الفصل 43 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
24
كلمة
2,459
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دق جرس الباب، فتح محمود ونظر له بوجه عابس: نعم خير. عمران: عايز مراتي يا عمي بعد إذن حضرتك، أنت عرفت كل حاجة ما بينا، مش فاهم ليه الموقف العدائي اللي أنت واخذه مني ده وأنت عارف إن ما ليش ذنب. من فضلك يا عمي، دي مش طريقة أبدًا كلام ولا تعامل ولا حل مشاكل، حضرتك عارف كويس إن أنا طلاق مش هطلقه، فقول لي إيه طلباتك من غير طلاق من فضلك. تحرك محمود للداخل وجلس على المقعد وهو ينظر له ببرود ويحرك عينيه على المقعد الذي أمامه.

أغلق عمران الباب واتجه يجلس على المقعد. محمود: ليان، ناهد. اقتربت كل منهم باستغراب. محمود: لما نشوف البيه عايز إيه، اتفضلوا اقعدوا. فرك عمران يده في وجهه وهو يقول بملل وهمس: صبرني يا رب. وأكمل بصوت مسموع: أنا عايز مراتي يا عمي، مش عايز من حضرتك أكثر من كده، عايز مراتي، أنت بقى حضرتك عايز إيه عشان تديها لي. ليان: على فكرة أنا قلت إن أنا مش عايزاك. رفع عيونه لها بتحذير وغضب. ربعت يدها بغيظ واحتفظت بالصمت. محمود:

والله أنا اللي يرضيني كنت هقوله، بس هي بتقول هي مش عايزاك، هغصب بنتي على الجواز منك؟ عمران بغيظ:

لياااان، أنا مش هفضل في التهريج ده كثير، قرري دلوقتي حالًا أنت عايزاني ولا لأ، والقرار اللي هتقوليه حالًا هو اللي هيتنفذ عشان أنا تعبت، أنا بقى لي أكثر من سنة موقف حياتي عشان حضرتك وبروح وأجي من ورا عمي وبتسحب زي الحرامية عشان أشوفك، مش عشان في الآخر تفوقي وتقولي لي مش عايزاك، مش رامي أنا كل حاجة ورا ظهري عشانك وأنت في الآخر بتتكلمي في الهبل ده. وقف محمود ببرود وجاء يتحدث ولكن قاطعه عمران بحزم وهدوء:

عمي من فضلك سيبها تاخد قرارها براحتها، يا ريت ما تدخلش في علاقتنا بعد إذنك، أنت قلت إن هي مش عايزاني، سيبها هي بقى اللي تتكلم ممكن؟ محمود وهو يتجه للداخل وينظر لناهد لتذهب خلفه: والله ده اللي كنت هقوله، معكم ربع ساعة بالضبط عشان تقرروا أنتوا عايزين إيه عشان بعدها أنا أقول قراري. واتجه للداخل وهو يغلق الباب خلفه ومعه زوجته. كانت عيونها بدأت بالدموع وهي تحرك ساقيها بعصبية شديدة.

اقترب هو منها ووضع يده على ساقيها لتقف عن الحركة ثم اقترب بشفتيه يزيل دموعها برفق وهو يهمس: وبعدين معاكي؟ أنتِ وحشاني قوي، أنا تايه من غيرك وأنتِ ولا حاسة بيا، حرام عليكي. همست برفق: مش واثقة في حبك، خايفة منك، حاسة إنك ممكن تتخلى عني في أي وقت عشان حد غيري أو حد يظهر في حياتك ياخدك مني وتحبه أكثر. فتح عيونه بصدمة وهو ينظر لها: إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ أنا عملت إيه وصلك إنك تقولي كده؟ ليان:

كل حاجة، كل حاجة حواليا بتحصل، أيوه أنا عايزاك تسيبني، عايزة أسيبك قبل ما أنت تسيبني، وعايزة أخلصك من الحمل اللي أنت حاطه على رقبتك ده، حاسة إن جوازي منك مجرد واجب وبس، تعبت من الإحساس ده، أنت فضلت زعل نيار عني، شغلتها في الشركة معاك وما فرقش معك وقتها أنا هقول إيه.

رجعت لها ثاني وخطبتها، أنت بتقول أنت عملت ده عشان خاطر ما تظلمنيش معاك، بس ده كان من وجهة نظرك أنت، لكن أنا حسيت إنك بعتني وما فرقش معك، ولما برضه أنت اللي حسيت إنك غيران من ياسين رجعت.

