الفصل 24 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
19
كلمة
4,951
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

زي ما بقولك كده، أنا جيت أدخل أغيظها أكتر عند عمران. لقيتها عمالة تزعق جامد له. الظاهر مش قايل لها إني هنا. بس ماسمعتش باقي الكلام، كانت بتهدد بيك. هو أنت هتعمل إيه بالظبط لها؟ … اقفل، اقفل، أهي خرجت. رقـدت ليان للخارج بغضب وأخذت حقيبتها ورحلت. مريم ترقد خلفها بخوف: استني بس يا ليان، هو أكيد مش قاصد اللي قاله ده. ليان بغضب ودموع: ولا يقصد. أنا اللي غلطانة عشان رخصت نفسي معاه كده.

ووجهت عينيها على مكتب نيار، كانت الأخرى تجلس وتنظر لها بغرور وتكبر. اقتربت ليان من مكتب نيار وجذبت كوب العصير من عليه وألقتها به بغضب. شهقت نيار ووقفت بصدمة. ولكن رقدت ليان للخارج وهي تبكي مرة أخرى. مريم بحرج وهي ترقد خلفها: معلش يا نيار، شكلها لسعت. سلام مؤقت. خرجت هي من باب الشركة وجدت ياسين يقترب منها بسيارته ووقف أمامها ونزل واقترب منها وهو يقول بندم: ليان، أنا محتاج أتكلم معاكي، أرجوكي.

نظرت ليان للشركة بغضب من وجود نيار بها. وبدون تفكير اقتربت من سيارة ياسين وجلست بها. ابتسم الآخر بمكر وصعد بجانبها ورحل سريعاً. شهقت مريم بصدمة وصلت بعد أن ركب كل منهم ورحل بها. فقالت هي: يالهوي، عمران هيولع فيها. طب ده أنا أقوله إيه؟ اااااه ياني، اااااه. أنا أرجع بيتنا أحسن. اه بلاش أقوله حاجة. *** بالأعلى، أخذ عمران هاتفه ومحفظته وهو يحدث بيشوي: أنا لازم أروح الحق المجنونة دي. لا تعمل حاجة ولا تروح لخالتها.

بيشوي: قولها بقى إنك بتحبها واخلص. ابتسم الآخر بفرح: أنا فعلاً هعمل كده وهفهمها كل حاجة. خلاص الأمور وضحت. وياسين الكلب ده لازم أعلمه درس. يطلع من دماغه. ولكن نظر كل منهم للباب بصدمة من دخول نيار تبكي وتصرخ بجنون. نيار: شفت الززززفتة المجنونة دي عملت فيااااا إيه؟ أنت إزاي متجوز الهمجية دي؟ ضحك بيشوي بقوة على منظرها. عمران بصدمة: ليان عملت فيكي كده؟ طب ليه؟

نيار بغيظ وهي تصرخ: أنا ععااارفة، دي مختلة. أكيد أمشي إزاي أنا دلوقتي؟ ظل بيشوي يضحك بقوة، ولكن دق هاتفه بـ مريم. فرفع الهاتف وهو يضحك: إيه يا حبيبي؟ … تمشي ليه؟ لسه بدري على معاد الخروج. وقف بتوتر وأكمل: مالك يا مريم؟ فيكي إيه؟ أنتِ فين؟ عمران بخوف: في إيه؟ مالهم؟ بيشوي: مش فاهم. استني بس. في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ … بلع ريقه بتوتر وهو ينظر لعمران وأكمل: ركبت مع مين طيب يا مريم؟ تعالي تعالي. … تروحي إيه بس؟

الموضوع أكبر من كده بكتير. اتصلي عليها حالا خليها تسيب ياسين وترجع. ولكن ابتعد للخلف برعب من صوت عمران الغاضب: رررررركبت معععععع ميييين! وجذب هاتفه يحاول الاتصال بها ولكن مغلق. صرخ بهم: تليفونهااااا زفت مقفول! نياااار برااااا دلوقتى! غوري من وشي! رقـدت الأخري بخوف منهم للخارج. ودخلت مريم بتوتر: ملحقتهاش والله. أول ما نزلت كانت ركبت معاه ومشيت. عمران بغضب: هتروح فين دي؟ تفتكر خدهاااا فين؟

