علشان دارين لسه صغيرة ومحتاجة ليك جدا. وكمان عمك كتب لنادين اللي يكفيها وزيادة وهي أخذته. لكن دارين إنت وصي عليها وحاليًا إنت جوزها، وطبعًا نصيب دارين أكبر. ونادين لما عرفت اضايقت جدا وكلمتني امبارح وقالتلي إنها هتعرف تاخد حقها من دارين كويس، علشان كده حبيت أعرفك وأحذرك. خد بالك من دارين. نادين مش هتسبها في حالها.
فريد: متشكر يا أستاذ إبراهيم، وأنا هتصرف. إبراهيم: ماشي، وعمتاً مبروك. مع السلامة. أغلق فريد الهاتف وكان مصدوم ويفكر فيما قاله له إبراهيم. إلى أن قطع عليه تفكيره دخول ليلى. ليلى: صباح الخير، الفطار جاهز وأنا ودارين مستنينك بره. فريد: صباح الخير. هحصلك على طول. طلع فريد من مكتبه وتوجه إلى السفرة. فريد: صباح الخير. ليلى: صباح النور يا حبيبي.
لم ترد دارين وكانت تنظر إلى طبقها، وواضح على وجهها الإرهاق والحزن وشاحب للغايه. جلس فريد وابتدأ الجميع تناول الطعام. ليلى: دارين إنتي تعبانة؟ شكلك تعبان. دارين: لا، أنا كويسة الحمد لله. كان الصمت مسيطر على المكان إلى أن رن جرس الباب ودخلت شخص من الباب. الشخص: صباح الخير عليكم، وحشتوني يا وحشين. فريد: نادين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!