أنا شفت الكاميرا اللي صورتكم، شفت الفيديو وهي واقفة قدامك وصدمتك فيها، شفتها وهي بتقرب منك كده وأنت ما منعتش، كنت مصدوم بس أنا لو مكانك ما كنتش هتصدم كده على فكرة، ولا كنت هاسمح إنه يقرب مني كده، يمكن يكون كلامي عبيط أو تافه بس هو ده اللي أنا حاسة بيه، إن أي مقارنة هتحط أنا وحد ثاني أنت هتختار الحد الثاني مش أنا. عمران: يااااااه!

للدرجة دي ما عرفتش أوصل لك أنا قد إيه بحبك وإن مش أنت اللي بتعشقيني من زمان، أنا اللي كنت مجنون بيكي، ما كنتش شايف أصلاً واحدة غيرك، أنا آسف لو ما عرفتش أوصل لك حبي لك بس أنا أكيد ما أقصدش إن أنت تكوني رقم اثنين في حياتي بعد أي حد ثاني، أنت رقم واحد في حياتي كلها، أنا أصلاً ما عنديش حد في الدنيا غيرك ومن ساعة ما دخلت حياتي وأنت خليتيها أحلى ونورتيها ووشك حلو علي في كل حاجة في حياتي، قولي لي عايزة إيه؟

إيه اللي يرضيك وأنا هاعمله إلا البعد أرجوكي. جاءت تتحدث ولكن فتح والدها باب الغرفة: أظن سبتك وقت كافٍ إنك تقنعها، عايزاه يا ليان ولا لأ؟ نظرت له ووجدت بعينيه يترجاها أن لا تتركه، حركت رأسها بنعم بدموع وهي تهمس: عايزاه يا بابا. ابتسم عمران بفرح ولكن نظر لوالدها بصدمة وهو يجلس ببرود ويقول: والله يا عمران يا ابني أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي، تعال بقى نتكلم في فترة الخطوبة والشبكة والفرح وكل الحاجات دي.

رفع حاجبيه لها، توترت هي وهي تحرك كتفاها باستسلام، وقف الآخر بغيظ وهو يجلس أمام عمه: نعم، معلش مش فاهم حضرتك تقصد إيه بالضبط؟ محمود: أقصد إن هي وافقت عليك تمام، بس أنا لي شروط، اعتبر كل اللي فات ده ما حصلش، اعتبر بنتي مطلقة وأنت وافقت تتجوز واحدة مطلقة، بس أنا بقى بنتي عايز فترة الخطوبة سنة عشان أدرس أخلاقك، وعايز شبكة بنص مليون جنيه، وعايز تكتب لي الفيلا باسمها والشقة اللي تحت، وعايز مهر 2 مليون ليها.

ظل فاتح الآخر فمه بصدمة وبعد أن انتهى محمود أكمل هو: مش عايزني أجيب لها يخت في مارينا؟ محمود: والله هو ده اللي عندي، مش عاجبك الباب قدامك وما لكش بنات عندي، وآه نسيت، أنا عايز فرح في أكبر قاعات فيك يا مصر. عمران بغيظ:

تمام، كل الماديات دي ما فيش فيها أي مشكلة يا عمي، أنا مستعد أكتب لها كل ثروتي أصلاً بما فيهم الشركة، هي كده كده جات لي من فراغ يعني، فما فيش مشكلة لو رجعت ثاني ما عنديش أي حاجة، لكن فترة الخطوبة دي لا، تبقى مراتي وأقعد سنة خطيبها كثير. محمود:

آه، أنا ممكن أتنازل عن كل الماديات دي إلا إن فترة الخطوبة تقل عن سنة، واعمل حسابك إنها فترة خطوبة بجد، ممنوع الخروج أو الدخول أو الملامسات أو القعدة لوحدكم حتى هنا، عشان بس نبقى واضحين مع بعض، وهي هترجع تشتغل معك زي ما بتشتغل عادي، شفت أنا راجل حقاني إزاي؟ عمران بغيظ: لا كتر خيرك والله. ونظر لها وأكمل: وحضرتك موافقة على الكلام ده؟ ليان بتوتر من نظراته: بلاش يا بابا الفيلا تبقى باسمي. عمران: وحياة أمك هنهزر؟ محمود:

ولد احترم نفسك. عمران: ما يا عمي مش معقول اللي حضرتك بتقوله ده، يعني تبقى مراتي وأقعد أنا خطيبها ليه؟ طب ما كفاية شهرين ثلاثة وهو يبقى كده خير الأمور وسط. ليان: نعم، وأنت يعني هتقدر تستغني عني الشهرين الثلاثة دول؟ عمران: يا سبحان الله، ما بيقول لك سنة وأنت تخرستي، دلوقتي طلع لك حس. محمود:

والله دي شروطي، وطول السنة الخطوبة مش عايزة أشوف خلقتك في العمارة، اقعد في فيلتك ها، شوف موافق ولا لأ لأن بصراحة في عريس ثاني متقدم لها وأنا بفكر أوافق بعد ما أخلصها منك. عمران بصدمة: آه يا مروان الكلب، أنت عملتها. ليان: مروان مين؟ هو في إيه يا بابا؟ في عريس بجد؟ محمود: أيوه في، بس مين مروان ده؟ عمران: صديق زفت، يحيى هو لسه في نفس أصلاً عشان يتجوز؟ وأنت يا هانم رايحة تتفقي معاه عشان تسافري معاه كندا؟ ليان بصدمة:

أناااااا؟ هو أنا عايزة أسافر آه بس بابا اللي جايب لي السفرية مش مروان. ابتسم محمود ببرود وهو ينظر لعمران الذي فهم أنه مخطط والدها وابتسم بخبث وأكمل: طب ابقى روحوا زوروا بقى يا عمي في المستشفى لأن تقريباً ما فيهوش حتة سليمة. محمود:

والله الولد ده هو الوحيد اللي ارتحت له فيكم كلكم أصلاً، يا ريت كان هو اللي يتجوز نور بدل القذر الثاني، اتصلي بأختك يا ليان شوفيها فين اتأخرت ليه كده، وأنت شوف هتعمل إيه ورد علي أنا مش فاضي لك. اتجه عمران للخارج بغضب وهو يصعد لعمه وجدي بالأعلى ومارينا ليتحدث معهم لعلهم يغيرون رأي محمود ويأخذ زوجته ويرحل. نور وهي تضحك بدلع له: موبايلي بيرن، استنى بقى. يحيى بهمس في أحضانها: طول ما أنت بتدلعي علي كده أنا مش هسيبك.

ضحكت بدلع مرة أخرى وهي تحاول أن تقف وتبعده عنها. ابتسم وتركها بغيظ بعد أن عضت كتفه ووقفت هي وهي تلف الملاية على جسدها وهو يسحبها منها بمشاغبة. ركضت للخارج بضحك عليه وجذبت هاتفها من حقيبتها وهي تنظر للوقت بصدمة. واتجهت لداخل سريعًا لزيدان الذي ينام بأريحية على الفراش: الساعة 9:00، إحنا بقى لنا أربع ساعات مع بعض، أنا اتأخرت جداً، ليان بترن علي أقول لها إيه؟ يحيى بمرح: قولي لها في حضن جوزي عادي جداً. نور: يحييييي!

بطل هزار بجد، الموضوع مع بابا صعب جداً، إذا كان موضوع عمران أرحم منك وناوي له على نية سوداء، هتعمل إيه؟ جلس يحيى على الفراش وأكمل: إن شاء الله هنلاقي حل مع باباك، أنت قولي لليان إن أنت لسه مع أدهم وأنا هكلم أدهم دلوقتي عشان يجي وتنزلي، يلا بس أنت افتحي على أختك. بالفعل ضغطت نور على الزر وهي تتحدث لليان وتقول: ما بابا كابتن أدهم قال لي إن أنا معاه خلاص، أنا جاية أهو نص ساعة بالكثير وأكون عندك، سلام.

مجرد أن أغلقت الهاتف وجدت الآخر يحملها بين يديه، نظرت له بصدمة: ثاني؟ لا ما تقولش إن في حاجة ثاني بجد بقى، أنا يا دوب ألحق ألبس عشان أنزل، احترم نفسك. يحيى ببراءة: هو أنا هاعمل حاجة على فكرة، أنت كده اللي نيتك شمال، أنا كنت هاخدك أحميكي مش أكثر. شهقت بصدمة وبالفعل اتجه للمرحاض وهو يحملها ويضحك بقوة على منظرها. تحدثت بغيظ: أنت هتهبب إيه؟ أوعى بجد، عايزة ألبس، هستحمى أنا وأنت إزاي يعني؟ أوعى أنا هروح أستحمى في بيتنا.