مريم بتوتر: أي مكان عام يا عمران. يتكلمه فيه عادي شوية وتيجي. ضرب الآخر المكتب بغضب: قابل يا عم. شوف بتقولك إيه. بيشوي بتوتر: لاء يا مريم. ياسين طلع حد مش سهل خالص. هو اللي حط حاجة في العصير لعمران عشان يكون مش في وعيه. بس كان قاصد. أنتِ مش ليان. الموضوع كله اتغير صدفة. حركت الأخري رأسها بعدم فهم: هااااا؟ يعني… ولى؟

عمران بغضب: عشان البيه حس إني بحبها. ولو ليان حست بحاجة زي دي طبعاً هتبعد عنه. فقال يخلص مني خالص وألبس مصيبة مع واحدة مسي،حية وتبقى قضية رأي عام معرفش أخرج منهامريم بصدمة: مش ممكن! لالا يا جماعة ده ياسين عشرة عمر. مش معقول يعمل كده فينا. … يخربيته! ده لو اللي بتقوله ده صح يبقى كده في خطر على ليان معاه. بيشوي بتفكير: ويمكن يتكلم معاها ويرجعها تاني.

عمران بغضب: لالا لا ما افتكرش. ياسين أنت مكنتش معانا وشوفته كان عامل إزاي. ده كان عايز يخدها بالعافية. ومش بيهدد ده كان هيخدها غصب عنها. أنا لازم أتصرف. مريم بخوف: طب نستنى شوية؟ لو محصلش أي جديد وقتها نتحرك. مش يمكن تفتح تليفونه؟ بيشوي: أنا شايف كده برضه يا عمران. أنت أصلاً هتعمل إيه؟ حتى البوليس لازم يعدي 24 ساعة. اهدي بس ونشوف إيه هيحصل.

قعد بتعب وهو هيتجنن. مش عارف يعمل إيه. ممكن يعمل فيها حاجة. ولا مجرد كلام وترجع لحضنه تاني. هو فعلاً مشتت. مش عارف يعمل إيه غير إنه يستنى ويشوف إيه هيحصل. *** خرج زيدان من العربية وتوجه لمكان المقر المافيا في لندن من مدخل سري. بعد أن استطاع وقف مازن جميع الكاميرات على نفس صورة المكان بطريقة الهكر. دخل هو سريعاً واتجه ناحية الدرج. وجد أحد الحراس يقف ويعطي ظهره له. سريعا اقترب منه وكسر رأسه.

وجد باب آخر سري يفتح من الناحية الأمامية ويظهر منه ادوارد وهو يعطي له إشارة بالتكملة. بالفعل اقترب زيدان وتوجه ناحية غرفة وفتحها برقم سري واتجه للداخل بكل تركيز. ادوارد يراقب المكان بالخارج. دخل زيدان وحرك بخفة مكتبه الكبيرة بالحائط خلفها باب سري. ضغط على أرقام سرية وفتح الباب أمامه. دق بيده ثلاث دقات فقط. اتجه ادوارد سريعاً للداخل وأغلق الباب خلفه ورحل مع زيدان من الباب الآخر وهو يغلقه.

نزل زيدان الدرج هو وادوارد بهدوء وحذر. وجد ساحة كبيرة تشبه غرفة تخزين. اقترب من أحد الأشياء الموضوعة وحركها هو وادوارد بحذر شديد. وجد أسفلها سجادة. حركها وجد بوابة حديد مغلقة برقم سري. بالفعل ضغط على الأرقام السرية ولكن وجده مغلق برمز آخر أيضاً. بعد حل الأول فتح عيونه بصدمة وهو ينظر لـ ادوارد ويهمس له: مش معايا الرمز التاني ده. مكنش موجود.

ادوارد بخوف: لا اتصرف. احنا لازم ننزل. مفيش مفر. لا هنعرف نرجع ولا هينفع نفضل هنا. حاول زيدان إدخال أكثر من رمز ولكن لا فائدة. تحدث الآخر بتوتر: يعني إيه يا ze؟ إحنا كده روحنا في داهية. زيدان بتوتر: استني انت بس. افففف ياااااارب. على الأقل أوقف عملية زي دي تتعمل وبعدها مش عايز حاجة تاني. لاء مش معقول أموت كده من غير ما أعمل أي حاجة. وظل يحاول إلى أن بالفعل جرب رقم سري لبوابة المكان بالخارج. فتحت البوابة.

