الفصل 34 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
17
كلمة
6,985
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

جاء الصباح على الجميع. استيقظت نور بفرح بعد أن انتهى خلافها بالأمس مع يحيى، وبدأت تسند بالعكاز وهي تجهز ملابس لها لهذا اليوم. اتصل عليها يحيى، فردت سريعًا وهي تقول: "الو، إيه ده؟ صاحي من بدري كده ليه؟ لسه الساعة 8:00." يحيى: "ما أنتي عارفة اليوم النهارده مضغوط جدًا، عندي كذا حاجة بقى وكده، وعايزك معايا من أول اليوم، فـ أي أعدي آخدك امتى؟ نور: "طب أنت قلت لبابا أصلًا إن أنا هاجي معاك؟

يحيى: "آه، أنا مكلمه امبارح ومتفق معاه إني هاخدك النهارده من بدري، يلا بقى البسي أي حاجة وخدّي الفستان معاكي أو الطقم اللي انتي هتلبسيه، والبسي عندي." نور: "طب هو في مكان أصلًا في الكافيه عشان أغير هدومي وألبس فيه؟

يحيى: "أكيد لأ، بس في فندق جنب الكافيه وأنا حاجز فيه أوضة، لما نخلص نروح نغير هدومنا هناك. يلا بقى يعني نص ساعة بالكثير وهعدي عليكي. شوفي عمران فين صحيح، كان قال لي هاجي لك من بدري، فلو هينزل آخده معايا في طريقي." نور: "خلاص تمام، هرن عليه ولو ما ردش واحنا نازلين نخبط عليها." يحيى: "لا نخبط عليهم إيه؟ ده راجل متجوز يعني ومع مراته، أخبط عليه 8:00 الصبح، ما ينفعش طبعًا."

نور: "لا ما تخافش، اطمن، جوازهم تقريبًا مع إيقاف التنفيذ، لما ربنا بقى يفرجها معاهم. وبعدين أنت شايفه يعني قادر يتحرك قوي من أول يوم العيد." يحيى: "آه، ليه بقى مع إيقاف التنفيذ؟ أنا ليه حاسس إن في حاجة ما بينهم مش مظبوطة، أو كأنهم كده بيتعرفوا على بعض لسه من أول وجديد؟ هي مش برضه ليان اختك اللي بتحب عمران من صغرها؟ فـ أنا مش فاهم الصراحة إيه الفكرة."

نور: "لا ده موضوع طويل شوية، فـ خليني بس ألبس وأقابلك، ولما يجي وقت هبقى أحكيلك. يلا سلام، هستناكي." يحيى: "ماشي حبيبي، سلام." بالفعل ارتدت نور ملابسها، ورفعت هاتفها تحاول الاتصال بيحيى، ولكن الهاتف مغلق. عاود الاتصال على ليان مرة أخرى، ولكن لا رد. نور: "هم دول هيردوا أصلًا؟ وبعدين أنا برن على مين؟ ليان لو شافت التليفون هتعمله صامت وتنام، دي عيلة باردة. لما يجي يحيى، هنزل لهم بقى وخلاص." ***

أما بالأسفل، كان هو يأخذها بين أحضانه ويضع يده على شعرها، يحركها ببطء وهي نائمة. ظل ينظر لها ولا يصدق ما حدث بينهم. هذه هي طفلته المشاغبة التي دائمًا تشاكسه. لم يكن يعرف أنه يحبها لهذا القدر إلا اليوم. بعد أن اقترب منها بهذا الشكل، وجد نفسه يعشقها، بل يتمنى قربها. تأكد اليوم أنه يعشقها من قديم الأزل، وتأكد أيضًا من حبها له. لم يكن يعرف أنها تعشقه بتلك القوة. فتحت عيونها بضيق من حركة يده على خصلات شعرها،

وقالت: "في إيه يا مارو؟ أنت صاحي تبيع لبن؟ هو في حد يصحى دلوقتي؟ الساعة تقريبًا ما جتش تسعة، إيه اللي مصحيك كده؟ عمران بشغف وهو يحرك يده على وجهها ببطء: "أنا صحيت من بدري عشان بفكر في اللي شاغلني، ونايم وسايبني؟ أنتِ إزاي قادرة تنامي كده؟ أمّال أنا ليه مش عارف أنام؟ حركت حاجبيها بمشاكسة وهي تقول: "أنت مش عارف تنام بقى من امبارح؟ لي ظهرك وجعك يا مرو؟ ضحك بقوة وأكمل: "لا قلبي اللي وجعني يا شقيه، عشان وحشتيني."