أنزلها برفق أمامه وهو يفك من عليها الملاية ويهمس لها بخبث وهو يقترب أكثر: والله ما يحصل، لازم أليفِك بنفسي. ضحكت بقوة على طريقته المرحة تلك والآخر فتح الدش عليها وهي تشهق بقوة من جنونه. بعد القليل كانت تقف أمام المرآة وهو ينشف شعرها بالمجفف إلى أن انتهى. نظرت له بتوتر وقالت: يعني أنا كده شكلي مش مست -نور: مش هنتفضح يعني؟ حاسه إن أنا عاملة عامله وباين عليَّ قوي إني مقفوشة.

يحيى: نورهان، أنتِ محسساني إن أنا شاقتك بجد. ارحميني يا حبيبتي، أنتِ مراتي يعني. اللي حصل ده عادي. إحنا بس عايزين نأجل إن إحنا نقول عشان محدش يعمل مشاكل وعشان منظر أدهم قدام باباكي مش أكتر. أنا كلمت أدهم وشوية وجاي. تعالي بقى نقعد عشان أحكيلك اللي حصل وإزاي قدرت أبعد عنك كل ده. جاءت تجلس بجانبه ولكن جذبها برفق لتجلس على ساقه وابتسم وقال: كده أعرف أحكي أدق وأوضح.

ضحكت بقوة عليه. لف يده على خصرها وهو يضع رأسه على صدرها وبدأ يقص لها كل ما حدث معه. إلى أن انتهى ورفع رأسه لها وجد الدموع تنهمر من عينيها وهي تنظر لعينيه: أنت إزاي قدرت تستحمل كل ده؟ إزاي قدرت تكون كده؟ معقول قدرت تعيش كده؟ أنت تعذبت قوي، ده بني آدم تجردت منه الأبوة.

يحيى: متقوليش أبوه، لأن أنا مش مقتنع بيه أصلاً كأب. ومفروض إن أنا دلوقتي أكمل عشان نخلص منه. والحقيقة إن أنا مش هرجع ولا خطوة ولا هعرف أعيش حياتي تاني غير لما أنتقم منه. أنا عرفت اللي حصل لكل واحد منكم، بس أنا مش قادر أفهمه. سيليا أدهم مش بيقول لي الحقيقة واضحة، عمال يقول لي كلام مش مفهوم. إيه اللي خلاها تروح تعيش لوحدها في بلد وهي في السن ده؟ وإزاي أصلاً مروان يسيبها؟

حقيقي زعلان منه جداً لما أقابله بس وأطمن على أختي. توترت نور وهي تهرب من عينيه وتقف: إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة طول ما أنت معانا. يلا بقى نقعد بره عشان أدهم زمانه جاي. بالفعل بعد قليل اتجه أدهم للداخل وهو ينظر لساعته ويقول: مفيش وقت، يلا بينا عشان أنا اتأخرت جداً على والدك. سلام يا يحيى. بالفعل اتجهت معه للأسفل وكان هو يقود السيارة وينظر لها باستغراب. هي شعرت أنه فهم شيئاً وقالت:

هو في حاجة حضرتك بتبص لي كده ليه؟ أدهم: لا أنا بس كنت فاكر إن أنتِ هتتكلمي معايا في إن إيه اللي حصل معاكم فوق مش أكتر يعني. نور: حكى لي اللي حصل مع أبوه. مش فاهمة أي أب ده اللي ممكن يعمل كده في ابنه وكأنه مش إنسان لمجرد إنه عايز شغل له يبيع ابنه ومراته وبنته.

أدهم: الناس دي مبتؤمنش بالعواطف، بالنسبة لها دي آخر حاجة ممكن تفكر فيها ده لو فكرت أصلاً. ربنا يعدي الصفقة دي على خير. أدريان ده مش سهل أبداً، صعب التعامل معاه، بيفكر في كل حاجة قبل ما يتحرك بس خير إن شاء الله. في مكتب عمران بالشركة كان يجلس ويهتم ببعض الأوراق إلى أن دخل بشوي وهو يقول بفرح: برافو عليك، عرفت تقنع ليان إنها تنزل أهي الشغل. عقبال ما تكمل بقى وتروح بيتك. وقف الآخر سريعاً بفرح: ليان هنا بجد؟

وأنت لسه بتتكلم يا أخي؟ واتجه سريعاً لمكتبها بفرح وفتح الباب. وقفت بصدمة ولكن هدأت عندما عرفت أنه هو. اقترب منها واحتضنها بقوة وشوق وهو يقول: وحشتيني وحشتيني ياااه أخيراً بعيد عن أبوكي. ولكن لاحظ أنها لا تبادله الحضن ثم ابتعدت عنه بغيظ: في إيه؟ هو إحنا مش المفروض في فترة خطوبة؟ أنت مش وافقت على موضوع الخطوبة ده؟ يبقى عيب كده على فكرة، مينفعش تقرب مني كده. عمران بصدمة:

