الفصل 8 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الثامن 8 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
19
كلمة
2,130
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد. نشوى صحيت من النوم، أخدت شاور، وصلت، ولبست دريس أبيض في حزام لافندر وعليه خمار لافندر. كانت جميلة. نزلت واتجهت لڤلة عاصم. دخلت وكان على وشها ابتسامة عريضة، بس اختفت تدريجياً لما لاقت سدرا قاعدة مع عاصم وبتأكله في بقه. نشوى جزت على سنانها، هي مش عارفة ليه كل ما بتشوف سدرا مع عاصم بتضايق مع إن مفيش بينهم حاجة. نشوى أخدت شهيق وزفير واتصنعت الابتسامة وقربت منه. نشوى

بابتسامة عريضة مصطنعة: صباح الخير يا بشمهندس. عاصم: ص... سدرا بابتسامة ودلع: صباح الفل يا قلبين. نشوى بصتلها بضيق ورفعت حاجب. عاصم بهدوء: احم صباح الخير يا دكتورة. نشوى مشيت خطوة. سدرا ببرود: إنتي راحة فين؟ نشوى بضيق: راحة أجيب كوباية عصير والدوا للبشمهندس. سدرا برفعة حاجب: إنتي لازم كل يوم تديله العصير قبل الدوا؟ نشوى بعدم فهم من نظرتها: أيوا عشان يديه كالسيوم. سدرا ببرود ومكر: اهااا فكرت حاجة تانية.

نشوى بضيق: لا متفكريش بعد كدة. نشوى سابتهم ودخلت. عاصم: كفاية ي حبيبتي. سدرا بدلع: آخر حاجة بقي دي فروت سالات عملاها بأيديا كل آخر حتة. عاصم ابتسم وأكل. في الداخل، نشوى وقفة في أوضة عاصم بتجيبله الدوا. نشوى بتقلّد سدرا: صباح الفل يا قلبي، ألاهي ربنا ياخدك. بشوفك دمي بيفور.

نشوى مدت إيديها تجيب الدوا، لقيت صورة تاني لعاصم وسدرا. بس المرادي ركزت في عاصم وملامحه، كان لابس بنطلون جينز أبيض عليه قميص كحلي. كان جنتل مان أوي وقد إيه هو أوسم وهو واقف. عنيها جت على سدرا اللي حضناه ومتبتة فيه. مقدرتش تبصلها. لا إرادياً طلعت قلم وفضلت تخرم في وشها لدرجة إنها مكنتش عارفة هي مين. نشوى ابتسمت بخبث: بس كدة بقيت أحلى. وحطتها مكانها وخرجت. نشوى أدّت لعاصم العصير والدوا. نشوى: اتفضل. عاصم: شكراً.

سدرا ببرود: خلاص بقي مش هنتعبك تاني بعد كدة. نشوى بعدم فهم: أفندم؟ سدرا ببرود: أقصد إني خلاص أنا هعيش هنا مع عاصم وأنا هخلي بالي منه لغاية ما يعمل العملية ونتجوز. نشوى بصدمة مقدرتش تخبيها: تتجوزو!!!!!! سدرا بعدم فهم وشك: مالك اتصدمتي كدة ليه؟ هو مش أي اتنين مخطوبين لازم يتجوزو ولا إيه يا حبيبتي؟ عاصم هز راسه بنعم. نشوى فاقت. نشوى بعصبية مش عارفة سببها: وأنا إيه لعبة في إيدك مش كدة؟

تقولي أرجع الشغل، أرجع. الهانم هتعيش معاك يبقى أمشي. وبالنسبة للعقد اللي مضيناه لمدة أربع شهور هاااع؟ عاصم باصلها باستغراب من تحولها المفاجئ. سدرا ببرود: بسيطة إذا كان على العقد يتقطع. نشوى بنرفزة: يعني ا... عاصم بهدوء: دكتورة نشوى ممكن تهدي. مين قالك إنك هتمشي؟ إنتي هتفضلي هنا طول الأربع شهور. وكمان في عندي دكتور النهارده وإنتي هتفضلي هنا. سدرا بصتله بغضب. نشوى بغيظ: طب تسمحيلي أروح النهاردة؟ عاصم بفضول: ليه خير؟

في حاجة؟ نشوى بضيق: لا. مدام حضرتك عندك دكتور والمدام المستقبلية أكيد هتروح معاك، يبقى اسمحلي أنا أمشي. وهاجي لما ترجع. عاصم: تمام. اتفضلي. في الشركة. طارق بردو قاعد مع داليدا وعمالين يكلموا ويضحكوا. هايدي كل شوية تبصلهم بعينين حادة وكانت بتكتب وعمالة تخبط بالقلم جامد. نشوى دخلت الشركة وسألت على مكتب هايدي وعرفت فين. خبطت بس محدش رد. فتحت ودخلت وبصت بعدم فهم لما لاقت هايدي عاملة كدة.