ليان بدلع: "وحشتك وأنا معاك؟ طب تيجي إزاي بقى؟ اقترب منها وأكمل بهمس: "تعالى أشرح لك تيجي إزاي بقى." ضحكت بقوة، ولكن قاطعهم صوت الطرق على الباب. عمران باستغراب: "هو مين ده اللي جاي دلوقتي؟ ليان: "اكيد نور، النهارده افتتاح الكافيه بتاع يحيى." عمران بتذكر: "آه، أنا نسيت خالص الموضوع ده، ده أنا قايل له عدي عليا من بدري، طيب على العموم ما تتحركيش من مكانك، هزحلقهم وأجي لك." ليان وهي تجلس على الفراش

وتغطي جسدها بالغطاء: "هم مين دول اللي هتزحلقهم؟ خلص قوم البس وتعالى نروح لهم." عمران وهو يرتدي ملابسه وينظر لها بتحذير: "عارفة لو اتحركتي من مكانك ولا جيت لقيتك قايمة من على السرير، أنتِ حرة. أنا هزحلقهم وأرجع لك أنا، بقول لك أه." ضحكت بقوة عليه: "طب بسرعة بقى، أنا مستنية أهو." تجه هو للخارج وأغلق الباب وهو يقول: "مش عارف أنا، ده وقته حد يجي في وقت كده؟ أي الناس دي؟ أيوه... أيوه جااااي! فتح الباب بغيظ وهو يقول: "نعم؟

خير؟ في إيه؟ فتحت عيونها نور بصدمة من مظهره، وتحدث يحيى بهمس لها وهو يتنحنح بحرج: "هو ده اللي ما فيش حاجة بينهم؟ ها؟ منك لله، ربنا يسامحك يا شيخة." نور بحرج: "واضح إن أنا جينا في وقت غير مناسب. هو مش أنت قلت ليحيى إنك هتكون معاه من الصبح؟ فهو عدى عشان ياخدك في طريقه مش أكتر." عمران باستغراب: "أنتم مالكم عاملين تبصوا لي كده ليه؟ على العموم، أوكي يا يحيى، روح أنت، وأنا هبقى أجي وراك."

يحيى بحرج: "لا لا، ما تجيش عادي، بص خليك على آخر النهار، يعني على معاد الحفلة، خليك براحتك. أنا كده كده معايا الشباب، وما فيش حاجة ناقصة، حتى بيشوي جاي برضه. انجوي بقى، استمتع، يلا سلام. يلا يا نور." وسند نور واتجه للأسفل. استغرب عمران طريقتهم، وأغلق الباب وهو يقول: "أحسن برضه جت منه." ولكن توقف بصدمة وهو ينظر لنفسه في المرآة ويقول: "يا نهار! عشان كده عمالين يبصوا لي باستغراب. الله يكسفك يا ليان!

فكانت آثار بعض بقايا الروج على وجهه وعنقه أيضًا. تجه للداخل لها، وجدها عادت للنوم مرة أخرى، فقال بصوت عالٍ وهو يجلس بجانبها: "اصحي يا ماما أنتِ، يا لولى هانم! ليان بنوم: "في إيه يا عمران؟ عايز إيه على الصبح؟ عمران: "هو أنتِ ما أخدتيش بالك وأنا خارج تقولي لي امسح الروج من على وشك؟ ليان وهي تضحك بمرح: "مش أنت قلت عايز تزحلقهم؟ قلت أساعدك بقى، لما شافوك كده هيمشي لوحده." جذب الوسادة

وهو يضربها ويقول بغيظ: "بتحطيني في موقف محرج كده؟ ماشي، أنا عارف أصلًا إنك رخمة وسوسة." ضحكت بمرح وقالت: "خلاص خلاص، ما تزعلش يا مارو، كنت بهزر. يلا بقى عشان نقوم نروح لهم، ولا هننام ولا هنعمل إيه؟ اقترب منها بخبث وهو يقول: "هو من ناحية هنعمل، إحنا هنعمل حاجة تانية خالص. أما بقى من ناحية أختك، فـ إحنا نروح لهم على ميعاد الحفلة، وبعدين هم كلهم هناك، فـ خليكي أنتِ بقى معايا أنا."

