الفصل 11 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
18
كلمة
3,996
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نشوي بصدمة: ي نهاااار اسووود. كانت الساعة تمنيه بليل. نشوي مش اهتمت وقامت لبست دريس بسرعة وخمار، واخدة عربيه وكانت عمالة تقول للسواق بسرعة. نشوي وصلت قدام الفيلا ونزلت من العربية ودخلت تجري. وكانت بتنهج اثر الجرية. وقفت لما لقيت عاصم قاعد قدمها في الجنينة. عاصم بصلها بأستغراب علي انها جيا في وقت زي دا. عاصم بقلق: خير، ايه اللي جايبك في وقت زي دا؟ نشوي قربت منه بسرعة. نشوي بتبص حواليها: هي الظراف هنا؟

احم، اقصد سيدرا هنا. عاصم برفعة حاجب: لا، لسة في الطريق وجيا. خير. نشوي فتحت شنطتها وطلعت اللاب توب بسرعة. نشوي: يلا افتح بقي، مفيش وقت. نشوي فتحت اللاب وكان علي نفس اللي شافته. عاصم شاف صورة البرشام اللي بياخده علي شاشة اللاب توب. ابتسم بسخرية وعدل وشه للبول. نشوي: اقرأ. عاصم بصلها ومردش. نشوي بلهفه:

البرشام اللي بتاخده بيعمل علي تلف الاعصاب وبيدمرها. يعني بعد شهرين او تلاته بالكتير انت ممكن تعمل بتر في رجليك الاتنين. انت من النهاردة مش تاخده تاني. عاصم بابتسامة وبرود: ومين قلك اني باخده؟ نشوي بنرفزة: بطل برودك دا بقي، انت ازاي كدة؟ اتعدل وكلمني زي البني ادمين. عاصم بتأثر مستفز: زي البني ادمين تقصدي اني مش بني ادم. ربنا يسامحك. نشوي بعصبية: ي الله، انا ماشيه. وخليك اما تطعنك بسكينه ابقي اتكلم عدل. عاصم ضحك:

خلاص خلاص، استني متبقيش قفوشه. نشوي بصتله بغيظ وقعدة. نشوي: انت ازاي كدة؟ ازاي عارف كم الحجات دي وساكت؟ عاصم: وعارف اكتر منهم. وحياتك. نشوي: طب وساكت ليه ها؟ والبرشام دا، أن بقالي تلات ايام بشوفك بتاخده قدامي. عاصم: عادي يعني مش لازم اكون باخده. انا مجتش جنبه. واذا كان علي ساكت ليه، فأنا ساكت اما اشوف اخرهم هيوصلهم لايه. نشوي بذهول:

يعني كانو سبب في انك تعمل حادثه وتفقد رجليك وتفقد مهنتك، ودلوقت بيخططوا ازاي يخلصوا منك خالص؟ مستني ايه تاني ها؟ قلي مستني اما سيدرا تستناك تنام وتطعنك بسكينه في قلبك. عاصم: كل شئ بيد الله. واللي مكتبله حاجة هيشوفها. نشوي: بس ربنا مقلش اننا نعمل كدة، نقعد ونستني قضاءه. ربنا قال اسعي ي عبد وانا اسعي معاك. انت كدة غلط. عاصم: هو انتي مهتميه ليه كدة؟ نشوي بتوتر وارتباك:

انا، انا مش مهتمه. انا بس شايفة حاجة غلط، فا لازم اتكلم. عاصم ابتسم. نشوي: طب معلش، اخر سؤال. عاصم بزهق مصطنع: اشجينين. نشوي: هما ليه بيعملوا معاك كل دا؟ ليه كم السواد والشر دا؟ عاصم: سهله. عمرو خطط للحادثه عشان اطلع من الداخليه. وهو كان قاصد مش يموتني، لا كان قاصد يخليني عاجز عشان مبقاش ظابط تاني ابدا. نشوي: ليه بردوا؟ عاصم:

عشان من قيمة سبع سنين كدة، لما كنا لسة في تقديم الشرطة. انا اتقبلت وعمرو اترفض عشان ابوه كان تاجر مخدرات. نشوي بصدمة اكبر: لا لا، انا انا اكيد دخلت فيلم هندي من غير ما احس. مستحيل تكون في بشر حقيقية بتعمل كدة. عاصم ضحك بحزن وسخرية: واكتر. وحياتك. نشوي بحزن: طب ازاي عمرو دا قلبه ايه؟ مفيهوش ذرة رحمة. وازاي الانسان المجرم دا يبقي اخو طارق؟ عاصم بصلها ومردش. نشوي:

تمام كدة عرفت هدف عمرو. هدف سيدرا هانم بقي، اللي اللي يشوفها يقول وقعة في هواك. عاصم ضحك: لا، سيدرا هدفها انها تاخد الشركة بتاعتي بعد ما بقيت بتنافس جميع شركات الشرق الأوسط. نشوي بصاله بذهول ومش بترد. نشوي افتكرت: طب وطارق؟ طارق لما شفت اول يوم البرشام، هوا ا... عاصم قاطعها: نشوي، ملكيش دعوة بطارق. نشوي: ازاي؟ هو ممكن يكون مع... عاصم قاطعها: نشوي، بقلك لو سمحت ملكيش دعوة بطارق. نشوي سكتت شوية. نشوي:

انا ايه اللي جابني هنا؟ ايه اللي دخلني حياتكم الغريبة دي؟ ولمني عليكم؟ انا كنت عايشة حياة هادية بسيطة مفيهاش اي صعاب. عرفتك مبقتش اعرف انام بليل. عاصم فضل يبصلها شوية ونشوي كمان بصاله. عاصم بأبتسامة جذابه: طب لو قلتلك اني بحبك، هتعرفي تنامي؟ نشوي: لا، بس انا ا... هاااااا، انت قولت ايه؟ عاصم بصلها وضحك جامد. نشوي بحزن: احم، اسفة سمعتك غلط. نشوي لفت وكانت هتقوم. عاصم بص حواليه.

عاصم مسكها من ايديها بسرعة وهي بصتله بصدمة. عاصم:

بحبك. بحبك من اول يوم جيتي في هنا، لما حدفتك بالكوباية. حبيت فيكي كل حاجة. حبيت فيكي هزارك وعفويتك والدبش اللي بتطلعيه من غير ما تاخدي بالك. حبيت فيكي طيبتك اللي مش بتبينيها ابدا. حبيت فيكي خفة دمك وكل حاجة. نشوي، انا بحبك اوي. بحب قربك مني. اليوم اللي اتخانقتي فيه مع سيدرا وبصتيلي بصت عتاب اني مدفعتش عنك، انا كنت بتمني اموت ولا اني ازعلك بالشكل دا. بس وحياتك كان غصب عني. نشوي بصاله بصدمة مش قادرة ترد. معقول؟

معقول عاصم بيحبها الحب دا كله ومن قبل ما هي تفكر فيه؟ نشوي بصاله ومش عرفة ترد تقول ايه. عاصم بحزن مصطنع: كدة مش بتردي عليا؟ انا كنت عارف من الاول انك بتكرهيني. وسحب ايده. نشوي بسرعة: لا، والله انا عمري ما كرهتك. عاصم بصلها وابتسم وهي اتكسفت. عاصم: طب مفيش أي رد؟ نشوي بصاله ووشها بقي زي الفرولا من الخجل وعمالة تفرك في ايدها وبصا في الارض. عاصم ابتسم:

طب بصي، انا بحبك وما صدقت اخد الخطوة دي. ومدام قلتلك كدة، فا انتي من النهاردة ملكي. دا مش غرور، دا امر عليك. نشوي بصاله بغيظ. عاصم ضحك: بهزر معاكي بس. انا فعلا بحبك ومش هتكوني لغيري. بس عايزك تستحملي لمدة كام شهر بس لغاية ما اعمل العملية. نشوي: ازاي يعني؟ مش فاهمه. عاصم بحزن: يعني حبي ليكي هيكون بيني وبينك وبس. محدش يعرف بيه ابدا. حتي طارق او حتي هايدي بنت خالتك. نشوي بغيظ وغيرة واضحه:

وانت هتفضل مقعد الظرافة دي عندك؟ عاصم ضحك بخفة: اهاا، اهو انا مستني من امتي اعترفلك بحبي عشان اشوف نظرة الغيرة اللي بتقتلني دي. نشوي بضيق وتهرب: لا طبعا مش غيرانه. هغير ليه وعشان مين اصلا؟ عشانك؟ لا، انا اصلا مش بحبك. عاصم ضحك بصدمة مصطنعه: بقي كدااا. تمام. عاصم بجدية مصطنعة: طب انا كنت بمثل عليكي عشان أشوف مشاعرك. يلا اتفضلي لمي حاجتك وامشي. نشوي بصدمة من طريقته: انت بتقول ايه؟ يعني انت مش بتحبني؟

عاصم بصلها وضحك جامد. نشوي قامت بغيظ: انت انسان مستفز. نشوي كانت ماشيه. عاصم بحنينه: بحبك. نشوي بصتله وابتسمت. سيدرا دخلت وشافتهم كدة، قربت منهم. سيدرا برفعة حاجب: هو في ايه؟ وانتي بتعملي ايه هنا في الوقت دا؟ نشوي بصتلها من فوق لتحت بقرف وغضب. عاصم حاول ينقذ الموقف: احم، دكتورة نشوي كانت جايه تديني الملف اللي اخدته بالغلط، ي حبيبتي. سيدرا بشك: اه.

نشوي بصت لعاصم بغضب وغيظ وغيرة وهو حاول مش يبصلها عشان سيدرا متلاحظش حاجة. نشوي خرجت وهي متغاظة، هطق من الغيرة. نشوي خرجت وركبت عربية ورجعت بيتها. نشوي وصلت بيتها، دخلت غيرت هدومها ولبست بجاما جميلة وعملت كوباية كابتشينو وخرجت البلكونة. نشوي بصت للقمر ومبتسمه، حاسه انها كانت في حلم مش مصدقة ان عاصم الشرير اللي كانت فاكره متوحش يطلع منه كل الحب دا. معقول يكون فعلا بيحبها؟ ليه مثلا هيكون بيضحك عليها؟

بس قررت انها تقوله لو بيحبها بجد يتجوزها. نشوي سرحت وافتكرت اللي بيخططوا ليه عمرو وسيدرا وقلبها اتقبض وخافت على عاصم. نشوي لنفسها: حبتيه ي نشوي؟ معقول تكوني حبتيه؟ وبعدها افتكرت طارق وانو قالها انو اخد الدوا يقرا دواعي الاستعمال. برقت بصدمة لتخيلها ان ممكن يكون طارق معاهم وحبه لعاصم مجرد تمثيل. نشوي هربت من تفكيرها ودخلت تنام. _اشرقت شمس يوم جديد.

نشوي صحيت من النوم، اخدة شاور وصلت ولبست دريس اسود منقط ابيض وعليه خمار ابيض وشوز ابيض. كانت جميلة. نشوي اتجهت لڤلة عاصم، بس كان جواها شعور مختلف. نشوي دخلت ولقيت عاصم قاعد في الجنينه بيقرا الجرنال. نشوي قربت منه وهو مكنش شايفها. نشوي: يا ربي عليك، هو لسة في حد بيقرا جرنال لدا؟ عاصم بصلها وابتسم: صباح الفل. نشوي بأرتباك: احم، صباح الخير. يلا يلا عشان نبدأ شغل. عاصم: براحة طيب، دنا حتي لسة مصبحتش عليك. نشوي بعدم فهم:

نعمه. عاصم قرب منها. عاصم بابتسامة: صباح الفل ي حبيبتي ومراتي المستقبلية. نشوي: احم، تمام. مدام فتحت الموضوع، انا مليش في شغل المراهقين دا ونرتبط ونحب في بعض واحنا مفيش أي حاجة بينا. عاصم بابتسامة: مستعد اكتب عليكي دلوقت. نشوي بصدمة وفرحة: بجااد ي عاصم؟ عاصم بابتسامة: بجد ي قلب عاصم. بس مش هينفع اكتب عليكي كدة. نشوي بعدم فهم: كدة اللي هوا ازاي يعني؟ مش فاهمه. عاصم بحزن مصطنع:

يعني انا عمال اقولك بحبك بحبك وعايزني اكتب عليكي، وانا مسمعتش ردك حتى. نشوي: انا، انا م... قطع كلامها خروج سيدرا. عاصم بصلها عشان تسكت. سيدرا بعنين حادة: خير؟ الساعة تسعه وشايفة انكم لسة مبدئتمش شغل. عاصم: اه فعلا ي حبيبتي، ادينا هنبدأ. سيدرا قربت منه بدلع: نعم ي قلب حياتي؟ عاصم: ممكن تعمللنا فطار من ايديكي الحلوين دول؟ انتي عارفة اني مش بحب افطر غير من ايديكي. سيدرا قامت بابتسامة:

انت تؤمر ي روحي، فوريرة وهتلاقي احلي فطار. سيدرا دخلت تجري. وكل الحوار دا تحت صدمة وغضب نشوي اللي كانت هطق من الغيرة. عاصم بخوف: احم، انا لو حلفتلك اني كنت اعمل كدة عشان اوزعها ويفضلنا الجو، مش هتصدقيني. نشوي بعنين حادة: يلا نبدأ شغل احسن. السكينة دي عجباني وشكلها حامية اوي. عاصم بلع ريقه بخوف. نشوي قربت قعدت علي كرسي قريب منه وبدأوا يشتغلوا. عاصم وهو باصص علي اللاب: هة، في دكتورة قمر كدة وعنيها قمرين كدة.

نشوي ضحكت غصب عنها: على فكرة مش لايقة عليك الرومانسية. لايق عليك تبقى شرير ومتوحش وتفضل تزعق وتضرب الناس، لكن تبقى رومانسية مش لايقة خالص. عاصم ضحك: شرير ومتوحش وبضرب الناس؟ انا لو زومبي مش هعمل كدة. لعلمك، لا والله انا طيب وهادي. ببقى كدة بس مع طارق عشان هو يستاهل، واحيانا معاكي بردوا. نشوي بصاله بغضب. عاصم بيلطف الجو: بحبك ي نشوى. نشوي بغيظ: بطل الكلمة المستفزة دي. عاصم لقي سيدرا خارجة. عاصم بعنين حادة: بقلك ايه؟

متحاوليش تتخطي حدودك معايا. انتي هنا مجرد مساعدة، لا راحت ولا جت. يعني ممكن اخرجك من حياتي في اي وقت. لاخر مرة بقلك، التزمي حدودك معايا. نشوي بصاله بصدمة وعنيها اتملت دموع. لقيت سيدرا بتقرب منهم. سيدرا بصتلها بقرف وضيق. سيدرا: كل ي حبيبي على ما اجيب فوني ونفطر سوا. سيدرا دخلت. عاصم شد نشوي من ايديها قعدها. نشوي بوجع وغضب: اااه، ايه الغباء دا؟ براحة. وبعدين انت ازاي تمسك ايدي كدة ي بني ادم انت؟ عاصم:

اول حاجة، انا اسف اني كلمتك كدة. بس انا قلتلك حبي ليكي هيكون بيني انا وانتي وبس لغاية ما اقف على رجلي واكشفهم. ووالله ما هرحمهم وهقول للعالم كله اني بحبك. اسف، ممكن تسامحيني؟ وحتى لو كلمتك تاني بالطريقة دي، اعرفي انو مجرد تمثيل. نشوي بصاله ومش بترد. سيدرا خرجت وقعدوا يفطروا ونشوي بعيد عنهم، وفتحت اللاب توب، بس من جواها بتولع ونفسها تخنق سيدرا. بعد وقت، سيدرا خرجت واتبقى عاصم ونشوي.

