الفصل 33 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
20
كلمة
6,480
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جاء زيدان يقترب من سيارات الفتيات بغضب وهو يقول: انت بتعمل اي انت وهو هو ايه اللي بيحصل ده قال أحدهم: انا هقول لك ايه اللي بيحصل وجد بعض الشباب يهجمون عليهم بالعصي بقوة. بدأت حرب بين الشباب وهؤلاء الرجال. عمران كان يضرب بالقطعة المعدنية التي بيده بقوة، وبيشوي أيضاً. أما عيسى ويحيى، يضربون باحترافية شديدة، وأيضاً مروان معهم. أما بسيارة الفتيات، فكان الرجال يكسرون السيارات. صرخت نور بلهفة وهي تقول: افتحي الباب ده

عشان انزل قالت ليان بخوف: تنزلي تروحي فين انتي مش شايفة هما بيعملوا إيه، انتي مجنونة؟ لا طبعاً لكن وجدت ما كسر الزجاج وفتح الباب وأخذ ليان بقوة وهو يرحل. صرخت به نور وركضت خلفه وهي تحاول إفلاتها من يده. والفتيات تصرخ بخوف عليه. بالفعل ترك الرجل ليان وبدأت حرب بينه وبين نور. على الناحية الأخرى، هجم الرجال على الشباب ودارت معركة قوية بينهم. ولكن الغريب أن كل تركيز هؤلاء الرجال كان على عمران أكثر.

ولكنه كان يضرب بقوة وهو ينظر على ليان ونورها بخوف شديد. إلى أن جاء رجل من الخلف وضربه بالعصا على ظهره، فوقع بالأرض. فاقترب زيدان سريعاً وضرب الرجل بقوة فوقع هو الآخر. ظلت نور تحاول ضرب الرجل بقوة وهو لم يكن قادر عليها. إلى أن فتح سكين حاد وأصابها في قدميها من الأعلى ورقد لسيارته. فوقعت هي على الأرض بتعب شديد. نظر لهم يحيى بشر وبدأ يضرب بضربات تؤدي إلى القتل خوفاً على نور.

الذي ينظر لها من بعيد وهي بين أحضان ليان وهو يضرب بكل قوة. كان الجميع يضرب بقوة: مروان، عيسى، بيشوي. خوفاً على عمران الملقى على الأرض. ابتعد الرجال عن السيارات التي تخص الفتيات وذهبوا لسيارتهم. ولكن زاد خوف الرجال من قوة ضرب الشباب بهم، وخاصة ze. إلى أن ارتعش الرجال وبدأوا ينسحبون للسيارات. وقال أحدهم لعمران الملقى على الأرض بين الوعي واللاوعي:

الباشا بيقول لك ما تاخدش حاجة مش بتاعتك تاني، وابعد عن المشروع ده عشان ما ندمكش عمرك كله على نفسك وحبيبة القلب بتاعتك، واحمد ربنا إننا سايبينها لك دلوقتي وما أخدناهاش منك. ركب السيارات واختفوا سريعاً من المكان وهم يسحبون رجالهم المصابين. جاء بيشوي يقترب منهم بقوة، ولكن مانعه يحيى وهو يقول: سيبهم يمشوا، مش شايف اللي إحنا فيه. نظر بيشوي حوله بخوف.

وجد نور مصابة في حضن الفتيات، وأيضاً عمران على الأرض يتألم من ظهره بتعب شديد. وأيضاً عيسى راكع على الأرض بتعب وهو يقول: مش قادر، ذراعي شكله اتكسر. الله يخرب بيتكم، منور يا يحيى، هي دي مصر اللي هنعيش فيها بسلام؟ وجه يحيى عيونه له بغيظ وهو يتجه لمعشوقته وأخذها بين أحضانه وهو يقول: انتي كويسة؟ وريني الجرح، وريني رجلك. ونظر عليها وقال بخوف: لازم تتخيط، لازم مستشفى. ركضت ليان لعمران وهي تقول بدموع:

عمران، عمران حبيبي، رد عليا، انت كويس؟ فقال بيشوي: ما تخافيش، هو كويس بس الضربة كانت شديدة شوية على ظهره. ما تتحركيش يا ليان لحسن يكون في كسر ولا حاجة. تمسكت بيده بدموع وهي تقبلها بخوف عليه. أما مروان اتجه ليطمئن على عيسى ويقول: اطمن، اطمن، كسر مش أكتر يا عيسى. رفع الآخر عيونه له بغيظ وهو يقول: على أساس إن أنا كده اطمنت، الله يكرمك والله. آه، ذراعي، ذراعي. يا ظلمه، هو مين الناس دول؟ بيشوي:

في الغالب دول الناس بتوع المشروع اللي أنا داخلينه أنا وعمران تبع الشركة بتاعتنا. هبقى أفهمكم كل حاجة بعدين، بس مش وقته دلوقتي، لازم يتنقلوا المستشفى حالاً. يحيى: أيوه، بس انت بتقول إن حالة عمران ما ينفعش يتشال من على الأرض. بيشوي: لا، ما أنا كلمت عربيات الإسعاف، جاية في الطريق، ما تقلقش، خمس دقايق بالكتير. كان زيدان أزال القميص الخاص به ولفه حول قدم نور ليوقف النزيف. وهو يرتدي تي شيرت كت وقال: تمام، كويس قوي.

نور حبيبتي، استحملي شوية، أنا وقفت النزيف. اهدي. ولكن كانت هي تتألم بتعب وتشعر أنها في حالة ما بين الوعي واللاوعي. مريم وهي تحتضن نورهان بدموع: الله يخرب بيتكم، واحد جاب للبنت اكتئاب نفسي، والتاني يوم خطوبتهم هتدخل المستشفى. انتوا نحس على البنات دول، إن كنت انت ولا هو. رفع يحيى عيونه لها بصدمة. فاكملت هي بدموع: ما تتنحش كده، أه، بتكلم جد على فكرة.