ضحكت بغزل وأكملت: "أخليني معاك أنا إزاي يعني؟ مش فاهمة." احتضنها من خصرها بقوة وهو يقول: "هفهمك أنا دلوقتي." ليان وهي تبعده: "بس أنا جعانة، عايزة أفطر." عمران بشغف: "طب ما أنا كمان عايز أفطر، فطّريني الأول، وبعد كده ابقي افطري أنتِ." ضحكت بمرح عليه. *** بالمساء، كان المكان بغاية الروعة. الكل على أتم الاستعداد. مروان، سيليا، بيشوي، مريم، عيسى الذي ينتظر قدوم ميرنا. أما زيدان، فاخذ نور للغرفة بالأوتيل لترتدي ملابسها.

تحدثت نور بغيظ وهي تقول: "أنا عايزة أفهم، أنت مخليني قاعدة ومش بلبس الفستان بتاعي ليه؟ طب فين لبسي؟ هفضل قاعدة كده يعني؟ الحفلة قربت، أنت بتهزر؟ زيدان: "استني دقيقة، ما تعرفيش تصبري دقيقة؟ خلاص، أهو." بالفعل، بعد أقل من دقيقة، دق الباب. فتح زيدان وهو يأخذ من النادل شيئًا وأغلق الباب وقال: "يلا البسي ده." نور باستغراب: "هو إيه ده؟ فستان يعني؟ جايب لي فستان هدية؟ ما قلتليش ليه؟

واقتربت وفتحت الثوب بفرح، وجدته فستانًا طويلًا ضيقًا من الأعلى وينزل باتساع منفوش باللون الأوف وايت ومطرز ببعض فصوص اللؤلؤ. كان فستانًا بغاية الرقة. فقالت نور بفرح: "ووووواو، روعة جدًا، حلو قوي بجد." ابتسم يحيى وقال: "طب يلا البسي هدومك، وأنا هدخل ألبس في الحمام، لما تخلصي اندهي عليّ." بالفعل دخل وارتدى ملابسه، وهي أيضًا. ورفعت شعرها على شكل كعكة فوضوية، وأنزلت بعض الخصلات على وجهها بفرح شديد،

وقالت: "لو خلصت يا يحيى، أنا خلصت خلاص." بالفعل فتح الباب واتجه للخارج. نظرت له بإعجاب شديد، وقالت: "ده أنت مخطط بقى." ضحك بقوة وأكمل: "إيه رأيك؟ فكان يرتدي بنطلون باللون الأسود وقميصًا باللون الأسود وبليزر باللون الأوف وايت وحذاء باللون الأوف وايت. كان في غاية الوسامة. فقالت نور: "لا، ما أقدرش أتكلم، حلو جدًا على فكرة. الفستان رائع والطقم بتاعك حلو قوي على فكرة، عجبني أوي. طب يلا بينا بقى." ابتسم

وهو يتحرك حولها ويقول: "مش لما أشوف الجمال اللي معايا الأول؟ إيه القمر ده؟ الفستان يجنن عليكي." واقترب يحاوط خصرها وأكمل: "اللون الكشمير اللي على شفايفك ده حلو قوي." وضعت يدها أمامه بتحذير: "يحيى، انزل عشان أنا حاطة حاجات كتير جدًا عشان أعمل اللون ده." يحيى: "حاطة إيه؟ مش فاهمن." نور: "فاونديشن، هايلايتر، كونتور، قلم شفايف لون فاتح ولون غامق، ولبلاس، وروچ. يعني لو عملت أي حركة هتبوظ كل ده."

