الفصل 22 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
19
كلمة
5,442
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

استيقظت صباحًا ونظرت حولها، لم تجده. اتجهت للخارج تبحث عنه، ولكن ليس له وجود. جاءت لتدق هاتفه، ولكن نظرت لباب المنزل، كان هو يضع المفتاح ويتجه للداخل. اقتربت منه باستغراب شديد وهي تقول: "انت فضلت برا طول الليل؟ كنت فين كل ده؟ ابتسم عليها وهو يقبل جبينها ويضع يده على وجنتيها: "Good morning. نمتي كويس؟ رفعت حاجبها تنظر له باستغراب من عدم الرد على سؤالها. أكمل هو وهو يتأمل عيونها بتفكير: "امممم شكلك نمتي متأخر."

واتجه للداخل وهو يقول: "حضري الفطار لحد ما آخد شاور." وأزال القميص عنه وجاء يتجه للداخل، ولكن وقف على صوتها الغاضب وهي تقترب منه: "بقولك كنت فين؟ هو أنا عيلة بتوهني في الكلام؟ نظر لها باستغراب: "كنت مع الكابتن أدهم. انتي متعصبة كده ليه؟ مش فاهم." اقتربت منه بغيرة شديدة وهي تنظر على صدره العاري: "آه وهو برضو كابتن أدهم ده بيحط روج بينك؟ خفض عينيه على مكان الروج وضحك بقوة وهو يجذبها من خصرها له. نورهان بحرج:

"أوڤي كده انت بتشتغلني وتقول لي بحبك؟ وانتي وانتي كل حاجة. الـ.. واي بتقول لجوليا ماليش في العلاقات؟ شكلك مقضيها. كنت فين ها؟ الـ.. أدهم الـ.." ابتسم بفرح شديد وهو يداعب أنفه بأنفها: "انتي بتغيري بقى؟ نورهان بخجل: "أوڤي بقه بجد أنا مش بهزر." ابتسم عليها واحتضنها بقوة وهو يقول: "ريحة برفان مين اللي على جسمي دي؟ فتحت عيونها بقوة: "إنه البرفان الخاص بيه."

نظر لها بجانب عينيه ووضع يده على شفتيها يزيل الروج البينك من على شفتيها، ووضع يده أمام عيونها وأكمل: "أنا فعلًا كنت امبارح مع أدهم، بس أصلًا مش فاكر." دفن رأسه في عنقها وأكمل: "لأن روحي وعقلي وقلبي كان لسه هنا معاكي في حضنك، ولمسات إيدك على جسمي. عرفتي كنت طول الليل مع مينا." أخذ نفس طويل ثم أكمل: "آااه نفسي الموضوع ده يخلص بسرعة عشان أفضل محافظ على وعدي لنفسي وأعمل لك أحلى فرح." رمشت بعيونها بتوتر وابعدت

سريعا وهي تتجه للخارج: "أنااا أنا هروح أحضر الفطار. ها خلص بسرعة بقه." فتحت عيونها بتعب شديد من أحداث اليوم السابق، ولكن شهقت بفزع وهي تجلس على الفراش وتصرخ بجنون. فتح عيونه سريعا وهو يقف بصدمة: "إيه اللي فيه؟ إيه اللي فيه؟ مالك؟ ليان بصدمة: "انت إيه اللي جابك هنا؟ عمران بتعب: "يا شيخة منك لله. قطعتي الخلف." وجلس على الفراش بتعب، ولكن وقف سريعا من صوتها الغاضب: "انت لسه هتقعد كـ.. ماااا." انجذب

الخدادية وضربت رأسها بغيظ: "اخرسي بقه على الصبح. انتي أصلًا اللي جيتي ونمتي معايا، هو أنا خطفتك؟ اتهدي." عدلت من شعرها وهي تتذكر: "آه آه صح. سوري بجد نسيت. افتكرتك جيت نمت جنبي." عمران بغيظ وهو يتجه للمرحاض: "لا ياختي مش من حلاوتك أوي. وانتي شبه أمنا الغولة كده." وأغلق الباب بقوة خلفه من جنانها. فتحت عيونها بصدمة وهي تشاور على نفسها: "أنا شبه أمنا الغولة؟

