الفصل 3 | من 6 فصل

رواية عشقت اعاقتها الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصاعدة

المشاهدات
22
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

و رائد بيقرب أكتر لحد ما أنفاسه اختلطت بأنفاسها. اسما: راااااائد ابعد عني. رائد فجأة قرب أكتر. اسما: رااااااااااائد ابععععععد عننننننى ابعععععد. رائد فجأة بعد عنها. رائد: هجيب لك حاجة تلبسيها. اسما ضمت نفسها وبدأت تعيط أكتر. رائد: ومعاكي هدوم لاسما. يلا عشان تلبسي. اسما وهي بتمسح دموعها: لا شكراً. أنا هعرف ألبس لوحدي. اتفضل. رائد: بطلي عناد. أنا خايف عليكي. اسما بانهيار: ابعد عني. مش محتاجة مساعدة من حد. فاهم؟

رائد بدون قصد: طب هتشوفي الطريق إزاي؟ خايف توقعي. اسما: بره. رائد قفل الباب وراه وفضل مستنيها جنب الباب. اسما: رائد. رائد من ورا الباب: أيوه يا اسما. اسما: امشي من جنب الباب. رائد: ليه؟ اسما: امشي وخلاص. رائد اتحرك ورجع تاني عشان يوهمها إنه مشي. اسما ندهت عشان تتأكد إنه مش موجود وهو مردش. وراح خرجت. وكانت ترتدي بيجامة ستان زرقاء جعلتها كالحوريات. ودخلت أوضتها.

رائد حس بمشاعر لاسما غير مشاعر الشفقة. مشاعر بيحاول ينكرها. تاني يوم الصبح. اسما بتتقلب في السرير. حست بحاجة مقيدة حركتها. اسما وهي بتدور على الملاية بإيديها: رائد. أنت بتعمل هنا إيه؟ رائد: أنا معرفتش أنام على الكنبة. والأوضة التانية سرير الأطفال صغير. وبعدين دي أوضتنا مش أوضتك لوحدك. اسما: اطلع بره. رائد: هو انتي كل ما تشوفيني تقولي لي اطلع بره؟ في فستان طلعته لك. البسيه عشان أختك وبابا جايني يباركوا لينا.

اسما لبست وربطت حجابها. وكانت في أحد خصلات شعرها هاربة من حجابها. رائد دخل خصلات شعرها: انتي قاصدة ولا بتستعبطي؟ اسما ببرود: أنت مالك؟ رائد: بلاش تستفزيني عشان أنا غضبي هيزعلك أوي. الباب خبط. وكانت خديجة أخت اسما الكبيرة ووالد رائد. رائد: اتفضلوا يا جماعة. حامد: ألف مبروك يا رائد. رائد: الله يبارك في حضرتك. وحامد مسك راس اسما وقبلها في جبهتها. حامد: ألف مبروك يا عروستنا. اسما بكسوف: الله يبارك فيك يا عمو.

رائد شد اسما في حضنه بغيرة واضحة. وبعد شوية قاموا ومشوا. وجت شروق تبارك لهم وتغيظ اسما. شروق راحت حضنة: وحشتني يا بيبى. أنت كويس؟ رائد خرجها من حضنه: أنا كويس. شروق: اسما صح؟ رائد حكالي عنك يا عيني. وإنك يعني مش... رائد: شروق في حاجة؟ شروق: أنا مقصدش والله. ربنا يشفيكي. اسما بتماسك: شكراً. شروق جلست جانب رائد. واسما قاعدة بعيد. وحاسة إنهم قاعدين جنب بعض بس مش قادرة تتكلم. رائد لما حس بزعل اسما قام قعد جنبها.

شروق: كنت عايزة أعرف منك يا اسما. حددتوا معاد الطلاق ولا لسه؟ عشان ده هيكون يوم كتب كتابنا. رائد: شروق. أنت جاية هنا تتكلمي في كده بجد؟ شروق: رائد. هي عارفة الحقيقة. فلوسمحت متصعبهاش عليا. وقامت تجري خرجت من الشقة وسابت الباب مفتوح. ورائد نزل وراها. اسما زعلت من كل اللي بيحصل لها وقررت تختفي من حياة الكل. ونزلت في الشارع وبدأت تمشي مش عارفة هتروح فين. لحد ما فجأة عربية خبطت اسما.

وعند رائد رجع البيت ودخل البلكونة. ومكتشفش إن اسما مش في البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...