الفصل 12 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
20
كلمة
1,610
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عاصم قام بفزع: اييييييييه في ايييه مين مااات مين ولع ايييه نشوي وقفة تضحك على ما آخر ما عندها. نشوي لقيت عاصم نايم، قربت منه وفتحت فونها وجابت صوت وحدة بتصرخ جامد جدا. نشوي فتحت الصوت وحطته على ودن عاصم بالظبط. عاصم بصلها بغضب شديد: تعرفي كنت بتمني في اللحظة دي بس اني بقدر أقوم وربي كنت مسكتك من شعرك ودخلتك البانيو وفتحت عليكي الميا أدّيتك دوش إنما إيه. نشوي ضحكت بأستفزاز: وعلى إيه ي حبيبي أنا أجيلك بنفسي.

عاصم بتوهان: ي إيه. نشوي بتوتر وخجل: احم مش عيزين محن من أول اليوم، اصحي يلا. عاصم بقرف: محن مراتي بتقولي محن. نشوي مسكت شعره الغزير اللي بايظ وواقع على وشه. نشوي بتشده بطفولة: يلا ي حبيبي اصحي فوق فوق فوق فوق. عاصم بوجع وغيظ: اوعي ي غبية اااه. نشوي شدته من خده. نشوي: لا قلة أدب مش بحبها. عاصم ابتسم بغمزة: طب بقلك إيه أنا عايز آخد دوش. نشوي بعدم فهم: طب ما تاخد أنا مالي.

عاصم حط إيده على وسطها قربها منه وهي ضحكت بخجل. عاصم: بقول عايز آخد شاور وإنتي بقيتي مراتي يعني تعملي حاجة كدة تساعدني كدة. نشوي قامت بخجل شديد: قلت بلاش قلة أدب، أنا هطلع برا لغاية ما تطلع أحسن الظرافة دي تدخل فجأة. عاصم بابتسامة: بحبكن. نشوي بعتتله بوسة وهي خارجة في الهوا. عاصم بصوت شبه عالي: عايزها في بقي المرة الجاية هاس. سيدرا وهي بتبص لهم بعينين حادة: هي إيه ي حبيبي اللي عايزها في بقك. الاثنين بصوا لبعض بصدمة.

عاصم: احم دا أنا كنت على البرشامة البرشامة، ممكن تخرجوا وأنا هخرج وراكم. نشوي خرجت وسيدرا مش مصدقة وبدأت تشك أن في حاجة. بعد وقت كان عاصم ونشوي قاعدين في الجنينة، كل واحد قاعد على كرسي لوحده بس جنب بعض. عاصم كل شوية يمسك إيد نشوي يبوسها بسرعة وهي تضحك بهمس. عاصم بحدة: شغلك مش عاجبني ي دكتورة، لو فضلتِ على كدة يبقى خلاص هستغنى عنك. نشوي بصاله بعينين حادة وتوعد. سيدرا بنظرة شك:

أنا ماشية ي حبيبي بس مش هتأخر، والبرشام أهو، معلش مش هلحق أعملك فطار. ميلت على عاصم حضنته. سيدرا مشيت وادتهم ضهرها. نشوي بأيديها ضربت عاصم في بطنه جامد. عاصم بوجع: اااااه. سيدرا بصتلهم. عاصم: رجلي رجلي شدا عليا أوي مش عارف مالها. سيدرا بصتله وابتسمت بخفوت، افتكرت أن الدوا بدأ يجيب نتيجة. سيدرا سابتهم ومشيت. عاصم: أنتي ا. نشوي قامت بصتله بغضب: مش تفضل تزعقلي كده قدامها. عاصم ضحك: طب ما قلنا لزوم التمثيل.