ونظرت بجانبها وجدت المرآة، شهقت بصدمة من منظرها. شعرها مبعثر بقوة وآثار الضرب على وجهها وملابسها غير مرتبة. ضمت شفتيها بحرج: "عنده حق والله. إيه الخلقة دي على الصبح." وقفت واتجهت لغرفتها تعدل من هيئتها. عند أدهم وفريقه. حاتم: "مش شايف إن زيدان مكنش مركز معانا امبارح؟ حاسس فيه حاجة. تفتكر بيفكر يقف ويبعد؟ أدهم وهو يرتب بعض الأوراق:

"لا لا خالص. هو بس ممكن يبقى فيه حاجة بينه وبين نورهان، وده اللي كان بيفكر فيه مش أكتر." حاتم: "ياخي نفسي أعرف بتعرف دماغه ازاي." ابتسم أدهم عليه، ولكن رن هاتفه بمعشوقته فيروز. جذب الهاتف واتجه للخارج يتحدث معها وهو يقول: "روح أدهم." ولكن بعد الهاتف من على أذنه من صوت صراخها عليه وهي تقول: "روح إيه وزفت إيه؟ أنا عايزة أفهم. انت جي امتى ها؟ رمضان بعد بكرة. جي امتى؟ انتي... تنهد بغيظ من صوتها:

"بدال ما تقولي لي وحشتني يا أدهم؟ أخبارك إيه؟ معقول كده يا فيروز؟ بكت بقوة وهي تقول: "ما انت وحشتني يا أدهم بقه. وحشتني أوي. جي امتى؟ تحدث بخوف من صوت بكائها: "مالك؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ إيه حصل؟ فيروز بدموع: "وحشتني أووووي بقه. أنا تعبت من شغلك ده. أنا عايزة أكجنبي. ديما." أدهم:

"يا روح قلب أدهم. أنا مقدرش أبعد عنك أبدًا يا فيرو. انتي مش فاهمة. أنا نفسي المهمة دي تخلص بسرعة إزاي عشان أجلك. هانت كلها كام يوم وكل حاجة تبقى كويسة وأقدر أرجع لك." فيروز بدموع: "يعني مش هولد وانت بعيد عني؟ أدهم بحب: "على رقبتي. انتي بتقولي إيه؟ طب مين اللي هتقعدي تعيطي معاه؟ وتندمي إنك فكرتي تعمليها تاني وتخلفي ها؟ ولا مين اللي هتعيطي في حضنه؟ اطمني يا روحي أنا جنبك. المهمة إيه معاكي والولاد وكريم وورد." فيروز:

"آه يا حبيبي. اطمن. وأميرة مرات مازن كمان علطول بتيجي." أدهم: "خدي بالك من نفسك. أوعدك أرجع في أسرع وقت ممكن." فيروز: "خد بالك من نفسك يا أدهومي. عشاني وعشان ولادنا وعشان بحبك أوووي." وأكملت بغضب: "أوعى عينك تزوغ يا أدهم. والله أقتلك." أدهم بضحك: "ما كنتي ماشية كويس. حاضر يا روحي. أنا عيوني مش بتشوف ست غيرك أصلًا يا فيروز." فيروز: "طب ما أجيلك يومين وأرجع طيب؟ دي حتى لندن دي. أسمع إنها قمر قمر كده." أدهم بضحك:

"امممم. قولي بقه كده. عمالة تلفي وتدوري. عايزة تيجي فيرو حبيبتي. إحنا اتفقنا سوا إن فيه بلاد انتي بالذات ميينفعش تروحيها خالص. ومن ضمنهم إيطاليا وبالأخص لندن كمان. صح؟ فيروز بغيظ: "صح." أكمل هو: "كفاية اللي حصل من تصميمك على السفر في موسكو وكنتي هتروحي مني لولا ربنا ستر ومصطفى اتصرف وقتها. نهدى بقه ممكن؟ فيروز: "حاضر. بس حاول تخلص. مش هقضي رمضان كله لوحدي." أدهم بهمس: "وحشتني." تنهدت بشغف وشوق له:

"خااالص خالص. وحشتني كتير خالص." أكمل هو بهمس: "مش أكتر مني والله. وحشني كريز فيروزتي أوووي." ضحكت بدلع: "طب تعالى يلا. ده حتى دبلت مستنية أدهومي." يضحك بقوة وهو يقول: "انتي يا بت انتي بقيتي شقية كده امتى؟ فيروز بدلع: "مش انت أستاذي؟ يبقى لازم أبقى تلميذة شاطرة." تنهد بغيظ: "انتي يا بت انتي خطر خطر. يعني بقولك إيه؟ اتكلي على الله. بليل هكلمك فيديو أشوفك إيه أخبار الحمل؟ بقيتي قلبوظة ولا لأ." ضحكت بقوة:

"ما انت لسه شايفني أول امبارح. انت بتتلكك." أدهم بضحك: "آه بتلكك عادي. أكلمك بليل يا كريزتي انتي." فيروز بدلع: "اوكي." أدهم بغيظ: "بت اتلمي بقه. سلام. وانتي قمر كده." وأغلق معها وهو يبتسم عليها: "يخربيت هرمونات الحمل اللي مجننانني دي." مريم بصدمة: "يالهوي! انتي بتتكلمي جد؟ ياسين عمل كل ده؟ طب لي كده؟ أنا عرفت إنه وصل امبارح بس ما توقعتش أبدًا إنه يجي ويتجنن كده. وكمان عايز ياخدك ويمشي؟

ده لسه خالص. هو ناسي إنك بقيتي مرات عمران." ليان: "وهو يعني عمران سكت؟ ده مسك فيه. اداله كام ضربة خرشمِت وشه. مكنش قادر يقف من الضرب." مريم بخبث: "امممم. شكلك مبسوطة يا قرادة." ليان بتفكير: "والله مش عارفة. ساعات بحس إني خايفة من عمران، وساعات كتير إني بموت فيه. وهو الوحيد أماني ومقدرش أبعد عنه. تعرفي؟

كنت مرعوبة أكتر عليه جدًا من ياسين وإنه يعمل له حاجة. ولما ياسين ضربه كان نفسي أصرخ أقوله سيبه. طب دافع يا عمران عن نفسك. بس مقدرتش أنطق وأدافع عنه. معرفش ليه." مريم بفرح: "عشان بتحبي يا ليان. وعارفة إنه غصب عنه اللي حصل ده." ليان: "أنا أصلًا عايزة أعرف إزاي يشرب؟ ولى شرب؟ بس بس حاسة مش من حقي أقول كده. هو بيحب نيار وشرب كده زعل منها. مع إن عمران ده كنز ميستهلش يزعل أبدًا عشان أي واحدة." مريم بخبث: "يا شيخة."

أكملت بتأكيد: "إلا أنا طبعًا. لازم يزعل ويتشحتف كده عليا وينتحر كمان." ضحكت مريم بقوة عليها وأكملت: "صحيح. نمتي لوحدك إزاي؟ انتي بتخافي. عملتي إيه؟ كنت شايلة همك طول الليل بقه؟ هاين عليا أجلك." حركت عينيها يمين ويسار بحرج وهي تشرب القليل من كوب العصير. مريم وهي تقترب منها بغيظ: "امممم. ليان. نمتي عند عمران؟ اعترفي لي." ليان بفرح: "الصراحة آه." جذبتها مريم من شعرها بغيظ وظلت تضربها بغيظ وتقول: "وقرفة أهلي!

وعمالة تعيطي وخايفة ومرعوبة. وانتي نايمة امبارح في حضنه." والأخرى تصرخ بقوة: "آااه. براحة. الحقوني! آااه." دخل عليها بيشوي وعمران بصدمة من صوتهم. جذب بيشوي مريم بصدمة: "انتي بتعملي إيه يا مريم؟ سيبي الـ.." تأخذ عمران ليان داخل أحضانه بخوف وهو ينظر لها: "انتي كويسة؟ إيه حصل؟ رفعت رأسها وهي تحتضنه بفرح من خوفه عليها: "هاااا. آااه. اتجننت. سيبك منها." ووضعت رأسها على صدره وهي تخرج لسانها بغيظ لمريم.

مريم بغيظ وبيشوي ممسك بها: "شوف شوف. سيبني عليها. عمالة من امبارح خايفة منه وإزاي أقعد معاه في بيت واحد. وأنا طول الليل خايفة عليكي عشان بتخافي من الأماكن الجديدة. وانتي نايمة في حضنه." بيشوي بصدمة: "نعم؟ نايمة فين؟ صرخت ليان بخجل: "من فضلك. أنا كنت نايمة جنبه. تفرق." أهم. مريم بغيظ لبيشوي: "شوف شوف. ماسكة فيه إزاي. البت شوف." عمران وهو يشدد من احتضانها: "إيه يا مريم؟ انتي غيرانة ولا إيه؟ ماهي مراتي عادي."

