الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
23
كلمة
3,347
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مازن: اطلع يلا برا. طارق: جوزني اختك. مازن لهايدي: هتوافقي إن الأهُبل ده يكون جوزك؟ هايدي ابتسمت بخفوت. طارق بفرحة: أهي أهي. السكوت علامة الرضا، يلا نقرأ الفاتحة والخطوبة الأسبوع الجاي والفرح آخر الشهر. مازن قرب منه بعصبية وطارق رجع لورا بخوف. مازن بهدوء حاد: اسمع يا ابني، إحنا مش عاملين حساب لأي حاجة. الخطوبة كمان أسبوعين والفرح لسه بدري على ما نخلص كل حاجة. طارق: بس ا... مازن قاطعه: مبصش كده وإلا مفيش جواز أصلًا.

طارق بغيظ: تمام، يبقى نكتب الكتاب مع الخطوبة. دي مش بترضى تخليني أبصلها ومش هينفع نفضل كده كتير. مازن بص لهايدي وابتسم لأنه عارف إن أخته محترمة. طارق: ششش، تمام كده اتفقنا. هاجي الخميس اللي بعد اللي جاي ومعايا المأذون. طارق مستناش يردوا ومشي. مازن بص لهايدي. مازن بغيظ: عاملة نفسك مكسوفة، ها؟ ماشي، ماشي. هايدي ضحكت. *** في دهب. عاصم ونشوى قاعدين في سويت في أوتيل. عاصم نايم على السرير ونشوى في التويلت.

نشوى خرجت وكانت لابسة إسدال ولفّة الطرحة. عاصم بص لها برفعة حاجب: إيه ده؟ لا مش معقول، أعلنتِ إسلامك؟ نشوى قربت قعدت على السرير: هيهيهي، يا خفة. عاصم: إيه اللي انتي لبساه ده؟ هل انتي هتصلي بعد كده؟ هتقلعيه؟ نشوى: إيه هقلع دي؟ مُتحترم نفسك يا مش محترم أنت. أنا هقعد كده، مينفعش أقعد قدامك بحاجة تاني. عاصم بغيظ: وحياة أمك ما كنتي في تركيا كنتي بتقعدي قدامي كده. نشوى قربت منه مسكته من ودانه وشدتها.

عاصم ضحك بوجع: آآآه يا مفترية. نشوى بحدة طفولية: أول حاجة نحترم نفسنا، تمام؟ تاني حاجة، أنا نمت معاك في تركيا كان السرير كبير جدًا وكنا في الشتا، لكن هنا صيف وكل لبسي صيفي. فا احترم نفسك بقا. عاصم بقرف: ما تنامي على الأرض أحسن. نشوى شهقت: إيييه؟ عاصم بخوف: في إيه؟ نشوى بتأثر مصطنع: بقيت يا راجل يا محترم يا مؤدب يا متدين بتقول لي نامي على الأرض؟

بدل ما تقول لي يا مراتي يا حبيبتي نامي على السرير وخذي راحتك وأنا هنام على الأرض عشانك. عاصم بص لها شوية بعدها حدفها بالمخدة. نشوى ضحكت: بس بقى ونام. نشوى حطت بينهم مخدات. عاصم ضحك: ماشي، كلها تلات أسابيع وأشوف هتحطي مخدات إزاي بيننا. نشوى ابتسمت وغمضت عينيها. عاصم بسرعة سحب المخدة وقرب نشوى لحضنه. نشوى بخضة وخجل: يا ابني، بقا خلينا ننام، من الصبح بنلف. عاصم وهو واخدها في حضنه: بحبك. نشوى ببرود: عارفه غيره.

