الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عشقت عفريته صعيديه الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
30
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في شقه عادل . عادل بغضب شديد: عمي إيه اللي أروح عنده؟ انتي أكيد اتجننتي. سندس بجدية: اتجننت ليه عاد؟ مش ده عمك اللي وأكل حقك هو وولاده؟ هما عايشين في العز وانت عايش كده مديون لطوب الأرض. طب سلمي مش عايز تشوفها؟ عادل بحزن: أنا معرفش عنهم حاجة. بقرا أخبارهم من بعيد. يا عالم لسه فاكرني ولا لأ. أكيد حبت واحد غني ونسيت كل اللي فات. سندس بابتسامة حانية: مش كل الناس وحشة ي عادل. لو كانت بتحبك صوح أكيد لسه فاكراك.

عادل بابتسامة خفيفة: انتي إزاي كده قادرة تطمني قلبي بكلمة واحدة. سندس بمرح: إيه ده؟ اعتبر إن دي معاكسة. شوية شوية هتنزل على ركبك وتطلبني للجواز. عادل بضحك: ههههههه. والله لو كان ينفع مكنتش سبتك أبداً. سندس بغرور: سوري مرتبطة. عادل بضحك: ههههههههه. هفضل أقول الله يعينه. سندس بانبهار وسعادة: يا ابوي دي مزة جامدة جوي جوي. ده كفاية عينيها بتقول إنها وتكة. عادل باستغراب: هي مين دي؟ سندس بغيظ: وراك ي حمار.

عادل بصدمة: سلمي! عمي.. سلمي! سلمي بسعادة وعشق ونبرة رقيقة: إزيك ي عادل؟ عادل بصدمة وهيام: ها.. سندس بغيظ: الله يخربيتك! رد على البت اللي زي المهلبية دي ي لوح. عادل بجدية وانتباه: أيوه أهلاً نورتوا. الشماع بحزن وتأثر: إزيك ي ابني؟ وحشتني أوي ي عادل. ياه ي ابني لسه فاكرك وانت صغير كأنه امبارح. سمحني ي عادل ي ابني. سمحني أنا عارف إني ظلمتك. سمحني ي حبيبي. سندس بتأثر: أهي أهي! والله الراجل صعب عليا. منك لله ي شيخ!

ده عمك برضه وراجل كبارة. راحة فين صلة الرحم؟ عادل بغيظ: نعم ي أختي؟ انتي هتعمليلي فيها مصلحة اجتماعية؟ أمال مين اللي كان عمال يسخني عليهم من شوية؟ سندس بمرح: ي عادل ي ابني دي نكرة ودي نكرة. سلمي باستغراب: هو انت بتكلم مين؟ عادل بانتباه: ها لا أبداً مفيش. الشماع بجدية: انت عامل إيه ي عادل ي ابني؟ عادل بجدية: الحمد لله ي عمي. عايش مبشحتش متخافش. ربنا سترها معايا.

سلمي بابتسامة وحب: انت مش عادل عادل. كان مسامح. كان يتحط على الجرح يبرد من حنيته وطيبته. راح فين كل ده؟ عادل بهمس وعشق: كل ده بيكون معاكي وبين إيديكي ي حبيبة عمري كله. سندس بغيظ: انشف يالا! كفاية محن ي أخويا. عادل بهمس وغيظ: يا ساتر عليكي ي شيخة! فصلتيني. جاسر بابتسامة: سلاموا عليكم. إزيك ي عادل؟ عامل إيه ي ابن عمي؟ سندس بهيام: يا نهار أسود! إيه الحلاوة بالقشطة اللي دخل علينا ده؟ هي مصر بتسيب المزز دي كده في أي مكان؟

مين ي واد ي عادل الواد؟ عادل بهمس: ده جاسر ابن عمي. عادل بابتسامة لأنه يحب جاسر: أهلاً ي جاسر اتفضل اقعد. الشماع باستغراب: انت عرفت إزاي إن هنا ي جاسر؟ جاسر بابتسامة: سلمي قالتلي من امبارح ي بابا إنكم جاين. كان لازم أجي معاكم أشوف عادل. سندس بإعجاب ومرح: آه ي ابوي! الله يخربيت ابوك ي عفريت! شكلي هخونك هنا. بقولك إيه ي عادل؟ وحياة أمك تسألي عمك الواد اللي شبه الشيكولاتة بابلي ده كأنه بيرضعوه إيه وهو صغير.