نشوى قربت منها وهي ولا حتى بصت للشيء اللي عين هايدي عليه. ولقيت طارق وداليدا. نشوى ابتسمت بخبث. نشوى خبطت بإيديها جامد على المكتب. هايدي بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه يبنتي؟ حد يخض حد كدة؟ نشوى بتقعد ببرود: أنا بقالي ساعة واقفة، لكن يا حرام إنتي اللي عقلك مش هنا. واعمل خالص. وبصت لطارق. هايدي بتوتر وارتباك: هااا لا ولا حاجة. مشغولة عشان الشغل مش أكتر. وبصت للفيلات اللي في إيديها.

نشوى ضحكت بخبث: طب تمام تمام. متتورتيش أوي. مش هنكلم في الموضوع دا هنا. دا نخليه في البيت على رواقان كدة. المهم أنا مكتومة وعايزة أتفش في أي حد. هايدي: ليه يا قلبي؟ مين كتمك؟ نشوى بغيظ: البت الظرافة دي اللي طول النهار لازقة في عاصم. هايدي بغمزة: هو إنتي مالك وملها؟ هي عملتلك إيه؟ ليه كراها كدة ومش طايقة تشوفيها مع عاصم؟ نشوى بارتباك وضيق: هيكون ليه يعني؟ هااا هيكون ليه؟ هايدي ببراءة: منا بسألك يا حياتي.

نشوى قامت بتهرب وضيق: لأني مفيش حاجة أصلاً. وأنا كراها من يوم ما اتخانقنا. وأنا غلطانة إني جيت أفضفض معاكي. هايدي: يا بنتي استني. بهزر. نشوى مردتش وسابتها وخرجت من الشركة كله. بعد وقت. عند الدكتور. الدكتور: كله تمام يا بطل. وفي تحسن هايل. دكتور سامح هيوصل الأمانيا كمان تلات شهور وتعمل العملية وترجع أحسن من الأول. عاصم بفرحة: إن شاء الله يا دكتور. الدكتور: ودي الروشتة اللي فيها الدوا الجديد.

طارق: تمام. شكراً يا دكتور. وهما خارجين، سدرا بصت للدكتور وابتسمت برضا وغمزتله ومحدش لاحظ. سدرا: طيب يا حبيبي. أنا هروح مشوار سريع كدة وأجيب هدومي وهجيلك. عاصم: ماشى. طارق ببرطمة: سماجة أمك دي. عاصم برفعة حاجب: بتقول إيه؟ طارق بابتسامة: بقول تروح وترجع بالسلامة. هتوحشنا أوي على ما تيجي. عاصم: والله. طب اتفضل سوق خلينا نرجع البيت. عند نشوى. نشوى قاعدة على البحر ومسكة راسها. نشوى بتكلم نفسها: عقلي: مالك يا نشوى؟ مالك؟

نسيتي نفسك ونسيتي دينك؟ بتبصي لواحد زيه؟ فاكرة إنه هيحبك وهتعيشوا قصة حب؟ فوقي بقى من أوهامك. فوقي. إنتي ناسية أول مرة حدفك في الكوباية وحياته كلها أسرار إنتي متعرفيش عنها حاجة. هو بيعتبرك خدامة زي ما سدرا قالت. فوقي. قلبها: بس هو بيتعامل معاكي غير كدة خالص. بيعاملك بطريقة حلوة. وكمان اعتذرلك أكتر من مرة. ونسيتي الكلام اللي قاله لما كان تعبان. عقلي: أيوا لما كان تعبان يعني كان بيهلوس. فوقي بقى.

قلبها: بس معنى كدة إن في حاجة في قلبه من ناحيتك. نشوى قامت بغضب: بس بقى. بس. أنا تعبت. كفاية. أنا مستحيل أفكر فيه تاني. وهكمل معاه الأربع شهور دول في شغلي وبس. ومليش دعوة بيه. نشوى عينيها اتملت دموع. مسحتهم واتجهت للفلة. في عربية طارق. كان طارق بيسوق وعاصم قاعد جنبه. طارق بيغني مع الأغاني: ودااااع يا دنياااا وداع. على اللي باااع. عاصم طفى الأغاني بغضب. طارق: طفيتها ليه؟

عاصم بقرف: بقي في مهندس ورئيس شركة محترم ابن ناس يسمع القرف ده؟ طارق: احم. عندك حق. عاصم بصّله بضيق وفتح الشباك وبقي شعره يطير مع الهوا وسرحان خالص. طارق بغمزة: إيه اللي شاغل بالك يا هندسة؟ عاصم: ولا حاجة عادي. طارق بخبث: اها عليا بردو. صحيح انت مش شكرت نشوى؟ عاصم بصّله: واشكرها على إيه؟ طارق وهو باصص للطريق وببرود: أصلها طول الليل سهرانة جنبك وبتعملك كمادات. وقالتلي إني أمشي وهي فضلت قاعدة جنبك.