ابتسم كل منهم بفرح ونزل ادوارد وخلفه زيدان وهو يعيد السجادة مكانها ويغلق الباب جيداً خلفه. وجد بالأسفل مكان فارغ وملئ بالبوابات الحديدة والخزن أيضاً محكمة الغلق. ادوارد باستغراب: إيه كل الخزن والبوابات دي؟ زيدان بتركيز: أنا محتاج الخزنة دي. هي اللي فيها المعلومات. والباب ده لأنه بوابة خروج من جانب تاني. جاهز يا عفريت ولا إيه؟ مفيش وقت. فاضل ربع ساعة بس على معاد الخروج حسب الخطة والمكان ينفجر.

ادوارد بتركيز وهو يحرك يده على جسده بعلامة الصليب: يلا بينا. توكلنا على الله. وفعلاً قرب ادوارد من باب الخروج ليحاول إزالة الشفرات حسب الفلاشة المرفقة معه من مازن. وأيضاً زيدان يفتح الخزينة بتركيز شديد ويفك شفراتها. وأيضاً إزالة السلاسل الحديدية من عليها. وبالفعل نجح وأخذ الأوراق وهو يبتسم بفرح وتأكد أنها هي أوراق وفلاشات عملية تجهز لمصر. أغلق الخزينة جيداً ونظر لـ ادوارد وقال: يلا يا ادوارد بسرعة.

ادوارد بتوتر: زيدان الباب ده مش ممكن يفتح. في حاجة غلطت. تنهد زيدان بتعب. كان يشعر أن هناك شيئ سوف يحدث. وسريعاً وصور الأوراق بالكامل وأرسلها لـ مازن على الإيميل. وأيضاً لـ ماروان صديقه ليكون مطمئن أكثر أنها بالفعل تم كشف أفراد المافيا بمصر. واقترب من ادوارد يحاول فتح الباب وهو يقول: مفيش وقت. ادهم زمانه زرع القنابل حوالين المكان. بسرعة شوية.

ولكن نظر كل منهم للخلف بصدمة من خروج ماريوت وجوليا ومعهم أشخاص آخرين. فتح زيدان عيونه بصدمة وهو لا يصدق. أهي هنا معهم؟ كيف هذا ومتى؟ *** بالخارج، زرع ادهم وحاتم القنابل بحرس شديد حوالين المكان وتم ضبط الوقت لتحديد موعد الانفجار. حاتم: أنت ليه يا ادهم رفضت إننا ندخل معاهم جوا؟

ادهم بهدوء وتركيز: عادي كده أفضل. كان هيبقى في تشتت وحركة كتير جوا المكان. لكن هما بس سهلة. وأي حد هيشوفهم جوا هيقرب منه الأول يفهم هما هنا ليه؟ لأنهم معروفين جوا. فهمتحاتم باستغراب: امممم. مش مقتنع أوي. والصراحة مش مرتاح لك. بس تمام. بس أنا لو اتكلمت من هنا للصبح أنت مش هتقول حاجة يا صخر. ابتسم ادهم عليه بجانب عينيه. ولكن نظر حاتم لهاتفه وأكمل باستغراب: ادهم! إحنا فقدنا الاتصال بمازن. نظر له ادهم بغضب: يعني إيه؟

حاول تاني معاه بسرعة. مفيش وقت. *** قبل قليل، بعربيه تقف قريباً من مقر المافيا. كانت تجلس نور تدعي ربها وتحرك قدميها بتوتر شديد وتبكي. أعطى لها مازن زجاجة عصير ليمون وهو يجلس أمام الكمبيوتر يتابع الأحداث وقال لها: اهدي يا نورهان. ادعي لهم إن شاء الله كل حاجة تعدي على خير. نورهان بدموع: إن شاء الله ياااارب.

ابتسم مازن عليها وأكمل: تعرفي إنك تاني بنت أطلع معاها مهمة. الأولانية كانت فيروز مرات ادهم. بت عسلية. كانت حتت سكرة. بقينا صحاب أوي أنا وهي. أصلها عسل أوي. عكسك خالص. عشقك لعنتي بقلم شروق الشمس. رفعت عيونها له بملل: شكراً. ممكن تسكت بقى من فضلك. أكمل بغيظ: مش بقولك رخمة. طب مش عايزة تعرفي قصة فيروز معانا؟ وأول مهمة خارج البلاد ليا؟ ده أنا كنت هيرو يا بنت. رفعت