عاصم ضحك وحضنها أكتر: مش بهزر، أنا بجد بحبك، بحبك أوي. نشوى بصت لعنيها: وأنا بعشقك. مش متخيلة الفترة دي كانت بتعدي عليا إزاي؟ عاصم، أنت بقيت كل حياتي. عاصم ابتسم وقرب منها باسها برقة في أنفها. نشوى ابتسمت وكانت هتبعد. عاصم وهو مغمض عينه: بس بقى خليكي في حضني. نشوى بخجل: يا عاصم، عيب، ابعد. عاصم: يا بنتي عادي، هننام، بس يلا يلا غمضي عينك وناااام. نشوى ابتسمت ونامت هي وعاصم وهما حضنين بعض. ***

وبتمر الأيام وهايدي وطارق اتخطبوا. والنهاردة فرح عاصم ونشوى وعملوه في إسكندرية في مكان كبير جدًا على البحر. عاصم كان لابس بدلة سودة شيك أوي أوي وبيبون سودة وشوز سودة وقميص أبيض ومسرح شعره بطريقة كلاسيك، كان زي نجوم السينما بوسامته وشياكته. أما نشوى كانت لابسة فستان أبيض رقيق جدًا وعليه خمار أبيض وشوز بيضة ومش حاطة أي ميك أب، وكان فرح جميل جدًا وفي أغاني هادية وحلوة.

اشتغلت أغنية "تلات دقات" وعاصم مسك إيد نشوى وكانوا بيرقصوا بطريقة رومانسية أوي زي الأمير وسندريلا، ونشوى كانت حاسة نفسها زي الفراشة طايرة من الفرحة في اليوم ده والكل باصصلهم بإعجاب. عاصم وهو بيرقص معاها: أخيرًا الدنيا كلها عرفت إنك مراتي. نشوى بابتسامة: بحبك. عاصم شالها بإيد واحدة ولف بيها كتير ونشوى كانت مبسوطة جدًا. عند طارق وهايدي كانوا بيرقصوا سوا وطارق باصصلها ومبتسم. طارق بابتسامة: بحبك يا أحلى حاجة في حياتي.

هايدي ابتسمت بحب. طارق شالها ولف بيها بحب. طارق: تعالي نغلس على عاصم. وسحبها ومشوا. هايدي بتضحك: بطل بقى، هيتردلك. طارق: عصوم، مبروك يا صاحبي. عاصم وهو حاضن نشوى: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك. طارق رفع إيده للسما: يارب، يارب. كلهم ضحكوا وقعدوا يهزروا ويضحكوا. أخيرًا خلص الفرح ورجعوا القاهرة ورجعوا الڤلة. وطول الوقت نشوى كانت متوترة وخايفة، وعاصم ملاحظ كل شوية يبصلها ويبتسم، محبش يوترها أكتر. وأخيرًا وصلوا الڤلة.

نشوى بتوتر: احم، عاصم، ا... ولسه بتلف كان عاصم شالها بين إديه الاتنين. نشوى ابتسمت بخجل: عاصم. عاصم برومانسية: ششش، النهاردة مفيش كلام، ولا في عاصم ولا في نشوى. النهارده أفعال وبس، أفعال وايه؟ وبس. نشوى ابتسمت بخجل وطلعوا الأوضة. عاصم بابتسامة: بصي، غيري أنتِ هنا وأنا هغير في الأوضة التانية. نشوى اكتفت بهز رأسها ودخلت. بعد وقت طويييييل أخيرًا نشوى خرجت من التويلت. نشوى خرجت لقيت عاصم قاعد على السرير بزهق.

عاصم بيبص لساعته: أنا كنت هنام على فكرة. نشوى ضحكت بخفة. عاصم قام بغيظ: يلا يا حبيبتي نصلي. يلا الصبح طلع وحضرتك بقالك ساعتين بتغيري فستان. عاصم قام وقف وبدأ يصلي ونشوى وراه. أخيرًا خلصوا وعاصم قال دعاء الزوجين ونشوى كانت بصاله ومبتسمة. وناموا وهما غرقانين في بحر عشقهم. *** أشرقت شمس يوم جديد. عاصم ونشوى نايمين. عاصم نايم عاري الصدر واخد نشوى في حضنه ونشوى لابسة فستان قصير باللون الأسود ورقيق جدًا.

