نشوي بخوف: طارق، ابعت دكتورة حالا على الفيلا. طارق بقلق: ليه؟ في إيه؟ عاصم حصله حاجة؟ نشوي بخوف: مش عارفة ماله. بقلق: هات دكتور حالا. طارق بخوف: حاضر، حاضر. طارق خرج من المكتب بسرعة وكان هيجري، لقي هايدي في وشه. هايدي: فيه إيه؟ مالك؟ مالك مستعجل كده ليه؟ طارق بخوف: نشوي وعاصم. هايدي بقلق: مالهم؟ طارق بقلق: مش عارف. أنا رايح لهم. هايدي بخوف: وأنا هاجي معاك. طارق بلهفة: تعالي، تعالي.
وسحبها من إيديها وخرجوا يجرو. وطارق مش عارف إزاي عمل كده ومن سرعته هايدي مش قادرة تفلت إيديها. والكل بيبص عليهم. بعد وقت، كان عاصم نايم على السرير والدكتور بيكشف عليه. ونشوي وطارق وهايدي واقفين حواليه. طارق بخوف: ها يا دكتور، طمنا. الدكتور: خير، إن شاء الله. هو عنده نزلة معوية. نشوي بشك: وبس؟
الدكتور: لا، هو عنده حساسية من الفراولة. ويظهر أكل أو شرب حاجة فيها فراولة كتير، وده اللي خلاه يحصله كل ده. وأنا اديته حقنة تنزل السخونية وهيفوق على بليل. ومحتاج كمادات وكمان تجيب له العلاج اللي في الروشتة دي. طارق: تمام يا دكتور، اتفضل. طارق خرج مع الدكتور. هايدي بهمس: هو ماله؟ نشوي بقلق واضح: مش عارف. هايدي ضربتها في كتفها بهزار: بس مالك يا نوشي؟ خايفة ووشك أصفر كده ليه؟ تكوني خايفة على المتوحش ده ولا حاجة؟
نشوي بهمس وغيظ: بس ي حيوانة، انتي مش وقت رزالتك. طارق دخل: هو انتي عملتي له عصير فراولة وما كنتيش تعرفي إن عنده حساسية منه؟ نشوي: لا والله، أنا النهاردة معملتلوش أي عصير. طارق بحيرة: أمال حصل إزاي؟ نشوي: مش عارفة. بس الظرافة دي كانت قاعدة معاه. طارق بعدم فهم: ظرافة؟ هايدي: تقصد خطيبته؟ طارق ضحك: ماشي، أبقى نشوف الموضوع ده بعدين. تعالي معايا نجيب العلاج. ووجه كلامه لهايدي. هايدي بضيق وعدم فهم: وأنا مالي أنا؟
متروح لوحدك. ولا أنا هحرصك يعني؟ طارق: ششش، خلاص، خلاص. هايدي: صحيح، ثواني. تعالي هنا، انت إزاي يا إنسان يا مهزأ تمسك إيدي وتجرني وراك كده؟ طارق بغضب: احترمي نفسك أحسن لك. هايدي بغضب: أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد. طارق بسخرية: لا واضح. هايدي بغضب: اتلم. طارق: ا... نشوي قاطعتهم بحدة: بس انتوا الاتنين! مش عايزة أسمع صوت. اطلعوا عشان متزعجوش اللي نايم ده. الاثنين بصوا لبعض بغضب وخرجوا.
عدة ساعات وطارق جاب لعاصم العلاج وقعد معاه شوية ومشي. وهايدي كمان مشيت. نشوي واقفة قدام عاصم اللي كان نايم. نشوي بتكلم نفسها: أسيبه وأمشي؟ لا، حرام، دا تعبان. أيوه، يعني هتعملي له إيه؟ أعمله كمادات مثلاً. إيه! انتي اتجننتي؟ نشوي بصوت عالي نبست: باااس. نشوي بتاخد نفسها: خلاص، هقعد معاه. حرام، أهي صدقة، مع إنه ميستاهلش. نشوي جابت طبق مياه وقماشة وقربت من عاصم.