عيونها له بتهكم واكملت: اه واضح واضح. ده حتى الغابة تشهد عليك. مازن بغيظ منها: على فكرة كنت بهزر يومها. أكملت هي بضيق: ممكن حضرتك تسكت شوية أرجوك اسكت. أنا فاهمة إنك بتعمل ده عشان تواسيني. بس حقيقي أنا مش فايقة خالص. مازن بتركيز: في حاجة غلط. أنا بفقد الاتصال بيهم. فتحت عيونها برعب: يعني إيه ده؟ وزيدان؟ وضع مازن يده على المحرك وهو يقول: إحنا لازم نبعد حالا. نورهان بصدمة: نبعد إيه؟ أو استنى كده. إياك تتحرك.

مازن بغضب: دي خطة بديلة. مش هينفع أخالف الأوامر. فتحت السيارة ورقدت للخارج وهي تقول: الأوامر دي عليك انت. أنا لا يمكن أسيب زيدان. رقـد مازن خلفها وهو يقول: الله يخربيتك! استني يا مجنونة! نور! تعالي هنا كده! خطر! ولكن توقف بصدمة من ظهور شخص يضربها على رأسها. جاء يتحرك اتجاهه ولكن لم يشعر هو الآخر بشيء غير تشويش بسيط بعينيه ووقوع جسده على الأرض مثلها هي أيضاً. ***

ظلت معه وهو يقود السيارة وتبكي بصمت. وتذكرت ما حدث معهم أثناء تحضيرها السحور. فلاش باك. استيقظت على يده تتحرك على خديها ببطء شديد وهو يقول بهمس: اصحي يا لولي. مش هناكل ولا إيه؟ كل ده نوم. فتحت عيونها بتوتر من اقترابه بهذا الشكل: اااا اه. لا هناكل أكيد حالا. يعني بس طيب ممكن توسع عشان أقوم. ابتسم بخبث وابتعد عنها ووقف: يلا جهزي الأكل. هاخد شاور وأجيلك. وقفت بتوتر: اااا اه طيب.

اقترب منها بخبث وهي تبتعد بتوتر وتفتح عيونها باستغراب من ما يفعله. فهي لم تعتد عليه بهذا الشكل معها. أكمل وهو قريب منها بدرجة كبيرة وهي تنظر له ببلاهة شديدة: مش هاتيجي تساعديني؟ ليان: هااااا؟ أجي فيين؟ عمران بهمس أمام شفتيها: جوا معايا. يعني وإنتي مش مراتي. كنتي عايزة تساعديني ودلوقتي لاء؟ طب ده اسمه كلام. حركت عينيها يمين ويسار بحرج شديد وهي تشعر أنها ستبكي من الخجل والتوتر.

ابتسم عليها وابتعد واتجه للمرحاض وأغلق الباب خلفه. فهو يقصد أن يتغير معها من تصرفاته كأخ لها إلى كـ زوج عاشق لها لتعتاد عليه بهذا الشكل. تنهدت بصدمة وهي لا تصدق أنه هو عمران. وتشعر بحيرة شديدة من ما يفعله معاها الآن. بعد قليل انتهى وخرج وهو يرتدي سروال فقط. وينظر للتي شيرت بيده بحيرة. هل يرتدي أم يظل كما هو؟ وقرر أن لا يرتدي واتجه للأسفل وهو يصفف شعره بيده. واتجه للمطبخ وهو يقول: خلصتي يا لولي؟ ليان

وهي تحمر البطاطس بتركيز: اه خلاص. فاضل البطاطس فقط لا غير. ابتسم عليها واقترب يأخذ قطعة خيار من الطاولة: طب إيه مساعدة يا برنسس؟ ليان بضحك: شكراً يا سمو الأمييييي… ونظرت له بصدمة. فهي لم تكن المرة الأولى تراه هكذا. ولكن قبل زواجهم لما الآن تشعر باختلاف وهو بهذا الشكل. شعر هو أنها محرجة لا أكثر. لكن لم تخف منه. فشجع نفسه واقترب منها: مالك يا لولو؟ في إيه؟ ليان بخجل وهي تبتعد: هااااا؟ لاء لاء. مافيش.

