نشوي بغضب: انتي وحدة سافلة ومش محترمة. سيدرا ببرود: أنا محترمة غصب عنك يا خدامة. نشوي لم تستحمل وشدتها من شعرها. نشوي بغضب: ابقي أنا دكتورة نشوي عثمان اللي تعبت أربعتاشر سنة في التعليم وجبت ٩٧٪ في المية وفرقت معايا على صيدلة على تلاتة من عشرة. وحدة هبلة زي عود الخلة زيك تقولي أنا خدامة! سيدرا تحاول تبعد عنها، مش قادرة. وطارق بيكتم ضحكته. سيدرا بغضب ووجع: ابعدي إيدك وسيبى شعري يا متخلفة انتي.
عاصم بغضب لطارق: انت ي حيوان حشها عنها. طارق عمل إنه مسمعوش، لأنه مش بيحب سيدرا. عمرو كان داخل من باب الجنينة، جري عليهم وحاول يبعد سيدرا ونجح في إنه يبعدها. سيدرا بغضب وغل: وديني لعلمك إزاي تتعاملي مع أسيادك. نشوي بغضب: برضه بتتكلمي إزاي! وكانت هتضربها تاني، بس سيدرا استخبت ورا عمرو. عمرو بحدة: خلاص بقى انتوا الاتنين، أييييه! الاثنين بصوا لبعض بغضب وغل. عمرو بتذكر: إيه ده؟ مش انتي اللي قابلتك قبل كده؟
نشوي بصتلهم كلهم بغضب ودخلت الفيلا. عاصم بضيق: رجلك أخدت على هنا، وكل شوية هتيجي؟ عمرو بتأثر مصطنع: الحق عليا، قولت بما إن خطيبتك جت نتجمع كلنا كعيلة. طارق بسخرية: كعيلة؟ هه، تعالي يا عاصم ندخل. سيدرا: جاية وراك يا حبيبي. عاصم وطارق دخلوا واتصدموا لما شافوا نشوى خارجة من أوضتها بشنطة، وواضح إنها فيها هدومها. طارق بعدم فهم: نشوي، انتي راحة فين؟
نشوي بجدية ودموع محبوسة: ماشية يا بشمهندس. طارق، اقعد في بيتي معززة مكرمة. أنا لما جيت هنا جيت كدكتورة، مش خدامة. بخدم تمام. نشوي مشيت كام خطوة. طارق بهمس: انت ي ابني، قلها أي حاجة. ميصحش. عاصم بضيق: انتي هنا استني، يا وكالة من غير بواب. تبجي وتمشي وقت ما تحبي. طارق بيكلم نفسه: ياريتك ما قولت حاجة يا ابن خالتو. نشوي قربت منه بغضب وبصت لعنيه بحدة.
نشوي بقوة وغضب: اسمع ي بتاع انت. أنا لما قريت الإعلان اللي صاحبك نزله، وافقت لأن أول حاجة كنت محتاجة الشغل ده. تاني حاجة شجعتني إنّي أجي. كنت فاكرة إن اللي هراعيه ده راجل قد جدي عنده تمانين سنة، وقولت هحب الموضوع. لكن بعد ما شفتك، لعنت اليوم اللي فكرة أدخل فيه. طب علاج طبيعي. أنا دكتورة يا بشمهندس، مش خدامة. بخدمك. أنا الدكتورة بتاعتك. ووحدة جربانة زي دي تقولي إني بخدمك، وانت محاولتش بس تقلها اسكتي. بس هقولك أي والله ليقين على بعض.
نشوي قالت كلمها بغضب ومستنتش، وخرجت وكانت ماشية بسرعة. عمرو بينادي عليها: ي عسلية، مالك؟ نشوي بصتله بغضب: والله العظيم هاجي أخنقك انت كمان. عمرو بصالها بصدمة، ونشوي خرجت برا الفيلا وسمحت لدموعها تنزل بغزارة. أول مرة تتهان بالشكل ده، واللي جرحها أكتر إن عاصم مدفعش عنها، مهما كان دي الدكتورة بتاعته. عند طارق وعاصم، لسه على وضعهم. عاصم بيحاول يستوعب: لالا، لحظة. هي قالت على سيدرا وحدة جربانة صح؟ طارق: صح.
