الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عشقت اعاقتها الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصاعدة

المشاهدات
23
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رائد: أنا ليه أتجوّز واحدة عمية مش بتشوف، أنا مش فاهم. خديجة: عيب تقول على أختي كده. رائد: بس دي الحقيقة، أنا عايز أتجوّز واحدة تريحني مش واحدة أفضل قاعد جنبها، يا عيني، مش شايفة. خديجة: لأ، أنت زودتها قوي، أنا أختي مش معيوبة وزينة البنات. رائد باستخفاف: أيوه فعلًا. حامد (والد رائد) : في إيه يا رائد؟ احترم وجودي واتكلم عن بنت خالتك كويس. رائد: أسما بنت كويسة وأنا بعتبرها أختي مش أكتر، ومش هقدر أتجوّزها، وربنا يشفيها.

حامد: لأ، هتتجوزها، دي وصية والدتك الله يرحمها. رائد: الله يرحمها، بس لو عايشة مكنتش هتبقى حابة إني أتعذب في حياتي، أنا شاب وعايز أنا اللي أختار اللي تكمل معايا حياتي، مش حد مغصوب عليه. حامد: أنت حر، بس دي وصيتها وإحنا لازم ننفذها، وكتب الكتاب لازم يتم في أسرع وقت. *** وبليل المأذون كان موجود في بيت أسما. أسما قاعدة في الأوضة. أسما: مش مصدقة يا خديجة إني هتجوّز رائد، هو بره. خديجة وهي بتحاول

ما تبينش لأسما حاجة: ده مستعجل قوي، ده أول ما عرف راح جاب المأذون. أسما بدموع: بجد يا خديجة؟ خديجة: بتعيطي ليه دلوقتي؟ أسما: كان نفسي أشوف اليوم ده يا خديجة وأشوف رائد. خديجة: يا حبيبتي، إن شاء الله ترجعي أحسن من الأول، امسحي دموعك يلا عشان تخرجي لعريسك. ***

خرجت أسما وكانت ترتدي فستان اوف وايت هادي جعلها كالاميرات، وزادها جمالها حجابها، ولم تتكلف في الزينة، ولكن كانت جميلة وفاتنة للغاية، وبشرتها ناصحة البياض أكثر من بياض حجابها. رائد مسك أسما من إيديها. رائد بابتسامة متكلفة: يلا يا أسما على بيتنا. أسما مشيت مع رائد وكان يساعدها وتسند على يده باستحياء شديد. رائد باستخفاف: ادخلي يا عروسة برجلك اليمين، فيه عتبة خلي بالك منها. أسما بكسوف وحرج: شكرًا. ***

رائد قفل الباب وزق أسما شوية. رائد: بصي يا بنت الناس، أنا الجوازة دي مكنتش لازمني أصلًا ولا كنت عايزها، دي كانت وصية والدتي، إحنا هنعيش زي الأخوات فترة ونطلق بكل هدوء واحترام، يعني يا ريت متعتبريش ده جوازة بجد ولا تعلقي نفسك. أسما بتماسك: ممكن تقولي الأوضة فين؟ رائد مسك إيديها: تعالي، هوديكي. أسما: لأ، شكرًا، هعرف السكة لوحدي، اوصفلي أنت.

رائد وصف لها، وأسما بدأت تمشي براحة عشان ما تخبطش في حاجة، واتسندت على الحيطة لحد ما وصلت الأوضة وقفل الباب، وفضلت تعيط إنها طول عمرها كانت بتحب رائد من الطفولة، ومش مصدقة إنهم اتجوزوا، وفجأة كل ده يطلع وهم، وإنه شايفها مجرد واحدة اتغصب عليها وكمان بشفق عليها. ***

أسما حاولت تغير، ولكن سوستة الفستان علقت، وهي في الأوضة سمعت صوت باب الشقة اتفتح واتقفل، افتكرت رائد نزل، خرجت من الأوضة تدور على المطبخ تجيب مقص، وفعلاً قدرت توصله بعد معاناة، وخلعت الفستان وخرجت من المطبخ. خرج رائد من البلكونة واتسمر لما شاف أسما واقفة كده، وحست أسما بأنه واقف. أسما وهي بتحاول تحط الفستان عليها: رائد. وفجأة باب الشقة اتفتح بالمفتاح من واحدة. الشخصية: مين دي يا رائد؟ رائد وأسما 😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...