عاصم قاعد على كرسيه ونشوي قاعدة على كرسي على مسافة مش قريبة من عاصم. عاصم بابتسامة: اوو، اخيرا مشيت والجو فضي. نشوي بصتله بضيق ومردتش. عاصم ابتسم وقرب منها. عاصم مسك ايديها باسها بحنيه ونشوي حست بكهربا في جسمها. فضلوا سرحانين في بحر عشقهم لمدة كام دقيقة. نشوي فاقت وسحبت ايديها منه بسرعة. نشوي بحدة: قلتلك اني مليش في الجو دا، سامع؟ عاصم نفخ بغيظ وزهق. عاصم طلع فونه واتصل بطارق. عاصم: اللو ي زفت. طارق بدلع:

ايوا ي قلب الزفت. عاصم بقرف: انت ياد هات مأذون وتعالى حالا على الڤلة. طارق باستغراب: مأذون وفلة لي... عاصم قاطعه: متسألش، هات مأذون وتعالى على الڤلة حالا. متتأخرش. عاصم قفل في وشه. نشوي بصاله ومش مستوعبه. عاصم: عندك اخوات؟ نشوي: ليه؟ عاصم بحدة مصطنعة: ردي. نشوي بضيق: لا، بس عندي مازن. اخو هايدي. احنا اخوات في الرضاعة. عاصم: هاتي رقمه. نشوي: ليه؟ عاصم بعصبية: بطلي اسئلة وهاته. نشوي نفخت بغضب ودتهوله. عاصم رن على مازن.

عاصم: اللو. مازن: ايوا مين معايا؟ عاصم: احم، انا بشمهندس عاصم الهلالي. كنت وطالب ايد اختك حضرتك دكتورة نشوي. نشوي فتحت بقها بصدمة. مازن بعدم فهم: ايوا، بس الكلام دا مينفعش في الفون كدة. عاصم: ايوا طبعا، عشان كدة هبعتلك لوكيشن تيجي عليه وتقابلني. واسف، انا مش هقدر احيلك لظروف خاصة. عاصم قفل معاه ومازن مش فاهم أي حاجة، بس اتجه للڤلة. نشوي لسة مش مستوعبه عاصم عمل ايه. عاصم حط الفون مكانه. عاصم بابتسامة: ها، ايه رايك؟

كلها ساعتين بالكتير وهتبقي اسمك نشوي عاصم الهلالي. نشوي بغضب: انت ازاي تعمل كدة؟ حتى من غير ما تاخد رايي. عاصم: لأ، لاه إلا الله. انتي مش لسة من شوية بتقولي انا مليش في الجو دا؟ اهو هنكتب الكتاب عشان اقرب منك وقت ما احب. نشوي: ايوا، بس مش بالسرعة دي. عاصم: بقالنا شهر مع بعض. اعتبري انها كانت فترة الخطوبة وخلاص. بقي انتي عايزة ايه تاني؟ بقلك ايه، انا بحبك. نشوي ابتسمت بخجل. عاصم ابتسم بحب.

بعد وقت، جه طارق ومعاه المأذون. وكمان مازن وهايدي. عاصم فهمهم انو بيحب نشوي وهيكتبوا الكتاب، بس محدش هيعرف لغاية ما يعمل العملية ويعملوا فرح. المأذون قال: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) المأذون: بالرفاق والبنين ان شاء الله. الاثنين بصوا لبعض بصدمة مع فرحة مع انتصار مع شعور كتير متلخبط. عاصم: احم، يلا شرفتوا ي شباب. طارق باستفزاز: طيب ازقينا أي حاجة طيب. شربات، حاجة ساقعة، اي حاجة. عاصم بهدوء حاد:

طارق، انا لسة كاتب كتابي. مش عايز ادخل السجن. خد المأذون وامشي. طارق: بتطردنا يعني؟ ماشي، هسيبك بس عشان عريس جديد. بس مش عايز شقاوة. هاع. عاصم بصله بعنين حادة. هايدي قربت من نشوي: مبروك ي حبيبتي. نشوي بابتسامة: الله يبارك فيكي ي روحي، عقبالك. طارق: ي رب. كلهم بصوا له، واولهم طارق اللي كان هيضربه لولا نشوي مسكت ايده. مازن حضن نشوي: مبروك ي حبيبتي، ربنا يسعدك. نشوي بابتسامة: ربنا يخليك ليا ي اجمل اخ في الدنيا.

