الفصل 1 | من 5 فصل

رواية عشقت عفريته صعيديه الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
32
كلمة
1,980
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في مملكة الجان. كانت تجلس أمام بلوراتها السحرية وهي تنظر إلى ذلك الساذج باستفزاز، فهو ضعيف للغاية، يتهاون مع كل الناس في حقه، لتزعم هي وتصمم على مساعدته. صابر والد سندس: واه عاد مالك ي سندس، شكلك بتفكري في حاجة. سندس بغيظ: حالة ي أبوي، بس إيه اللي يخليك عايز تولع فيه كده من كتر هبله وساذجته. صابر بانتباه: وده من أي بلد المرة دي. سندس بجدية: من مصر ي أبوي. صابر بسعادة: مصر ياه، وحشتني أوي ي سندس.

مرجانة والدة سندس بدلع: وانت بقا في مصر كنت هتلاقي مرمر حبيتك ي صابوري. صابر بغمزة وخبث: حبيبة قلبي، ده أنا سبت الدنيا كلها عشانك، بس بقولك إيه، مترقصيلي شوية. مرجانة بضحك عالٍ ودلع: هههههههه، عنيا. سندس بغيظ: بقولك إيه ي راجل، خود الولية دي وشوفوا المحن بتاعكم ده بعيد عن هنه، مش ناقصة فقع مرارة. صابر بجدية: انتي عايزة تعملي إيه ي سندس.

سندس بجدية وحدة: انت عارفني ي أبو سندس، مينفعش أشوف حد ضعيف ومحتاج مساعدة ومساعدوش، ده واد غريب، كل الناس بتهينه وتهزق فيه، عايش بالعافية، وعمه وابنه أكبر رجال الأعمال في مصر، وهو ليه ورث أبوه، يعني النص في أي حاجة ومش عايز يتكلم، وبيستغل في الشهر العقاري، والمدير اللي هناك بيديله على قفاه وبيخصمله نص المرتب بسبب ومن غير سبب، أنا لازم أكلم سراي، لازم يسمحلي بالسفر إلى مصر، لازم أنقذ عادل ده من اللي هو فيه.

مرجانة بغيظ: تسافري إيه ي بت، كفاية كده اتجوزي، عفريت ده بيموت فيكي، بيتمنالك الرضا، ترضي. سندس بغيظ: ابن اختك ده متجبليش سيرته أبدا، خليه تابع لسراي في جرائمه، سلام. صابر: هتروحي فين عاد. سندس بجدية وتصميم: هروح لسراي، لازما يوافق على سفري لمصر، لازما. في مصر. في شقة عادل البسيطة للغاية. كان يقف وهو يعد فطوره البسيط للغاية، ليقاطعه طرقات الباب. عادل بعشق: قمر إيه الصباح الجميل ده.

قمر بكذب واستغلال: حبيبي، هو فيه أحلى من إني أصبح بطلتك، كان لازم أشوفك. عادل بسعادة وطيبة: حبيبتي، هو أنا بحبك من قليل، ادخلي. قمر بخبث: لا ي حبيبي، ده أنا كنت رايحة أم ربيع. عادل بضيق: وانتِ رايحة للولية الشرانية دي ليه. قمر بخبث: هستلف منها 100 جنيه، مانت عارف البئر وغطاه. عادل بطيبة: لا ي حبيبتي، خودي مني، متستلفيش من حد، خودي 150 جنيه، هما اللي حلتي، يدوب معايا حق الغداء، وبكرة بقا ربنا يعدلها.

قمر بانتصار وخبث: حبيبي، تسلميلي ي راجلي. عادل بعشق: امتى بقا يجمعنا بيت واحد. قمر بخبث: ها، قريب، قريب. لتحدث ذاتها: ال.. اتجوزك ال، أصوم أصوم وأفطر عليك، انت بلا وكسة، ده انت أهبل. في مملكة الجان. في جناح سراي. سراي بابتسامة: أهلاً ي جميلتي. سندس بزهق: مولاي، بدي منك إشارة للعالم الآخر. سراي بوقاحة: وماذا يكون المقابل. سندس بحدة: انت تعلم جيداً ي مولاي أن لن أعطي ذلك المقابل، أي أن كان الثمن.