نشوي بصتله بغضب وقعدة تكمل شغل. عاصم مد إيده قفل اللاب. نشوي بنرفزة: ليه كده مش شايفني بشتغل. عاصم بسخرية: يختي روحي انتي فكراني جايبك عشان تشتغلي، الشركة فيها أكتر من HR، أنا جايبك هنا عشان أقضي معاكي أحلى وقت. نشوي بصاله بعينين حادة. عاصم ابتسم ومسك كرسيها زقه قربه منه. نشوي اتخضت: ي بابا بس بطل عمايلك دي. عاصم ضحك: بقلك إيه هاتي حضن وتعالي ندخل سوا نعمل فطار. نشوي:

لالالا منتا مش هتخليني مش أشتغل وأقعد أعملك أكل، سبق وقلتلك إني مش خدامة. عاصم بهدوء: قومي كده. نشوي: ليه. عاصم: قومي لحظة بس. نشوي قامت. عاصم مسك إيديها وقربها منها شدها قعدها على رجله. نشوي: ي عسل براحة دراعي هيتخلع في إيدك. عاصم ضحك ومسك مناخيرها بمشاكسة: إنتي الأول كنتي المفرود مش تعمليلي أكل لأنك مش ملزمة مني، لكن ي سيادة الدكتورة إنتي دلوقتي مراتي يعني أمر عليكي تأكليني. نشوي بصتله بغيظ: والله أمر عليا تمام.

نشوي كانت هتقوم. عاصم تبت عليها. عاصم: مش هتقومي. نشوي بعدم فهم: هتعمل إيه. عاصم رفع رجل نشوي من على الأرض وداس على زرار في الكرسي. الكرسي بدأ يتحرك ودخل للڤيلا. نشوي بتضحك جامد: ههه ي بني بتعمل إيه يبني بتفول عليا ليه. عاصم ضحك. وصلوا المطبخ. نشوي قامت. نشوي: ها أعملك سندويتشات إيه. عاصم: تؤتؤ مش عايز سندويتشات أنا عايز بيتزا. نشوي: نعم ي حبيبي. عاصم بابتسامة باردة: بيتزا. نشوي: تمام تعالي نطلب دليفري. وكانت هتخرج.

عاصم مسك إيديها ووقف قدمها: تؤتؤ مش هنطلب دليفري هنعملها أنا وإنت. نشوي: لا عاصم متهزرش بقي مش ليا مزاج. عاصم بابتسامة بريئة: عشان خاطرين. نشوي: بغيظ: بطل عمايلك دي. عاصم ضحك. نشوي: افرض الظرافة دي جت فجأة. عاصم: عادي مساعدتي وحبت تعطف عليا وتعملي أكل. نشوي بصتله بغيظ: فين الدقيق. عاصم: هنا. بعد كام دقيقة كانوا جهزوا كل مكونات البيتزا. نشوي واقفة بتحضرها وعاصم قاعد جنبها.

عاصم قرب من الدقيق أخد شوية في إيده من غير ما نشوي تحس. عاصم بجدية مصطنعة: نشوي بصي لحظة. نشوي بصتله: نعم. عاصم: بصي كدة. نشوي بصتله. عاصم: خدي. ورمى الدقيق في وشه. نشوي بتبصله وبتجز على سنانها. عاصم بخوف: أنا آسف متجيش على واحد عاجز، أشهد أن لا إله إلا الله. نشوي مسكته من ودانه: كل ما تعمل حاجة تقول متجيش على واحد عاجز، إنت كلها شهرين وإن شاء الله هترجع تمشي تاني يبقى تحترم نفسك ماش. عاصم بيهز راسه بنعم.