عاصم كان نايم. نشوي قعدت قريبة منه وبدأت تبل القماشة وتعمله كمادات. كانت بتعمله وسرحانة فيه، وبتبص له قد إيه رقيق وهادي وجميل وهو نايم ورموشه طويلة وشه متبدل. عاصم بيتحرك بعشوائية. عاصم بهمس وهلوسة: نشوي. نشوي بصتله باستغراب ومش سامعة هو بيقول إيه. عاصم بهلوسة وصوت واطي: نشوي. نشوي بابتسامة: نعمة. عاصم بتعب وهلوسة: خليكي معايا. نشوي: أنا معاك أهو. عاصم بتعب وهلوسة: عايزك تبقي جنبي دايماً.
نشوي ابتسمت بسخرية لأنها عارفة كل دي هلوسة أثر السخونية. عاصم بتعب وهلوسة: أوعديني إنك هتفضلي جنبي. نشوي بحزن: حاضر. عاصم بهلوسة: لا، أوعديني إن مهما حصل هتفضلي جنبي. أوعديني. نشوي: أوعدك، هفضل جنبك، عمري ما هسيبك. عاصم بتعب وهلوسة: نشوي، انتي ممكن تحبيني؟ نشوي اتصدمت من السؤال ومكنتش عارفة ترد بأيه. عاصم بتعب: ردي عليا، هو أنا أتحب؟ نشوي بتوتر: أيوه، ومش تتحب ليه؟ أنا بحبك زي ما أي حد بيحبك.
عاصم بابتسامة: بس أنا حبي ليكي مش زي أي حب حد في العالم. نشوي بصدمة: هااا. عاصم غمض عينه وناااام. ونشوي مش قادرة تستوعب هو قال إيه وبتقنع نفسها إن دي تهيؤات. (وطبعاً عاصم بيهلوس ومش عارف إيه اللي بيحصل ولا بيقول إيه) بعد وقت، كان عم الظلام. في مكان ما. طارق بغضب: إيه الغباء ده؟ يعني هتقوليله إيه لما يفوق ويسألك إن بعد ما شرب العصير حصله كده؟ سيدرا بضيق: أعمله إيه؟
منا كان لازم أديله البرشامة. أمّال كنت عايزني أديهاله إزاي؟ طارق بنرفزة: واللي انتي عملتيه ده الصح؟ عمرو: خلاص اسكتوا انتوا الاتنين. ما أظنش عاصم هيسألها على اللي حصل. وبالنسبة للبرشامة، فأنا عندي خطة حلوة أوي. وأهو بالمرة تتقربي منه. بس مش هتروحيله بكرة، خليه لوحده. وروحيله كمان يومين. سيدرا وطارق: واللي هي إيه؟ عمرو: هقلق... عند نشوي. نشوي كانت قاعدة في آخر السرير وكل شوية عينيها تغمض وتقوم مخضوضة.
عاصم بيقوم بتعب: ااااه، اااه يا راسي. نشوي قامت بسرعة: مالك؟ مالك؟ انت كويس؟ حاجة تعباك؟ عاصم بتعب وهلوسة: عايز، عايز أشرب. نشوي: حاضر. وصبتله مياه في الكوباية. عاصم شرب. نشوي: محتاج حاجة تاني قبل ما أمشي؟ عاصم مسك إيديها ونشوي اتوترت وحست بكهربا في جسمها. عاصم بتعب وهلوسة: خليكي معايا النهاردة، أنا محتاجك. نشوي سحبت إيديها بسرعة. نشوي بتوتر وارتباك: ما... ماشي، هفضل، بس انت نام وارتاح. عاصم نام. الباب خبط ودخل طارق.
طارق: انتي لسه هنا؟ نشوي بهمس: هششش، تعالي. نشوي أخدت طارق وخرجوا. نشوي: كنت بعمله كمادات وخوفت أسيبه لوحده يسخن تاني ولا حاجة. طارق: اهاا، أنا كنت جاي أبات معاه عشان مأسيبهوش لوحده. نشوي: ما خلاص، أنا هبات معاه وانت ابقي تعاله الصبح. طارق بابتسامة: ماشي، ولو احتاجتي حاجة كلميني. نشوي: تمام. طارق مشي ونشوي دخلت قعدت على كرسي قدام عاصم بالظبط وبتبص له. مر الليل بظلامه على أبطالنا. أشرقت شمس يوم جديد.