وضع يده على خصرها وقربها منه سريعا خوفاً عليها من النار خلفها. وضعت يدها على صدره بصدمة وخجل شديد. بمجرد وضع يدها بهذا الشكل على صدره شعر هو بشعور غريب. لاول مرة يشعر به نحوها. شعور يشبه الامتلاك. امتلاك كل شيء بها. وأولهم قلبها. لم يعلم أنه الأول والأخير بقلبها. ظلت تنظر له بتوتر شديد وحركت شفتيها بهمس وخجل شديد: أنت…. أنت بتعمل…. إيه؟ أوعى. عمران بهمس أمام شفتيها: ليليان: هاااااا. أكمل هو بشغف وهو ينظر

لتفاصيل وجهها بعشق شديد: لي؟ أوعى. عايزة تبعدي؟ ليان بتوتر: اااااه. أيوه. قربها له أكثر وهو يحتضن خصرها بقوة: النار وراكي. مش ينفع أسيبك. ليان بهمس وصوت يكاد يكون مسموع: عمرا…

تشجع هو واقترب من شفتيها يقبلها بعشق. وهي مستسلمة له تماماً. لم يجد فرصة أكثر من هذه للاقتراب منها وتقبيلها. حاول أكثر من مرة فعل هذا ولكن يتراجع على آخر لحظة خوفاً من رد فعلها. ولكن الآن لم يفوت تلك الفرصة أبداً. بعد وقت ابتعد عنها لشعوره بحاجتها للهواء. وهو يضع جبينه على جبينها وهي تتنفس بقوة وتغمض عيونها خجلاً منه. وهو يهمس بشوق شديد لها: ااااافففف! إنتي إزاي كده؟ إزاي مكنتش شايفك كده؟ إيه يا بنتي ده؟ إنتي تجنني.

فتحت عيونها وكادت تبكي وهي تقول بهمس: يعني بوستي أنا أحلى من نيار دي؟ جاء يتحدث ولكن أبعدها خلفه بخوف وهو يحاول السيطرة على حريق الزيت البطاطس ويضع عليهم غطاء ويغلق النار. تنهد بتعب وهو يحمد ربه وينظر لها وجدها اختفت من أمامه. فأكمل بغيظ لنفسه: دي مشيت. طب أنا طفيت حريقة البطاطس. طفي انتي الحريقة اللي جوايا دي. امممم. شكلك هتتعبيني يا لولو معاكي. ولكن تذكر كلام ياسين عن قبلته لها. فتحولت عيونه لغضب شديد واتجه للخارج.

كانت هي تعد السفرة ورفعت صوتها له وهو يصعد: رايح فين؟ مش تأكل. عمران بغضب وهو يغلق الباب بقوة: مش عايز أطفح. أنا هتخمد. نهاية الفلاش باك. بكت بقوة وهي تقول لنفسها: طبعاً افتكر إني رخيصة. وحدة بعد ما عمل معاها كل ده وثابته يبوسها عادي جداً بعد ما ضربها بالقلم قبل كده لما قربت منه. أنا اللي رخصت نفسي معاه. لي حق يتهمني بحاجة زي دي. ولكن فاقت على كلمة أمامها: بوابات القاهرة. فتحت عيونها بصدمة

وهي تنظر خلفها وتقول له: إحنا رايحين فين يا ياسين؟ أنت خارج من القاهرة ليه؟ ابتسم ببرود وهو يسرع بالقيادة لأنه لاحظ مراقبة سيارة أخرى له. وسريعاً وقف بمكان ونزل منه وفتح الباب: يلا انزلي بسرعة. ليان بصدمة: انزل فين؟ دي صحراء. أنت جايبني هنا ليه أصلاً؟ وضع يده في جيبه ورش عليها مخدر. وقعت هي أغم عليها. حملها سريعاً على سيارة أخرى وهو يقول لرجل: أخفي العربية دي حالا لأن في حد مراقب. وركب عربية تاني ورحل بعيداً بها. ***

عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. زيدان بحذر شديد: ماريوت! نورهان خارج أي كلام تمام. سيبها وكلامك معايا أنا. نزل السلاح ده من فضلك. نتفاهم. ماريوت بضحك: إنك غبي ze. هل تعلم هذا؟ كيف لك أن تدخل منزل الذئاب وتخرج منه حي يا صديقي؟ لا يمكن أن يحدث هذا. ااأوه خسارة. من أوقع ze؟ مجرد فتاة مصرية ليس لها أي أهمية. هههههههههههه. حقيقي حزين. حزين عليك حقاً. ابتسم زيدان لظهور ادهم خلف ماريوت يضع السلاح

