الفصل 2 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الثاني 2 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
22
كلمة
1,749
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

نشوة بوجع: اااااه عاصم بصدمة: انتي مين؟ ورفع حاجبه. نشوة حطت إيديها على راسها اللي بتنزف. نشوة بغضب: أنت اللي مين يا متخلف؟ أنت شايف عورتني. عاصم بصلها بغضب: أنتِ اللي مين؟ داخلة أوضتي وبتسألي أنا مين؟ نشوة بغضب: مهو كلو من المتخلف اللي قالي ادخلي وأنا ما كنتش مطمناله من الأول. عاصم بغضب وعدم فهم: تقصدي مين؟ نشوة بغضب ووجع: الغبي اللي برا.

وأكملت بغباء: أنا المفروض جاية هنا دكتورة لراجل مشلول ما بيمشيش، إيه اللي دخلني عندك أنت؟ ما أعرفش. عاصم باصصلها بصدمة من كلامها الدبش وعفويتها. عاصم بعينين حادة: وعلى كده المشلول دا أنتِ تعرفيه؟ نشوة بغضب: لا، بس هو أكيد راجل عجوز ومتخلف زيك، أنا غلطانة. أنا إيه اللي خلاني أقدم؟ أنا مني لله. نشوة لفت وكانت هتمشي. عاصم بصوت جهوري وقف قلب نشوة وثبتها مكانها: طاااااااااااااارق!

طارق كان في المطبخ بيشرب، أول ما سمع صوته الكوباية وقعت منه واتكسرت. طارق بخوف: دادا دادا روحي قوليله إني موت. دادا حسناء: وأنا مالي؟ مش أنت السبب في كل دا؟ يلا روحله بقى. طارق بصلها بخوف واتجه لأوضة عاصم وهو بيقدم رجل ويأخر التانية. طارق أخيرًا دخل. طارق بابتسامة: هاااا! مش قلتلك مفاجأة؟ قولي إيه رأيك؟ عاصم بعينين حادة بتطلع نار: أنت نزلت بردو الإعلان اللي قلتلك ما تنزلوش؟

طارق بتهرب: دادا حسناء عاملالك شوية ورق عنب، قلتلها هاخد طبق وأنا ماشي. عاصم بحدة وغضب: طاااااااارق ما تعصبنيش. طارق بخوف بسيط: أحم، ما أنا كان لازم أعمل كده. نشوة قطعتهم بضيق: أنا دلوقتي عايزة أعرف فين الراجل المشلول اللي المفروض هراعيه دا؟ أشوفه يمكن يطلع متخلف زيكم عشان أمشي. أنا غلطانة إني جيت بيت فيه شوية معاتيه زي دول. عاصم بيبصلها بعينين حادة ووشه بقى زي الدم من الغضب. وطارق ودادا حسناء مش عارفين يقولوا إيه.

نشوة بضيق: أنت يا أستاذ، متهيألي أنت اللي نزلت الإعلان، ممكن تعرفني على الراجل دا؟ طارق بابتسامة وهو عارف المصايب اللي هتحصل بعدها. طارق بابتسامة: أحب أعرفك، باشمهندس مشلول، أحم، أقصد باشمهندس عاصم. نشوة بضيق وعصبية: وأنا مالي ومال باشمهندس زفت؟ أنا عايزة أعرف فيين الراجل؟ عاصم خلاص قرب يطق. طارق بيتكلم بخوف شديد وبيشاور على عاصم: باشمهندس عاصم هو هو اللي المفروض حضرتك هتبقي المسؤولة عنه.

نشوة وقفت بصدمة وفاتحة بوقها. نشوة بتستوعب: لا لا لحظة، أنت تقصد إن دا هو اللي اااا... طارق بيهز راسه بنعم. نشوة مبتسمة بغباء وبترجع لورا لغاية ما وصلت للباب وطلعت تجري وخرجت برا الفيلا. اتبقى عاصم وطارق والدادا خرجت. عاصم نايم على السرير وطارق واقف قدامه وحاطط وشه في الأرض. طارق بتهرب وخوف من نظرات عاصم: أنا هروح الشركة بقى، سلام يا عصوم. عاصم بهدوء: طارق اقفل الباب وادخل. طارق بخوف: ما أنا سايب الشركة لوحدها.

