الفصل 9 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل التاسع 9 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
19
كلمة
1,845
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نشوي باستغراب: إيه ده؟ نشوي أخذت شنطة العلاج وخرجت الجنينة، لقيت طارق وعاصم ومعاهم سيدرا. حاولت تتجنبها ومتحتكش بيها. نشوي: هو إيه ده؟ عاصم بعدم فهم: علاج. نشوي: أيوة، منا عارفة إنه علاج. عاوزة أعرف إزاي كدة. طارق: ماله يا دكتورة؟ نشوي: هو فيه دوا بيتجاب كدة، شريط برشام لوحده وإزازة دوا كدة من غير علبة أو روشتة عشان نعرف دواعي الاستعمال وفوائده وأضراره وكل حاجة عنه.

طارق قام: احم، أه، أه. طبعًا معاه، بس أنا كنت بقرأهم وبشوف دواعي الاستعمال ونسيتهم في العربية. هروح أجيبهم. سيدرا قامت ونتشتهم من إيد نشوي: هاتي. وبعدين أنا مش قولت أنا اللي هخلي بالي من عاصم. نشوي بنرفزة: أيوة، أمال أنا هعمل إيه هنا؟ عاصم بهدوء حاد: سيدرا تعالي اقعدي هنا، وإنتي يا دكتورة ممكن تهدي. طارق جه: الروشتات أهي. سيدرا قامت: هات ي طارق. نشوي واقفة تبصلهم ومش فاهمة حاجة، وقربت تطق من الغيظ.

نشوي بنرفزة: أيوووووه! أنا شغلتي إيه هنا؟ سيدرا ببرود واستفزاز: خلاص، خلاص. متتقمصيش أوي كدة. ابقي أخليكي تساعديني. نشوي بغيظ: والله! طب تمام، أنا هوريكي هساعدك إزاي. نشوي قربت منها وكانت هتسمكها من شعرها، بس سيدرا جريت وقفت ورا عاصم. نشوي بتحاول تسمكها، لكن سيدرا مسكت في عاصم. عاصم: خلاص بقى، إنتو الاتنين. أنا مش ناقص دوشة. سيدرا اقعدي، وإنتي يا دكتورة ممكن تدخلي معايا جوه لحظة. عاصم مشي ونشوي نفخت بضيق ودخلت وراه.

سيدرا بقلق: تفتكر عايزها في إيه؟ طارق: مش عارف. ربنا يستر. سيدرا بغضب: وإنت بذكائك مديها البرشام كدة، حتى من غير علبة؟ دي لو عيل صغير كان أخد باله. طارق بضيق: مركّزتش. اسكتي بقى. سيدرا: تفتكر تكون شافت اسم البرشام وحفظته؟ طارق: معتقدش. اسم البرشام تقيل، صعب الحفظ. واسكتي عشان محدش ياخد باله. إحنا قاعدين مع عاصم. سيدرا بصتله بضيق. في الداخل.

نشوي بضيق وغضب: لو سمحت، طلع العقد اللي مضيناه. أنا عايزة أمشي. أنا من يوم ما جيت هنا وحياتي باظت، وبشوف حاجات مكنتش أتخيل إني أعيشها. لو سمحت، قطعهم. خليني أخرج من الڤلة ومن هنا ومن حياتك كلها. عاصم بهدوء: إنتي مالك متعصبة ليه؟ نشوي بنرفزة: لا، مهي مش ناقصة برودك ده. أنا ماشية. نشوي كانت خارجة، بس وقفها صوت عاصم. عاصم: بس أنا محتاجك معايا. نشوي لفت وبصتله بسرعة: نعم؟ عاصم: احم، إنتي آخدة كورس إيه؟ أخد كورس HR.

نشوي بضيق: أيوة، آخدة. وأكملت بنرفزة: وبعدين إيه دخل الكورسات في موضوعنا دلوقتي؟ عاصم بزهق: تاخدي جايزة نوبل في الزعيق. نشوي بصتله بضيق وسكتت. عاصم نسي هو كان عايزها في إيه. عاصم بضيق: وإنتي تاخدي كورس HR ليه إنتي؟ ها؟ إنتي مش دكتورة، مالك ومال الـ HR؟ نشوي بغيظ: ي سيدي، وإنت مالك؟ فراغ، فراغ، وبطلع فراغي في أي حاجة. إنت دخلك إيه؟ عاصم افتكر. عاصم بضيق: إنتي هتشتغلي معايا. نشوي بعدم فهم: نعم؟ اشتغل معاك؟

