الفصل 1 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الأول 1 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
29
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

نشوة: في اعلان بيقولوا انهم عايزين دكتورة أو دكتور يراعي راجل عنده شلل مش بيمشي. هيدي: أكيد مش هتقدمي يعني. نشوة بصتلها: وليه أكيد؟ ليه مش ممكن؟ هيدي: نشوة، انتي بتهزري صح؟ نشوة: يبنتي فيها إيه؟ أنا محتاجة شغل، وهو جالي لحد عندي. هيدي: نشوة حبيبتي، انتي دكتورة مش خدامة. نشوة بصتلها شوية. هيدي بأحراج: نشوة، أنا آسفة والله ما قصدت، بس أنا خايفة عليكي.

نشوة بابتسامة: لا ولا يهمك، عادي. مهما طلب، دكتورة مش خدامة. هو حد قلك إني هحضرله الأكل وأوضبله البيت؟ أنا هراعيه زي ما يكون في مستشفى، أديله حقنة، أفكره بالدوا، أعمله علاج طبيعي، كده. هيدي بقلق: مش مرتاحة. نشوة بقرف مصطنع: وأنتي من إمتى ارتحتي؟ أنا إيه اللي مخليني مصحباكي أصلاً؟ امشي من بيتنا، متقعديش عندنا. هيدي وهي ماشية: ماشي، ماشي يا بنت خالتي، والله لأوريكي يا دكتورة التدليكة.

نشوة بغيظ: أنا دكتورة علاج طبيعي يا متخلفة. تاني يوم. نشوة واقفة قدام فيلا جميلة، مش كبيرة أوي ولا صغيرة. نشوة أخده نفسها ودخلت وحاولت تطمن نفسها. نشوة بتخبط. فتح لها شاب في أواخر العشرينات من عمره. طارق: نعم؟ نشوة بتوتر: أنا أبقى دكتورة نشوة عثمان اللي قدمت في الإعلان و... طارق لاحظ توترها وحاول يهديها. طارق: تمام، تمام، اتفضلي، خشّي. نشوة بصتله شوية ومتوترة، خايفة تدخل أحسن يكون مفيش حد غيره.

طارق ضحك بخفة: انتي ديما متوترة كده؟ دا دا حسناء. دادا حسناء جت: نعم يا طارق بيه؟ طارق بص لنشوة وضحك: تعالي معانا لأوضة عاصم، يظهر الدكتورة خايفة. دادا حسناء ضحكت: تعالي ي حبيبتي. طارق مشي هو ودادا حسناء ونشوة وراهم، وعماله تعض في شفايفها من الغيظ، وطارق بيضحك على منظرها بخفوت. وصلوا قدام أوضة. طارق: خليكي معاها لحظة يا دادا حسناء. طارق دخل وقفل الباب وراه. طارق: عصومي يا بيبي، انت لسة نايم؟ قوم بقي، وحشتني.

وهوب صوت حاجة اتكسرت. نشوة اتخضت: هو في إيه؟ دادا حسناء ضحكت: لا أبداً، تلاقي عاصم بيه بيصبح على طارق بيه. نشوة بصتلها بقلق ومش فاهمة إيه اللي بيحصل في البيت الغريب ده. طارق حاطت إيده على راسه: يا أخي حرام عليك، خلصت فازات البيت عليا. عاصم وهو مغمض عينه: طارق، أحسنلك اطلع برا واقفل الباب. طارق ببرود: ولو مطلعتش؟ عاصم بحدة وهو نايم: يبقى انت الجاني على نفسك. طارق بخوف وخبث: طب خلاص، هطلع، هجبلك مفاجأة وأجي.

طارق خرج وعاصم مكمل نوم. طارق خرج ورأسه كانت بتنزف، بس جرح سطحي. نشوة بصدمة وخوف: إيه دا؟ إيه اللي حصلك؟ طارق ببرود: لالالا، متخديش في بالك. نشوة مصدومة: إيه البرود ده؟ راسك بتنزف. طارق بمكر وخبث: متشغليش بالك، بيت. أنا جهزت عاصم جوا وهو مستعد لمقابلتك. نشوة بخوف: انت عايزني أدخل للبني آدم اللي عمل فيك كده ده؟ متوحش! طارق: أبداً، ده بلسم كده. أنا اللي عملت في نفسي كده. نشوة بصتله بشك.

طارق: يلا، يلا، افتحي الباب وخشي، وانتي يا دادا تعالي، هاتيلي قطن. طارق مشي هو والدادا، اتبقت نشوة لوحدها اللي بتفكر تهرب. بس أخيراً أخدت القرار إنها تدخل. بدأت تفتح الباب وكانت خطوتها بطيئة جداً. نشوة دخلت براحة ووقفت عند الباب، وكان عاصم متغطي، فمش باين منه حاجة. عاصم كان عامل حسابه عشان أول ما طارق يدخل يضربه على طول. نشوة بتوتر وارتباك: احم احم. وهوب عاصم رفع إيده وحدفها بالكوباية الإزاز. نشوة بوجع: آآآآه.

عاصم بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...