عاصم: طارق اقعد. طارق بخوف: أحسن تحصلها حاجة. عاصم بسخرية: معلش أبقى نجيب لها دكتور. طارق ضحك: أيوا بقى، ارجع للقلش يا عصوم. عاصم بحدة: طااارق اقعد لحسن أقسم بالله أنت عارف أنا جربت معاك كل وسائل العنف مش فاضل غير البندقية وأهي جنبي. طارق بلع ريقه بخوف وقفل الباب وقعد. طارق بهدوء: نعم يا عاصم. عاصم بهدوء حاد: سبق وقلتلك ما تنزلش الإعلان المتخلف بتاعك دا، حصل ولا ما حصلش؟ طارق: حصل. عاصم رمى

كل الورق اللي جنبه بغضب: أمااال نزلته ليه هاااا؟ طارق بهدوء: طب بص، أنت أخويا مش بس صاحبي، فيها إيه ها؟ قولي فيها إيه؟ دي دكتورة هتخلي بالها منك في غيابي أنا، في أوقات ببقى مش موجود. عاصم قاطعه بنرفزة وغيظ: وهو فين الوقت اللي مش بتبقي معايا فيه هااااا؟ قولي أنت قبل ما تروح الشركة بتجيلي تقعد معايا ساعتين، تروح الشركة نص ساعة وتيجي تقعد معايا لبعد الفجر هااا؟ قولي رد عليا.

طارق ضحك: طب ما أنا جبتها عشان أريحك من خلقتي شوية. عاصم: أنت مصدق إنها دكتورة؟ دي عندها إعاقة، أنت سمعت هي قالت إيه؟ طارق ضحك: مهي ما كانتش عرفاك، بس صدقني هتريحك. عاصم: طارق آخر كلام، ما فيش الكلام دا. طارق قام بحدة مصطنعة: عااااصم في إيييه؟ أناااا ما فيييش مرة أقول كلمة وتسمعع؟ ما فيييش رجوووع خلاااص! عاصم ببرود وسخرية: اقعد يا أهبل. طارق: أحم، آسف اندمجت شوية. وأكمل بخبث: تمام خلاص هقولها ما تجيش تاني.

عاصم بشك وقلق: طارق مش عايز غباء. طارق بجدية مصطنعة: عيب عليك، يلا عن إذنك بقى يا صاحبي. طارق مشي واتبقى عاصم. بعد مرور وقت. _عند نشوة هايدي بتضحك: ههههه، كان نفسي أشوف منظرك أوي. نشوة بغيظ: بس بقى، ده أنا كنت بتمنى الأرض تنشق وتبلعني من الإحراج. لا وهو قاعد قدامي وأنا عمالة أكرر كلمة راجل مشلول، يا ربي على الإحراج. (معلومة: نشوة مختمرة هي وهايدي) هايدي ضحكت. الباب خبط. نشوة: قومي قومي غوري من وشي افتحي الباب.

هايدي قامت وبتفتح الباب وهي بتضحك. طارق بتوهان: صلاة النبي أحسن. هايدي بجدية وعينين حادة: أفندم، مين حضرتك؟ طارق بخوف: يا ساتر، هي قلبت ليه كده؟ هايدي بحدة: أنت مييين؟ طارق بضيق: ما براحة، مش دا بيت دكتورة نشوة عثمان؟ هايدي بقرف: أيوا، قول لها مين؟ طارق بغيظ من طريقتها وبيقلد صوتها: قول لها باشمهندس طارق. هايدي بصت له بقرف ودخلت. نشوة لبست الإسدال وخرجت. نشوة بإحراج: نعم يا باشمهندس، خير؟

طارق بجدية: لو سمحت أنا جاي أتكلم معاكي شوية يا دكتورة. هايدي كانت واقفة وراها. طارق باستفزاز: بس يا ريت يكون على انفراد. هايدي بتقلد كلامه: اتكلموا على انفراد. نشوة بصت لهم وضحكت. نشوة: خير، اتفضل اتكلم. طارق بجدية: أنا بنفسي جاي بطلب منك تيجي تشتغلي وتكوني المسؤولة عن عاصم لغاية ما يعمل العملية. نشوة بإحراج: بعد اللي حصل دا وعايزني أرجع له تاني؟ طارق: انسى كل اللي فات، تخيلي عاصم هو اللي بعتني.

نشوة برفعة حاجب: والله هو بنفسه بعتك؟ وبعتك ليه إن شاء الله؟ طارق بارتباك: عشان عشان اللي عمله فيكي الصبح وعايزك تبدأي شغل من بكرا وكمان هيعتذرلك. نشوة بنص عين: أنت بتكذب صح؟ طارق بقلة حيلة: بصراحة أيوا، وعاصم مش طايق يشوفك، مش أنتي بس، مش طايق يشوف أي بنت عمومًا، بس لازم أنتي تبقي معاه هو محتاجك جنبه. نشوة بعدم فهم: يعني إيه؟ يعني أبقى جنبه؟ مش فاهمة. طارق يزهق: أنتي ليه دايما مخك رايح شمال؟

