في شقه ريان .... كان يقف حامد بتعب شديد وخجل منهم لما فعلوه بهم. نعيمه بغضب وكره: انت ايه اللي جابك هنا يا راجل يا ناقص. ريان بضيق وزفر: أمي من فضلك، حامد بيه جاي في موضوع هيقوله ويمشي على طول. حامد بتعب شديد: أظن إني قولتهولك يا ابني. ريان بحده: بس أنا أصرت إننا نتكلم هنا علشان لازم أفهم مساعدتي بالظبط هتكون إيه. نعيمه بحده وغيظ: مساعدة إيه اللي بتتكلم عنها يا ريان، دول آخر ناس ممكن نساعدهم.
ريان بتنهيدة: حسابنا وعوضنا عند الله يا أمي، بس مينفعش يلجأ لينا حد محتاج مساعدة ونرده، مش أخلاقنا. ما تيجي أفهم بقى حضرتك عايزني اتجوز بنتك ليه. حامد بتعب وكسرة: أنا مسافر أعمل عملية في المخ، والاحتمال الأكبر إني ما أرجعش، وفيروز بنتي الوحيدة وعايز أطمن عليها. ريان بانتباه: طب وليه عايزني اتجوزها؟ أظن اللي حضرتك سايبه ليها يأمنها وهي مش صغيرة. لازم أفهم إيه اللي عايز تقوله.
حامد بتعب شديد: أنا قلتلك كل حاجة، بس ليه أنا مصمم عليك إنت، وبالذات إنك تتجوزها؟ لما تشوفها هتعرف. ريان بقوة: وطبعًا هي موافقة، مش كده. حامد بجدية: لما تشوفها هتعرف قصدي إيه. وساعتها هتعرف إن موافقتها من عدمه مش مهم. هستناك بليل يا ريان علشان كتب الكتاب. عن إذنكم. نعيمه بحده: إنت بتقول إيه يا ريان، جواز إيه اللي بتتكلم عنه.
ريان بتنهيدة: أنا متعودتش أرفض مساعدة حد يا أمي. عمي مكسور بجد وجاي يستنجد بيا، وفيروز أي كان هي عرضي وشرفي ولحمي، ولازم أخاف عليها. خديجة بطيبة: إنت قلبك قلب دهب يا ريان، بعد كل اللي عمله عمك فينا. ريان بجدية: أدي كِك قولتي يا خديجة، اللي عمله عمي، فيروز ملهاش ذنب فيه. وبعدين جوازي من فيروز هيبقا مؤقت على الورق بس، أحميها لحد ما أبوها يرجع. وفي كل الحالات بعدين هديها حريتها. جهزوا نفسكم إنتوا بس. سلام عليكم.
نعيمه بدعاء: ربنا يحميك يا ضنايا ويديك على قد نيتك. خديجة بابتسامة: آمين يا رب. أنا هدخل ألبس، يا أمي، اتأخرت على المحاضرة. نعيمه بجدية: طيب متتأخريش وخلي بالك من نفسك. ////////////////////// في شركة جاسر .... كانت تدخل نور بقلق شديد، لتقف أمامه بارتباك: أوامرني يا جاسر بيه. جاسر بإعجاب وهو يتفحص جسدها بوقاحة: إيه يا نور، كل يوم بتحلوي أكتر. تعالي قربي. نور بارتباك شديد وهي تقترب منه: خير حضرتك.
جاسر وهو يمسكها بحده ليقبلها بعنف، لتحاول هي الخلاص منه بدموع: أرجوك ابعد عني، أنا مش البنات دول، أنا الحمد لله محترمة. جاسر وهو يدفعها بحده: ماشي يا ست خضرة الشريفة، يلا دلوقتي روحي يلا. نور بدموع وصراخ: أنا فعلاً همشي، بس مش هرجع هنا تاني يا جاسر بيه، الله الغني عن فلوسك. لتسرع هي إلى الأسفل بدموع وقهرة، ليرمي جاسر كل ما يوجد على مكتبه بغضب جحيمي، ليتوعد إليها بالجحيم، فمن تستطيع أن ترفض جاسر بدران.