ضحك بقوة: "إيه يا بنتي كل ده؟ أنتِ بترممي عمارة؟ أنتِ حلوة من غير حاجة خالص أصلًا. وأنا أقول برضه شكل شفايفك متغير ليه." نور: "طب يلا حضرتَك." يحيى: "أنتِ كلمتي اللي نايمين في العسل دول؟ قال وإيه؟ تقولي لي ما فيش بينهم حاجة؟ ده كان ناقص يشتمنا إننا خبطنا عليه." ضحكت عليه بقوة: "على فكرة أنا اتصدمت بجد أعرف إن ما فيش ما بينهم أي حاجة، وواضح إن اللي حصل ده حصل امبارح، فـ أنا كنت أنا كمان محرجة جدًا."

يحيى: "ما هو ده يبقى أوحش، يعني حصل امبارح واحنا مصحينهم الساعة 8:00 الصبح، ده حقه ما يجيش ولا يعبرنا أصلًا." نور بمرح: "لا ما تخافش، جاي. كلمت ليان وقالت لي راحوا الفيلا عشان لبسهم هناك وهيلبسوا وجاييني." يحيى: "طيب، أنتِ تمام؟ قادرة تمشي من غير عكاز؟ نور: "لا تمام، ما تقلقش، أنا كويسة." تمسك يحيى بيدها وهو يقبلها ويقول: "طب يلا يا ستي، اتفضلي يا فندم." *** بالفعل، وصلت

نور للمكان وهي تقول له: "مش هتقول لي بقى سميت المكان إيه؟ يعني أنا ظبطت اليافطة وجهزتها، إنك هتعمل الاسم الخارجي بالأكريليك على مزاجك أنت. عند حد تعرفه، فأقول بقى اسمه إيه؟ يحيى: "لما نوصل أكيد هتشوفي اليافطة، هو أنتِ ما تعرفيش أو ما سمعتيش عن حاجة اسمها مفاجأة يا نور؟ ممكن تستمتعي، اليوم ليكي، سيبي لي نفسك خالص." نظرت أمامه وهي تقول: "ماشي يا سيدي، هستنى." بالفعل، اقتربت من المكان ونزلت

وهي تنظر له بفرح وتقول: "NOUR؟ سميت المكان نوري؟ أنت بتهزر صح؟ يحيى: "عجبتك المفاجأة؟ نور: "جدًا، ما كنتش متوقعة إنك تسميه كده. أنا قلت يمكن عايز تسميه Z، ومش عايز أعرفه عشان ما تضايقش يعني." يحيى: "أكيد مش هسميه اسم أنا عارف إنك هتضايقي منه." وتمسك بيدها ويقول: "يلا بينا." ضحكت بفرح واتجهت معه للداخل، كان الجميع بالمكان والكل يصفق لهم بترحاب شديد. فقال عيسى بهمس له: "ها، اطلع بالمفاجأة الثانية؟

يحيى: "لا، لسه. أدهم باشا والفريق لسه ما جاش، استنى شوية." عيسى: "أوكي." ليان: "هو أنت ممكن تسيب إيدي شوية؟ عايزة أروح أتفرج على المكان، تحفة. وأنت لازق فيا واقف مع الناس أصحابك ومش عايزني أمشي؟ أنا عايزة أروح أقف مع البنات، بليز." عمران: "بس أنا عايزك معايا، تعالي نروح سوا ونقف مع البنات، ما عنديش مشكلة." ليان: "نعم يا أخويا؟ هو إيه اللي نروح سوا نقف مع البنات دي؟ عمران: "هو في إيه مالك؟ سيب إيدي."

عمران بغمز: "بعد اللي حصل ما بينا امبارح ده، وبتقولي لي أخوكي؟ خجلت هي بشدة مما قال: "بس بقى، هو أنت في إيه مالك؟ أوعى بجد." عمران: "خلاص، تعالي نسيب الولاد ونسيب البنات، ونقف أنا وانتي على جنب، تعالي نقعد على الترابيزة اللي هناك دي." ليان: "وهنقعد على الترابيزة اللي هناك دي نعمل إيه؟ لما أروح البيت نقعد مع بعض. أنا عايزة أقعد مع البنات، أوعى بقى."