أقصد تبقي الدكتورة بتاعته يعني. نشوة بحيرة: مش عارفة، مش قادرة آخد قرار، دا أول ما شافني حدفني بالكوباية فتح راسي. طارق: لا لا دي كان قاصدني أنا مش أنتي. نشوة بذهول: وهو دا عادي؟ طارق ببرود: لا دا لما عاصم يدوب بيهزر خفيف معايا. نشوة بصلاله بصدمة. هايدي دخلت ومعاها صينية عليها فنجان قهوة وكوباية مية. هايدي بابتسامة: اتفضل يا باشمهندس طارق باشا. طارق بصدمة: عاملالي قهوة بنفسك؟ هايدي بابتسامة

ما تدلش بالخير أبدا: طبعا، أنت ضيفنا وإكرام الضيف واجب. طارق بابتسامة: والله كلك ذوق، ها يا دكتورة ردك؟ نشوة بقلق: تمام، هاجي بكرا بس تكون موجود أنت والدادا، أنا مستحيل أقعد معاه لوحدي. طارق ضحك: ماشي. وأخد بق قهوة كبير. طارق كح على ما أخرج ما عنده. طارق بقرف وتعب: كححح كححح. هايدي بسرعة: اشرب اشرب مية. طارق أخد منها الكوباية وشربها مرة واحدة. طارق كح تاني: كحح إييييه القرف دا إييييه داااا؟

نشوة جابت له مية تاني وبدء يهدي وهايدي بتضحك بخفوت وخبث. نشوة بعدم فهم: مالك يا باشمهندس؟ إيه اللي حصل؟ طارق وباصص لهايدي بغيظ وغضب: اتفضلي ذوقي القهوة اللي ست المزوقة عاملاها. نشوة مسكت الفنجان وأخدت بق صغير. نشوة كحت بقرف: إيه يا بنتي دا؟ دي قهوة حراقة. هايدي بصدمة مصطنعة: أوووف، يبقى نسيت وحطيت شطة بدل السكر. طارق بغضب: ليييه يا أختي؟ شطتكم لونها أبيض ولا عندك عمش ألوان؟ هايدي بغضب: احترم نفسك يا جدع أنت.

طارق بغضب وزعيق: لااا وكمااان حطالي ملح في المية؟ يا شيخة ربنا على المفتري. مازن دخل: في إيه؟ وإيه صوت الراجل اللي بيزعق دا؟ طارق بغضب: أنا يا خويا اللي بزعق؟ وأنت تبقى مين وداخل زي الطور كده؟ وهوب بوكس من مازن لطارق. طارق بصله بغضب وكان هيردها له بس نشوة وقفت ما بينهم. نشوة بخوف: باشمهندس طارق كفاية مشاكل، دا يبقى مازن أخو هايدي، اتفضل امشي وأنا هاجي الصبح ونكمل كلامنا. طارق ومازن بصوا لبعض بغضب، طارق مشي.

مازن بغضب: ممكن أفهم مين دا اللي سيادتكم قاعدين معاه لوحدكم؟ ولا أكني سوسن أنا. هايدي بغضب: ولا ولا اتلم. مازن مسكها من شعرها فوق الطرحة بهزار. مازن: أنا يتقالي يلا من حتة بت زيك؟ هايدي بغيظ: بت أما تبتك يا حلوف. نشوة بزعيق: بس ياااااد أنت وهيييياااا! الاثنين سكتوا. نشوة قربت منهم الاثنين ومسكتهم من الياقة. نشوة بغيظ ونرفزة: أنت ياد خد أختك وانزلوا شقتكم وإياكم تهوبوا ناحية بيتي تاني فاهمين؟ جتكم القرف.

وزقتهم وقفلت الباب، نشوة بصت للفراغ وضحكت. *** عند عاصم عاصم نايم في الصالون وبيتفرج على التلفزيون. بصله بزهق وطفاه. عاصم قاعد زهقان مش لاقي حاجة يعملها، فجأة جت صورة نشوة قدامه وافتكر شكلها ولما حدفها بالكوباية وهي واقفة بتزعق وافتكر شكلها بالدريس الأسود والخمار الوردي، ابتسم غصب عنه. وهنا دخل طارق. طارق وهو بيقعد وبيحط الشنط جنبه: مسا مسا. عاصم بصله: تتحسد جاي متأخر.

طارق بارتباك بيخفيه: ما ما قلت عشان ما تزهقش مني بقى. عاصم بسخرية: وحياة أمك؟ طارق: ولا اتلم، خد عد الجمايل، جبتلك بيتزا عشان نتعشى. عاصم: لا لا ماليش نفس، كل أنت. طارق: ما فيش الكلام دا، الأكل دا أنا دافع فيه دم قلبي، اطفح على ما أجيب مية. عاصم بضيق: هناكل على الصالون يعني؟ طارق بلا مبالاة: يتنضف يتنضف. عاصم ضحك. طارق خرج من المطبخ وبدأ يطلع الأكل. عاصم: عمرو كلمك تاني؟ طارق اتبدلت

ملامح وشه للحزن والغضب: لا كده كده حطيت رقمه في البلاك ليست. عاصم بصله بحزن وبدأوا ياكلوا. _أشرقت شمس يوم جديد. نشوة واقفة قدام الفيلا وكانت لابسة دريس بيج عليه خمار بيج سمبل وكانت قمر أوي. خبطت وفتحت دادا حسناء. نشوة: أحم صباح الخير. دادا حسناء بابتسامة: صباح النور، اتفضلي يا حبيبتي. نشوة دخلت: هو مين هنا؟ طارق وهو بيخرج من أوضة عاصم: أنااااا، مفاجأة مش كده؟ نشوة ضحكت.