عاصم: وبعدها قالت إننا بنشبه بعض، يعني هي تقصد؟ طارق بيضحك: أوباااا. تقصد إن انتو الاتنين جربانين زي بعض. عاصم بصاله بغضب وعينين حادة. طارق بخوف: احم، آسف. عند نشوي. هايدي: ممكن كفاية عياط بقى. ده ميستهلش دمعة منك. نشوي بعياط: أنا اللي حارقني إن لما قالت دي خدامة بتخدمك، مقلهوش دي الدكتورة الخاصة بيا. بقي أنا دكتورة نشوي عثمان وجبت امتياز مع مرتبة الشرف، يتقالي خدامة من وحدة عاملة زي زي الظرافة زي دي.
هايدي ضحكت: يبنتي كفاية هرتيها شتيمة من الصبح. نشوي بغيظ: بس بقى، بس بقى. متضحكيش، والله هقوم أضربك. هايدي: خلاص خلاص، أنا هنام معاكي النهارده عشان مأسيبكيش لوحدك. نشوي: لا لو سمحت ي هايدي، انزلي بيتك نامي مع أخوكي. أنا مبحبش حد ينام معايا. هايدي ضربتها بالمخدة بغيظ: كده كده، وأنا اللي خايفة عليكي وقولت أقعد معاكي. نشوي بتضربها هي الأخرى: لا منا مش بحب حد يقرفني وأنا نايمة. هايدي بغيظ: كده، طب تعالي.
وقعدوا يضربوا بعض بالمخدات. عند عاصم. عاصم قاعد لوحده في الجنينة، فجأة جت على باله نشوي. فضل يفكر فيها وإنها زعلت لما مدفعش عنها قدام سيدرا، بس ده مش بإيده. داس على الزرار اللي في الكرسي واتجه لأوضة نشوي. هو مش عارف عمل كده ليه أو إزاي، لكنه مفركش. دخل وبدأ يبص في كل ركن فيها. لفت انتباهه حاجة على الترابيزة. قرب منها، طلع نوت بتاعت نشوي.
فضل يفكر بفتحها ولا لأ، وبيُقنع نفسه إن كده غلط وحرام إن يفتش في حاجة حد بدون علمه، بس فضوله قتله. وفتح آخر حاجة كتباها. نشوي: شغل جديد، بداية جديدة. وأتمنى تكون من غير مأساة. مبسوطة أوي لأني لقيت الشغل ده. هو صحيح شغل مؤقت، بس ربنا يسهلها بعدين. وأتمنى يكون شغل كويس وأكون مبسوطة. عاصم قفل النوت وقعد يفكر. سمع صوت عربية. طارق أخد النوت شالها وخرج. أشرقت شمس يوم جديد. الساعة الثامنة صباحاً.
نشوي فونها عمال يرن. قامت ردت بعصبية ومشفتش مين، لأنه كان رقم من غير اسم. نشوي بنرفزة: إيه؟ فييي إيه؟ على الصبح يعني. ما صدقت سبت الشغل اللي مقعدتش فيه غير يوم ونص، وانت عمال تن تن تن. إيه؟ عاصم رد على الفون بصدمة وبيتأكد إن ده رقم نشوي. عاصم: احم، احم. نشوي بتفتكر الصوت وبتقنع نفسها إنه مش هو عشان متنفجرش فيه على الصبح. نشوي: مين معايا؟ عاصم بخوف بيداريه: أنا عاصم. نشوي أول ما سمعت اسمه اتجننت.
نشوي بغضب: ي بجاحتك ي أخي، ي بجاحتك. انت إيه؟ هاااا! إيه؟ مفيش دم خالص. عاصم بغضب: احترمي نفسك وتعالي الفيلا حالاً. نشوي بغيظ وغضب: واجي ليه إن شاء الله؟ أنا خلاص ي بشمهندس سبت الشغل. أنا مش خدامة. وڤلتك اللي فرحان بيها دي أنا مش هخشها تاني. عاصم بيحاول يهدي: تعالي حالا. في حاجة نسيتيها ولازم تيجي تاخديها. نشوي بتهدي: حاجة إيه؟ عاصم بضيق: تعالي خديها بقول. نشوي بغيظ: انت بتضحك عليا وعايزني عشان حاجة تاني صح؟
لا لو سمحت. لو في حاجة بجد نسياها، سيبها مع الأمن وأنا هعدي آخدها. عاصم بغيظ وضيق: لا ونبي يختي، أنا مش واقع في حبك وبترجاكي ترجعي. أنا بقلك تعالي خدي حاجة تخصك. وقفل في وشه. نشوي بصت للفون بغيظ وغضب: ي حيوان، ي حلوف. بيقفل في وشي وبيزعقلي كمان. عاااا. نشوي قعدت تفكر كتير تروح ولا متروحش، وبتحاول تفتكر إيه اللي نسيته لأنها من سرعتها امبارح مأخدتش بالها. بس فضولها مقدرتش تتحمل وقامت.