انتوا فقر، ولو أنا من ليان ونور أسيبكم أحسن بدل ما تجيبولي جلطة بعد كده. بشوي بغيظ: بدل ما انتي عمالة تبكي فيهم كده، اعملي لك حاجة. مريم بغيظ: أعمل إيه يعني؟ ما أنا حاضنة نور أهو، مش كفاية ميرنا اللي عمالة تترعش من الخوف وقرفتني، ما تهدي بقى انتي التانية، أنا تعبت من المستشفيات، مش كده. مروان بهدوء: المهم تكون العربيات شغالة يا جماعة، ولا هم بوظوها؟ سيليا وهي تنظر لسيارات:

لا، هما كسرّوها، بس العربيات هتمشي، قولوا إن شاء الله. اقتربت سيارات الإسعاف من المكان وحملت عمران الذي لا يشعر بشيء، ولكن ينطق باسم معشوقته من حين لآخر. وهي تتمسك بيده بقوة وصعدت معه لسيارة الإسعاف وتبكي عليه بخوف. وصعد أيضاً بالسيارة الأخرى نور وبجانبها زيدان ومعهم عيسى. وأخذ بيشوي سيارة، والأخرى أخذها مروان. وقالت مريم وهي تتجه لبيشوي: ميرنا، اركبي انتي مع عيسى عشان ما يبقاش لوحده. زيدان مركز مع نور، يلا بسرعة.

وصعدت مريم مع بيشوي، وسيليا مع مروان، وانطلقوا خلف سيارات الإسعاف. بسيارة عمران كان يرقد بتعب شديد ويقول بهمس: ليان... ليان... ليان. بخوف عليه وهي تضع يدها على وجنته: أنا جنبك يا حبيبي، جنبك يا مارو، إن شاء الله هتبقى كويس. الممرض: لو سمحتي ما تخليهوش يتكلم كتير عشان حالته بس لحد ما نوصل ونطمن عليه. ليان بدموع: حاضر، حاضر. اهدي يا مرو، اهدي يا حبيبي، أنا جنبك مش هسيبك أبداً. أما في سيارة نور كان يحتضنها زيدان بخوف.

وأعطى لها الممرض حقنة مسكنة، والآخر يضع يده على شعرها برفق ويقول: ما تخافيش، هتبقي كويسة، اطمني يا حبيبتي، يارب خير. عيسى بغيظ منهم: ما تخافش يا ابني، ما هي زي القردة قدامك أهي. آه، يا عيني عليك يا عيسى، اللي مش لاقي حد يطبطب عليك ويقول لك سلامتك. ونظر لميرنا وهو يقول: هو انتي مش هتطبطبي عليا وتقولي لي سلامتك؟ أمال مريم ركبتك جنبي ليه؟ مش فاهم، عشان تسكت؟ ميرنا بخجل: سلامتك. اقترب منها وهو يقول: قلتي إيه؟

قوليها تاني كده. إيه ده يا ناس، معزوفة موسيقية. وعاد للخلف وهو يقول: آه، ذراعي. زيدان بغيظ: عشان تتهد شوية وتبطل دوشة. اتهد لحد ما توصل المستشفى. عيسى بمرح: بحاول أسلي نفسي يا جدع. ده انت غريب قوي، آه ياني اللي ما ركبت عربية الإسعاف وأنا في المخاطر عشان أركبها وأنا هنا في مصر. ميرنا: ما خاطر إيه اللي كنت فيها دي؟ يحيى بغيظ منه: اتكلم، قول مخاطر إيه اللي كنت فيها. عيسى بتوتر:

هاااااا، أصل أنا كنت بدرس بره، وانتِ عارفة بره العيشة فيها صعبة قوي. يلا الحمد لله، المهم إني ما اتبهدلتش البهدلة دي إلا لما سمعت كلام يحيى وجيت هنا. ميرنا: أنا مش فاهمة انت بتقول إيه، بس على العموم، ألف سلامة عليك، هتبقى كويس إن شاء الله. عيسى: يا أختي، جميلة، حلاوته يا ناس. شايف بتتكلم إزاي؟ برضه البنات المصريين كده ليهم تكه، زي على رأي الشيف اللي مش فاكر اسمه إيه، يا تكاته يا حركاته.

نظرت ميرنا للأسفل بحرج شديد من حديثه. وقال يحيى بغيظ: اتهد بقى، اتهد شوية. يا ريتهم كانوا كسروا لسانك معاهم، أفضل. عيسى بتفكير: هو اللسان بيتكسر؟ أنا متهيألي بيتقطع. يحيى بغضب وهو يحرك يده: يا ابني آدم، لم نفسك بقى. ولكن تألمت نور وقالت بهمس: آه، حاسب يا يحيى، مش قادر. أحتضنها برفق وهو يقبل رأسها: حقك عليا يا روحي، أصل ده بني آدم يفور الدم. عيسى: سكت أهو، سكت. أنا أصلاً مش قادر من ذراعي، آآآآه. ونظر لميرنا وأكمل:

ما تقربي مني تواسيني شوية، هو أنا هاكلك؟ ضحكت بقوة عليه: على فكرة انت فظيع قوي بجد، يعني، بس لذيذ. عيسى بمرح: أه، ما أنا عارف. وأكمل بتعب: آآآآه، ذراعي، مش قادر. بالمستشفى، وقف الجميع أمام غرف الطوارئ. ولكن أصر يحيى على الدخول مع نورهان، وأيضاً دخل مروان مع عيسى. ودخلت ليان مع عمران، والباقي ينتظر بالخارج. الطبيب لعيسى: كسر في ذراعك الشمال، لازم نجبس لك إيدك، أقل حاجة تقعد تلات شهور في الجبس.