عاصم بدأ يصحي أثر أشعة الشمس اللي دخلت على عينه ونشوى داخلة في حضنه جدًا. عاصم بص لها وابتسم بحب. عاصم شد نشوى من أنفها برقة عشان تصحى. نشوى بنوم وزهق: هممم، بس. عاصم ابتسم وشدها تاني. نشوى بدأت تصحى. نشوى بنوم وابتسامة جذابة: همم، صباح الخير. عاصم بابتسامة: صباح الفل والرود والقمر على حياتي. نشوى ابتسمت بحب وغمضت عينيها عشان تنام تاني. عاصم: لالا، اصحي، إحنا يومنا طويل ولسه عندنا سفر. نشوى: صحي، إحنا هنسافر فين؟

عاصم بابتسامة: تركيا. نشوى بفرحة: تاني؟ عاصم بحب: أيوه، ويلا عشان نحضر الفطار بتاعنا يا روحي. عاصم قام أخد شاور ولبس بروتوكول رماضي عليه تيشرت بينكون. نشوى أخدت شاور ولبست بجاما عبارة عن بنطلون برمودا أسود عليه تيشرت أسود ولمت شعرها على جنب. نزلوا سوا المطبخ. نشوى: ها، هنعمل فطار إيه؟ عاصم قرب منها شالها: تؤتؤ، إنتي مش هتعملي حاجة. إنتي النهارده تأمري وبس يا قمر. عاصم حطها على رخامة المطبخ ونشوى قصيرة جدًا.

نشوى ضحكت: طب يا سيادي الشيف العبقري هتفطرنا إيه؟ عاصم فاتح التلاجة بيجيب حاجات. عاصم بص لها: هتنبهرى، بس استني. نشوى ضحكت. عاصم: بصي بقى، هدوقي أحلى بيض أومليت وفول إسكندراني وجبنة وحاجة منتها القمر. نشوى قلبت وشها: في عرايس يوم صباحيتهم يفطروا بيض أومليت وفول إسكندراني وجبنة؟ عاصم ضحك: أكل مش هتدوقي زيه يا جميل، ميغرقيش إني مهندس وعايش في كمبوند، أنا صعيدي أوي. نشوى ضحكت. نشوى ضحكت.

عاصم وهو بيقلب البيض: قوليلي صحيح. نشوى: امم. عاصم بنص عين: وأنا بدور في الرفوف اللي في أوضتي لقيت صور ليا قديمة كده. نشوى برفعة حاجب وغيرة: وأنت بتدور في صورك القديمة ليه يا بشمهندس؟ عاصم بخبث: ما عشان أقطعهم بس. المهم وأنا بقطع لفت انتباهي صورة ليا مع وحدة بس وشها كان مدمر، كانت جسم وبس. نفسي أعرف مين اللي قطعه. نشوى شدته من لياقة التيشرت: أنا يا حبيبي اللي قطعتهم، عارف ليه؟

لأن من هنا وطالع مش هيبقى ليك أي علاقة بوحدة غيري، فاهم؟ عاصم باس إيديها. نشوى ابتسمت وعاصم كمل تحضير الفطار. بعد وقت قصير. عاصم حط الأكل على السفرة. عاصم من برا: يلا يا حياتي. نشوى من جوا: إيه الإحراج ده؟ عاصم، خد يا حبيبي. عاصم دخل ولقاها لسه قاعدة على رخامة المطبخ. عاصم ضحك وقرب منها: تعالي يا قزمة. وشالها. نشوى ماشية قدامه بغرور: هه، أنا قمر يا حبيبي. وبعدين أنت اللي عامل كل حاجة، طويلة زيك.

عاصم ضحك وبدأوا يفطروا. وبعدها لبسوا واتجهوا للمطار وركبوا الطيارة. *** في الطيارة. المضيفة لعاصم: حاجة تاني يا فندم؟ نشوى بعدتها بغيرة: شكرًا يا حبيبتي، مستغنين عن خدماتك. المضيفة بصتلها بإحراج ومشيت. عاصم ضحك: يا مجنونة. نشوى بغيظ: بس يا بابا، البت عمالة تبصلك وأنا قاعدة كيس جوافة هنا. عاصم بغرور: طبعًا، من حقها، شايفة قمر قدامها. نشوى بصت له بعينين حادة: عاصم.