عاصم بيفتح عينه بصعوبة وبيستبص للشباك ومش قادر يتحرك. حاسس إن جسمه مكسر جداً. عاصم عمل تمرين سريع عشان ينشط جسمه. ولسه بيعدل راسه اتفاجأ لما لقي نشوي قاعدة على كرسي قدامه ومرجعا ضهرها لورا وساندة راسها على إيديها ونايمة.
عاصم فضل يبص لها شوية ومش فاكر أي حاجة. سرح فيها لمدة كام دقيقة. بص لها وبص لفستانها وخمارها ومفيش نقطة ميك أب في وشها وجميلة جداً عكس سيدرا اللي تعتبر مش لابسة حاجة بالنسبة لها وكلها ميك أب وعمليات تجميل. عاصم كان سرحان فيها ومركزش إنها بدأت تصحى. نشوي بتفتح عينيها ومش قادرة تحرك جسمها أثر نومتها الغلط. بتفتح لقيت عاصم سرحان فيها كده. نشوي قامت بتوتر: احم، صباح الخير. عاصم فاق. عاصم بارتباك بيداريه: صباح الخير.
نشوي: انت كويس؟ عاصم: الحمد لله. بس انتي بتعملي إيه هنا؟ نشوي بحزن لأنه مش فاكر حاجة من امبارح: انت سخنت وتعبت جدا وفقدت الوعي. وطارق جاب دكتور يكشف عليك وقالي أفضل جنبك وأعملك كمادات. عاصم بابتسامة وخبث: وانتي عملتي؟ نشوي بتوتر: احم، يلا اصحي من امبارح نايم. عاصم بتعب: وأنتي الصادقة، أنا مش قادر أتحرك. عاصم غمض عينه ونام تاني. نشوي بنشاط: يلا اصحي وفوق. نشوي جابت له الكرسي.
نشوي: هخرج برا على ما تقوم. ولو احتجت حاجة ناديني. يلا بسرعة. عاصم بنوم: لا، مش هقوم. أنا هكمل نوم. نشوي بحدة: اصحيييي. عاصم بفزع: بس، بس صوتك دا. وأكمل ببرطمة: بومة. نشوي برفعة حاجب: بتقول إيه؟ عاصم بابتسامة غيظ: بقول اخرجي. وأنا هقوم. نشوي ابتسمت باستفزاز وخرجت. بعد وقت، عاصم أخد شاور وخرج. لقي نشوي مستنياه برا. عاصم: أنا جعان أوي. نشوي بعدم فهم: أيوه، أنا مالي. عاصم: بقووول جعاااان. نشوي بنرفزة: أيوه ذنبي إيه؟
أما تقول للدادة تعملك. عاصم: الدادة النهاردة يوم إجازتها وهتقعد شهر مش هتيجي. نشوي شهقت بصدمة: نعااااام؟ يعني أنا قاعدة معاك لوحدي؟ عاصم بسخرية: والشيطان تالتنا، تخيل. نشوي بغيظ وخوف: بطل استفزاز وانت ساكت. ومقلتليش. أنا مستحيل أقعد معاك لوحدي. عاصم بحزن مصطنع: متهدي شوية. على أساس إني ممكن أعمل معاكي حاجة غلط. إزاي يا حسرة، أنا أقصى حاجة كلام بس. نشوي ضحكت من طريقته: والله اللي انت فيه ده مش من قليل عليك.
عاصم بتأثر مصطنع: بتتريقي عليا، ماشي، ماشي. ربنا يسامحك. نشوي بتضحك: خلاص، انت هتشحت. بس بردو موصلناش لحل. هنقعد إزاي طول اليوم لوحدنا؟ عاصم بضيق: أنا طول اليوم قاعد في الجنينة. وأصلاً الأمن برا مالي المكان. اهدي شوية. قال يعني قاعد مع مارلين مونرو. نشوي بغرور: وأحلى يا سكر. عاصم ببرود: طب يلا حضريلي فطار بسرعة. بس تكون حاجة تدفيني كده.