وبعد كده نيجي وتعمل أشاعات ونشوف الدنيا. عيسى بغيظ: تلات شهور في الجبس؟ وأنا لسه ما كملتش في مصر أسبوعين. منك لله يا زيدان، منك لله. ضحك مروان بقوة وهو يقول: جبس يا دكتور، جبس، عشان أنا ناوي أكتب له عليها تذكار يفضل للذكرى الخالدة. عيسى بغيظ: تصدق إنك رخيم بجد، يعني أنا شايف إنك تخرج وتجيب لي ميرنا حاجة طرية تطري القعدة. مروان: انت في إيه ولا في إيه؟ جبس يا دكتور، جبس، خلينا نخلص منه. ويا ريت تجبس معاه لسانه بالمرة.

الطبيب لعمران: الحمد لله، حاجة بسيطة، كدمات بس في الظهر وارتجاج بسيط في المخ. لأن العصاية واضح إنها جت على دماغك برضه، ده اللي عمل لك الدوخة والدوار. كتبت لك على أدوية وتقدر تروح النهارده وإن شاء الله هتبقى كويس. عمران بتعب: أنا فعلاً حاسس إن أنا ظهري مش واجعني قوي، هي دوخة بس اللي عندي مخلياّني مش مركز. ليان: يعني يا دكتور مش محتاج أي أشاعات على المخ عشان بس نكون مطمنين عليه أكتر؟ الدكتور بإعجاب لليان:

لا خالص، هو بس محتاج راحة وهيبقى كويس. هو حضرتك أخته؟ عمران بغضب وهو يسحب يدها لتجلس بجانبه: لا، مراتي، مراتي. ونظر له وأكمل: اتهد شوية وبطلي رغي، أو اخرجي بره. ليان بهمس: وأنا عملت إيه؟ الله، ما أنا ساكتة أهو. هو أنا اتكلمت؟ اتجه الطبيب للخارج وهو يقول بحرج: طيب، حمد لله على سلامتك، عن إذنكم. ليان: انت بتحرجني قدام الدكتور؟ إيه الرخامة اللي انت فيها دي. تصدق إن أنا كنت غلطانة عشان كنت خايفة عليك. عمران بتعب:

اسكتي، اسكتي عشان أنا تعبان ومش قادر للخناق معاك. اقتربت منه بدلع وخبث وهي تضع يدها على وجنتيه وتقول: إيه ده؟ يعني اليوم النهارده اتضرب؟ يا مارو، يا خسارة. ده أنا كنت مجهزة لك حاجة كده لونها أسود تتجنن. وابتعدت وهي تربع يديها وتقول بدلع: يلا، ملكش نصيب فيها بقى. جاء يجلس على الفراش بفرح وهو يقول: لا، ما أنا كويس أهو. آه، ظهري، آه. ضحكت بقوة وهي تغمز له بعينيها: يا عيني عليك يا مارو، سلامتك.

بس افتكر إن النهارده راح ومش أنا السبب. أه، استنى بقى لما أحجز لك ميعاد تاني. عمران بغيظ منها وهو يرقد مرة أخرى على الفراش: لا، انتي السبب، مش انتوا اللي عايزين تاكلوا آيس كريم؟ كان مالها قاعدة البيت؟ آه، ياني، أنا جعان. اليوم أضرب منك لله يا ليان يا بنت ناهد، كنت ببني أحلام وأماني كتير، راحت على الأرض. ليان بمرح وهي تشاكّسه:

طب ما أنا كمان كنت ببني أحلام وأماني ورد وشموع، وفي الآخر هقعد معاك أدهن لك ضهرك كريم من الوجع. يلا، زي بعضه، خليها عليا، اعتبرك بقى أخويا اليومين دول. نظر لها بغيظ وهو يضع يده بجانبه ويتمسك بكوب ماء يقذفه عليها: اطلعي بره، اطلعي بره، ما أشوفش خلقتك تاني. انتي عايزة تموتيني، بره، بره يا رخمة يا باردة. رقصت بمرح للخارج، ولكن قال هو: آه، ظهري. ضحكت بقوة وهي تتمسك بالباب بيدها:

ما أنا قلت لك يا مارو، سلامة ضهرك يا أخويا يا روحي. ضرب الكوب الذي بيده بالباب بقوة وهو يقول: بره يا باردة. ضحكت وأغلقت الباب سريعاً قبل أن يأتي بها. بغرفة نور كان زيدان يتمسك بيدها بعشق وهو يقول: ما تخافيش، الدكتور أدالك بنج وهيخيط لك الجرح تمام. ما تركزيش مع اللي هو بيعمله، خليكي معايا أنا، ماشي حبيبي. ابتسمت له بحبه وهي تقول: أنا فعلاً بقيت أحسن ومش حاسة بحاجة، تمام. بالفعل خيط لها الدكتور الجرح وهو يقول:

ما تقلقوش، الإصابة سطحية، ما عملتش أي مشكلة في شرايين الرجل وأنا خيطتها خياطة تجميلية. وشوية وهتبقى كويسة، ويا ريت ما تمشيش على رجليها النهارده، وبكرة ممكن بعد كده تسند بالعكاز لحد ما تبقى إن شاء الله أحسن. هي ممكن بالليل تسخن شوية، هكتب لها على أدوية تاخدها لو سخنت. يحيى: يعني ممكن السخونية دي تأثر عليها في حاجة يا دكتور؟ الدكتور: لا خالص، اطمن، ده حاجة طبيعية ممكن تحصل.

