الفصل 4 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الرابع 4 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
23
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وقفنا لما نشوي كانت بتجيب اللاب توب لعاصم وفي صورتين وقعوا. نشوي وطت تجيبهم، وهي بتعدلهم بالصدفة اتفاجأت لما شافت صورة لعاصم معاه بنت واقفين جنب بعض وحاضنين بعض وبيضحكوا. وصورة تاني لعاصم ولنفس البنت وهما بيضحكوا وحاضنين بعض ومعاهم ناس تاني ومن ضمنهم طارق. نشوي بتكلم نفسها بغيظ: ي سلام بيضحك دلوقتي. استغفر الله العظيم. وهي إيه اللي لبساه ده؟ وهي لبسه أصلًا؟ نشوي بصت لانعكاس صورتها في المرايا: وأنا مالي متغاظة ليه؟

ما يضحك ولا يولع. بس ي ترى دي مين؟ ممكن تكون أخته؟ نشوي بترد على نفسها: إيه الغباء ده؟ وهو هيسمح لأخته تقف وسط الولاد دي كله؟ قطع تفكيرها عاصم بصوت عالي نسبيًا: انتي ي اللي اسمك نشووووووي. نشوي بغيظ وصوت مسمعوش: بني آدم براس كلب. نشوي أخدت اللاب توب وحطت الصور مكانهم واتجهت لعاصم. نشوي: على فكرة اسمي دكتورة نشوي، مش انتي ي اللي اسمك نشوي. مش بلعب معاك في الشارع أنا. عاصم بعينين حادة: هاتي اللاب. نشوي بغيظ وضيق:

اتفضل. ☺️ عاصم بضيق: شكرًا. ☺️ *** عند طارق في الشركة. طارق قاعد في مكتبه بغرور ومستني دخول هايدي. هايدي قاعدة برا عمالة تاكل في ضوافرها من التوتر. السكرتيرة: مستر طارق في انتظارك. اتفضلي. هايدي ابتسمت بعدم راحة وعمالة تدعي إن يكون تشابه أسماء. وصلت قدام المكتب، فتحت الباب ودخلت وهي مغمضة عينيها. طارق شافها وضحك بهمس. وهي فتحت عين واحدة لقيت طارق قاعد وعلى وشه ابتسامة مستفزة. هايدي بهمس وعياط مصطنع:

آهئ ليه ليه كده ي رب ليه. طارق بجدية وغرور مصطنع: اتفضلي ي بشمهندسة، ولا ناوية نعمل الانترفيو واحنا ما بينا شارع كده؟ هايدي بنفس الهمس: ي رب ي رب صبرني. وأنا قاعدة معاه ومخنقهوش. أنا محتاجة الشغل ده. طارق خبط بإيده على المكتب: هييي انتي معايا؟ هايدي بصتله بضيق وقربت وقعدت على كرسي قدامه. طارق بغرور وتكبر: أنا سمحتلك تقعدي. هايدي بصتله بعينين حادة ورفعت حاجبها. طارق بخوف من نظرتها:

احم، أنا بقول نبدأ الانترفيو. سنك كام؟ هايدي بجدية: ٢٤ سنة. طارق: متخرجة من كلية إيه؟ هايدي: فنون جميلة. طارق: امم، مهندسة ديكور يعني. هايدي: بالظبط. طارق: وتقديرك؟ هايدي نفخت بضيق: التقدير العام جيد جدًا مرتفع. طارق: وال... هايدي قاطعته: على فكرة كل المعلومات دي عندك في السي في، ممكن تراجعه لوحدك. طارق بعينين حادة: متخيلة نفسك فين بعد خمس سنين؟ هايدي بغيظ: نفسي أعرف إيه فايدة السؤال السخيف ده. طارق بجدية:

جاوبي على قد السؤال ي بشمهندسة. هايدي بعينين حادة: في السجن ومستنية حكم الإعدام. طارق بصدمة: هااا؟ وده ليه؟ عليكي أحكام سابقة؟ هايدي بعينين حادة: لأ، بس حاسا كده إني هقتل حد. عارف ليه؟ طارق بخوف: ليه؟ هايدي: لأن لما حد بيضايقني أو بيرفضلي طلب بشرحه. طارق بخوف: احم، اتفضلي السي في بتاعك ومش لازم أراجعه. مبروك شركة UB للمعمار بترحب بيكي. هايدي ابتسمت. *** عند عاصم. بعد مرور وقت بدأ يعم الظلام. نشوي:

طب أنا ماشية عن إذنك. عاصم: راحة فين؟ نشوي: إيه الذكاء ده؟ بقول ماشية. عاصم: وده ليه إن شاء الله؟ نشوي بعدم فهم: أيوا عايزني أعمل إيه أنا يعني؟ ماشية. الليل ليل وأنا يومي خلص يبقى أروح بيتي. عاصم بضيق: لأ حضرتك هتقعدي هنا. بما إنك الدكتورة الخاصة بيا هتقعدي هنا الأربع شهور. ولو عايزة تزوري أهلك ممكن تروحي يوم في الأسبوع. نشوي بنبرة حزن: أنا أهلي متوفين. مليش غير بنت خالتي وأخوها. عاصم بحزن لأن حالتها من حاله:

تمام، ربنا يرحمهم. هتقعدي في الأوضة دي. نشوي بصدمة: نعاااام؟ أقعد في أوضة جنب أوضتك؟ عاصم بغيظ وضيق: ليه؟ حد قالك إني هقوم أتحرش بيكي؟ وأصلًا أوضة دادا حسناء أهي قدامك اللي جنب المطبخ دي. اتهدي شوية. عاصم داس على الزرار اللي في الكرسي وسبها ومشي. نشوي بصتله بغيظ. نشوي افتكرت إن معهاش لبس، خرجت وراه. نشوي وهي ماشية: انتي ي اللي اسمك عاصم، انت بتاع. انت استنى. عاصم وقف بالكرسي وبصلها. عاصم باستفزاز:

أنا اسمي بشمهندس عاصم، مش ي اللي اسمك عاصم. أنا مش بلعب معاكي في الشارع. نشوي بصتله بغيظ لأنه ردها لها. نشوي بهدوء حاد: أنا محتاجة أروح بيتي أجيب لبس لأن مش معايا هدوم هنا. عاصم: تمام، السواق مستنيكي برا. اركبي معاه. نشوي بضيق: شكرًا. أنا مش صغيرة، هروح وأجي لوحدي. عاصم متجاهل كلامها: وهو هيستناكي وتخلصي بسرعة وتيجي. مدهاش فرصة ترد ومشى. نشوي عمالة تعض في شفايفها بغيظ. *** في مكان ما. -كدة عرفتي هتعملي إيه؟

-أيوا كده هنبدأ من بكرة. -بس مش عايز غباء، مخك تفتحيه. أنا عارفك كويس. -بضيق: احترم نفسك. *** بعد وقت كانت نشوي راحت بيتها جابت لبس ليها ورجعت الفيلا ودخلت الأوضة اللي أدهالها عاصم. كانت جميلة وبسيطة جدًا وباللون البينك في أبيض، كانت روعة. عدى وقت وكانت الساعة اتنين عشر بعد منتصف الليل. نشوي خرجت من الأوضة وعاصم دخل أوضته.

نشوي خرجت وكانت لابسة الأسدال، كان أسدال لونه أبيض جميل أوي ومش لافة الطرحة كويس، راميها على شعرها البني وبيدي لمعة دهبي وفي خصل وقعت على وشها مع لمعة عينيها العسلي. حاجة قمر. نشوي دخلت تشرب من المطبخ، ولسه هتطفي النور لقيت عاصم في وشه (وهو قاعد على الكرسي طبعًا) نشوي بخضة: عاااا. عاصم بنرفزة: بس بس اخرسي، ده أنا. نشوي بتاخد نفسها بسرعة أثر الخضة. عاصم بضيق: إيه؟ شفتي عفريت؟ ما تهدّي. نشوي بغيظ:

يعني هو طبيعي أبقى ماشية بليل ألاقي واحد طلع في وشي كده؟ عاصم ببرود: بيتي وأمشي في أي وقت وفي أي مكان. نشوي بصتله بغيظ وبتعض في شفايفها. عاصم بنرفزة خفيفة: بطلي الحركة المستفزة اللي بتعمليها دي. نشوي بغيظ: انت صاحي ليه؟ عايز حاجة؟ عاصم بضيق: لأ، كنت مخنوق، طلعت أشم هوا. نشوي وهي بتزق الكرسي: تمام، تعالي نقعد في الجنينة شوية. عاصم بيبصلها بغيظ وبيحاول يوقف الكرسي: لأ، هقعد لوحدي. نشوي ببرود:

أنا مش هموت وأقعد معاك، بس أنا كمان مخنوقة. وأكملت ببرطمة: بيت خنيق زي أصحابه. عاصم بغضب: سمعتك. نشوي ببرود: وإيه يعني؟ عاصم قرب يطق. خرجوا الجنينة ونشوي وقفت الكرسي وقعدت في كرسي قدامه. عاصم بضيق ورافع وشه للسما: اظبطي حجابك. نشوي حطت إيديها على شعرها بصدمة وتوتر: هااا؟ ي سافل! غمض وشك، غمض وشك. عاصم بصّلها وضحك على ما آخر ما عنده: أغمض وشي؟ دي بتتعمل إزاي دي؟ أنا طول عمري أسمع عن غمض عينك، لكن وشك جديدة الصراحة.

نشوي ضحكت على ضحكته اللي أول مرة تشوفها. نشوي ظبطت حجابها وقعدوا ساكتين شوية. نشوي: هو انت عملت حادثة ولا إيه؟ عاصم بصّلها: بلاش تدخلي في حاجات متخصكيش ي دكتورة. نشوي بصتله بضيق وإحراج. عاصم بهدوء: أنا آسف، مقصدش. لكن في حاجات كتير هنا محدش يعرف عنها حاجة. بلاش تشغلي دماغك بحاجات أكبر منها. نشوي بتفهم: تمام، خلاص. عاصم: هو انتي متجوزة أو مخطوبة؟ نشوي بصتله باستغراب من سؤاله:

لأ، أكيد مش هبقى متجوزة وجوزي هيسمحلي إني آجي أراعي شاب كده. عاصم: وجهة نظر، برضون. نشوي ضحكت وعاصم سرح في ضحكتها. نشوي لاحظت، اتكسفت. نشوي بصت للسما: القمر جميل أوي النهاردة. عاصم: فعلاً. قوليلي، بتحبي تخصصك؟ نشوي: بصراحة لاء. كان نفسي أدخل صيدلة، بس أهو مجموعي للأسف. عاصم: كله كويس. نشوي: طب وانت؟ عاصم بسخرية:

أنا كان عندي أحلام كتير، وهندسة كانت أول أحلامي. وأحلام تانية حققتهم كلهم، وأهو بيضيعوا مني واحد ورا التاني. نشوي بحزن: متقولش. الخيرة فيما اختاره الله. عاصم هز راسه. طارق داخل من باب الفيلا: مساء مساء. نشوي ابتسمت. عاصم: جاي متأخر يعني. طارق: ما ما كنت في الشركة بقى. إنت عارف. عاصم برفعة حاجب وشه: مش مرتحلك بقالي فترة على فكرة. طارق ضحك وطلع الحاجة اللي كانت في الشنطة معاه. عاصم: إيه ده؟ طارق: أحلى شاورما سوري.

عاصم ضحك: والله إنت ما بتفهم غير في الأكل. نشوي: انتو كده على طول مقضينها تيك أواي؟ الإتنين مع بعض: أيوا. نشوي بحدة مصطنعة: بس ده غلط. طارق: جايبلك معاهم شاورما، واحدة بيبسي. نشوي: لأ، مدام كده يبقى أشكر والله. كلهم ضحكوا وبدأوا ياكلوا. نشوي: آآآ. آآآ. عاصم بقلق بيداريه: مالك؟ نشوي: حراقة. حراقة أوي. طارق: طب طب خدي اشربي البيبسي. نشوي هديت. طارق: هي اللي اسمها هايدي دي صاحبتك؟ نشوي بصتله باهتمام: أيوا صاحبتي. طارق:

صاحبتك صاحبتك يعني؟ نشوي بعدم فهم: أيوا ي بني، وكمان بنت خالتي. ليه؟ طارق: آها. أصل كانت جاية تعمل انترفيو واتصدمت لما شافتني و.... طارق حكلها اللي حصل كله. نشوي ضحكت: هي هايدي كده، كويسة وقلبها طيب، لكن لسانها دبش وعنيفة أوي. عاصم بضيق وغضب مكبوت: على أساس إنك إنت اللي مش دبش. نشوي بعدم فهم: نعم؟ عاصم بصّلها من فوق لتحت بقرف وداس على الزرار ودخل أوضته. نشوي لطارق بعدم فهم: هو ماله ده؟ قلب ليه؟ طارق بخبث:

هاا، لاء عادي. هو بييجي على الساعة وحدة كده وبيقفل. نشوي بصتله بعدم راحة. وطارق ابتسم لأن فاهم صاحبه. (مش لازم نقول إن خلاص مسافة يوم وقع في حبها. لاء، دا لسه مجرد تملك. اللي مدام بتشتغلي عندي يبقى تكلمي معايا، تهزري معايا، تعملي كل حاجة معايا أنا وبس. ميبقاش ليكي علاقة بأي حد غيري، تمام؟ نشوي دخلت أوضتها ونامت. وطارق دخل أوضة عاصم. طارق: مأكلتش ليه؟ عاصم بضيق وهو بيطلع على السرير بصعوبة: كده. طارق قرب منه ساعده:

طب على فكرة بكرة هاجيلك بدري. عاصم بضيق: على أساس إنك بتيجي إيه كل يوم؟ طارق ضحك بخبث وقعد معاه شوية ومشي. *** أشرقت شمس يوم جديد يحمل كثير من المفاجآت. نشوي صحيت، أخدت شاور ولبست دريس لافندر عليه خمار أبيض وشوز أبيض وخرجت. لقت عاصم قاعد في الجنينة. خرجتله. نشوي بابتسامة: صباح الخير. عاصم بضيق وباصص للبول: صباح الخير. نشوي بصتله باستغراب: هتفطر عشان تاخد الدوا؟ عاصم بنفس الطريقة: فطرت من بدري.

نشوي بصتله باستغراب لأن الساعة كانت تمانية. نشوي: تمام، هجبلك كوباية عصير فريش والدوا وأجيب. نشوي دخلت. عاصم بيكلم نفسه: أنا بعاملها كده ليه؟ إيه الغباء ده؟ نشوي دخلت للـ دادا وخلتها تعمل العصير. نشوي خارجة من باب الجنينة وكانت ماسكة الصينية وعليها كوباية العصير والبرشام. بس وقفت على بعد خمسة متر من عاصم واتصدمت لما شافت واحدة مميلة عليه وبتحضنه وهو بيبادلها الحضن. نشوي بدون مقدمات الصينية وقعت منها والكوباية اتكسرت.

عاصم بصّلها وطارق والبنت دي. عاصم بصّلها بقلق وعدم فهم. طارق جري عليها: بس بس اهدي، وكل دا هيتشال. ي دادا، دادا. نشوي بتلمهم بتوتر وارتباك: لأ، لأ. أنا أنا هلمهم. وعمالة تمسك في الإزاز بدون وعي وفجأة إيدها اتجرحت. نشوي بوجع: آآآه. عاصم بهمس وخوف: نشوي. طارق: بس بس خلاص، قومي. نشوي قامت. طارق: دادا لو سمحت خديها وطهّريلها الجرح.

نشوي مشيت مع الدادا ولكن عقلها معاهم. ومنظر البنت وهي بتحضن عاصم عمال يتكرر في دماغها ومخها قرب يقف من التفكير. بعد وقت قصير. نشوي خرجت الجنينة وحاولت تكون طبيعية. وشافت البنت دي. ولما ركزت في ملامحها اكتشفت إنها نفس البنت اللي كانت في الصورة. وكانت لابسة جيبة فوق الركبة وتيشرت كات وحاجة قرف. نشوي قربت منهم وعلى وشها ابتسامة مصطنعة. نشوي: احم، معلش اتأخرت عليك في الدوا. عاصم بهدوء: لأ، عادي. متشكر.

نشوي والبنت بيبصوا لبعض. عاصم: احم، أعرفكم سيدرا. نشوي، نشوي سيدرا. نشوي ابتسمت غصب: أهلاً. مين حضرتِك؟ سيدرا قامت وقفت. سيدرا بتبصلها بقرف ولأنها أطول من نشوي بكتير. سيدرا: أنا أبقى بزنس ومان ي حبيبتي. سيدرا مدبولي. بنت عم وخطيبة عاصم. نشوي بصتلها بصدمة. أكملت سيدرا: إنتي بقى الخدامة اللي جاية تخدم عاصم لغاية ما يعمل العملية؟ نشوي بغضب: إنتي وحدة سافلة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...