أنا وافقت عشان خاطرك ولأن عمو وجدي أكد إن باباكي مش هيتنازل على موضوع السنة ده، وعشان كده اضطريت أوافق على أمل إن إحنا نحاول نقنعه بعد كده ونقلل الفترة. يعني أنتِ هتساعديني. تحدثت هي ببرود: أساعد مين يا حبيبي؟ أنا لا يمكن أكسر كلام بابا. إحنا مخطوبين وبقى ليَّ ممنوع الاقتراب أو أي ملامسات. من فضلك بقى احترم فترة الخطوبة عشان كده ميصحش. اتجهت مريم للداخل وهي تضحك وتقول:

أيوه زي ما قالت لك كده. ده حتى مبلغني إن أبلغوا الأخبار أول بأول أبوها يعني معين عليك ناس تبلغوا الأخبار. فاهدأ بقى كده بدل ما ينفخك. وخذ بالك هو بيتلكك عشان يزود فترة الخطوبة. عمران: بقى كده؟ أنتِ موافقة يا ليان على الكلام ده؟ طب تمام قوي، لما نشوف مين فينا بقى اللي هيستحمل التاني. مش أنتِ وأبوكي عايزين تلعبوا؟ ماشي أما وريتكم. واتجه للخارج بغيظ. مريم بمرح:

والله صعبان عليَّ، حرام عليكم يا مفتريين. ده أنتِ لو شفتي شكله السنة اللي كنتِ تعبانة فيها كان هيصعب عليكِ ويقطع قلبك. ليان: بقول لك سيبك مني، يلا عشان نكمل شغلنا. بعد يومين في منزل محمود وقف ببرود أمام الباب وقال: نعم، خير، عايز إيه؟ عمران: هو أنا مش خاطب جاي أشوف خطيبتي؟ مش المفروض برضه ليَّ مرة في الأسبوع أشوفها يا عمي؟ الأسبوع قرب يخلص وأنا ماشفتش حد. من حقي أشوف خطيبتي ممكن؟

واتجه للداخل. اقتربت بالفعل ليان وجلست بجانبه وظل محمود جالساً. عمران: منور يا عمي. ينفع أتكلم أنا وهي لوحدنا شوية؟ محمود: وطي صوتك وأنا مش هسمعك. عادي جداً أنا أصلاً مركز في التليفون. همس لها بغيظ: هو أنتِ عاجبك اللي بيحصل فيَّا ده؟ أنتِ بتستغلي على فكرة حبي ليكي كده ودي مش أخلاق أبداً. ليان: معلش أعمل لك إيه يعني؟ بابا مصمم وبعدين أنت عايز تكسر كلام بابا؟

هو قال خطوبة يبقى خطوبة. مع إن أنا الصراحة بفكر أفركش الخطوبة ونخلص أحسن عشان ما منهاش لازمة. أنت عمرك ما هتتغير، مستني حد يقول لك تعمل إيه زي ما بشوي قال لك كده قبل كده معايا. رفع حاجبه لها: لا مش فاهم. يعني أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ أنا عملت إيه؟ ما أنا مستني أهو أبوك يحن عليَّ. ليان: يعني المفروض إن إحنا في فترة خطوبة، فين الورد والشوكولاتة؟ فين الدباديب؟ فين الرسايل؟ فين نتكلم مع بعض على الواتساب بالليل؟

المفروض إن أنت دلوقتي تعتبر نفسك خاطبني مش شيء أنت مالكه وضامن إن هو هيجي لك. تفرق أنا معشتش معاك فترة خطوبة وأنت حتى مستخسر فيَّا تعيشها ليَّ دلوقتي. ابتسم بتوتر وهو يفرك يده خلف رأسه لأن نوعاً ما هي معها حق: طيب أنا آسف. أنا بس كل اللي شغلني تحكم أبوك ده عشان كده مفكرتش في الموضوع كده خالص. بس أنتِ عندك حق، بما إن في فترة هنقضيها مع بعض على الأقل نستمتع بها وأغني لك تحت البلكونة بالليل. وغمز لها بمرح.

ابتسمت عليه وهي تنتظر أن يظهر الجانب الرومانسي لها بدون ملامسات. ولكن وجد رسالة جاءت على هاتفه مكتوب فيها (اشبع منها عشان هتوحشك قريب قوي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...