عاصم بخوف: روح وقلب وحياة عاصم، تعالي يا حياتي اسندي عليا ونامي. نشوى ضحكت وسندت راسها على كتف عاصم. وقضوا أجمل هاني مون في الدنيا. عدى على جوازهم سبع شهور، كانوا مبسوطين وفرحانين جدًا وحياتهم كانت جميلة، ونشوى وعاصم مأجلين الخلفه شوية عشان يعيشوا حياتهم. في يوم. عاصم واقف قدام المرايا بيظبط الجرافتا وباصص لنشوى في المرايا ومبتسم. نشوى بضيق: أووف بقى، خليك هنا، متروحش الشركة. عاصم بابتسامة: ليه يا حياتي؟

نشوى: بقلك شغلني معاك. عاصم ضحك: تشتغلي إيه أنتِ معايا يا دكتورة في شركة هندسة؟ نشوى بطفولة: أي حاجة، المهم أكون معاك. عاصم: يا حبيبتي، أنتِ دكتورة علاج طبيعي، أخد تعلمي مساج للموظفين. نشوى بغيظ: هيهيهي، بطل هزار بقى. عاصم باس راسها: حاضر، هرجع ونشوف حوار الشغل. نشوى بعند: عااااصم، خليك. عاصم: طب هروح أحضر بس الاجتماع ساعتين وهاجي على طول، وكمان عشان فرح طارق وهايدي بكرة لازم نحضر. نشوى بتكشيرة: ماشي.

عاصم ضحك وقرب منها باسها وخرج من الأوضة. نشوى قامت تجري وراه وكانت هتقع من على السرير. نشوى: عاااااصم. عاصم كان نزل سلمتين. عاصم بخضة: إيه؟ في إيه؟ نشوى: لف. عاصم بعدم فهم: ليه؟ نشوى: اسمع الكلام. ولف عاصم ونشوى نطت على ضهره ومسكت رقبته. نشوى بطفولة: يلا انزل اجري بيا الڤلة كلها. عاصم ضحك على الطفلة الزينة اللي معاه وجرى بيها. *** تاني يوم. نشوى واقفة قدام المرايا بتظبط الفستان بتاعها وعاصم مستنيها في الريسشبن تحت.

نشوى خرجت من الأوضة ونزلت على السلم زي الأميرات. عاصم شافها وقف وفضل متنح. نشوى بابتسامة وخجل: يلا بينا. عاصم بتوهان: ها. نشوى ضحكت: يلا. عاصم بإعجاب وحب: إيه الجمال ده؟ نشوى كانت لابسة فستان أسود وفيه فراشات رقيقة جدًا على أطراف الأكمام نبيتي وخمار نبيتي وشوز نبيتي وشنطة سودة. نشوى بتلف بطفولة: عجبتك؟ عاصم قرب منها: ده انتي قمر، عارفة والله، نفسي أحبسك ومخليكي تروحي، ده انتي أجمل من أي حد. نشوى ابتسمت ومشوا سوا.

في العربية. نشوى بابتسامة: هقولك على مفاجأة. عاصم بص لها بابتسامة: قولي. نشوى: تؤتؤ، مش دلوقتي. عاصم بص لها بغيظ وهي ضحكت. في الفرح كان الكل موجود ومبسوطين جدًا. طارق بفرحة: أنا مش مصدق نفسي، أنا فرحان أوي. هايدي بابتسامة: وأنا بحبك. عاصم من وسطهم: وأنا زهقت أوي. طارق: أعوذ بالله، ديما كده مقطع الأرزاق. كلهم ضحكوا. نشوى بتحضن هايدي: مبروك يا حبيبتي. هايدي بحب: الله يبارك فيكي يا حياتي.