ليان وهي تبتعد بحرج: "انت التاني. لم نفسك. أنا بهزر مش أكتر." رفع كتفه ببرود وهو يحاول يداري ضحكه عليها: "وأنا كمان بهزر عادي." بيشوي بضحك: "طب سلام بقه. أنا قايل لعمي وآخد مريم شوية وراجع. محدش يعرف إننا هنا. لأنكم مفروض سافرتوا." عمران: "تمام. تمام. خلاص اتكل انت على الله. وظبط الشغل زي ما قولت لك." بيشوي: "هتنزل الشغل امتى؟ عمران: "أكيد تاني يوم رمضان. إن شاء الله. أول يوم أدي الناس إجازة." مريم بفرح: "هيييي."

ليان بضحك لعمران: "دي تنزل دي؟ مش صايمة أصلًا. تاخد إجازة لي." شهقت مريم: "آه يا جزمة! ده أنا مش برضى أشرب ولا آكل قدام الصايمين. يعني من حقي إجازة آه." عمران بضحك: "بس انتي وهي. معلش يا لولي. صواب." ليان بتكبر: "اوكي. اوكي." جت مريم تقرب منها بغيظ. جريت ليان ورا عمران وهي بتقول: "لمي نفسك يا بت. أنا مرات صاحب الشركة. وممكن أخصم لك آه. مش معنى إني مش شغالة معاكم تقلل مني." مريم:

"سيب إيدي يا بيشوي. البت دي عايزة تتربى من جديد." بيشوي بضحك: "معلش. حقك عليا أنا." عمران بفرح من رجوع ليان الشقية له مرة أخرى: "وحتى لو مش مراتي. انتي الشركة وصاحب الشركة تحت رجلك يا لولي." ابتسمت ليان بفرح شديد لهم. مريم بغيظ لبيشوي: "شوف البت. وبعدين مش معانا ليه ياختي؟ تعالي. ماهي ناقصة الشركة بلاوي." ليان بغيظ: "شوف شوف يا مارو بتقول إيه." عمران بفرح: "يا ايليان." ليان بحرج: "يا عمران." عمران:

"لا انتي قولتي حاجة تاني. قوليها تاني كده. بقالي كتييييير أوي مسمعتهاش منك الكلمة دي." مريم بخبث: "إيه يا عم النحنوح منك ليها. نمشي طيب." بيشوي: "لو عندك دم يعني." عمران بغيظ: "ماشي يا مريم. المهم ليان. انتي قدمي استقالتك في الشغل ده بقه. أنا بجهز مكتب ليكي معايا." ليان بصدمة وهي تضع يدها في خصرها: "نعم نعم؟ انت من أولها بتلغي وجودي؟ أنا مش هسيب شغلي أصلًا. ولما بقه نطلق إن شاء الله أروح فين." عمران بصدمة: "نطلق؟

حركت عينيها يمين ويسار بتوتر: "مش انت اللي قولت هنطلق؟ تنهد بحزن: "وانتي عايزة تطلقي؟ أكملت بتوتر: "مش انت اللي قولت أطلق وارجع لياسين؟ عمران بغضب من ذكر اسم ياسين أمامه: "أيوة فعلًا. لما أطلقك غوري في داهية. روحي له." وخرج على برا بغضب ورزع الباب وراه. ليان بصدمة: "هو ماله ده؟ مش هو اللي قال." مريم بغيظ منها: "يا شيخة منك لله." بيشوي بضحك: "عينك يا مريم. أنا رايح وراه. وشوية وأنزل. أبوكي هيعلقني." وخرج هو الآخر.

ليان باستغراب: "أنا قولت حاجة غلط؟ مريم بغيظ: "صبرني يااااارب. منها دماغ فجلة دي." مرت الأيام هادئة بين عمران وليان، وأيضًا نورهان وزيدان. ولكن استطاع زيدان معرفة أماكن معلومات المهمة التي ستقوم بمصر، وبدأ وضع خطة سرقتها وكشف جميع أفراد العصابة بمصر. واليوم هو أول يوم شهر رمضان المبارك. استيقظت من نومها تنظر حولها، لما تجده. اتجهت للخارج وجدته يقف في المطبخ يعد طعام السحور. ابتسمت عليه واقتربت تقبل خده برفق:

"صباح الخير." ابتسم عليها: "صباح الخير." وأكمل بتحذير: "ابعدي عني. إحنا في رمضان ها؟ من أول الصيام للفطار في قواعد تمشي عليها." ضحكت بقوة عليه: "ده بجد؟ انت هتعمل حظر؟ ابتسم وهو يحرك رأسه بتأكيد. بدأت تساعده بضحك: "طيب على العموم اعمل حسابك أنا أحضر السحور وانت الفطار. مش كل حاجة عليك آه." ضحك بقوة وهو يحتضنها من ظهرها: "لا الصراحة مجهود كبير عليكي. مقدرش." نورهان بضحك: "عشان تقدر مجهودي بس." حرك يده وتمسك بكف