دي اللي هو إزاي؟ عاصم: مش إنتي آخدة كورس HR؟ إنتي هتبقي الـ HR بتاعت الشرطة بتاعتنا. نشوي بصاله بذهول، مع فرحة بتحاول تخفيها. نشوي: إزاي يعني؟ اشتغل HR؟ هروح اشتغل في الشركة يعني؟ عاصم: لا، هتشتغلي هنا. نشوي بعدم فهم: إزاي؟ مش فاهمة. عاصم: يعني زي ما بتيجي، هتيجي هنا الساعة تمانية، والشركة هتوفرلك لاب توب عليه كل حاجة تخص الشركة، وهنشتغل أنا وإنتي هنا. نشوي: هنشتغل!!! عاصم: أيوة. مالك حاسك مستغربة؟

نشوي بتلقائية: إنت ليه متمسك فيا كدة؟ ليه كنت قادر من أول مرة سبت الشغل ولا تعبرني؟ ليه مصمم إني أفضل هنا، مع إن مش لاقية سبب مقنع؟ زي ما أنا متأكدة إن فيه HR في شركتك. عاصم: يمكن مش قادر على بعدك. عاصم سكت، ونشوي سكتت، وكأن العالم كله فضل، ومبقاش غيرهم. عاصم بيتمنى الأرض تنشق وتبلعه، هو مش عارف إزاي قال الجملة دي، وإزاي طلعها. ونشوي مش مستوعبة. عاصم حاول يصلح الموقف.

عاصم: احم، أقصد إني محتاجك، وهعمل معاكي إنترفيو وهشوفك. لو كدة هتبقي HR للشركة. نشوي: تـ... تمام، تمام. وأنا موافقة. ممكن تعمله دلوقتي لو حابب؟ عاصم: تمام. تعالي ورايا المكتب. بعد وقت ليس بكثير، خرج عاصم ووراه نشوي. عاصم: احم، كدة معادنا بكرة الساعة تمانية. نشوي بابتسامة: ماشي. سلام. نشوي خرجت. سيدرا بضيق: إنت هتقابلها ليه؟ عاصم: عشان أنا وظفت دكتورة نشوي HR للشركة، وهتيجي وهتشتغل هنا معايا.

طارق باستغراب: طب ما الشركة فيها HR. عاصم بصّله وسكت. وطارق ابتسم بمكر. طارق: أنا ماشي. عاصم: مش هتاكل؟ طارق: لا بقى. كل إنت. طارق مشي، واتبقى عاصم وسيدرا. عاصم بضيق: أنا داخل أنام. عند نشوي. نشوي واقفة في بلكونتها، وماسكة كوباية كابتشينو، وساندة راسها على الحيطة، وبصت للقمر وسرحانة. نشوي مفيش في دماغها غير جملة (يمكن مش قادر على بعدك) نشوي مبتسمة.

نشوي افتكرت البرشام اللي شافته، واختفت الابتسامة من على وشها، وبتحاول تفتكر اسمه مش قادرة. ولا بيت هايدي ومازن تحت بيتهم، وبالتالي بلكونتهم تحت بعض. مازن واقف في بلكونته اللي هي تحت بلكونة نشوي، بس مازن مش شايفها. نشوي سمعت مازن بيكلم خطيبته. مازن في الفون: والله ما كلمتها...... مازن: أيوة، يعني جاية تسألني أمشي وأسيبها......... مازن: طب إنتي عارفة إني مش بحب غيرك صح.......

نشوي ابتسمت ودخلت تنام، بس مش عارفة ليه قلبها مش مطمئن، بس قررت لازم تعرف اسم البرشام. عدى الليل بظلامه على أبطالنا. _أشرقت شمس يوم جديد. نشوي صحيت من النوم، وكانت مبسوطة أوي، مش عارفة ليه. أخدت شاور، وصلت، ولبست دريس أبيض رقيق أوي، وخمار أبيض، وشوز أبيض. كانت عاملة زي الملاك. نشوي أخدت أوبر واتجهت لفلة عاصم. بعد وقت، وصلت نشوي ودخلت، وكان عاصم قاعد في الجنينة لوحده. دخلت نشوي وكانت مكشرة.