نشوي بغيظ: لا، منا سبق وقلتلك. أنا مش الفلبينية اللي جبتهالك الست الوالدة. شوف لك خدامة تيجي تطبخ لك. عاصم متجاهل كلامها: هستناكي في الجنينة. عايزك تبهريني. عاصم سابها وخرج. ونشوي بتعض على شفايفها بغيظ. نشوي دخلت المطبخ وبدأت تفنن. في الخارج. عاصم قاعد على الكرسي قدام البول وماسك الجرنال. طارق من وراه: لا، رجل أعمال أوي بالقعدة دي.
عاصم ضحك بغيظ: يا ابني حرام عليك، حرام عليك. الشركة دي انت أكتر واحد عارف أنا تعبت فيها قد إيه. والله حاسس هروح فجأة ألاقيها نايت كلاب. طارق ضحك ومشي: يعني ينفع أبدأ يومي من غير ما أشوف وشك الجميل ده يا صاحبي؟ والله أنا غلطانة. جاتك القرف ومش هاجيلك بليل وشوف مين هيجيب لك عشا. عاصم بصوت عالي: طارق، متهزرش يا طارق. الدادة أصلاً في إجازة ومش لاقي حد يعملي أكل. ونشوي بتذلني عشان تديني كوباية الميه.
طارق وهو ماشي: خليك أما تتعلم الأدب. والله ما هاجيبك. طارق مشي وعاصم بيبص لأثره بغيظ. بعد وقت. عاصم قاعد في الجنينة وساند راسه ومغمض عينه، بس مش نايم. نشوي: احم، انت نمت؟ عاصم وهو مغمض عينه: لأ. نشوي: طب أنا عملت لك أكل. عاصم فتح عينه. عاصم بفرحة: يااااه، يا فرج الله. ده أنا كنت حاسس إني هموت من الجوع ومش هاكل تاني. نشوي ضحكت وقربت منه، زقت الكرسي ودخلته على السفرة. نشوي بغرور: ها، إيه رأيك؟ أكل عمرك ما هتدوق زيه.
عاصم بذهول: إيه؟ نشوي: دي فراخ مسلوقة. وده لسان عصفور بشربة سخنة. تعصر عليه لمونة عشان يشفيك ويروق جسمك. عاصم بابتسامة حزينة: تعرفي إنّي تقريباً من يوم ما أمي ماتت مأكلتش أكل زي ده. نشوي بحزن: الله يرحمها. وأكملت بابتسامة: يلا، دوق وقيمني. مع إنّي عارفة إن أكلي لا يعلى عليه. عاصم بغيظ: خفي غرور. نشوي بسخرية: شوف مين بيتكلم. بشمهندس تنك ومتكبر ذات نفسه. عاصم ضحك وبدأ ياكل. نشوي: ها، قول إيه رأيك؟
عاصم: عايز الحق ولا ابن عمه؟ نشوي: لا، مدام كدة خلينا في ابن عمه. عاصم ضحك: الصراحة، أكلك جامد ونفسك في الأكل هايل. نشوي بابتسامة: طب اتفضل كل. بس ما تتعودش على كده. ماشي. عاصم بصلها بغيظ. عاصم: راحة فين؟ نشوي: هخرج على ما تاكل. عاصم: لا، كلي معايا. نشوي بكسوف: لا، شكراً. كل أنت. عاصم بحدة مصطنعة: قلت هتاكلي معايا. يلا اقعدي. نشوي بغيظ: على فكرة، مخفتش. عاصم ضحك وبدأوا ياكلوا. في الشركة.