المهم إنها تاخد بالها من أدوية وتعمل لها كمادات لحد ما السخونية تنزل. عن إذنكم. واتجه الطبيب للخارج. نور: ماما وبابا هنقول لهم إيه؟ يحيى: مش عارف، بس أعتقد لازم نقول لهم الحقيقة. يعني هم هيشوفوا شكلك وشكل عمران. سيبك من عيسى، ممكن نخفيه عنهم شوية، إنما المشكلة فيكي انتي وعمران. هنقول لهم إيه؟ ده إحنا المفروض نروح دلوقتي عشان نتغدى معاهم أو نتعشى، يعني. نور: هو محدش منهم اتصل؟ يحيى:

لا، هم واضح إنهم سايبيننا براحتنا، يعني على أساس إنه عيد وكده، ما يعرفوش إننا قضينا العيد في المستشفى والعروسة مصابة. ضحكت بقوة وأكملت: انت متخيل عروسة يوم قراية فتحتها تقضيها في المستشفى؟ لا، وأول يوم عيد كمان. إحنا فقر قوي على فكرة يا يحيى. ضحك بقوة هو وأكمل: انتِ ما شفتيش بقى مريم وهي بتقول لي إن أنا وعمران فقر عليكم، واحدة جالها اكتئاب والتانية دخلت المستشفى ليلة خطوبتها. نور بضحك: تصدق عندها حق، صح؟ يحيى بغيظ:

هو مين ده يا بنت اللي عندها حق؟ تصدقي أنا غلطان إني كنت خايفة عليكي وقاعدة جنبك، جزمة صحيح. نور: انت عارف بقى أنا إيه اللي مزعلني بجد؟ الفستان لسه جايباه جديد يقوم يبوظ كده، وشكلي وشعري اتبهدل خالص، صح؟ يحيى: أنا بحبك في كل حالاتك، وقلت لك كده وأنتي منكوشة، وأنتي بتضحكي، وأنتي بتعصبيه، وأنتي بتعيطي، كل حاجة فيكي جميلة يا نور، ياااااا نوري. شفتي عيسى وهو بيندب حظه؟ ضحكت بقوة:

تصدق عنده حق، ما حصلوش كده وهو بره، وجاي يتمرمط هنا. يحيى: أعمل له إيه بقى؟ هو اللي حظه كده، فقري. اتجه للداخل مروان وهو يقول: حمد لله على السلامة يا نور، يلا طيب عشان نروح ولا إيه؟ ولا لسه عايزين تاكلوا آيس كريم؟ ضحكت نور: الآيس كريم إيه؟ يلا نروح، هو في أحسن من قعدة البيت. الحمد لله إن أنا ما أخدتش العربية بتاعتي معايا، كان هيبقى الموضوع صعب قوي، كفاية عربيتين. يحيى بمرح: عدتي منها يا بنت اللذينة.

بالفعل أسند بيشوي عمران، وحمل يحيى نور بين يديه واتجه للخارج. فقال عيسى: طب هو أنا ما حدش هيشيلني ولا هيسندني ولا أي حاجة، ولا إيه؟ مروان: إيه؟ سيليا: في إيه يا عم عيسى، ده انت متعور في ذراعك، هو انت متعور في رجلك ولا في بطنك ولا في ضهرك؟ ما تهدى بقى. عيسى: متعور، أنا مكسور. انتي بقيتي قاسية قوي على فكرة يا سيليا، ولا إيه رأيك يا ميرنا؟ مريم بمرح:

ميرنا، لا، تعالي يا ميرنا حبيبتي جنبي هنا كده، أصل أنا هقول لك دول شكلهم عالم فقر، ملناش دعوة بيهم. ضحك الجميع عليه. يحيى: خلصت موضوع المحضر ولا لا يا بيشوي؟ بيشوي: أه، خلصته، هو ما اتهمتش حد فيه، عمران عايز كده. يحيى: طب ليه؟ عمران: بعدين هقول لكم. وذهبوا للمنزل. ناهد بصدمة: يا لهوي، إيه ده؟ إيه ده يا يحيى يا ابني؟ مالها البنت؟ تعالي، تعالي. ودخلت على جوهم. محمود بصدمة: دي مش نور، بس مال عمران؟ هو إيه اللي حصل؟

مارينا: وانت كمان يا عيسى؟ انتوا دخلتوا في تريلة ولا إيه؟ جلس الجميع. يحيى: كل اللي مضايقني إن تالت يوم العيد افتتاح المطعم، انتوا هتحضروا إزاي بالمناظر دي؟ خصوصاً انت يا عيسى، وكمان نور، شكلكم الصراحة هيدي انطباع وحش جدا للمطعم. أنا شايف إنكم أفضل بلاش تحضروا. نور: والله انت شايف كده؟ يعني؟ طب احتفظ بقى لنفسك عشان ممكن انت اللي ما تجيش واحنا نروح. محمود: قبل أي كلام، أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل ده بالظبط.

حد فيكم يفهمنا وبلاش تتوهوا في الكلام. نظر عمران وقص عليهم عمران ما حدث. محمود: والله يا عمران يا ابني، أنا شايف إن سيبك من المشروع ده خالص بدل ما يجيب لك مشاكل بالشكل ده. يحيى: يعني مع احترامي من رأي حضرتك يا عمي، بس يسيب حد يجي عليه ويسكت له، يبقى هيلاقي بعد كده السوق كله بيجي عليه. أنا شايف إن يتعامل بنفس معاملته، بقى بالعكس، يدور وراه على أي حاجة يذله أو يلوي ذراعه بيها.

نظرت له نور بصدمة، فهو لم ينسى ze بداخله، لم يتحرر منه بعد. وقالت: أنا عايزة أدخل أنام، تعبانة. يحيى: طيب، تمام. تعالي، أدخلك. نور بضيق: لا، شكراً، أنا هسند على ليان ومريم، مش محتاجة مساعدة. وبالفعل اتجهت للداخل معهم. فوقف يحيى واستأذن عمه محمود أن يتجه خلفها. بالفعل خرجت الفتيات ونظر لها وقال: هو في إيه؟ مالك؟ أنا قلت حاجة ضايقتك؟ نور بصوت واطئ وغضب: في إن الشر بيجري في دمك. إيه ده يا يحيى؟ إيه؟ أنا عايزة أفهم.