نشوي أخدت شاور، وصلت، ولبست جيبة رمادي عليها بلوزة نبيتي وخمار رماضي. كانت جميلة جداً. نشوي أخدت أوبر واتجهت لفيلا عاصم. بعد وقت. نشوي وصلت الفيلا وأخدة نفسها بتحاول تكون هادية. دخلت ووصلت، خبطت وفتحت دادا حسناء. دادة حسناء بابتسامة: ازيك يا دكتورة؟ نشوي بابتسامة: الحمدلله يا دادة، بخير. أنا كنت نسيا حاجة هنا وجيت آخدها. عاصم من بعيد وهو قاعد على الكرسي: تعالي ورايا. نشوي نفخت بغيظ وبتجز على سنانها. الدادة
ضحكت وربتت على كتفها: معلش، استحمليه. نشوي بغيظ: هقتله، بس أوعي تبلغي عني. الدادة ضحكت، ونشوي دخلت ورا عاصم. نشوي بجدية وعينين حادة: خير؟ إيه اللي نسياه وخلتني أجي آخده؟ عاصم ببرود: براحة طيب، خدي نفس. نشوي بنرفزة وغضب: بقلك إيه، أنا والله ما كنت هاجي وكنت هخليك تجيبلي حاجتي لغاية البيت، بس قولت حرام مش هينفع. أنجز وخليني أمشي من البيت. عاصم بنفس البرود: شوفي ي دادة، الدكتورة تشرب إيه. ميصحش تبقى ضيفتنا ومتشربش حاجة.
نشوي بغيظ شديد: إيه البرود ده؟ وبعدين استنى، دلوقتي افتكرت إني دكتورة ي أستاذ. عاصم ببرود وغرور: بشمهندس، لو سمحت. نشوي بتهدي أعصابها: انت جايبني هنا عشان تعصبني أكتر صح؟ تمام. نشوي لفت وكانت هتمشي. عاصم: طب لو عرفتي إنك ناسيه النوت بتاعتك، هتعملي إيه؟ نشوي أول ما سمعت شهقت بصدمة وبصت لعاصم. لقيته ماسكها. جريت عليه وكانت هتسحبها، لكن عاصم كان أسرع وشالها في جيبه. نشوي بغيظ: طلعها أحسن لك.
عاصم ببرود: براحة طيب. أنا أكيد مش هطمع في حتة نوتة، بس في شرط عشان تاخديها. نشوي بعينين حادة: انت كمان عايز تشترط؟ أنا مشفتش في بجاحتك بعد اللي حصل امبارح، وإهانتك ليا انت والظرافة الجربانة دي، ولسه عايز تشترط. عاصم ضحك باستفزاز: دي ظرافة جربانة؟ دي قمر. نشوي بغيظ: قمر؟ مش بقلك ليقين على بعض. حاااات النووووت. عاصم ضحك: حاااات، اسمها حاااات. نشوي بغضب مكبوت: ي صبر أيوب. عاصم: ممكن تهدي ونتكلم براحة.
نشوي بسخرية: والله شوف مين بيتكلم. دا انتي حدفني بكباية! وآثرها لسه معلم. عاصم بغيظ: ماكنتش أقصدك انتي، كنت أقصد طارق. نشوي: ويعني دي عمايل بني آدمين عاقلين؟ عاصم بضيق: متدخليش في حوارات. اسمعي، شارطي عشان تاخدي النوت بتاعتك. نشوي هتموت من الغضب: انت بتتعامل معايا كده إزاي؟ على فكرة أنا بالنسبالي ولا حاجة. أنا لولا وحدة محترمة كنت أخدتها منك، يس مقدرتش. أخلص وهاتها. عاصم: تمام، هديهالك بس ترجعي الشغل من تاني.