عاصم بغرور: أهو لولا مراتي حبيبتي كان زمانك فضلت صايع ومش لاقي حد يتجوزك. طارق بغرور وغيظ: هه، حبيبي متنساش نفسك، لولا إيه؟ أنا من الأول لما نزلت الإعلان فاكر، كنت عمرك ما شفت نشوى ولا اتجوزتها أصلًا. كل حاجة بفضلي أنا. عاصم ابتسم بحب: ربنا يخليك ليا يا صاحبي، ده جميل عمري ما هنساهولك. وبص لنشوى إنك كنتِ سبب في إني أتعرف على أجمل وأحن وأحلى بنت شافتها عيني. هايدي بهمس وقرف: هنبدأ محن.

طارق: امم، شوف دلوقتي بيقول عليها إيه، فاكر الكوباية اللي فتحتلها راسها بيها. الكل ضحك. نشوى: خلاص بقى، كفاية اللي فات مات، وإذا كان على راسي اللي اتفحت أنا مسامحة. عاصم ضحك: والله؟ طب تعالي. وسحبها وراحوا يرقصوا. وطارق حضن هايدي وهما كمان راحوا يرقصوا. على الاستديج كل كابل واقف يرقص ومازن ومراته كمان (مازن كان خاطب) عاصم ماسك نشوى من وسطها ونشوى ماسكاه من رقبته وبيرقصوا سلو. عاصم بابتسامة: بحبك.

نشوى حركت بقها بكلمة. عاصم بعدم فهم وبيقنع نفسه إنه فهم غلط: إيه؟ نشوى حركت بقها تاني. عاصم وقف رقص: نشوى، متهزريش، بتقولي إيه؟ نشوى بابتسامة وصوت عالي بس محدش سمعه من صوت الأغاني: أناااااا حاااااااامل. عاصم بفرحة وصدمة: بجد؟ نشوى بابتسامة وحب: أيوه والله. عاصم حضنها: يا حياتي. وشالها ولف بيها وكانوا مبسوطين جدًا. *** بعد مرور سبع شهور. عاصم ونشوى نايمين. نشوى بتصحي عاصم: عاصم، عاصم، اصحى. عاصم قام بفزع: إيه؟ إيه؟

بتولدي؟ نشوى: لاء. عاصم: أما... نشوى: عايزة آكل زيتون. عاصم: نعم يا ختي. نشوى: عايزة زيتون يا عاصم. عاصم بص للساعة: زيتون إيه؟ الساعة أربعة الفجر. نشوى: أنا نفسي آكل زيتون، بتتوحم عليه. عاصم بقرف: الستات بتتوحم على مانجا، فراولة، كيوي، خوف، وأنتي زيتون؟ نشوى: أيوه زيتون، وقوم هاتلي. عاصم نام وحط مخدة على راسه: روحي يا ختي، كلي من التلاجة عندكم. نشوى: مهو فيهاش زيتون، انزل هاتلي. عاصم بص لها ونفخ بعينين حادة.

نشوى ببراءة: يرضيك أولد ويطلع ابني جسمه مليان زيتون كده ومش أي زيتون، زيتون أسود؟ افرض طلع أبيض زيه؟ تخيل يبقى أبيض ويبقى جسمه مليان زيتون أسود؟ أصحابه هيتنمروا عليه وممكن ا... عاصم قاطعها: إيه ي ماما؟ مالك؟ براحة، راديو فتح وأنتي خلاص ولدتي وخلفي عيل أبيض وطلعتيله زيتون أسود في جسمه وكمان أصحابه اتنمّروا عليه. نشوى: أيوه، قوم بقى هاتلي زيتون، يلااا يا عاصم.