عاصم بضيق وارتباك: عادي يعني دي شغلتها. طارق بصّله برفعة حاجب: شغلتها إنها تقعد مع راجل غريب وتبات معاه في نفس الأوضة عادي كدة؟ عاصم بعصبية: طارق الزم حدودك. اللي بتتكلم عنها مفيش حد في احترامه. طارق: طب يا عم. وأنا أقدر أقول غير كدة؟ دا يا ريت الكل يبقى زي دكتورة نشوى دي بتعزك أوي. عاصم بنرفزة: طارق أنا عارفك وعارف مخك الو... ده. اتلم ومتنساش إني خاطب وخطيبتي بتحبني وأنا بحبها. طارق وقف العربية.

طارق بنرفزة: والله بتحبك. أه صح. بتحبك بأمارة إن أول ما عملت الحادثة هي سافرت وسابت البلد كلها؟ ولا إنت تعرف. ولما عرفت إنك هتعمل العملية وترجع زي الأول رجعتلك زي الكلبة تاني. عاصم بغضب: طااارق اخرس أحسنلك. ومتنساش اللي بتتكلم عنها دي تبقي بنت عمي وخطيبتي. طارق بسخرية: بنت عمك وخطيبتك. أه. اللي هي كلبة فلوس. اللي أصلاً قربت منك عارف قربت منك ليه؟

أقولك أنا يا صاحبي. أصلها لقتك شاب جميل ووسيم وظابط تقيل. ومش بس كدة مهندس وعندك شركة كبيرة بتنافس جميع شركات العالم. هااا عايز إيه تاني؟ ابعد عنها وشوف اللي بيحبك بجد يا صاحبي. متعملش حاجة تندم عليها. عاصم بصّله بهدوء: خلاص. مبقاش في حاجة أندم عليها. طارق بهدوء: كل دا ليه؟ عشان خسرت شغلك في الداخلية؟ عادي. إنت مهندس وعندك شركة. بقيت من أكبر الشركات في الشرق الأوسط.

عاصم: متهيألي إنت أكتر واحد. إنت كنت بحب مهنتي كظابط قد إيه. طارق: وخلص. كنت كنت يعني. مش هتقدر تغير الماضي ده. شئ ربنا كتبه. وأكيد هو الأحسن. تخيل معايا لو مكنتش عملت الحادثة وكنت كملت في الداخلية. سهلة أوي يا عم. يا تاخد فيها طلقة لقدر وتروح فيها. عاصم نفخ بضيق وحزن مكبوت: طارق شغل العربية وخلصنا خلينا نروح. طارق بفقدان أمل: مفيش فايدة فيك يا صاحبي. اللي في دماغك عمر ما حد هيقدر يغيره. طارق مشي بالعربية.

بعد وقت كان عاصم وصل البيت وقاعد في الجنينة. نشوى دخلت وقربت منه. نشوى بجمود: أكلت عشان تاخد الدوا؟ عاصم بعدم فهم من طريقتها: لأ. نشوى بجمود: تمام. هدخل أجيبلك الدوا عشان تاخده بعد ما تاكل. نشوى مشيت خطوة. عاصم: نشوى. نشوى بصتله: دكتورة. اسمي دكتورة نشوى. عاصم: مالك؟ نشوى: مالك؟ عاصم بقلق: حصل معاكي حاجة وانتي برا؟ ضايقتك كدة؟ نشوى بصوت أشبه للزعيق: أنا كويسة ومفيش حاجة مضيقاني. وهي دي طريقتي.

عاصم بسخرية: يعني إنتي كنتي كدة من أول يوم جيتي فيه هنا؟ نشوى بحدة: أيوا. ولو مكنتش اتعود على كدة. عاصم: تمام. اهدي. طب ممكن أطلب منك طلب؟ نشوى بضيق: لأ. عاصم: ممكن تعمليلي سندويتشات عشان يظهر طارق هيتأخر وكدة كدة هو لسه بيجيب الدوا الجديد؟ نشوى بنرفزة: وأنا مالي أناااا؟ مالي؟ أعملك ليييه سندويتشات؟ تقدر تقولي ليييه؟ هااا؟ كنت خدامة أنا هنااا؟ هااا؟ فين البرنسيسة خطيبتك؟ فين تعملك أكل؟

عاصم بعصبية: نشوى. اهدي. وطي صوتك ومتتعديش حدودك وتنسي نفسك. فهمة؟ نشوى بغضب: أنا ا... طارق وهو داخل: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ صوتكم جايب لآخر الكومباوند. جرا إيه؟ الاتنين بصوا لبعض بغضب. طارق: جبتلك الدوا الجديد وكمان برجر. عاصم بص لنشوى بعينين حادة وتوعد. نشوى مدتلوش اهتمام. وأخدت الدوا من طارق ودخلت المطبخ بسرعة. نشوى بتكلم نفسها: إيه اللي بتنيليه دا ي نشوى؟ الراجل هيطردك. هو عمل إيه لكل ده؟

خلاص أنا هرجع أكلمه عادي. حرام. صعب عليا. نشوى مسكت شنطة الدوا وطلعته منها وبدأت تشمها. نشوى باستغراب: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...