سراي باستفزاز: خلاص ي جميلتي، فلن أدعك تذهبين إلى أي مكان. عفارت: اذهبي ي فتاة، فإنكِ صغيرة على تلك المشاهد. لتذهب بغضب، فهذا الملك هو مثال للوقاحة، يأخذ متعته من النساء، وبعد ذلك يحرقهم أحياء، لكن ذلك المتمردة لا يستطيع التفوق عليها. في خارج المملكة. عفارت بجدية: لما تودين السفر إلى مصر. سندس بضيق: ليس من شأنك عفارت. عفارت بابتسامة: بالطبع ليس من شأني، إذن ليس من شأني أصلاً مساعدتك.

سندس بزفر: عفارت، إذا كنت تريد أن تساعدني فتساعدني، لما ذلك. عفارت بعشق: بالطبع، لازماً أطمئن على معشوقتي، أين ستذهب. سندس بحدة: ليس معشوقتك ي عفارت، طالما تعمل مع سراي في الذي يفعله، فلن نصبح سوياً. عفارت بتنهيدة وجع: أنتِ لا تعلمين شيئاً، إذن ماذا تريدين، بالطبع. سندس بجدية: أريد الذهاب إلى مصر. عفارت بجدية: حسناً ي سندس، سأساعدك بأن تذهبي إلى العالم الآخر. في الحارة الذي يسكن بها عادل.

عادل بطيبة: بكام ي أم ربيع الطماطم دي. أم ربيع بطمع: الكيلو بعشرة. عادل باستفسار: ليه ي أم ربيع، ما بخمسة في كل حتة. أم ربيع بطمع: بس الكل مش هيشبهلك ي أخويا، ها، أقيد ولا بلا ش. عادل بانكسار فهو ليس معه مال: أقيد ي أم ربيع، أقيد. في مملكة الجان. عفارت بهمس: امسكي هذا المصل، بالطبع تعلمين كيف يعمل. سندس بسعادة: بالطبع أعلم، عفارت، شكراً لك. عفارت بعشق: اعتني بحالك ي صغيرتي. في الشهر العقاري.

المدير بغضب: جرا إيه ي أفندي، ليه الشغل ده مخلصش. عادل بخوف: ي أفندم، ما حضرتك طالب مني شغل كتير أوي. المدير بتهكم: يعني إيه مش بتاخد عليه مرتب. عادل بضيق: مرتب إيه سعادتك، 1000 جنيه ده تعيش مين. المدير باستهزاء: معلش ي أخويا، أكيد مش نفس المبلغ اللي كنت بتاخده في شركة أبوك. عادل بضيق: ولازمته إيه الكلام ده ي سيادة المدير. المدير باستغلال: اسمع، كل الشغل ده هيتعمل النهارده، وأشوفه بكرة خلصان، فاهم.

عادل باستسلام: حاضر ي أفندم، حاضر، هخلص شوية هنا وشوية في البيت. عادل باستمتاع: يا إلهي عليك ي واد ي عادل، حبة فول تمام. سندس بقرف: بالعكس، ده يقرف، لا فيه نقطة زيت ولا ملح ولا حاجة خالص، مالوش طعم زي الحمار اللي عمله. عادل برعب: سلاماً قولا من رب رحيم، انتي مين، إنس ولا جن. سندس وهي تأكل من الفول: نص نص. عادل باستنكار: نص نص إزاي يعني.

سندس: بص ي سيدي، أمي جنيه، لكن أبويا مصري صعيدي عادي، يعني زيكم كده، فمخلطة شوية كده وشوية. عادل بغيظ: ممكن أعرف حضرتك جيتي شقتي وعايزة مني إيه، وبتاكلي كده، ولا إنه بيت أبوكي. سندس بقرف: احترم نفسك عاد، شقة إيه دي، عاملة زي مقلب الزبالة، وحظي المهبب اللي وقعني فيها، بس نقول إيه، ظروف. عادل بسعادة: وانتِ بقا إيه نظمك، هتحققلي كل اللي نفسي فيه صح، تعملي بإيدك كده، تملي الشقة فلوس صح.