عمران: "ماشي يا لولي، روحي، بس اعملي حسابك إننا النهارده راجعين الفيلا." ليان: "ليه؟ عمران: "هو إيه اللي ليه؟ مش بيتنا يا حبيبي، ولازم نرجع." ليان: "طب ما خلينا شوية في الشقة عادي يعني." عمران: "لا، بصراحة مش هينفع. أنا عايز استفرد بيكي، وكل شوية بقى خد يخبط عليا، أو أنتِ فوق. لا لا، إحنا هنروح الفيلا، والنهاردة." ضحكت مرح وهي تقول: "أوكي، إن كان كده، ماشي." ورحلت من أمامه. تنهد بقوة وهو يقول: "هتجنني معاها، هتجنني."

بيشوي: "الله الله، أنا شايف في ريحة الجو رومانسي هنا." عمران: "أخيرًا أخيرًا يا بيشوي، كسرت الحواجز بيني وبينها. حاسس إني كنت في معركة وطلعت منها منتصر." بيشوي: "يعني قريب بقى عمة؟ ولا لسه؟ عمران: "لا، قريب هتبقى عمو. ادعي لي أنت بس." ضحك بيشوي

بمرح وهو يحتضنه ويقول: "أنا أبارك لك من دلوقتي يا صاحبي. ادعي لي أنا إن أبوها يخلص بقى، بيقول لي أربع شهور يعني. أنت ويحيى اتجوزتوا قبلي، وأنا اللي خاطب قبلكم، أبوها عمال يذل فيا، قال إيه؟ أصلها بنته الوحيدة وصعبانة عليها إنها تمشي وتسيبه. طب ما أنا كمان صعبان عليا إنها سايباني لوحدي. وشكلي كده آخر ما زهقت هروح أشتكي في الكنيسة وأخلص بقى." عمران: "صعبت عليا، تصدق؟

حاضر يا سيدي، أنا هكلمه لك، يمكن أخليهم تلات شهور بدل أربعة." أضحك هو وبيشوي بقوة. *** وقف زيدان يتحدث مع مروان وعيسى عن ترتيبات في المكان، وكانت نور تقف مع مريم ويتحدثان بمرح. وليان تقف مع سيليا ويتحدثان بمرح أيضًا، والجميع كان بغاية السعادة مع بعض الموسيقى الهادئة بالمكان. وصل أدهم ومعه فيروز ببطنها المنتفخة قليلًا، وأيضًا مازن ومعه زوجته أميرة، وحاتم وزوجته إيه، ومصطفى وزوجته منى، وطارق وزوجته ليلى.

اقترب زيدان بفرح شديد يرحب بها وهو يقول: "أهلاً أهلاً، نورت المكان والله يا أدهم باشا. حقيقي كنت هزعل لو ما كنتوش جيتوا." فيروز بهمس لمازن: "هو إحنا فين؟ أدهم قال لي عامل لك مفاجأة، هو ده افتتاح كافيه جديد ولا مطعم ده ولا إيه؟ مازن: "آه، مش شايفه مكتوب على المكان نوري؟ ما هي دي البنت اللي كانت معانا في المهمة اللي جوزها مات يا عيني." فيروز بصدمة: "يا عيني! آه، جايبني افتتاح مطعم؟ مازن: "شفتي أمورة إزاي؟

هي اللي واقفة هناك دي." نظرت لها فيروز بغيظ، ورأت أنها فتاة جميلة، بل شديدة الجمال. أكمل مازن وهو يعتقد أن أدهم قص لها عن عودة زيدان: "يا بنتي، ده خد فلوس من الجهاز وهو اللي قدم طلب بنفسه عشان يعمل المطعم ده ليهم." فيروز بغيظ: "مطعم؟ هو قال لي معاش، معاش، مش مطعم. وكمان جايبني لحد هنا؟ منى بهمس وهي تستمع لهم: "هو كمان جايبك هنا افتتاح المطعم بتاعها؟ هو قال لك إن هيفتح لها مطعم؟ مش قلتي إنه هيعمل لها معاش؟ باين."