رايح تقوله لازم تعامله بسلاحه، وممكن كمان ندور ونمسك عليه ذلة؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟ مش قادرة أفهمك بجد. هو انت زيدان، لسه ما تحررش من جواك، لسه الشر جواك؟ مش قادر تعيش من غيرها؟ يحيى: كل ده عشان قلت ياخد حقه؟ أه، أه يا نور، المفروض ياخد حقه، ولا يعني يسكت ويقول له: اتفضل، خد المشروع أهو. هيجي ألف واحد يدوس عليه. وفي يوم من الأيام هتصحي لا هتلاقي عمران ولا الفلوس بتاعته معاه. هي الدنيا دي كده، وهو هيعمل إيه؟

مش هياخد حقه؟ ما كانش قفل المحضر على كده يا نور. وأكمل هو: أنا اللي مش قادرة أفهمك بجد. هو انتِ مش شايفاني بعد كل ده كله إن أنا اتغيرت؟ شايفة إن أنا وحش قوي كده؟ ماشي يا نور، الحمد لله على سلامتك، عن إذنكم. فتح الباب واتجه للخارج. تنهدت هي بغيظ وقالت بصوت عالي: يحيى، يحيى، تعال، عايزك. تجهت مريم لها: يحيى مشي، وهو عيسى ومروان أول ما خرج من هنا على طول. فتح الباب ونزل وهم نزلوا وراه. انتي عملتي له إيه؟ نور:

ما عملتش حاجة، شدينا شوية عادي يعني. كبري دماغك طيب، ساعديني بقى عشان أغير هدومي دي عشان عايزة أنام، ممكن؟ ولا هتقعدي تعرفي في إيه؟ مريم: لا، ممكن تعالي يا أختي. اتجاهت للداخل. ليان: عايزين حاجة مني يا بنات؟ هنزل النهارده بيت في الشقة اللي تحت. عمران مش هيقدر لا يروح ولا يسوق، وبصراحة أنا خايفة بعد اللي حصل ده نمشي في الوقت ده لوحدنا أصلاً. مريم: خدي البيجامة بتاعتك طيب، وفيها فلوس كمان.

تذكرت ليان أن عمران قال لها إنه كتب عليها ويريدها أن تحتفظ بهم. فقالت: أيوه، أيوه صح. طب هاتي، هاتي، يلا باي. هبقى أطلع لك بدري يا نور. نور: خدي بالك بس من عمران، تصبح على خير. بالخارج ناهد: ما تستنوا طيب تتعشوا سوا. ليان: لا يا ماما، فعلاً تعبنا قوي. ممكن تبعثي لنا الأكل تحت مع مريم، أو أنا هبقى أطلع أخده. يلا، تصبحوا على خير يا جماعة. وأسندت عمران واتجهت للأسفل معه. وبعد دخولهم اتجهت به لغرفتهم وجلسوا برفق.

نظرت له: طب تعالى عشان أغير لك هدومك دي. عمران: أووو، انتي اللي هتغيري لي هدومي؟ لا معلش، أنا بتكسف. ليان: هي، هي، هي، خفة. هو انت أصلاً لقيت حد غيري يغير لك هدومك؟ تنام زي ما انت كده. ابتسم عليها، بالفعل بدأت تساعده في تغيير ملابسه ونام على الفراش بتعب وقال: ظهري واجعني جدا، ال كدمات ال دي، أنا بموت. أنا حاسس إني شايفك اتنين يا ليان. ضحكت بمرح عليه وجذبت النقود من ملابسها وهي تقرأ ما عليها.

وجدتهم 1000 جنيهاً، وعلى كل 100 جنيهاً يكتب شيئاً. الأولى: بحبك. ضحكت بمرح واقتربت تقبل وجنته وهي تقول: أنا كمان بحبك. وأكملت قراءة. الثانية: بعشقك. رفعت عيونها له بعشق: وأنا كمان بعشقك. الثالثة: انتي نبضي. فاقتربت منه وقبلت شفتيه بقبلة خاطفة وقالت بهمس: وأنا كمان، انت روحي. ظل ينظر لها بعشق إلى أن أكملت. الرابعة: عمري ما حبيت ولا أحب غيرك، ولا شفت ولا هشوف غيرك. أدمعت عينيها وهي تتمسك بيده وقالت:

أنا عمري ما حبيت غيرك، صدقني، عمري ما حبيت أي حد في الدنيا غيرك، انت حبي. نظر لها بشغف، فاكملت هي. الخامسة: نعم الشخص وهو شارب يقول كل ما بداخله، وما قلته في ذلك اليوم كان من قلبي، حتى لو كانت طريقة التعبير خاطئة، ولكنه حقيقة ليست كذبة. ضحكت وسط دموعها واكملت. السادسة: انتي ملكي. رفعت عيونها له وهي تحاول تحجز دموعها واكملت. السابعة: انتي صديقتي الغالية ومعشوقة الروح، لولي. نزلت دموعها وهي تكمل.

الثامنة: لا أريد عمري يمر بدونك، ليان. ظلت تضحك بين دموعها وهو يشاهدها بشغف شديد. فاكملت. التاسعة: القبلة من شفتيكي حياة. عضت على شفتيها بحرج. وقالت العاشرة: هل توافقين أن تصبحي زوجتي بقلبك وروحك وعقلك وجسدك يا معشوقتي. نظرت له بعشق شديد وهي تقول: أنا ما أعرفش إنك رومانسي قوي كده، ده بجد. انت كتبت كل ده ليا أنا؟ مش مصدقة. حلوة قوي. أنا من كتر ما كان كلامك حلو مش عارفة أرد عليه.