على رأسه ببرود شديد ويقول: هل تعلم أن من المحزن أكثر هو قتلك بهذا الشكل السخيف؟ فأنت تستحق إعدام في مكان عام أيها الخرتيت القذر. وأكمل لهم: هيا الجميع ينزل سلاحه بكل هدوء. رفع ادوارد وزيدان سلاحهم أيضاً لهم. وابتعدت نورهان بفرح وهي تقترب من زيدان. ولكن جاء شخص من الخلف وجاء يضرب ادهم على رأسه. لف له ادهم سريعاً وضربه بقوة. وفي لحظة بدأت معركة شرسة بينهم من إطلاق نار وضرب بالأيدي.

جاء شخص يخطف نور. ولكن الأخري لفت له وضربته بقوة شديدة. وزيدان عيونه معها وهو يحاول السيطرة على الوضع. ولكن الوضع يزداد سوء. وظهر حاتم أيضاً وبدأ يقاتل معهم. ونور تحاول أن تظهر مهارتها بقوة وبراعة في القتال. إلى أن صرخ بهم زيدان بقوة: اااادهم! ابعد! الوضع كده خطر! مافيش وقت! يلا! ادهم بقوة: غطي عليا بسرعة. وسحب ادهم نور بقوة للرجوع. ولكن وجد مازن يفتح الباب الأمامي ويصرخ بهم أن يرحلوا. الوقت يمر.

نورهان وهي ترحل: زيدان! استنى! يا ادهم! ابتسم لها زيدان بحزن شديد. ومن تلك النظرة فهمت هي أنها النهاية. حملها ادهم بقوة للخارج وأمامه حاتم وخلفه مازن يحمي ظهره. وزيدان وادوارد يبعد من يقترب منهم لخروج نورهان أولاً. ولكن تمسك ماريوت بزيدان بقوة. وكل منهم يضرب الآخر بشراسة. وادوارد يضرب بمن حوله ويحاول الابتعاد عن المكان. تمسك حاتم وادهم بنورهان وهم يبتعدون بعيداً عن المكان. ونورهان تصرخ بهم بجنون وتقول: استني! استني!

زيدان! أوى! زيداااان! مازن صرخ من بعيد بهم وهو يضرب بسلاحه حتى يسمح لهم بالخروج. ولكن فاجأه الباب تم غلقه بقوة. جاء مازن يقترب من الباب مرة أخرى ليحاول فتحه. ولكن صرخ به ادهم بجنون وهو يتمسك بنور: مااااااازن! ابعد! لاء! المكان هينفجر! استنى! بمجرد سماع نورهان تلك الجملة صرخت بجنون: لاءااااا! لاء! انتظر! لاءااااا! زيدااااان! لاءاااااااا! أوعى!

تمسك بها ادهم بقوة وشديد من شدت ضربها به وهو يحتضنها من ظهرها بقوة حتى لا تفلت منه. وتركها حاتم ورقد باتجاه مازن الذي ينظر بذهول للمكان. سحبه حاتم سريعاً للخلف. وما هي إلا ثواني ووقع كل من حاتم ومازن بقوة من شدة انفجار المكان. ولكن صوت الانفجار لم يغطي على صوتها الذي يصرخ بجنون باسمه. وعيونها المنهارة من البكاء. تمسك بها ادهم بدموع وهو يحتضنها بين يديه وهي تصرخ بجنون فقط باسمه. باسمه فقط. كسرت قلوبهم جميعاً

وهي تقول بقهر وصراخ شديد: لا لا لا! أنت وعدتني يا ادهم! أنت قلت لياااااا هيبقى كويس! ضحكت علياااااا! أنت ضحكت علياااااا! زيداااااان! ارجع! اااااه! مش هقدر أعيش من غيرك! لاءااااا! عايش! لاءااااا! هو وعدني يرجعلي! يااااااارب! وقعت على الأرض وادهم معاها وهي تبكي بقهر وقوة وتصرخ باسمه. وادهم يحتضنها بدموع. كان بكاءها يوجع قلوب الجميع. ولكن ها هي الحياة. ليس كل منا يحصل على كل شيء. وقعت أغم عليها بين يديه.