عادل بعدم فهم: ليه؟ سندس بهيام: علشان أرضعه لابني أنا والموكوس عفريت. عادل بغيظ: هو ده وقته؟ أووف! وبعدين انتي تتوحمي على بومة. سلمي باستغراب: لا انت مش طبيعي بجد ي عادل. سندس بضحك: ههههههه. يا عيني عليك! البت شايفاك أهبل. عادل بجدية وارتباك: مفيش ي جماعة دي مجرد أفكار. بس أنا كويس. سلمي بابتسامة: يارب دايما تبقى كويس. قولي حققت إيه دلوقتي من أحلامك؟ طول عمرك نفسك تبقى مدير بنك وتسلف كل الناس اللي محتاجة صح؟

سندس بضحك: ههههههه. يا عيني لما تعرف إنك اتطردت. ههههه! البت فاكراك نجيب ساويرس. عادل بغيظ: ماهو كل بسببك ي بومة. احمم. لا ي سلمي كنت بشتغل في الشهر العقاري فالشغل معجبنيش فسبته. سندس بهمس: قصدك اتطردت. الشماع بجدية: تعال اشتغل معانا في الشركة ي ابني. عادل بضيق: وأشتغل ليه فيها؟ وهي من حقي. تامر بغرور ووحدة وهو يضع يده في جيبه: جاك كسر حوقك. انت ملكش أي حقوق عندنا. واحسن لك تبعد عننا نهائي.

سلمي بحده: انت إيه اللي جابك هنا ي تامر؟ تامر بغضب: انتوا إيه اللي جايبكم عند البنادم ده؟ ده ملوش أي حاجة في ممتلكاتنا. وحتي بعد ما أموت مش هيطول جنيه. جاسر بحد: انت كده هتروح جهنم حدف ي تامر. وإحنا مستحيل نشيل ذنب زي ده.

تامر بسخرية: خلاص ي حبيبي متشالوش. أنا هشيله لوحدي. الممتلكات دي كلها في إيديا. انتوا متعرفوش حاجة عنها. سهل أوي أعمل ليا مبايعة بكل حاجة وأخليكم تشحتوا في الشارع. والتلات شركات كده كده هبيعهم لشوكت بكرة في الاجتماع. سلمي بحد: وأنا طبعاً فوق البيعة مش كده؟ عادل بغيره وبحدة وقوة اكتسبها: أنا مش هسيب حقي ي تامر. وهاخده ولو بعد مئة سنة. سندس بسعادة وهي تصفق بيدها: أيوه ي عادل! أيوه كده! اقف قدام الكل ومتخافش من حاجة.

تامر بغضب: انتي مين أصلاً علشان تقف قدامي ي جربوع وتتحداني؟ واضح إنك شوفت نفسك أوي. بس أنا بقا هكسرك مئة حتة. عمي نادر الله يرحمه باع لنا كل حاجة بيع وشراء. وأنا معايا ورق يثبت الكلام ده. عادل بحدة وتحدي: مستحيل! بابا الله يرحمه معملش كده. وانت عارف كده كويس ي تامر. بس انت مصمم تاخد حقي. عايز تكوش على كل حاجة زي ما تكون هتعيش مليون سنة. تفضل تصرف فيهم. بس أنا كفاية لحد هنا. فقر وسلف من الخلق. وأنا عندي ملايين.

تامر بحدة وصراخ: ابقى وريني هتاخد جنيه واحد من الملايين دي إزاي ي روح أمك. والزمن بنا ي عادل. يلو على تحت وابقوا اعملوها تاني وتعالوا الحارة المقرفة دي. يلا. الشماع بدموع وألم: حسبي الله ونعم الوكيل. سمحني ي نادر ي أخويا. سمحني. سندس بسعادة: أيوه كده ي عادل! هي دي القوة! اوعى تسيب حقك أبداً. عادل بقلق: لا قوة ولا حاجة ي سندس. ده أنا كنت بعافر قدامه علشان ميحسش بضعفي. واديكي شوفتي محدش بيقدر عليه. حتى أبوه!