وبعد كل ده لسه بتسألني موافقة أبقى مراتك ولا لا. ابتسم بعشق وهو يقبل يدها فقال: ما الكلام ده كنت كاتبه امبارح بقى قبل ما تقولي لي النهارده إنك موافقة، بس أنا عايز أسمعها منك تاني يا لولي، ممكن؟ مرت على شفتيها وهي تلاعب حاجبيها بشقاوة له وتقول: حتى لو أنا قلت لك اوكي، انت اصلا فيك نفس لحاجة. نظر بغيظ وأكمل: تصدقي إنك فصيلة، انتي يعني بتبكيني على نفسي بدل ما ترفعي من روحي المعنوية. ضحكت بمرح ووضعت

يدها في خصرها وهي تقول: أوكي، أنا موافقة إني أبقى مراتك، وموافقة أسلمك قلبي وروحي وعقلي. واقتربت منه أكثر وهي تقول بهمس وتنظر لعينيه: وأنا كلي ملكك. جاء يجذبها من خصرها بقوة، ولكن وضع يده على ظهره وهو يقول بتعب: آه، ظهري. لا، مش قادر. ضحكت بقوة وقالت له: ما أنا قلت لك، خليها بعدين، انت اللي صممت إني أتكلم. البس بقى. عمران بتعب: منك لله يا ليان، يا بنت أم ليان.

ظلت طول الليل تحاول الاتصال به وهو لا يرد عليها، بل وأغلق هاتفه أكثر من مرة. طلبت من سيليا أن تتصل به، ولكن أيضاً لم يرد عليها هي الأخرى. لمعرفتها أنها بالفعل هي نور. وظلت على هذا الوضع ليوم الغد تحاول الاتصال به. وتحدثت سيليا مع مروان، فقال لها إنه بخير ويجهز المطعم. حاولت نور كثيراً أن يتحدث لها، وبعثت له الكثير من الرسائل وهو لا يرد عليها، وهي لا تقدر على التحرك اليوم. إلى أن حل المساء. بالأسفل عند ليان. ليان:

مالك يا عمران، قاعد مبوز كده ليه؟ عمران: زهقان، حاسس بزهق. ما تقومي كده هاتي أكل ولا اعملي أي حاجة كده بدل ما انتي قاعدة عمالة تتفرجي على الكرتون اللي انتي بتتفرجي عليه ده. ضحكت بمرح ووقفت: في ترمس، وفي حلويات، وفي كحك وبسكويت. هعمل لك معاهم شاي بلبن وأقضي وقتك وشوية ونام بقى عشان أكمل الكرتون بتاعي. عمران بتهكم: شاي بلبن؟ أنا على آخر الزمن شاي بلبن وأدخل أنام؟ هو انتي بتنيمي ابن اختك؟ ضحكت بمرح

واقتربت منه بدلع وهي تقول: طب عايز إيه أجيبه؟ وغمزت بعيونها بشقاوة وهي تقول: أجيب لك بيرة، حشيش، وخمرة وكده يعني؟ ضحك عليها بقوة: انتي بتهزري صح؟ على فكرة انتي رخمة. شغلي لي فيلم نتفرج عليه، تعالي اقعدي جنبي كده، يعني مش هبقى تعبان وكمان ما فيش أي تصبيرة. وقفت وهي تغلق الفيلم وجذبت رباط حجابها وهي تقول بغزل: إيه رأيك أر قص لك؟ رفع حاجبه باستغراب لها: هترقصي بجد ولا بتشتغليني؟

ضحكت بقوة وبالفعل جذبت هاتفها وهي تختار أغنية للسيدة الجميلة نجاة (عيون القلب) نظر لها بصدمة وهي تزيل كل شيء على الطاولة وتزيل أيضاً رباط شعرها لينزل على ظهرها. وتقف على الطاولة بفستانها الأحمر المنزلي القصير وبدأت تربط الرباط وترقص باحترافية على كلمات الأغنية. وهو ينظر لها بذهول لم يصدق أن تلك الفتاة هي طفلته المدللة لولي. تقريباً في نفس الوقت. جلست نور حزينة إلى أن بعث لها رسالة يقول بها:

(اجلسي بكره افتتاح المطعم وهاجي آخدك انتي والجماعة من البيت، فجهزي نفسك) ردت عليه برسالة وهي تقول: (طب أنا عايزة أتكلم معاك، ولا هتقابلني بكرة وأنت زعلان كده؟ طب حتى رد عليا، قدر إن أنا عمالة أحاول أكلمك ومش قادرة أجيلك، أنا تعبانة قوي على فكرة بجد) بمجرد قراءته لتلك الرسالة، دق عليها الهاتف. ردت عليه بفرح، فقال هو بهدوء شديد: تعبانة؟ مالك؟ فيكي إيه؟ تحبي أجيب الدكتور وأجي؟ لكن نور بحزن:

أسفة، طريقة النقاش خانتني، عشان كده بعتذر ومش عايزك تزعل مني حقيقي، حقك عليا، من فضلك يا يحيى ما تزعلش مني كده. تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال:

أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي.

بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك. وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور:

أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟

بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهدت هي بغيظ وقالت بصوت عالي: يحيى، يحيى، تعال، عايزك. تجهت مريم لها: يحيى مشي، وهو عيسى ومروان أول ما خرج من هنا على طول. فتح الباب ونزل وهم نزلوا وراه. انتي عملتي له إيه؟ نور: ما عملتش حاجة، شدينا شوية عادي يعني. كبري دماغك طيب، ساعديني بقى عشان أغير هدومي دي عشان عايزة أنام، ممكن؟ ولا هتقعدي تعرفي في إيه؟ مريم: لا، ممكن تعالي يا أختي. اتجاهت للداخل. ليان:

عايزين حاجة مني يا بنات؟ هنزل النهارده بيت في الشقة اللي تحت. عمران مش هيقدر لا يروح ولا يسوق، وبصراحة أنا خايفة بعد اللي حصل ده نمشي في الوقت ده لوحدنا أصلاً. مريم: خدي البيجامة بتاعتك طيب، وفيها فلوس كمان. تذكرت ليان أن عمران قال لها إنه كتب عليها ويريدها أن تحتفظ بهم. فقالت: أيوه، أيوه صح. طب هاتي، هاتي، يلا باي. هبقى أطلع لك بدري يا نور. نور: خدي بالك بس من عمران، تصبح على خير. بالخارج ناهد:

ما تستنوا طيب تتعشوا سوا. ليان: لا يا ماما، فعلاً تعبنا قوي. ممكن تبعثي لنا الأكل تحت مع مريم، أو أنا هبقى أطلع أخده. يلا، تصبحوا على خير يا جماعة. وأسندت عمران واتجهت للأسفل معه. وبعد دخولهم اتجهت به لغرفتهم وجلسوا برفق. نظرت له: طب تعالى عشان أغير لك هدومك دي. عمران: أووو، انتي اللي هتغيري لي هدومي؟ لا معلش، أنا بتكسف. ليان: هي، هي، هي، خفة. هو انت أصلاً لقيت حد غيري يغير لك هدومك؟ تنام زي ما انت كده.