نشوي بتكشيرة: احم، صباح الخير. هنبدأ شغل امتى؟ عاصم برفعة حاجب: سلام قولا من رب رحيم. إيه البوز ده؟ براحة. نشوي بغضب طفولي: شباب متخلفة، عمالين يعاكسوا فيا وأنا معرفتش أعمل إيه، وكنت هعيط. عاصم بغضب شديد: إيييييه؟ عاكسوكي؟ طبعًا ما شايفينك كدة، لازم يعاكسوكي. مش مكسوفة من لبسك حضرتِك؟ نشوي بغضب: ليه ماله لبسي؟ إن شاء الله ها؟ ماله لبسه؟ فستان واسع وخمار، يعني حجابي شرعي كامل وآخر أدب واحترام.

عاصم بغضب: طب خلاص اسكتي. وأصلًا شكلك وحش. نشوي بصتله بصدمة، وقدرت تكتم دموعها. عاصم: احم، اللاب توب أهو. افتحيه، ويلا عشان أعلمك شغلك هيبقى إيه. نشوي عملت اللي قاله بسكات، ومش اتكلمت، وبدأوا يشتغلوا. *************************★************************** في الشركة. هايدي بضيق: احم، اتفضل امضي هنا. طارق أخدها منها وابتسم بخبث. طارق بغمزة: بس إيه الحلاوة دي؟ (هايدي كانت لابسة فستان أسود عليه خمار أبيض وشوز أبيض)

هايدي ابتسمت بخجل. هايدي بضيق: احترم نفسك واتكلم معايا باحترام، سامع؟ هايدي سابته وخرجت. طارق ضحك: مجنونة، بس قمر. وقت البريك. هايدي قاعدة في الكافيه بتشرب قهوة. هشام: لو سمحت، ممكن أعرف باشمهندس عاصم فين؟ هايدي: لا، باشمهندس عاصم في إجازة ومش هيرجع دلوقتي. هشام: أهاا. هو إنتي جديدة هنا؟ أول مرة أشوفك. هايدي: آه، فعلًا بقالي هنا أربع أيام. هشام بابتسامة: وأنا أقول الشركة أحلوت كدة ليه؟ هايدي ضحكت بخفة: مرسي.

دا كان متابع طارق من بعيد، وقرب يطق من الغيظ. طارق قرب منهم. طارق بابتسامة مصطنعة: أهلاً يا باشمهندس هشام، اتفضل على مكتبك. هشام ضحك: استنى بس أما نتعرف بالناس الجديدة. طارق بيسحبه من إيده: ابقى نتعرف بعدين. اخلص بقى. هشام مشي مع طارق، وطارق بص لهايدي بصة هي مش فهمتها. *************************★*************************

كان عاصم ونشوي قاعدين على كنبة جنب بعض، بس في بينهم مسافة، وباصين للاب وبيشتغلوا، ونشوي قلبه وشها ومكشرة. عاصم: بس كدة، كفاية كدة النهاردة، عشان لسة أول يوم. نشوي بضيق وزعل: تمام. كدة أقدر أمشي؟ عاصم: اتفضلي. عاصم لاحظ إنها زعلانة بسبب اللي قاله. نشوي واقفة تلم حاجتها. عاصم: على فكرة، شكلك زي القمر. نشوي بصتله وابتسمت: بجد؟ عاصم بابتسامة: أه والله. كنت حابب أضايقك الصبح. نشوي ابتسمت. سيدرا

وهي داخلة من باب الجنينة: حبيبي، صباح الخير. وقربت منهم. سيدرا: نشوي، صباح الخير. نشوي بصتلها بضيق ومردتش. سيدرا بتدي عاصم كوباية مياه: خد ي حبيبي. البرشام. نشوي افتكرت موضوع البرشام. نشوي بسرعة: ااااه، ممكن أدخل التويلت؟ عاصم بعدم فهم: اتفضلي. نشوي دخلت. وأول ما اختفت من قدمهم، فضلت تفتح كل الأوض وبتدور على أوضة سيدرا، لأن أكيد شايلة فيهم البرشام. فضلت تفتح في الأوض لغاية ما لقيت أوضة سيدرا، دخلتها. في الجنينة.

سيدرا: إيه ده؟ نسيت فوني. هدخل أجيبه. سيدرا دخلت واتجهت لأوضتها. أما نشوي دخلت وعمالة تدور في كل الأدراج والحاجة، على أمل إنها تلاقي حاجة. بتبص لقيت شنطة سيدرا. جريت عليها وبدأت تفتحها. سيدرا حطت إيديها على الأكرة وبتفتح. ونشوي لقت البرشام ولسة هتسحبه. سيدرا: إنتي بتعملي إيه هنا؟ نشوي بصدمة: أنا... أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...