أنا هاعمله إيه معاه؟ ده شراني وقتال قتلة. سندس بابتسامة: انت قدها وقدود ي عادل. صدقني لو فضلت خايف منه هيدوس عليك. لاكن لو وقفت قصاده هيعملك حساب. وبعدين بكرة هدية من هتلاقي الموضوع سهل أوي. عادل باحتياج: خليكي جنبي ي سندس. اوعي تبعدي عني دلوقتي خالص. سندس بابتسامة: أنا عمري مهبعد غير لما أنفذ مهمتي على الآخر. وهي إني أرجعلك حقوقك كلها. عادل باستغراب: إيه الصوت ده؟ سندس بسعادة وهي تمسك الهاتف: ده فيديو كول من أبويا.

عادل بصدمة: فيديو كول؟ سندس وهي تفتح الهاتف: أيوه ي ابوي كيفك؟ اتوحشتك جوي جوي. صابر بابتسامة: وأنا أكتر. عاملة إيه ي قلب أبوكي؟ عادل بابتسامة: هههههه. والله انتي اللي مهونة عليا كل الهم اللي أنا فيه. ي سندس أووف! الله يحرقك ي تامر الكلب! معرفتش أقعد مع سلمي صحيح. مشفتهاش من النقاب بس أنا متأكد إنها بقت زي القمر زي ماهي طول عمرها. صابر بهمس: بت ي سندس عايز أقولك على حاجة مهمة جوي. سندس بانتباه: قول ي ابوي.

مرجانه بصراخ: بت ي سندس! عاملة إيه ي بت؟ وحشاني. سندس بغيظ: حلوة حلوة ي أما. اديني أبويا. مرجانه باستفسار: ها ي بت عاملة إيه؟ بتاكلي كويس؟ بتشربي؟ بتتغطي ي بت؟ أنا عارفة إن مصر تلج. سندس بغيظ: إيه ي أما! انتي واقفة في سنترال؟ اديني أبويا. مرجانه بغيظ: ماشي ي سندس. خود ي أخويا. خلفتك العار. سندس بمرح: تشكري ي حاجة. ها ي ابويا فيه إيه؟ صابر بهمس: عفارت ي ضنايا. خلاص بيخطط علشان يخلص مملكة الجان كلها من سراي ويقضي عليه.

سندس بفرحة عارمة: بجد؟ بجد ي ابوي؟ ده أحلى خبر سمعته! ي حبيبي ي عفارت! كنت متأكدة إنك مش كده أبداً. طيب ي ابوي بكرة هكلمك. سلام. عادل أنا رايحة مشوار مهم. عادل باستفسار: رايحة فين؟ سندس بتخطيط: هتعرف كل حاجة. في صباح اليوم الثاني... سندس بابتسامة: حلو جوي البدلة. هتاخد منك حتة. عادل بابتسامة: مصممة إني أروح لوحدي؟ أنك اتعودت إنك دايماً جنبي. سندس بحب أخوي: أنا جنبك ي عادل طول الوقت. انت أخويا.

عادل بابتسامة: هروح أنا علشان متأخرش. سندس بابتسامة: خليك واثق من نفسك. انت أخيراً هتاخد حقك وتعيش ي عادل. لازما أفضل معاك للآخر. علشان أرجع لعفارت. لازما أكون معاه في الحرب اللي داخل عليها. في اليوم الثاني في شركة الشماع. تامر بابتسامة: ها ي شوكت؟ محضر فلوسك؟ شوكت بجدية: وأنا من امتى مش ببقى محضر فلوس ي تامر؟ عادل بغرور وهو يجلس على الكرسي: بس معلش ي شوكت بيه. تامر نسي يقولك إنك إني مش موافق على البيع.

تامر بغضب: وانت مين ي جربوع علشان توافق أو ترفض؟ عادل بغرور وقوة: أنا عادل نادر الشناوي. وليا في كل الممتلكات دي زيك بالظبط. شوكت بحد: إيه التخاريف دي ي تامر؟ تامر بحد: ده واحد مجنون ي شوكت. وعايز يتعالج. أنا حالاً بالورق اللي معايا هطلبلك البوليس وأوديك في ستين داهية. ليذهب إلى الدرج ليصعق من اختفاء الورق ليهتف بصراخ: الورق اللي كان هنا فين؟ عادل بسعادة: حبيبتي ي سندس!

أكيد خفيتي الورق. خلاص هانت ي سلمي ي حبيبتي وهتكوني معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...