حملها بحزن وهو ينظر لهم: يلا بينا. مافيش وقت. مازن بدموع: يعني كده خلاص؟ مات هو وادوارد؟ طب ليه؟ ليه كده؟ تنهد ادهم بحزن واخذ نورهان ورحل. وحاتم يبكي عليهم وهو يسند مازن ويذهب خلفهم ويقول له: استغفر ربك يا مازن. اللهم لا اعتراض. *** بالمكتب، تأخر الوقت ولم يعثر عمران عليها ولا تليفونها يفتح. وكان الجميع بالشركة يعمل على مشروع مهم. ولكن الآن الساعة الثامنة ولا يوجد لها أثر. عمران بتعب: مشي الناس يا بيشوي. نكمل بكرة.

بيشوي: الناس حابة تقعد وتخلص عادي. خليك انت في اللي انت فيه. تنهد الآخر بتعب: مش عارف. طنط ليلى بتقول متعرفش إنه رجع من السفر. خالتي متعرفش حاجة عنها. هتكون راحت معاه فين؟ أنا قلبت الدنيا. محدش عارف هما فين. إزاي تعمل فيا كده. عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. مريم بدموع: ليان فيها حاجة؟ مش ممكن تبعد كده. ولو عملتها معاك انت أنا لاء. كانت هتتصل بيا. وجد

السكرتارية تدخل له وتقول: مستر عمران، في واحد اسمه مستر طارق عايز حضرتك ضروري. بيقول بخصوص نورهان بنت خالت حضرتك. عمران بصدمة: نور؟ ادخلي بسرعة. دخل طارق وسلم عليهم وقعد بهدوء وهو يقول: استاذ عمران، ممكن تنهي بنت شغالة عندك اسمها نيار بدون أي شوشرة. إنك عايزها في شغل مش أكتر. عمران باستغراب: هو مش حضرتك جي عشان نورهان؟ إيه علاقة نيار بالموضوع؟

طارق ببرود: لما تدخل هتعرف. استاذه مريم، اخرجي بهدوء. خدي أي ملف بتشتغل عليه وقولي لها إنك محتاجين لها جواب. بيشوي باستغراب: أنت كمان عارف مريم؟ طيب اخرجي يا مريم. اعملي زي ما قالك. فعلاً بعد شوية دخلت نيار ببرود ومعها مريم. عمران باستغراب: اقعدي يا نيار. فعلاً قعدت. بص شد منها. طارق التليفون وقلب فيه. وقفت الثانية بغضب: إيه قلة الأدب دي؟ طارق ببرود: لاء انتي ما شفتيش لسه قلة أدب يا روح أمك.

عمران باستغراب: هو في إيه بالظبط؟ طارق ببرود وهو ينظر لها ويضع قدم على الأخرى: الرائد طارق من مكتب المخابرااااات العامه. وخد بالك انتي ولا أوضح أكتر. الكل اتصدم. وقعدت بخوف منه وقالت: هو في إيه؟

طارق ببرود: اسمعي يا حلوة. أنا عارف إنك هبلة وملكش دعوة بياسين وإنه استغلك بس مش أكتر. بس ياسين عضو في شبكة مافيا كبيرة خارج البلاد. وبيقوم بعمليات في سي،ناء وغيرها كتير. وده اللي اكتشفنا من شوية بعد وصول المعلومات لينا. فا بالذوق كده تقولي فين مكانه وليان خطفها فين؟ ولا أشوف شغلي معاكي. شهقت مريم بصدمة وبيشوي لا يصدق ما يحدث. أكمل طارق لـ

عمران بأسف: أنا من فريق الصخر. وكنا مراقبينكم كويس جدا طول سفر نورهان. بس للأسف عربية ياسين تاهت منا. ومحدش توقع إنه تبع المافيا وإنه مكلف بخطف ليان لتهديد ادهم بتسليم نورهان ليهم أو قتل ليان. بيشوي بصدمة: أكيد حضرتك فاهم غلط. ياسين ده بيشتغل في مطروح. طارق بتهكم: تقدر تقولي بيشتغل إيه في مطروح؟ أو فين؟ الكل سكت. كمل طارق ببرود: ها يا نونا. ناوي تبقى معايا ولا تزعليني منك؟ وأنا زعلي وحش أوي أوي.

شعر الآخر أن العالم يدور حوله. ما هذا؟ ياسين عضو بالمافيا بمصر. ونورهان و… وليان لياااان؟ جلس بصدمة. شعر أن رأسه ستنفجر من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...