يدها وهو يضعه على شفتيه: "أنا مقدر كل حاجة بتعمليها عشاني يا نور. انتي الحاجة الوحيدة اللي حصلت حلوة في حياتي. غيرتي زيدان ٣٦٠ درجة. على فكرة أنا بقالي سنين مش بصوم رمضان." فتحت عيونها بصدمة. أكمل بحب: "ولا قريت قرآن تقريبًا من ساعة ما جيت هنا لندن. بس امبارح بليل لما شفت معاكي مصحف قرآن في البلكونة، حسيت إني مهما عملت مش هكون جدير بيكي أبدًا." التف جسدها له وهي تضع يدها حول عنقه:

"بس أنا فرحانة إنك عايز تعمل حاجة عشاني وعايز تبقى أحسن. ده يكفيني العمر كله. زيدان، أنا بحبك." ابتسم بفرح وسط صدمته: "أنا أي. قوليها تاني كده." نورهان بحب: "حبيتك وأنت ياسر. وعشقتك وأنت زيدان. ومهما اسمك اتغير ومهما كنت مين. أنا قلبي اختارك انت. انت وبس. بح." أخذ هو باقي جملتها بين شفتيه وهو يحتضنها بعشق ويحمد الله على وجودها في حياته.

كانت تعد طعام السحور بفرح شديد. فهي تعشق رمضان وأجواء رمضان في مصر. فهي لم تعيش تلك الأجواء منذ عامين. اقترب هو منها بخبث وهو يقف وراها ويأخذ بعد قطع البطاطس. ضربت يده بغيظ وهي تلتفت له، ولكن شهقت بحرج وهو قريب منها بهذا الشكل لا يفصل بينهم شيء. همس أمام شفتيها بشغف: "كده إيدي توجعني. كده ينفع؟ ظلت ترمش بعيونها بصدمة وهي تقول: "هاااا." أكمل بهمس: "بقول ينفع كده؟

ظلت ترمش بعيونها وكاد قلبها أن يتوقف من قربه بهذا الشكل. أكمل هو بهمس: "مالك... قلبك... بيدق جامد لى؟ وجدها لا تتحرك أيضًا. ابتسم بفرح على تأثيره عليها بهذا الشكل وحرك يده وضعها على ظهرها وجدها. شهقت بصدمة وهي تبتعد عنه وتنظر للنار: "الفول الفول هيتحرق." وجت تجذب الوعاء ولكن أبعدها هو بخوف: "حسابي أي. ده حد يعمل كده؟ كنتي هتتحرقي." ليان بهمس: "أنا بتحرق أصلًا. آه ياني." عمران باستغراب: "بتقولي إيه؟ ليان:

"ها. لا. ولا حاجة." ووضعت يدها على معدتها بتعب. اقترب منها بخوف: "مالك؟ انتي كويسة؟ شعرت هي بتعب خفيف ودوخة بسيطة. تمسك عمران بها بصدمة: "ليان! انتي دايخة؟ يادي المصيبة. لا تكوني حامل." رفعت رأسها له بصدمة: "مصيبة؟ لا. أطمن. مش حامل." عمران بضيق: "وانتي إيش عرفك؟ بصي أنا حالًا هنزل أجيب اختبار حمل. وإن شاء الله متكونيش حامل." ليان بدموع: "إن شاء الله... قولت لك مش حامل. اطمن. مش مضطر تدبس فيا أكتر من كده."

وأكملت وهي تتجه للأعلى: "أنا أصلًا مش صايمة أول رمضان. وده تعب عادي جدًا." نظر لها بصدمة. هو لم يقصد هذا أبدًا. هو لم يقصد ما فهمته. لكن لا يريد أن تحمل منه ويكون له طفل منها بهذا الشكل يذكرهم بتلك الليلة التي يحاول كل منهم نسيانها. تنهد بتعب ووقف يكمل السحور بتعب. كل حركة أو كلمة تفهمها بمعنى خطأ. يحاول أن يقترب منها ولكنه يشعر أنها تحب ياسين. وإلا لما سمحت له بتقبيلها في هذا اليوم. نورهان بفرح:

"ما تخلص بقه يا عم الشيف. الأذان قرب. إيه هناكل امتى؟ زيدان بتركيز: "بنت بس عايز أركز. بطلي دوشة." نورهان بغيظ: "مكنش شوية محشي دول اللي واجعين دماغي بيهم." ضحك بقوة عليها: "بس يا فشلة. مش عارفة تلفي شوية محشي. وجاية تتكلمي. آخرك عملتي الباذنجان." نور بضحك: "آه والله. وإيدي اسمرت أهي." يضحك عليها: "يا حرام. تؤ تؤ. معلش يا ماما. بقولك إيه؟ روحي كلمي أهلك لحد ما أخلص. يلا."