طارق: كده تمام. تقدري تروحي على شغلك. هايدي: مش المفروض النهاردة كان عندنا شغل بره الشركة؟ طارق: آه، بس أجلتها. هايدي نفخت بضيق وخرجت. تعدي كام دقيقة وطارق قاعد في مكتبه وهايدي في مكتبها. هايدي بترفع راسها فجأة. لقت بنت داخلة لطارق وكانت لابسة جيبة فوق الركبة وشميز وحاجة تقرف. هايدي بصت لهم بتركيز. البنت قربت من طارق وسلمت عليه. البنت وهي بتبص حواليها لمحت هايدي. بصت لهم بتركيز. وهايدي اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
داليدا بغمزة: إيه النظام؟ طارق بابتسامة خجل: إيه؟ داليدا: يا أختي، بطلي هبل بقى. انتي بتغيري؟ طارق ضحك: بطلي هبل بقى. دي ولا معبراني. داليدا: ولا معبراك؟ إيه دا؟ أنا أول ما دخلت بصت لي بصة. طارق بفرحة: بجد؟ طب استني. طارق قام من على كرسيه ووقف قدام داليدا. داليدا بعدم فهم: إيه يا ابني؟ مالك؟ في إيه؟ طارق: هي متعرفش إنك صاحبتي. قربي مني واضحكي. عايز أخليها تغير. داليدا ضحكت: لا، دنتا واقع واقع.
طارق ضحك وقرب من داليدا وفضلوا يمثلوا إنهم بيتكلموا ويضحكوا. وهايدي كل شوية تبص لهم من تحت لتحت وقربت تطق. ساعات حتى عم الظلام. نشوي: طيب، اتفضل. دا البرشام. خده بعد ما تتعشى. عاصم بحزن مصطنع: على أساس إن عندي عشان. نشوي بسخرية: ي حرام. لا، ده أنا هلم لك تبرعات. عاصم بصلها بغيظ: عايز أتعشى. نشوي: لا، منا مش البيبي سيتر بتاعتك. الأكل جوه. كل وأنا همشي وأجيلك الصبح.
عاصم بحزن وبراءة مصطنعة: طب انتي بذمتك ترضيها على نفسك تاكلي نفس الأكل مرتين؟ ولا بعض؟ نشوي نفخت بضيق: لأ، لاه إلا الله. عايز مني إيه دلوقتي؟ مش هعمل أكل تاني أنا. عاصم بابتسامة جذابة: عشان خاطري. نشوي اتوترت: أنا همشي. عاصم ضحك: استني طيب. أنا عايز آكل أي حاجة خفيفة. نشوي: اعمل لنفسك. عاصم بحزن مصطنع: ياريت كنت أقدر. نشوي بعصبية: بطل الطريقة دي. عاصم: طب اعملي لي أي حاجة آكلها. طارق الحيوان مش هيجي.
نشوي نفخت بضيق وقلعت شنطتها. نشوي بحدة: تعالي ورايا. عاصم ماشي وراها وبغيظ: متعشيش الدور أوي. الدادة هترجع ومش هتذل حد زيك تاني. نشوي: تمام. أنا ماشية. ونام خفيف. عاصم بسرعة: لا، لا. خلاص معلش. نشوي بحدة: اعتذر. عاصم: ... نشوي: همشي ومش هعمل لك أكل. عاصم بغيظ: أسف. نشوي ابتسمت بغرور ودخلت المطبخ. نشوي: عندك جبنة رومي؟ عاصم: أيوه، في التلاجة. نشوي: عندك عيش؟ عاصم: أكيد. أهو. بس إيه العك ده؟
نشوي: اسكت بس انت. مش تعرف حاجة. نشوي جابت العيش وفتحته وحطت جواه جبنة رومي وحطته في الفرن. عاصم: بقول عايز آكل حاجة خفيفة، مش أكل فراخ. نشوي بغيظ: استني بس أما يتحمص خالص. وهتخليني أعمل لك تاني. عاصم نفخ بضيق. نشوي طفت الفرن وطلعت الساندويتشات. نشوي: دوق. عاصم أكل بصعوبة لأنه سخن. نشوي برفعة حاجب: ها، إيه أخبار أكل الفراخ؟ عاصم ضحك: لا، حقيقي طلعتي طباخة هايلة. نشوي بغيظ: أيوه، منا هسيب الطب وأفتح قناة.
نشوي مشيت وسابته وهو ضحك وقعد ياكل. عدي الليل بظلامه على أبطالنا. أشرقت شمس يوم جديد يحمل كثير من المفاجأت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!