طارق: يلا خشي، أنا صحيت عاصم وجهزته وقعدته وعرفته إنك جاية وهو مستنيكي. نشوة بتبص له بشك: طب وأنت مش هتدخل معايا ليه؟ طارق بخوف بيداريه: مهو أنا لسه متخانق معاه وقالي ما تدخلش ودخل نشوة لوحدها، اتفضلي بقى، وعلى فكرة أكتر حاجة عاصم بيكرها التأخير. نشوة بصت له بخوف وقربت من الباب وفتحته. عاصم كان نايم بردو ومتغطي، سمع صوت الباب.

عاصم وهو مغمض: طارق أنا خلصت كل فازات الأوضة والبيت عليك، قلتلك مش فاضل غير البندقية، اطلع برا عشان أنا الشيطان نفسه يقوم يخنقك دلوقتي. نشوة بلعت ريقها برعب: أحم أحم. عاصم سمعها وافتكر نفس الإحم بتاعت امبارح، فتح عينه واتعدل وبصلها. عاصم بعينين حادة: أنتي بتعملي إيه هنا تاني؟ نشوة: أنا أنا ااا.... طارق دخل: دكتورة نشوة جاية عشان تعتذرلك يا عاصم تخيل عشان اللي عملته الصبح. نشوة بصدمة من كلامه: أنا لا جيت ع...

طارق قاطعها: خلاص بقى، المسامح كريم يا عاصم، تعالى بقى نطلع الجنينة. نشوة خرجت وطارق قفل الباب. عاصم بيبص لطارق نظرات حارقة. طارق بتهرب وخوف: شفت شفت طلعت محترمة إزاي وجت تعتذر. عاصم بعينين حادة: مش هتبطل حركاتك. طارق بجدية: عاصم لو سمحت ما ترفضش، البنت جت وهي باين عليها محتاجة الشغل دا. حرام!

هو كلها أربع شهور وهتعمل العملية، وهي هتبقى هنا الأربع شهور، هتبقى دكتورة خاصة ليك أنت، وممكن تديها أوضة تنام هنا، تديك حقنة، تفكرك بالدوا، تعملك علاج طبيعي، تسليك. عاصم نفخ بضيق ومش عارف يكرر. طارق: مدام عملت كدة يبقى أنت موافق، اعترف اعترف. عاصم بصله بضيق. بعد وقت طارق قوّم عاصم، وعاصم أخذ شاور وطلع على الكرسي المتحرك، وكان لابس بنطلون كحلي عليه تي شيرت رمادي ومسرح شعره، كان قمر أوي. طارق كان بيزقه، نزلوا الريسبشن.

طارق: يا دادا، أمال دكتورة نشوة فين؟ دادا حسناء: خرجت وقالت هتقابل واحدة صحبتها وتيجي بسرعة. طارق: تمام. عاصم بنرفزة وتعمد: أهو هنبدأ قرف، أنا كنت حاسس شكلها مش هتنفع هنا ومش هتتحمل المسؤولية. طارق بغيظ: ما براحة، وأنت يعني عايز منها إيه دلوقت؟ عاصم بغيظ: بردو، ومن هنا وطالع هنحدد لها معاد شغل وتنضبط عليه. طارق بصله بغيظ. أما عند نشوة. نشوة بتتكلم في الفون: كدة تمام، انجزي بقى عشان أشوف المتوحش دا. آآآه!

عمرو: سلامتك يا قمر، مش تحاسبي. نشوة: أحم، شكرًا ليك. نشوة سابته ومشيت. عمرو بيبص عليها وهي ماشية. عمرو بسرحان: قمر مفيش كلام. عند عاصم بيفطر هو وطارق. طارق بجدية مصطنعة: مش عايز أتأخر على الشركة. عاصم بصله بسخرية: يا خوفي أنا حاسس لو رحت هلاقيها قلبت نايت كلاب. طارق ضحك: لالا مش للدرجة. الباب خبط، دادا حسناء راحت تفتح. عمرو وهو بيدخل: لالا ده أنا حماتي بتحبني بقى. عاصم بغضب: أنت جاي هنا ليه؟ عمرو: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...