أخذت الهاتف واتجهت للداخل تتحدث معهم فيديو كول. ليان بفرح: "نووووور. المكان ناقصك يا نور." مريم بفرح وهي تحتضن ليان: "بت يا نور. أمك وأمي عاملين عظمة في مطبخ الواد عمران. شوية محاشي على ديك رومي على ملوخية. آااه. قلبي. ريقي مش قادرة." ليان بغيظ: "ال يعني؟ البت صايمة أوي. مانتي عمالة تلغي كل شوية." مريم بضحك: "حوشي يا بت. انتي اللي صايمة. ما تلمي نفسك. ده انتي ضربتي طبق لوحدك." ضحكت نور عليهم:

"طب نلم نفسنا طيب. أنا صايمة مش كده يا جماعة." ليان بحزن: "يا روحي. انتي هتاكلي إيه انتي؟ نور بفرح: "محشي وحمام بالفريك." مريم بصدمة: "في لندن؟ منين ده؟ نور بفرح: "من ياسر الحسيني." ليان بصدمة: "آه يا بنت القرودة. شفتي فين دهم." مريم: "اعترفي بسرعة يا ليان." نور: "لا بعدين. مش دلوقتي. عشان هو في المطبخ لا يسمع." مريم بفرح: "في مطبخ بيتك؟ أوعي. يا قليلة الأدب." ليان بمكر: "لوحدك انتي وهو يا قليلة الأدب." نورهان بغيظ:

"بس يا فشلة. منك ليها. دي عزومة بريئة." مريم بضحك: "ولا مش بريئة. حد طايل. ههههههههههه." نور بغيظ منهم: "اللهم إني صائم. فين بابا وعمران والناس؟ بدل ما أفطر عليكم." ليان بفرح: "تحت. كلهم تحت." ورقدت للخارج بفرح: "بابااااا. نور أهي." ولكن صدمت بعمران كان يتجه للأعلى. نظرت له ببرود: "سوري." واتجهت للأسفل. لمريم: "إنتي عملت لها إيه؟ عمران بضيق: "والله أنا تعبت معاها يا مريم. كل حاجة تفهمها غلط. ومش عارف هي عايزة إيه."

"عن إذنك." أذن الأذان والكل حول سفرة المنزل بسبب إصرار عمران أن يتم الإفطار أول يوم بمنزله. الجميع يجتمع على السفرة. مريم وأهلها، ليان وأهلها، وبيشوي وعمران. والجميع يفطر بفرح تحت ضحكات الجميع وجنان مريم وليان ومشاكسة كل منهم من يقطع الكنافة بالمانجو الأول ويخطف كل منهم واحدها. اقترب عمران وأخذ الصينية منهم ورقد للحديقة. وليان تصرخ به هي ومريم وبيشوي. عمران بضحك وهو يرقد:

"دي بتاعتي. نلم نفسنا كده. خالتي حبيبتي عاملاها لي." ليان بغضب: "عمران! هات الصينية." ضحك بقوة عليها: "خفت أنا بقه. مش كدة." اقتربت منه بدلع. رفع هو يده للأعلى، ولكن وضعت يدها على قميصه: "مارو هات الصينية." تنهد بحب: "ده الصينية وصاحب الصينية تحت أمرك." ابتسمت له بعدم تصديق من ما قاله للمرة الثانية. ولكن استغل بيشوي هذا وخطف الصينية منهم ورقد هو ومريم للأعلى بضحك عليهما. ليان بحرج: "أنا هدخل أشوف ماما." ورقدت للداخل.

في الليل كانت تنام بجانبه. تحدث هو وهو يضع يده خلف رأسه يشاهد التلفاز: "ليان. أنا محتاج لك معايا في الشغل. من فضلك تعالي." نظرت له بتفكير: "تفتكر الخطوة دي صح؟ نظر لها بحب: "مش انتي كده كده نازلة شغل الأسبوع الجاي خلاص. جربي الأسبوع ده معايا. ممكن. ولو عجبك كملي. مش هغصبك على حاجة خالص." جاء أمامهم مشهد من فيلم عمر وسلمى وتامر حسني يشرب ويبكي على حبه. ليان: "الواحد لما بيكون شارب بيخرف. بس هو هنا بيقول الحقيقة."