عاصم نفخ بغيظ وقام من على السرير وعمال يشتم على نشوى في سره. عاصم وصل عند الباب ولسه هيخرج. نشوى: آآآآه. عاصم لف برعب: مالك؟ مالك؟ وجري عليه. نشوى بوجع: آآآه، شكلي هولد، ااااه. عاصم بخوف: طب تعالي، تعالي نروح المستشفى. نشوى بتقوم مع عاصم: آآآه، هولد قبل ما آكل الزيتون، آآآه، ابني هيطلعله وحمة زيتون. آآآه. عاصم ضحك غصب عنه. نشوى بغيظ وعياط: أنت بتضحك؟

عاصم بابتسامة وحضنها: يا حبيبتي، دي خرافات والله، يلا بس أحسن تولدي هنا. بعد وقت. في المستشفى كانت نشوى بتجهز عشان تدخل أوضة العمليات. عاصم بحنية وبيبوّس إيد نشوى: ممكن أعرف أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ نشوى بعياط: خايفة مخرجش وأسيبك لوحدك. عاصم باس راسها: بعد الشر عنك، أنتِ هتخرجي زي الفل، يلا بقى فين نشوى الجمدة القوية؟ يلا، أنا عايز ولد قمور كده. نشوى بعياط وطفولة: هيبقي عنده وحمة زيتونة. عاصم ضحك بحب وحضنها.

الممرضة: يلا يا مدام عشان تولدي. مسكت إيد عاصم بخوف. عاصم باسها وحاول يطمنها. أول ما نشوى دخلت عاصم انهار، هو خايف عليها جدًا ومرعوب لأن نشوى ضعيفة جدًا، بس حاول يطمن نفسه. بعد وقت كان طارق وهايدي ومازن ومراته كلهم واقفين مع عاصم بيطمنوه. بعد وقت خرجت الممرضة وشايلة بيبي: مبروك، ولد زي القمر. عاصم بخوف: نشوى عاملة إيه؟ الممرضة: هي كويسة، بس لسه مفقتش، والبيبي هنحطه في الحضانة كام يوم عشان ضعيف. عاصم: ممكن أشيله شوية؟

الممرضة ادتله البيبي. عاصم شاله وبعد عن كل الموجودين وبص له بصدمة مع فرحة مع ذهول. شعور غريب وصعب لما تلاقي نفسك شايل حتة منك ومن الإنسانة اللي بتحبها. عاصم بص له بحب وكبر في ودنه عشان ربنا يجعله ذرية صالحة. عاصم كان بيبوسه في كل حتة في جسمه برقة. لفت انتباهه نقطة سودة في رجله، بس مش سودة جدًا، يعني. عاصم بص لها باستغراب وبيفكر إيه ده. افتكر نشوى والزيتون، ضحك على ما آخر ما عنده.

وادى البيبي الممرضة ودخل قعد جنب نشوى لغاية ما فاقت. نشوى بتعب: عاصم، آآآه. عاصم قرب منها: روح وقلب وحياة عاصم. نشوى: البيبي كويس، صح؟ عاصم: زي الفل، بس. نشوى بخوف: بس إيه؟ عاصم: طلع له زيتون في رجله. نشوى بصت له وضحكت بتعب. بعد وقت كلهم دخلوا يبارقولها. عاصم بابتسامة: ها، هتسميه إيه يا حبيبتي؟ نشوى: ممكن ا... طارق: لا، هو مفيش ممكن، الصراحة. عاصم برفعة حاجب: إيه؟ ليه إن شاء الله؟ طارق: بصراحة، أنا وهايدي سميناه.

عاصم بصدمة وغضب: إيه؟ طارق بخوف: يا عم براحة، ده أنا سميته اسم جميل، سميته "أدهم". عاصم بنرفزة وغيظ: وأنت مال أهلك أنت تسميه ليه؟ طارق ببراءة: هايدي نفسها تسمي الاسم ده، محبتش أزعلها. عاصم قام: تعالي أنت مش مراتك حامل، سمي ابنك أدهم، تسمي ابني ليه أنت؟ طارق: منو عمه وزي أبوه، ومن حقي أسميه. عاصم: والله؟ طب تعالي. وخرج يجري وراه وطارق بيجرو والكل بيضحك عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...