فيروز بغيظ: "عايزة أروح أجيبها من شعرها، عايزة أقطعه." منى: "ومستنية إيه؟ روحي. خليه يفرح بالمطعم بتاعه. اعملي زيي، لما فرجت على مصطفى المطعم كله، قال إيه؟ بيقول لي كانت مهمة." قالت فيروز بغيظ: "يعني أنتِ فكرك أروح؟ منى: "روحي، خدي بالك من اللي في بطنك، خليه يبقى يوريني المطعم بتاعه اللي جايبك فيه عشان بعد كده ما يحطكيش قدام الأمر الواقع." اقتربت منها فيروز بغيظ، وبالفعل جذبتها من شعرها.

صرخت نور بقوة وهي تقول: "آآآه! إيه ده؟ أنتِ مجنونة يا ستي أنتِ؟ أوعي شعري! فيروز بغضب: "والله شكلك حاطة اكستنشن وشعر عيرة أصلًا." مريم بصدمة وهي تبعد نور عنها: "هي إيه الست المجنونة دي؟ بس يا ستي أنتِ، ده أنتِ حتى حامل." جاءت تقترب منها فيروز مرة أخرى، فقالت نور بغيظ: "يا ستي أنتِ احترمي نفسك بقى، أنا لو مديت إيدي عليكي هكسرك." فيروز بغضب: "أنتِ تمدي إيدك على مين يا بت أنتِ؟

منى بهمس: "آه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى. طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا!

فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟ مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا."

فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي." منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟

إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول." سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟

يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأسه: "بس بااااس! اسكتي أنتِ وهي، اسكتوا! فيروز، أنتِ هرمونات الحمل عندك ضربت على الآخر، فيوزاتك فرقعت، وأنا قربت أتشل. أنتِ كنتي في فريدة ومكة عاقلة، إيه اللي حصل لك؟ الواد ده عامل لك إيه؟ لو عشان ولد هتتجنني كده؟

مش عايزة بس ارحميني وارجعي زي ما كنتي." وأكمل بتعب: "ثم إن هي مين دي اللي جايبك عندها؟ دي نور اللي كانت معانا في المهمة، وده يحيى خطيبها. وأنا جايبك عشان أعرفك عليهم، وعشان كده عزمنا." فيروز بتهكم: "هي دي اللي كانت زعلانة على الواد اللي مات محروق قدامها دي؟ في ثانية بتتخطب لغيره؟ ده أنا من كتر ما مازن حكالي كنت هعيط عشانها. اخص على الستات." صاح: "بقولك إيه؟ أنا عايزة أمشي."

منى بهمس: "اه، قولي يا بنت كده بقى، طبعًا شوية شوية وهتقول له ما تستاهلكيش وتطلع في الآخر إنك أنتِ اللي تستاهليه، يا اختي." يحيى: "هو إيه ده؟ في إيه؟ مصطفى: "دي منى مراتي. منى ارحميني يا منى، ارحميني يا حبيبتي، في إيه؟ إيه اللي حصل عشان كل ده؟ منى: "اسكت أنت، ما أنت عارف زيه إن هو واخد الفلوس وعامل الحلوة بتاعته المطعم، وكمان جايبنا الافتتاح بتاعها. ناوي ياخد أي واحدة في الحلوين اللي واقفين دول."

سيليا بمرح: "واو، هم بيتخانقوا صح؟ الله! كان نفسي أشوفها وهي بتشدها من شعرها، بصي ما شفتش كده قبل كده." منى: "تعالي يا حلوة، وأنا أوريكي يا أمورة." فيروز: "أنت جايبني هنا يا أدهم؟ يعني أنت قلت لي إنك هتعمل لها معاش، وفي الآخر ألاقيك فاتح لها مطعم، وكمان جايبني يوم الافتتاح؟ بتعرفني بمراتك الثانية؟ والله عال! ويا ترى بقى ناوي تعزمني على الفرح؟ أدهم بغضب وهو يضع على رأ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...