الفصل 13 | من 14 فصل

رواية عشقني صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة محمد سعيد

المشاهدات
32
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

عند سليم وفريدة ... استيقظ سليم ولم يجد فريدة بجانبه وقام ليبحث عنها وخرج للصالون ثم للمطبخ وكانت الصدمة ... فى صالون القصر .. راشد: تعالى يا ولدى نجعد فى المكتب. كان حمزة غير منتبه لكل من حوله فقط ينظر لها وهو شارد بها كأن لا يوجد غيرهم بالكون. راشد وهو يهز كتفه: حمزة يا ولدى. حمزة بانتباه: أيوة يا عمدة. راشد بابتسامة: تعالى يا ولدى نجعد فى المكتب. حمزة وهو يشير بيده: اكيد اتفضل وانى وراك طوالى.

ذهبوا إلى مكتب القصر وراشد يعلو وجهه ابتسامة خبيثة فهو كان يلاحظ نظرات حمزة لابنة أخيه وفهمها جيدا ولكنها بالنهاية ابنة أخيه ومثل ابنته لا يجب أن يتركه ينظر لها. دلفوا إلى المكتب وجلسوا وحمزة من ينظر له يبدو عليه الشرود وعدم التركيز ولكن على من ليس على راشد البنداري فهو كبير بالسن والعقل ويفهم ما يدور حوله. راشد: خير يا ولدى اي الموضوع اللى چاى فيه؟ حمزة بسرعة ودون وعى: چاى اطلب القرب منك يا عمدة.

راشد بابتسامة خبيثة: من أنهى بنته؟ حمزة بشرود وابتسامة: من بنت اخو حضرتك. راشد بتمثيل الصرامة: واللى يچى يطلب يد واحدة ياچى من غير ميعاد ولا من غير أهله اكديه. حمزة بسرعة: انى چاى افاتحك يا عمدة وتحدد الميعاد اللى يناسبك واچيب امى وأجى. راشد وهو يتلاعب باعصابه: معارفش اجولك اي يا ولدى ومعارفش إذا كانت هتوافج والا لا حاكم أنها اچنبيه لسة چاية من بلاد برة على العموم هجولها واجول لاخوى وابلغك.

حمزة بقلق: طب امتى يا يا عمدة؟ راشد بخبث: بردك معارفش هبجى اكلمك لما اجولهم. حمزة: شكرا يا عمدة عن اذنك. خرج حمزة وراشد وراءه اتجه حمزة للباب بعد أن رمق خاطفة أنفاسه بعض النظرات السريعة واتجه للباب لتتبعه هي بعينيها في حيرة ليبتسم راشد بخبث أكبر. عند سليم وفريدة .... دلف سليم إلى المطبخ ليصدم من منظر فريدة فهي كانت جالسة على الارض ضامة أرجلها إليها وتنظر أمامها وتبكي في صمت.

هرول سليم لها بلهفة وقلق: مالك يا فريدة في اي؟ لتبتعد فريدة بسرعة ونظرة الرعب التي فتكت بقلبه بعينيها هل هي أصبحت تهابه لهذه الدرجة. سليم بحزن: فريدة. لتقاطعه فريدة بقوة عكس ما بداخلها: متحاولش تحط ايدك عليا انت سامع وابعد عني. نظر لها سليم بصدمة واردف بحزن: فريدة أنا. فريدة بشراسة: انت مسمعتش أنا قولت أي بقولك ابعد عني وسيبني لوحدي. نظر لها سليم بغضب وشد يدها بغضب: صوتك ده ميعلاش عليا.

كانت فريدة على وشك الصراخ ولكن هي تريد أن تثبت له قوتها فنظرت له بقوة وتحدي وهي تتألم بشدة حتى أدمعت عيناها فهو يضغط على نفس اليد التي تسبب في ألمها بالأمس ولا تحتمل عليها شيء حتى لم تستطع اعداد الطعام لنفسها والمتها يدها لتجلس باكية. فريدة بهدوء وصوت متألم تجاهد ليبان قوي: قولتلك ابعد عني اياك تحاول تلمسني تاني انت سامع.

وابعدت يده عن يدها المتألمة بهدوء تام وهي تنظر لعيونه بقوة وتركته ودخلت غرفة أخرى غير غرفتهم وأغلقت على نفسها لتترك عنان دموعها وتألمها الشديد بالانسياب.

بمجرد ذهابها من أمامه تذكر ملامحها التي تحاول اصطناعها وأنه كان يضغط على نفس اليد ليذهب مهرولاً لها وقبل أن يدق على باب الغرفة سمع أنين بكائها وتردد في الدخول ثم أغلق سليم عينيه بالم وتنهد بحزن ودخل غرفته ارتدى ملابسه واتجه للخارج ومجرد سماعها لإغلاق باب المنزل عزمت دموعها على الهطول بشكل أكبر وصوت أعلى. في مكان آخر .....

هبط جاك وأدوار من طائرتهم وتوجه جاك للصعيد ومعه أدوار بعد أن عزم عليه ألا يهبط في فندق ويأتي معه وأدوار لم يعارض وكأنه ما يصدق فيذهب معه. وصلوا الصعيد والكل مستغرب من شكلهم ولكن على الفور عرفوا من يكونوا عندما توجهوا لقصر العمدة فهم أبناء أخوه الأجانب. ( أي كلام بين أدوار وجاك هيكون مترجم ) جاك باستغراب: لماذا ينظرون إلينا هكذا يا جاك؟ جاك: بالتأكيد لأننا غريبين عن المكان أدوار.

جاك باشمئزاز: ولكن منظرهم مقزز جدا لماذا يرتدون هكذا. جاك بضيق: هم أحرار هل يجبرك أحد عن ما ترتدي. تضايق جاك من أسلوب جاك فهم بالنهاية أهله وهو ينتمي لهذا المكان حتى لو كان لأول مرة يأتي إليه وحتى لو يكن ينتمي إليهم فلا يحق لأحد الاستخفاف بأحد أيا كان.

وصلوا إلى القصر الكبير الذي اندهش أدوار من جماله وكبر حجمه ورحبوا بهم أحر ترحيب وتعرف جاك على العائلة التي أحس بها بالألفة من أول لقاء ولكن لاحظ راشد أن هناك فجوة كبيرة بين محمود وولده ف يا ترى ما السر وراء ذلك. في القاهرة عند سليم وفريدة .... خرجت فريدة من جحرها أخيرًا لتبحث عن أي شيء تأكله ولكن لم تجد وهي في حالة غير مسموح لها أن تطبخ شيء في يدها مصابة وتؤلمها بشدة وعزمت قرارها أن تذهب للطبيب للاطمئنان عليها.

ارتدت وذهبت للطبيب ولم تخبر سليم بذلك ولا تعلم أنها أكبر خطأ سترتكبه بحياتها يا ترى ما سيحدث؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...