عمران باستغراب: "مين قالك الهبل ده؟ الواحد وهو شارب بيقول كل اللي في قلبه ومن غير أي كذب. لأن عقله الباطن هو اللي بيحركه." ليان بصدمة: "يعني بيبقى كلامه كله حقيقي فعلًا؟ أكمل بتأكيد دون فهم ما تقصده هي: "طبعًا. وجدًا كمان." ابتسمت له. هل معقول أن يكون بالفعل يحبها وما قاله في هذا اليوم حقيقيًا؟ أكمل هو: "جيه بكر." ليان بفرح: "حاضر. تصبح على خير. اطفي الفيلم بقه. هظبط المنبه على السحور. ناكل سوا."

فعلاً جاء الصباح بمكتب عمران. يجلس مع بيشوي يجهز بعض الأوراق. اقتحمت عليهم الغرفة ليان بغضب شديد وخلفها مريم تحاول تفهمها الوضع. وقف عمران باستغراب: "إيه اللي فيه؟ مالك يا ليان؟ ليان وكادت أن تبكي من الغيظ: "أنا عايزة أفهم. انت اللي مخلي نيار هانم تشتغل هنا في الشركة فعلًا معاك؟ تنهد بتعب وهو ينظر لبيشوي. أكملت هي بغضب: "إزاي؟ يعني ها؟ خطيبتك اللي بتحبها تبقى هنا عادي. وأنا هنا عادي؟ طب لي أجئ أنا يا أخي؟

احترم حتى مشاعري. لحد ما ننفصل. مهما كان أنا قدام الناس مراتك." بيشوي: "بصي. انتي معاكي حق. بس هو الموضوع إنها كانت سابت شغلها يا ليان. مكنش ينفع يقول لها ما تجيش هنا. خصوصًا إنه سابها فاجأة بدون أي مبرر." ليان والدموع بدأت تنزل من عيونها: "آه صح. سوري. معلش بقه. محدش قاله يشرب عشان اتخانق مع السنيورة ويعمل فيا اللي... اقترب منها بغضب ووضع يده على فمها: "اخرسي! إيه اللي بتقوليه ده؟ حد من الناس يسمعك؟

واهدي بقه وبلاش جنان." ليان بدموع: "أنا مش مجنونة. ومش هقعد ولا هشتغل هنا. وزي ما انت شايف إن عادي تقابل نيار دي. يبقى أنا كمان عادي أروح لياسين وأقابله بقه." تمسك بمعصمها بغضب شديد: "بت ااااانتي." بيشوي بغضب: "بس انت وهي. بسسس. عيب كده. وليان انتي بتقولي عمران شرب عشان متخانق مع نيار؟ جبتي الكلام ده منين؟ عمران باستغراب: "خناقة إيه؟ ونيار إيه؟ جبتي الهبل ده منين؟ ليان بدموع: "ملكش دعوة." مريم:

"بس يا ليان بقه. قولت لك اسمعي منه الأول. الله." بيشوي: "لا معلش. قبل أي حاجة. نفهم الحتة دي." مريم: "ياسين لما اتصل الصبح يطمن عليها. هي اتخانقت معاه. أو خدتها حجة إنه قالي وبيتاكد مني إن ليان مش نزلت امبارح لعمران. هي تاخد منه الورق. وقال إنك كنت بتشرب جامد عشان متخانق مع نيار. وخاف أكون أنا أو هي نزلنا." عمران بتركيز: "ورق. ورق إيه؟ مريم بغيظ: "ما تركز يا عمران بقه. الورق اللي كنت عايز تديهولي." ليان بدموع:

"معلش. أصل كان بيفكر في السنيورة. مش مركز." عمران بغضب: "اخرسي." شويهاكملت بدموع: "وكمان بتشخط فيا عشانها." وجاءت ترحل ولكن جذبها من خصرها يحتضنها بقوة. وضعت هي رأسها في صدره وبكت أكثر. عمران بتعب وهو يحتضن ليان: "مريم. إيه حصل بالظبط اليوم ده؟ وثاني يوم من ياسين بالظبط." مريم بتذكر:

"أبدا. قال لي إنك عايز إني أنزل لورق مهم. آخده معايا الصبح. وإنه تحت معاك. وبعدها مشي. أنا كنت فكراه لسه تحت وكنت هنزل. بس ليان كانت عايزة. وصممت تنزل هي. ولما قولت لها ياسين تحت قالت لأ. مشي. وفاكرة إنها نامت. وكانت عايزة. وقالت تتحجج بالورق."

