في شركه الشماع. تامر بغضب: انت اتجننت ياض انت فاكر إنك ممكن تتحداني. رجلك عمرها مهتخطي في المكان ده ولا أي مكان يخصنا ي ابن نادر. الظابط بحده: بس لما يكون ليه حق مينفعش تمنعه ي تامر بيه. تامر بحده: بابا إنت إيه اللي جابك هنا. الشماع بندم: جيت أعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان، إني أرجع حق اليتيم ده اللي ظلمته سنين. شوكت بحده: إيه التخاريف دي ي تامر.
الظابط بغضب: تامر بيه الشماع بيعترف بكل اللي ورا. يثبت ملكية عادل في كل الأملاك وطلب مني إني آمن حقه. فبلاش تضرني إني آخدك على القسم وأعمل معاك اللازم. الشماع: اتفضل ي حضرة الظابط، قسم كل حاجة بالعدل تحت حمايتك وإشرافك. في شقة مشبوهة. قمر بفزع وهي تغطي جسدها العاري: إيه ي جابر إنت مستني حد ولا إيه. جابر بفزع: لا مش عارف مين. الظابط بسخرية: مستنين بوليس الآداب ي أخويا. يلا إنت وهي.
قمر بدموع وصراخ: يا فضيحتي ي قمر، يا فضيحتي. جابر بغضب: الله يحرقك ي وش الفقر. في الحارة. أم ربيع بصراخ: يا باشا حرام عليك ي باشا، دي لقمة عيشي. مباحث التموين بغضب: لقمة عيشك ي ولية ي حرامية. ده انتي بتبيعي زيادة عن التسعيرة بكتير. أم ربيع بصراخ: يا باشا محصلش ي باشا. مباحث التموين: اخرسي ي ولية، يلا صادروا الطماطم والخضار ده كله. أم ربيع بلطم: يا مصيبتي ي أم ربيع، يا مصيبتي.
سندس بابتسامة رضا: كده أنا عملت اللي عليا. كان لازم إنتوا الاتنين تدفعوا استغلالكم لعادل واستغلالكم لأي حد تاني. في شركة الشماع. الظابط بجدية: أظن كل حاجة وضحت ي عادل. وكل أملاكك بقت في إيدك. الشماع بابتسامة سعادة: مبروك ي عادل. كده حقك بقى معاك ي ضنايا. كده نادر أخويا يكون مرتاح في تربته. الظابط بجدية: أظن كده مهمتي انتهت ي شماع بيه. عن إذنكم. تامر بغضب: متفرحش أوي كده، مش هسيبك تتهنى بكل ده.
شوكت بحده: أنا ماشي ي تامر. لما تحل مشاكلك نتكلم. في شقة عادل. عادل بفرحة: سندس، سندس. سندس بابتسامة ولهفة: أيوه ي عادل، ها عملت إيه. عادل بسعادة: باركيلي ي وش السعد. أنا خدت كل حقوقي ي سندس. ربنا واقف معايا وعمي ضميره صحي ورجعلي كل حاجة غصبن عن عين أي حد. سندس بسعادة: مبروك ي عادل، مبروك. كده أقدر أرجع وأنا مطمنة عليك إنك أخدت حقك. عادل بحزن: خلاص هتسافري. سندس بابتسامة: أيوه هسافر. لازم أسافر لـ عفريته.
عادل بحزن: طب وأنا. سندس بابتسامة: إنت خلاص ي عادل مبقتش محتاجلي. أنا وريتك الطريق الصحيح وانت خلاص بقيت تقدر تاخد حقك من أي حد. عادل بحزن: بس أنا مقدرش أستغنى عنك ي سندس. إنتي ملايتي حياتي. سندس بابتسامة: حياتك هيملاها الشغل، بس الشغل الصح. الشغل في أملاك وهتملاها سلمي بحبك ليها وحبها ليك. وبعدين مين قال إني هسيبك. أنا هفضل جنبك ي عادل. عادل بحزن: هتوحشيني أوي.
سندس بابتسامة: وانت كمان ي أخوي هتوحشني جوي. خلي بالك من حالك. عادل بابتسامة: وانت كمان. وسلميلي على عفريته. سندس بابتسامة: واه عاد يوصل. وبعدين هكلمك فيديو كول وتشوف فرحنا كمان. عادل بضحك: هههههه. هستنى طبعًا. في مملكة الجان. سندس بمرح: واه عاد ي أمي. كفاية هتخنقيني. مرجانة بغيظ: يا ساتر عليكي. بت قليلة الرباية. سندس بمرح: أموت فيكي إنتي ي مرمر. صابر بابتسامة: نورتي ي قلب أبوكي.
سندس بابتسامة: تسلم ي أبويا. فين عفريته. على الجانب الآخر. سندس بابتسامة: عفريته. عفريته بعشق: صغيرتي، ما عدتي. سندس بابتسامة: لسه دلوقتي. عفريته بابتسامة: أديتي مهمتك بنجاح. سندس بابتسامة: أيوه. كان لازم أكملها قبل ما أرجع. إنت مالك ومال سراي. إيه السر الخفي اللي بينكم ي عفريته. عفريته بحزن: ريفانا أختي ي سندس. متأكد إن سراي هو اللي خطفها وخفاها. لذلك كنت أعمل معه لكي أستطيع معرفة طريقها. سندس بصدمة: معقول.
عفريته بحزن: نعم ي سندس. لذلك السبب كنت قريبًا منه طوال الوقت لكي أصل لها. سندس بحنان وعشق وهي تمسك يده: سنجدها سواء ي عفريته. سنجدها سواء. عفريته بعشق: صغيرتي، فأنا أعشقك بشدة. سندس بعشق: وأنا أعشقك أيضًا ي عفريته. في فيلا عادل. في الجنينة. جاسر بابتسامة: ألف مبروك ي عادل. عادل بابتسامة: الله يبارك فيك ي جاسر. سلمي بسعادة: يااه. أخيرًا الحق رجع لأصحابه. جاسر بابتسامة: ويلا علشان هتكون موجود في خطوبتي قريب.
عادل بابتسامة: هتتجوز زميلتك في الجامعة مش كده. اللي كنت دائمًا بتحكيلي عنها. جاسر بابتسامة: هي شروق. قصة حب طفولتي وشبابي. عادل بابتسامة: ربنا يسعدكم. جاسر بابتسامة: يارب. ثواني هرد عليها. عادل بابتسامة عشق: ها ي سلمي. مش آن الأوان بقى. سلمي بإحراج وخجل: ها. قصدك إيه ي عادل. عادل بابتسامة وسعادة: قصدي إني كفاية بعدنا عن بعض طول عمري. مروحتش من بالي أبدًا. إنتي حب عمري ي سلمي.
سلمي بابتسامة وسعادة: خلاص اطلبني من أبويا. عادل بسعادة: ده أنا أطلبك من الجن الأزرق كمان. سلمي بابتسامة: هههههه. مجنون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!