ابتسم عليها، بالفعل بدأت تساعده في تغيير ملابسه ونام على الفراش بتعب وقال: ظهري واجعني جدا، ال كدمات ال دي، أنا بموت. أنا حاسس إني شايفك اتنين يا ليان. ضحكت بمرح عليه وجذبت النقود من ملابسها وهي تقرأ ما عليها. وجدتهم 1000 جنيهاً، وعلى كل 100 جنيهاً يكتب شيئاً. الأولى: بحبك. ضحكت بمرح واقتربت تقبل وجنته وهي تقول: أنا كمان بحبك. وأكملت قراءة. الثانية: بعشقك. رفعت عيونها له بعشق: وأنا كمان بعشقك. الثالثة: انتي نبضي.

فاقتربت منه وقبلت شفتيه بقبلة خاطفة وقالت بهمس: وأنا كمان، انت روحي. ظل ينظر لها بعشق إلى أن أكملت. الرابعة: عمري ما حبيت ولا أحب غيرك، ولا شفت ولا هشوف غيرك. أدمعت عينيها وهي تتمسك بيده وقالت: أنا عمري ما حبيت غيرك، صدقني، عمري ما حبيت أي حد في الدنيا غيرك، انت حبي. نظر لها بشغف، فاكملت هي.

الخامسة: نعم الشخص وهو شارب يقول كل ما بداخله، وما قلته في ذلك اليوم كان من قلبي، حتى لو كانت طريقة التعبير خاطئة، ولكنه حقيقة ليست كذبة. ضحكت وسط دموعها واكملت. السادسة: انتي ملكي. رفعت عيونها له وهي تحاول تحجز دموعها واكملت. السابعة: انتي صديقتي الغالية ومعشوقة الروح، لولي. نزلت دموعها وهي تكمل. الثامنة: لا أريد عمري يمر بدونك، ليان. ظلت تضحك بين دموعها وهو يشاهدها بشغف شديد. فاكملت. التاسعة: القبلة من شفتيكي حياة.

عضت على شفتيها بحرج. وقالت العاشرة: هل توافقين أن تصبحي زوجتي بقلبك وروحك وعقلك وجسدك يا معشوقتي. نظرت له بعشق شديد وهي تقول: أنا ما أعرفش إنك رومانسي قوي كده، ده بجد. انت كتبت كل ده ليا أنا؟ مش مصدقة. حلوة قوي. أنا من كتر ما كان كلامك حلو مش عارفة أرد عليه. وبعد كل ده لسه بتسألني موافقة أبقى مراتك ولا لا. ابتسم بعشق وهو يقبل يدها فقال:

ما الكلام ده كنت كاتبه امبارح بقى قبل ما تقولي لي النهارده إنك موافقة، بس أنا عايز أسمعها منك تاني يا لولي، ممكن؟ مرت على شفتيها وهي تلاعب حاجبيها بشقاوة له وتقول: حتى لو أنا قلت لك اوكي، انت اصلا فيك نفس لحاجة. نظر بغيظ وأكمل: تصدقي إنك فصيلة، انتي يعني بتبكيني على نفسي بدل ما ترفعي من روحي المعنوية. ضحكت بمرح ووضعت يدها في خصرها وهي تقول: أوكي، أنا موافقة إني أبقى مراتك، وموافقة أسلمك قلبي وروحي وعقلي.

واقتربت منه أكثر وهي تقول بهمس وتنظر لعينيه: وأنا كلي ملكك. جاء يجذبها من خصرها بقوة، ولكن وضع يده على ظهره وهو يقول بتعب: آه، ظهري. لا، مش قادر. ضحكت بقوة وقالت له: ما أنا قلت لك، خليها بعدين، انت اللي صممت إني أتكلم. البس بقى. عمران بتعب: منك لله يا ليان، يا بنت أم ليان. ظلت طول الليل تحاول الاتصال به وهو لا يرد عليها، بل وأغلق هاتفه أكثر من مرة. طلبت من سيليا أن تتصل به، ولكن أيضاً لم يرد عليها هي الأخرى.

لمعرفتها أنها بالفعل هي نور. وظلت على هذا الوضع ليوم الغد تحاول الاتصال به. وتحدثت سيليا مع مروان، فقال لها إنه بخير ويجهز المطعم. حاولت نور كثيراً أن يتحدث لها، وبعثت له الكثير من الرسائل وهو لا يرد عليها، وهي لا تقدر على التحرك اليوم. إلى أن حل المساء. بالأسفل عند ليان. ليان: مالك يا عمران، قاعد مبوز كده ليه؟ عمران: زهقان، حاسس بزهق.