أنا طبعًا مردتش أنزل وانت لوحدك. وقولت لها تاخد هي الورق. وبيشوي كمان بعت لي كان تحت البيت. ونزلت له. وبعد كده إلى حصل بقه حصل. وتاني يوم اتصل بيا يتأكد أنا نزلت ولا لا. ولما ليان اتخانقت معاه. لأنها قالت له كانت نايمة. قال إنك كنت سكران. وهو خاف حد ينزل مننا. بس هو ده اللي حصل. مع إنه استغرب إن م نزلتش. وقعد يقول لي طب لي ومش لي. وفضل يأكد إن ليان منزلتش. وحتى قال إنك ساعات بتشرب عادي. بس أول مرة تعملها في البيت."

بيشوي بصدمة: "ياسين؟ معقول ده؟ طب لي؟ عمران: "لا لا مش معقول. لاء." ليان: "هو في إيه؟ مريم: "مالكم وماله ياسين." عمران بتركيز: "ليان. انتي. ياسين. يعني... باسك على السلم اليوم ده." ليان بصدمة: "نعم؟ عمران بحرج وهو ينظر ل شفتيها: "آه. أقصد قرب منك. يعني. باسك يا ليان. باسك إيه مش مفهوم في كلامي." ليان بصدمة: "قصدك باسني؟ بوسة بجد؟ عمران بحرج وهو ينظر ل شفتيها: "آه. أقصد كده." وجد كف يدها ينزل على

وجه بغضب ودموع وهي تقول: "انت قليل الأدب ومش محترم. هو انت فاكرني إيه عشان أسمح له يقرب كده؟ شايفني رخيصة قدامك؟ طلقني يا عمران. سامع؟ طلقني." ورقدت للخارج وهي تبكي بقوة وخلفها مريم. عمران بغيظ وهو يضحك لعدم اقتراب ياسين منها ويضع يده على وجهه: "إيدها تقيلة أوي. بنت الأي." بيشوي بصدمة: "افهم من كده إن ياسين فاهم وحس إنك بتحبها. وهو اللي عمل كده." عمران بصدمة: "معقول؟ كان قاصد." مريم معقول ده. جلس بيشوي بصدمة:

"ده ياسين صاحبنا. مش ممكن. ده تفكير شيطان." عند زيدان كان يجهز لسرقة الأوراق من مقر المافيا بعد أن اكتشف أين هي الخزينة في مكان المقر بمنطقة تحت الأرض. ونظر لنور بخوف: "بلاش تيجي معايا يا نور. خليكي انتي مع مازن بعيد." نور: "مش ممكن أسيبك." أدهم: "نور. زيدان صح. خليكي انتي بعيد مع مازن لحد ما نرجع. بلاش تشتتي انتباهه." اقتربت منه تحتضنه بخوف: "ارجع عشاني. أوعدني." تنهد وهو يضغط على خصرها بتملك: "أوعدك." نور بدموع

وهي تضع يدها على وجنتيه: "لا اله الا الله." زيدان بدموع: "سيدنا محمد رسول الله." لم تخجل من أدهم وحاتم ومازن. واقتربت من شفتيه تقبله بقوة وهي تبكي. بادلها الآخر القبلة بقوة وابتعد يضع جبينه على جبينها بفرح: "لو حصل ليا حاجة. هكون مبسوط إني قدرت أكون جدير بيكي. ولازم تفهمي إنك أغلى شخص عندي بالوجود. وخدي بالك من سيليا اختي." بكت بقوة وهي تحتضنه بقوة: "انت... هترجع صح؟ هترجع؟ نظر هو ل أدهم بدموع. فهم

أدهم ما يقصده وتحدث بحزن: "مازن. نور معاك. يلا." أخذ مازن نور ورحل تحت بكائها عليه. أدهم بحزن: "آسف إني خليت نور معاك ومش مشيت مع سيليا. بس دي كانت الطريقة الوحيدة اللي تخليني أثق فيك أكتر وأطمن ليك." زيدان: "فاهم. أكيد. أنا جاهز." حاتم: "يبقى توكلنا على الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...