نشوي فضلت تبصله لكام دقيقة، بعدها ضحكت بسخرية. نشوي: لا بجد، انت فاكرني سلعة بتشتريها وهتتحكم فيها؟ ولا حيوان هتجره؟ أنااااا إيه؟ هاااا! مليش رأي؟ معنديش كرااامة؟ هااااع. عاصم بهدوء: قتلتك، بلاش تدخلي في حوارات. أنا بنفسي بطلب منك ترجعي الشغل. أنا كنت هجيلك لغاية بيتك وأطلب منك ترجعي، لكن زي ما انتي شايفة. نشوي بتبدأ تهدي: تمام، مدام فيك لسان وبتقدر تخلق أعذار. مقلتش ليه لقمرك امبارح إني مش خدامة بخدمك؟
أنا مطلبتش منك تدافع عني، طلبت بس إنك تقولها إني الدكتورة بتاعتك. عاصم بغموض: مكنش في إرادتي، صدقيني. غصب عني. نشوي بعدم فهم: يعني إيه؟ عاصم: يعني ترجعي الشغل. وسبق وقلتلك، وبلاش تدخلي في حوارات أكبر منك. في حاجات كتير انتي متعرفيهاش. نشوي بعند: ومش عايزة أعرف. أنا عايزة النوت بتاعتي عشان أمشي من هنا. عاصم: لو سمحت، أنا محتاجك هنا. خليكي. نشوي بصتله بحيرة ممزوجة بغضب. نشوي افتكرت. نشوي بعصبية: وانت فاكرني إيه؟ هاااا!
معنديش كرامة خااالص؟ دا انت حتى مكلفتش نفسك واعتذرت. عاصم بضيق: قلت معلش، وبطلب منك ترجعي. نشوي بعند: تمام، موافقة أرجع. بس زي ما انت قلت، شرطي. أنا كمان عندي شرط. عاصم برفعة حاجب: واللي هو؟ نشوي باستفزاز: تعتذر. عاصم: لا، تطلعي برا. شكراً. مش عايزك ترجعي. نشوي قربت منه: تمام، هات النوت ومفيش شغل. عاصم رجع لورا: نشوي، متزعليش. نشوي فضلت تبصله لكم ثانية، وقد إيه اسمها طالع بجمال منه.
نشوي فاقت: يا تعتذر، ي تجيب النوت وخليني أمشي. عاصم بضيق: خلاص بقى، قلت معلش. يللا. نشوي: واصرفها منين؟ معلش. يللا بقول اعتذر. عاصم بصالها بعينين حادة. نشوي ببرود: يللاااا. عاصم بغيظ وصوت غير مسموع: آسف. نشوي: مش سامعة، بتقول إيه؟ عاصم بيجز على سنانه: آسسسف. نشوي بابتسامة وغرور: تمام. هتقطع الصفحة بتاعت اليوم ونص اللي عدوا، ونبدأ صفحة جديدة. ممكن تجيييييب النوووت بقيع. عاصم بصالها بغيظ وطلعها.
نشوي أخدتها منه بسرعة وفضلت تبصلها وتفتحها. نشوي بعينين حادة: انت فتحتها؟ عاصم بخوف: ها؟ نشوي بغيظ ونرفزة: فتحتتتتهاااا! عاصم بضيق: بصراحة، أيوه. نشوي: لا، دنتي نهارك معايا أسود. وقربت منه أكتر وعاصم بيرجع بالكرسي لورا. نشوي بعينين حادة: في حد محترم يفتح حاجة حد كده؟ هاااا! قلي قلي، فتحت أنهي ورقة؟ ولا قرأتها كلها؟ ولا إيه؟ انطق. عاصم بضيق: براحة، هي ورقة اللي فتحتها. نشوي بعصبية: أيوا، أنهي واحدة؟
عاصم بابتسامة مستفزة: مش هقلااااااك. نشوي قربت تطق: انطق، قول أنهي ورقة. عاصم مشي باستفزاز: قلت مش هقلك. ويلا تعالي ورايا، هاتيلي الفطار والدوا. نشوي بغيظ وصوت عالي: ليه ي بابا؟ حد قالك إني الفلبينية اللي جبتهالك الست الوالدة؟ عاصم: .... في مكان ما. طارق بابتسامة: أظن بعمل كل اللي بتقولي عليه. عمرو بابتسامة غل: آه، انت كده حبيب أخوك. وفضل واثق فيك طول عمري. طارق: طب ها، هدخلني في اللعبة بقيع.
عمرو: طبعاً، إحنا كده اكتملنا. مثلث الشر. بس تعجبني، يلا عايش دور الصديق الجدع الوفي. لا، بجد جامد. طارق بابتسامة: تربيتك ي كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!