ما تقومي كده هاتي أكل ولا اعملي أي حاجة كده بدل ما انتي قاعدة عمالة تتفرجي على الكرتون اللي انتي بتتفرجي عليه ده. ضحكت بمرح ووقفت: في ترمس، وفي حلويات، وفي كحك وبسكويت. هعمل لك معاهم شاي بلبن وأقضي وقتك وشوية ونام بقى عشان أكمل الكرتون بتاعي. عمران بتهكم: شاي بلبن؟ أنا على آخر الزمن شاي بلبن وأدخل أنام؟ هو انتي بتنيمي ابن اختك؟ ضحكت بمرح واقتربت منه بدلع وهي تقول: طب عايز إيه أجيبه؟ وغمزت بعيونها بشقاوة وهي تقول:

أجيب لك بيرة، حشيش، وخمرة وكده يعني؟ ضحك عليها بقوة: انتي بتهزري صح؟ على فكرة انتي رخمة. شغلي لي فيلم نتفرج عليه، تعالي اقعدي جنبي كده، يعني مش هبقى تعبان وكمان ما فيش أي تصبيرة. وقفت وهي تغلق الفيلم وجذبت رباط حجابها وهي تقول بغزل: إيه رأيك أر قص لك؟ رفع حاجبه باستغراب لها: هترقصي بجد ولا بتشتغليني؟ ضحكت بقوة وبالفعل جذبت هاتفها وهي تختار أغنية للسيدة الجميلة نجاة (عيون القلب)

نظر لها بصدمة وهي تزيل كل شيء على الطاولة وتزيل أيضاً رباط شعرها لينزل على ظهرها. وتقف على الطاولة بفستانها الأحمر المنزلي القصير وبدأت تربط الرباط وترقص باحترافية على كلمات الأغنية. وهو ينظر لها بذهول لم يصدق أن تلك الفتاة هي طفلته المدللة لولي. تقريباً في نفس الوقت. جلست نور حزينة إلى أن بعث لها رسالة يقول بها: (اجلسي بكره افتتاح المطعم وهاجي آخدك انتي والجماعة من البيت، فجهزي نفسك) ردت عليه برسالة وهي تقول:

(طب أنا عايزة أتكلم معاك، ولا هتقابلني بكرة وأنت زعلان كده؟ طب حتى رد عليا، قدر إن أنا عمالة أحاول أكلمك ومش قادره أجيلك، أنا تعبانة قوي على فكرة بجد) بمجرد قراءته لتلك الرسالة، دق عليها الهاتف. ردت عليه بفرح، فقال هو بهدوء شديد: تعبانة؟ مالك؟ فيكي إيه؟ تحبي أجيب الدكتور وأجي؟ لكن نور بحزن: أسفة، طريقة النقاش خانتني، عشان كده بعتذر ومش عايزك تزعل مني حقيقي، حقك عليا، من فضلك يا يحيى ما تزعلش مني كده.

تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال: أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى:

قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي. بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟

نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور: أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان.

كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟ بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا.

هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال: أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني.

بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي. بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1.

انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور: أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل...

يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟ بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال:

أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي.

بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور:

أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟

بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال: أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟

نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي. بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى:

أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور: أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي.

حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟ بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور.

انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال: أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور:

بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي. بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت.

يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور: أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى:

وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟ بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟

فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال: أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح.

ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي. بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟

بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور: أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة.

أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟ بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال:

أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي.

بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى: أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور:

أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي. حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نتناقش؟ نتكلم؟ نتخانق؟

بس بلاش تزعل مني وما تكلمنيش كده؟ ممكن؟ تنهد الآخر وأكمل: لا، أنا تمام، مش زعلان ولا حاجة يا نور. انتي أحسن دلوقتي ولا إيه الدنيا؟ نور: لو كان يهمك قوي كنت سألت عليا. هو مش الدكتور قال إن ممكن درجة الحرارة ترتفع بالليل؟ فكرت حتى ترد وتعرف أنا عاملة إيه؟ أغمض عيونه بضيق، فهو تناسى تماماً هذا الأمر. فقال: أنا بجد أسف، نسيت خلاص الموضوع ده من اللي حصل والحادثة وانشغالي بالتوضيبات المطعم. أنا أسف. انتي عاملة إيه دلوقتي؟

نور: وحشتني، عايزة أشوفك. يحيى: قدرتي تقفي على رجلك وتطلعي البلكونة؟ أنا واقف تحت، وحشتيني. نور: بتتكلم جد؟ انت تحت دلوقتي؟ يحيى: أيوه. نور: استنى هسند، واقف ثواني. بالفعل سندت واتجهت للشرفة وهي تنزل له بفرح. ولكن فتحت عيونها بخوف على صوته الغاضب: انتي إزاي خارجة كده؟ اتفضلي ادخلي، البسي حاجة وتعالي. بالفعل دخلت ببطء وجذبت جاكت ترتدي على فستانها القط المنزلي القصير واتجهت مرة أخرى للخارج. يحيى:

أول وآخر مرة ألاقيكي لابسة كده وخارجة، انتي سامعة؟ نور: خلاص بقى، ما أخدتش بالي بجد من كتر ما أنا اتبسطت إنك تحت. يعني، طب ما تطلع؟ يحيى: أطلع فين يا بنتي؟ الساعة 1. انتِ عايزة أبوكي يشتمك؟ بس أنا جيت عشان أشوفك، وحشتيني، وبجد نسيت خالص موضوع إنك هتتعبي بالليل ده. انتِ تعبتي فعلاً. نور: أه، يعني شوية في الفترة اللي بطلت أرن عليك فيها كده ساعتين تلاتة كنت سخنة جدا، كنت تعبانة قوي.

حتى طلعت ليان، ما رضيتش أصحى ماما، بس رنيت على ليان. كان عمران نايم، فطلعت قعدت معايا وبقيت كويسة. يحيى: وأنا أقول لي حسيت امبارح إن قلبي مقبوض كده عشان اللي في قلبي من جوه تعبان. نور: يا رااااجل... يحيى، اسفة، بجد اسفة. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني، بس بلاش تزعل مني كده، يعني، ممكن نت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...