مازن سكت في حضنها. عاصم بضيق وغيرة: ما خلاص بقي كفاية. طارق ضحك: ههه، عشت لليوم اللي شفت فيه عاصم بيغير. عاصم بصله بغيظ. كلهم مشيوا. مازن وطارق وهايدي واقفين قدام الڤلة. طارق باصص لهايدي: احم، تحبوا اوصلكم في طريقي؟ مازن بصله من فوق لتحت بقرف واخد هايدي ومشيت. هايدي بتضحك بخفوت. مازن بضيق: مين الواد السئيل دا؟ هايدي بتستبال: وانا هعرف منين؟ مازن برفعة حاجب وشك: عليا بردو. ماشي، ماشي. هعمل اني مصدق.

كل مشي وفضي الجو لعاصم ونشوي. عاصم باصص لنشوي ومبتسم ونشوي مرتبكة جدا وعمالة تفرك في ايديها وبصت للارض. عاصم بابتسامة: تعالي هنا. نشوي بصتلها: هنا فين؟ عاصم بابتسامة: هنا. وشاور على رجله. نشوي شهقت بصدمة: لالالا، قلة ادب. انا مليش فيها، خليك محترم احسنلك. عاصم بقرف: بت انتي ليه محسساني اني شقتك من تحت الكبري؟ انتي مراتي، حتى لسه مشلناش القسيمة. نشوي ضحكت بخفة. عاصم: طب بجد تعالي، نفسي احضنك.

نشوي قربت منه وكانت مرتبكة ومتوترة اوي. عاصم: اقعدي بقى. نشوي بتوتر: لا، كدة كويس. عاصم شدها من ايديها وقعدها على رجله. نشوي هتموت من الكسوف. عاصم بصلها وابتسم: بحبك. وحضنها جامد اوي ونشوي كانت خايفة ومتوترة لكن مبسوطة اوي. عاصم: طب اديني كتبنا الكتاب. فكرة اني لسه بضحك عليكي، مفيش أي رد. نشوي: عاصم، انا لسه مش مصدقه اللي حصل. معقول مسافة يوم وليلة تقولي انك بتحبني ونتجوز؟ حاسه اني بحلم ومش قادرة افوق. عاصم بابتسامة:

بحبك والله العظيم بحبك. نشوي: لا، مش قادرة اخبي مشاعري اكتر من كدة. انا كمان بحبك. بحبك اوي. مش عارفة ازاي حبيتك في فترة صغيرة كدة، لكن انت اخدت قلبي كله. عاصم بفرحة وابتسامة: ايوا بقي، هو دا الكلام. عاصم حضنها اكتر ونشوي مكسوفة اوي. نشوي بخجل: خلاص بقي، انت صدقت. عاصم بابتسامة: ايوا ما صدقت. نشوي: تعالي بقي نكمل شغل عشان الظرافة دي لما تيجي تيجي. عاصم: هفضل واخداك في حضني ومش هسيبك لغاية ما تيجي. نشوي بضيق وغيرة:

صحيح، هي هتفضل قاعدة معاك هنا؟ عاصم بصلها وابتسم وباس راسها. نشوي ابتسمت بحب. عاصم بهدوء وجد:

نشوي حبيبتي، عايزك تعرفي انك اول بنت تدخل قلبي وهتبقي اخر وحدة. انا اول مرة لما خطبت سيدرا، خطبتها مجرد اعجاب مش اكتر. لكن انتي اللي دخلتي قلبي وبس. فا عشان خاطري اسمحلي شهرين، شهرين بس وهعمل العملية وادمرهم زي ما دمروني واخرجهم من حياتي. بس انا مضطر اعمل كدة. ولو زعقتلك في مرة قدامها او حاجة، اعرفي ان كل دا عشان انتقم منهم. والله انا كارهه وجودها هنا. انتي متخيلة يعني ايه عايش مع انسانه بتخطط لموتي؟