سندس بتنهيدة: يادي أم الأفلام اللي بوظت سمعتنا، بص ي ابني، أنا جنيه صغيرة، لسه إمكانياتي على قدي كده، بس المهم دلوقتي أنا عايزة أنام. عادل باستنكار: طب متروحي تنامي عندكم، ما انتي في ثانية تكوني هناك. سندس بحزن: للأسف مش هينفع خالص، أبويا وأمي بيتطلقوا، طول الوقت بيتخانقوا، وده سببلي أزمة نفسية جامدة وخلاني عايشة في حزن. عادل بهمس وحسرة: ودي هتسعدني ولا هلميلها تبرعات. سندس بغيظ: انت بتقول إيه.

عادل: بقولك إيه، أنا أغلب من الغلب، ماشي طول عمري جنب الحيط، وممكن تحتها كمان، وماليش حد، فابوس إيدك، ارجعي مكان ما جيتي، أنا حاسس إني في حلم أصلاً. سندس بابتسامة: مش صح إن الإنسان يكون ضعيف، أنا جنبك لحد ما أخليك الشخص اللي انت عايزه ي عادل، وبعدين أكيد هرجع. في فيلا الشماع. جاسر باستغراب: مالك ي بابا، فيك إيه. الشماع بحزن: مش عارف أبلع لقمة، كل ما بحس إننا أكلنا مال اليتيم ده، النار بتقيد فيا.

تامر بزهق: يوووه ي بابا، هو مفيش غير زفت عادل ده ليل ونهار. سلمى بحدة: ربنا مش هيسيبكم، وانتقاموا منكم هيبقا كبير، حرام عليكم. تامر بغضب: اخرسي ي بت خالص. الشماع بغضب: انت هتمد إيدك على اختك كمان. جاسر: معلش ي بابا، عن إذنكم، أنا هروح الشركة. سلمى وهي تنزل نقابها بحزن: وأنا رايحة الجامعة، بعد إذنك ي بابا. الشماع بعتاب وألم: سامحني ي نادر ي أخويا، سامحني. في شقة عادل. سندس

وهي تغسل الملابس بفوضوية: حبيبي قرب، بص وبص، بص زعلان، أزعل، طظ، طظ. عادل بغيظ: ي نهار أسود، ما طلعش حلم، انتي ي ست نانسي عجرم، انتي بتغسلي إيه. سندس بقرف: بغسل هدومك اللي قربت تنتن دي. عادل بغيظ: هو حد قالك إنك مراتي ولا إيه. سندس بغرور: هو انت تتطول أصلاً. سباعي بغضب: انت ي عرة الرجالة، افتح الباب. عادل بخوف: ي نهار أسود، ده سباعي صاحب البيت. سندس: وانت مالك خايف كده ليه. عادل بخوف: بقالي كام شهر مدفعتش.

سندس: طب خد، ينفع فيزا. عادل بغيظ: يارب ارحمني، أنا طالعلي جنيه من البنك الأهلي، هروح أفتح وأمري لله. سباعي بغضب: جرا إيه ي خويا، ساعة على ما تفتح. عادل بخوف: أهلاً ي معلم سباعي. سباعي بغضب: لا أهلاً ولا سهلاً ياخويا، أنا جبت البلطجية دول عشان يرمولك كراكيبك دي بره، وأخلص منك بقا. عادل بقلق: ليه كده ي معلم سباعي، مش الناس تصبر على بعضيها. سباعي بحدة: أنا صبرت عليك بما فيه الكفاية ياخويا، يلا انت وهو، ارموه بره.

سندس بغيظ: طيب، أنا هوريك. لتقف سندس وراء سباعي، لتضربه كف على رقبته. سباعي بغضب: ي نهار أبوك أسود، انت بتمد إيدك عليا. أحد البلطجية: هي هتهب منك ولا إيه ي معلم، هو حد جيه جنبك. لتقوم سندس بفعل ذلك الشئ معهم جميعاً، لينقلبوا على بعضهم البعض، ليضربون بعضهم ضرباً مبرحاً، تحت ضحكاتهم الساحرة. عادل بسعادة: هههه، ي سندس، ي جامدة. سندس بسعادة: ههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...