الفصل 2 | من 6 فصل

رواية عشقت اعاقتها الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصاعدة

المشاهدات
24
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فجأة باب الشقة اتفتح بالمفتاح من واحدة. "مين ديه يا رائد؟ رائد وأسما😳😳😳 رائد شد أسما وراه ودخلها أوضتها. وحط ايده على بوق اللي دخل عشان يسكتها. "رائد، في إيه؟ "ادخلي البسي حالا." وراح شد ايديها ودخلها الأوضة. أسما من الحرج والكسوف معرفتش تقول إيه. وخرج رائد من الشقة ومعاه الشخصية دي اللي كانت شروق، حبيبته. "مين ديه يا رائد؟ "ديه مراتي." "إيه؟ اتجوزت يا رائد؟ طب وأنا؟

"ده مجرد وقت وأطلقها. افهمي يا شروق، أنا مش بحب حد غيرك." "انت بقالك سنة بتقولي هنتجوز. وفي يوم وليلة ألاقي إنك اتجوزت عادي كده؟ "والله ديه وصية أمي. هنفذها وبعد فترة أطلقها." "أنا ماشية يا رائد. ومتحاولش تكلمني تاني." "افهميني يا شروق، أنا بحبك انتي." "وأنا كمان، بس... "مفيش بس. انتي متأكدة إني بقول الحقيقة؟ يبقى خلاص، مجرد وقت وتبقى انتي مكانها." وحضنت شروق رائد. "ممكن نسخة المفتاح اللي معاكي؟ "ليه؟

"عشان أسما. مينفعش كنتي تدخلي كده عليها." "والله، وإيه كمان؟ "انتي لازم تحترمي خصوصيتها." شروق بقرف: "ماشي خلاص." وادته المفتاح ومشيت. دخل رائد الشقة تاني. لقى أسما بتصلي. واستناها لحد ما خلصت. وكانت بتصلي بخشوع رهيب وأمان وسكينة. جعلته ينتظرها كالطفل المتعلق بأمه. "تقبل الله." "منا ومنك." "رائد، هي مين اللي دخلت ديه؟ "ديه شروق، خطيبتي. انتي عارفة إني جوازنا ده مؤقت، وبعدها كل واحد هيشوف حاله."

أسما سكتت وهي نفسها تعيط. "ماشي، أنا هنام. تصبح على خير." "لسه برضي هتنامي دلوقتي؟ "تعبانة شوية." "مالك؟ حاسة بإيه؟ كويسة؟ "أنا بخير، عايزة أرتاح بس." "تمام. تحبي أساعدك في حاجة؟ "لأ، شكرا. مش بحب حد يساعدني." "مش أقصد، بس أنا جوزك. يعني من حقي أساعدك في كل حاجة. حتى لو جوزنا ده مش كامل، بس أنا لسه جوزك." "شكرا." وبدأت تتحرك لأوضتها براحة. رائد نسي إن لأسما دواء في العشا، وإنها لسه متعشتش.

رائد دخل حضر العشا وراح يخبط على أسما. أسما فتحت الباب ونسيت إنها لابسة بيجاما كت وشورت، ومن غير طرحة. وكان شعرها الطويل يصل إلى بعد ضهرها. وهنا رائد وقف شوية يتأمل فيها، وإن إزاي في حد بالجمال ده بجد. "رائد، في حاجة؟ رائد عشان ميحسسهاش بحاجة: "العشا. عشان الدوا. انتي نسيتي." "أنا آسفة. كان المفروض أعمله." "آسفة على إيه؟ مفيش حاجة." أسما خرجت وجلست معاه على السفرة.

وهي قاعدة بتحط ايديها على رأسها. وافتكرت إنها مش لابسة غير البيجاما. واتوترت. جت تقوم، وقعت الأكل عليها سخن. والشوربة وقعت على بطنها. أسما مقدرتش تتحمل الألم. "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! رائد بخضة: "سخنة عليكي؟ وراح شالها ودخل الحمام عشان يحطها تحت الماية عشان الح*رق ميزدش أكتر. "اقل*عي ديه بسرعة." وأسما لسه هتعترض لقيته جردها منها.

ورائد بحركة ايده على بط*نها عشان يحرك الماية عليها. وبدأ يتمدى في غسله لمكان الحر*ق. وده خلى أسما مكسوفة أكتر. وأصبح رائد كالمغيب. وقرب من أسما أكتر. "ابعد يا رائد، خلاص." و رائد بيق*رب أكتر. "راااااائد، ابعد عني." رائد فجأة قر*ب أكتر. "رااااااااااائد، ابععععععد عننننننى. ابعععععد." رائد فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...