يعني ي عالم ممكن في أي لحظة تقتلني. نشوي بسرعة: بعد الشر ي رب. هيا وانت لا. بص هحاول اتفهم الموضوع. عاصم بابتسامة: بتحبيني؟ نشوي بابتسامة: اها. عاصم بابتسامة: قد ايه؟ نشوي بابتسامة: قد السما ونجومها. عاصم ضحك وحضنها. قضوا طول اليوم كدة. *************************★************************** في الشركة. طارق رجع مكتبه وكانت هايدي لسة مجتش. ابتسم بخبث ودخل مكتبها. هايدي لسة بتفتح باب المكتب. طارق بحدة مصطنعة:

كل دا تأخير ي هانم؟ كنتي فين؟ هايدي بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم. طارق ضحك: اتخضيتي ي بطة؟ هايدي بغضب: ايه الغباء دا؟ حد يعمل العمايل دي؟ طارق ببرود: ايوا، انا. هايدي بغضب: اطلع برا. طارق: هاها. هايدي بغضب: اطلع براااا. طارق بصلها بغيظ وخرج. هايدي بغضب: انسان متخلف. **************************★************************* جه معاد رجوع سيدرا. نشوي وعاصم عملوا انهم بيشتغلوا. عاصم قاعد على كرسيه ونشوي على كرسي جنبه.

سيدرا قربت منهم وبصت لنشوي بضيق ونشوي بدلتها النظرات. عاصم: احم، نورتي ي حبيبتي. سيدرا بابتسامة: حياتي، وحشتني اوي. وقربت منه حضنته. نشوي بكعب جذمتها داست على رجل عاصم وسيدرا مأخدتش بالها. عاصم ابتسم بوجع وغيظ. سيدرا بضيق: انا هدخل اغير واخد شاور عقبال ما تكون خلصت ونقعد لوحدنا. عاصم: ماشي ي حبيبي. بعد ما دخلت. عاصم بغيظ: لا، واضح فعلا انك متفهمه الموضوع. نشوي بغيظ:

لا، اقعد اتفرج على وحدة ظرافة زي دي قاعدة تحضن جوزي. عاصم: الله على جمال كلمة جوزي منك. نشوي بصتله وابتسمت بغيظ. عاصم: هاتي حضن بسرعة قبل ما تخرجي. نشوي باستفزاز: لا، خليك كدة. عاصم: عشان خاطري. نشوي ببرود: تؤ تؤ، خليها تنفعك. عاصم بغيظ: ماشي، كلها شهرين واعمل العملية وربي ما هرحمك. نشوي ضحكت ببرود. قعدوا يحبوا في بعض كام دقيقة. سيدرا خرجت. سيدرا بضيق: انتي لسة قاعدة؟ عاصم:

لا ي حبيبتي، انا قلتلها تمشي عشان نقعد احنا براحتنا. مع السلامة ي بشمهندسة. نشوي بصتله بغضب شديد وقامت ماشيه. بعد وقت، نشوي وصلت بيتها وغيرت وخرجت البلكونة ومش مصدقة انها فعلا اتجوزت عاصم. معقول، وقد ايه هو طلع بيحبها؟ بعدها افتكرت ازاي بياعملها قدام سيدرا اتعصبت جدا. فون نشوي عمال يرن برقم عاصم. نشوي بغيظ: خليك رن مع نفسك، خلي السنيورة تنفعك. عاصم رن عليها ازيد من ٣٥ مرة. عاصم بعتلها فويس:

(ماشي، بتعملي عندك كرامة ومش بتردي؟ وحيات امك لاريكم ي نشوي) نشوي سمعته وضحكت ودخلت تنام. تاني يوم. نشوي صحيت اخدة شاور وصلت ولبست دريس اسود عليه خمار اسود وشوز اسود. واتعهدت انه هيكون يوم اسود على عاصم. ركبت اوبر واتجهت للڤلة. دخلت ملقتش عاصم في الجنينه. قالت يمكن نايم. اخدت المفتاح من الامن وفتحت الباب. دخلت اوضته براحة. لقيته لسة نايم، فضلت تبصله شوية بعدها ابتسمت بخبث. نشوي قربت من عاصم و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...