نشوي عملت إنها بتكلم تحضير مسكت شوية ورمتهم في وشه. عاصم بغيظ: يبنت ال.. طب تعاليلي. فضلو يرموا على بعض دقيق. وقضوا وقت مليان بالحب والفرحة والسعادة. (بس هل السعادة دي هتدوم ولا القدر هيغير حاجة) بعد وقت كانوا قاعدين في الجنينة بياكلوا سوا. نشوي بتوتر: كفاية بقي وتعالي نشتغل أحسن الزفتة دي تيجي فجأة. عاصم: ماشي على فكرة العملية مش كمان شهرين. نشوي بصتله: امال امته. عاصم:

ممكن بعد أربع شهور عشان لسه جسمي مش جاهز للعملية. نشوي بحزن بتخفيه: عادي ولا يهمك حتي لو هتفضل كده العمر كله هفضل معاك وهفضل أحبك. عاصم ابتسم وحضنها. **************************★************************* في الشركة. هايدي قاعدة في مكتبها بتشتغل. الباب خبط. هايدي: اتفضله. شام دخله. شام بابتسامة: مساء الفل. هايدي بهدوء: مساء الخير. طارق بيرفع راسه بالصدفة لقاه لسه بيقعد. عاصم جز على سنانه وقام وقف وخرج براه. شام:

أنا كنت معدي من قدام الشركة جيت أسلم عليكي. هايدي: اهاا أهلاً بحضرتك نورت. طارق دخل فجأة حتى من غير ما يخبط. طارق بعينين حادة: خير ي بشمهندس جاي فجأة الشركة. هشام: لا الصراحة أنا مش جاي الشركة أنا جاي للمهندسة هايدي. طارق قرب من هايدي وقف جنبها: خير بردو عايزها في إيه. هشام بعدم فهم: وهو دا يخص حضرتك في إيه ي بشمهندس طارق. طارق بسرعة وغباء: إنت جاي لخطيبتي يعني لازم أعرف عايزها في إيه. هشام بصدمة وحزن: خطيبتك. طارق:

أيوا خطيبتي وفرحنا قرب، واكيد هنعزمك. هشام بضيق: آه ماشي تمام عن إذنكم. هشام مشي. كل دا تحت صدمة هايدي. طارق انتهز الفرصة وكان هيخرج بسرعة. هايدي بحدة: استني استني إنت إيه اللي قلته دلوقتي. طارق بخوف واستهبال: ق. قلت إيه. هايدي بحدة: خطيبة مين ي جدع إنت. طارق بضيق: امال أسيبه عمال يسبلك كده قدامي. هايدي بنرفزة: وإنت مال أهلك. طارق: لالا مسمحلكيش ملكيش دعوة بأهلي. واكمل بغمزة بس إيه رأي نخليها حقيقة وتقبلي تتجوزيني.

هايدي بعصبية: أنا طايقاك كمديري عافية عايز تخطبني كمان، تبا لأحلامك. طارق بصلها وخرج وهي بصتله بقرف. **************************★************************* نرجع لعاصم ونشوي. عاصم كان بيشتغل مع نشوي. عاصم أخد نشوي في حضنه ونشوي مبتسمه. نشوي ضحكت: ي بني بقي لو حد شافنا. عاصم بابتسامة: عادي مراتي ومحدش ليه دعوة. نشوي بصتله برفعة حاجب. نشوي بجدية: عاصم سيدرا. عاصم بعد إيده بسرعة. نشوي بصتله بغضب: لا واضح فعلاً.

عاصم ابتسم ومسك نشوي من دقنها وحط عينه في عينيها: والله عارف إنها كانت مجتش، أكيد كنا هنسمع صوت العربية تاني حاجة، وبعدين إحنا مش هنعرف نقضي لحظة حلوة من غير ما تيجي سيرتها خلاص بقك، قلتلك إني بكرهها وإني مقدر غيرتك وإني محدش يستحمل اللي إنتي بتشوفيه، بس حقك عليا. نشوي ابتسمت: ماشي خلاص، واوعى كده. عاصم: لا مش هوعى. وحضنها أكتر. سيدرا واقفة بينهم هما الاتنين بس من بعيد. سيدرا:

واو فيلم قديم إنما إيه وقوع قصة حب بين الباشا والخدامة. الاثنين بصولها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...