/////////////////////// في فيلا حامد .. في غرفة فيروز .... كانت تقف وهي تجمع حقيبتها للذهاب إلى يوسف لإتمام زواجهم. حامد بحده: طب والله كويس إنك بتحضري حاجتك، أهو كسبتي وقت. فيروز بحده: حضرتك قصدك إيه. حامد بقوة وثبات: قصدي إن بليل هيكون كتب كتابك، جهزي نفسك. فيروز بسخرية: هو حضرتك عرفت؟ على العموم الله يبارك في حضرتك. حامد بانتباه: عرفت إيه وقصدك إيه.
فيروز بوجع وضيق: متشتغلش بالك، على العموم أنا خلاص فهمت التعليمات وهكون جاهزة زي ما حضرتك أمرت بالظبط. حامد بحده: أكيد هيحصل اللي أنا عايزه. سلام. فيروز بدموع وانهيار: مفيش فايدة فيك، مصمم تبعني، بس يا ترى مين اللي هيشتري المرة دي. على العموم أنا خلاص نويت، هدمرك يا بابا وأحطك قدام الأمر الواقع، ويوسف هيكون جوزي، ووريني بقى انت وعريس الغفلة ده هتعملوا إيه. /////////////////////// في شقة سيف ....
كانت تجلس في أحضانه بارتجاف وخوف، برغم أنه زوجها، لكنها تخفي ذلك عن الجميع، فذلك يجعلها تشعر دائمًا بالخوف والقلق. سيف وهو يلعب في شعرها بحنان: إيه يا روحي، مالك ساكتة كده ليه. خديجة بخوف ودموع: خايفة، خايفة أوي يا سيف، ببقى مرعوبة وأنا نازلة، ببقى حاسة بسكينة في قلبي وأنا بكذب على أمي وأخويا وأنزل وأقابلك، بحس إني بخونهم يا سيف. سيف وهو يقبل رأسها بحنان: إنتي مع جوزك يا خديجة، إحنا مبنعملش حاجة غلط.
خديجة بدموع: أيوه، بس محدش يعرف يا سيف. سيف بخوف وقلق: إن شاء الله هخلص المهمة اللي جايه دي وأعلن جوازنا على طول للعالم كله. أنا عارف إني ظلمك معايا، بس إنتي عارفة يا روحي إني ظابط وأعدائي كتير، خايف عليكي حد يعوز ينتقم مني فيأذيكي. أنا بحبك أوي يا خديجة، وإنتي عارفة. خديجة بعشق: وأنا بموت فيك يا سيف، وعايزة أكون مرأتِك في النور.
سيف وهو يقبل يدها بحنان: إنتي مراتي وهتفضلي مراتي لحد ما أموت، تعالي بقا في حضني، إنتي وحشاني أوي. //////////////////////// في شركة جاسر ... كانت تسرع نور إلى الأعلى وهي تبحث عن بطاقتها، لتصعق من ذلك الذي يحدث بالداخل، لتقف عند النافذة الزجاجية لتصعق بمن يتم أمامها، فمن المعقول أن جاسر بدران يتاجر بالمخدرات، لتسقط شنطتها أرضاً بفزع، لينتبه جاسر إلى ذلك الصوت ليسرع إلى الخارج بفزع.
نور بدموع وخوف: أنا مشوفتش حاجة، مشوفتش حاجة. جاسر بتوعد وحدة: إنتي حفرتي قبرك يا حلوة، ومن دلوقتي هتكوني لعبة جاسر بدران. في فيلا يوسف .... كان يقف أمام المرآة وهو ينظر إليها بشر وانتقام: ههههه، وأخيراً يا فيروز هتكوني تحت إيديا، وهاخد منك كل اللي أنا عايزه، وبعدين أرميكي زي الكلبه. /////////////////////. من أمام ورشة ريان .... كان يجلس سليم وهو ينتظر ريان. ريان بانتباه: مالك يا سليم، فيه إيه.
سليم بارتباك: بصراحة، جيلي شغل بمرتب كويس أوي. ريان بسعادة: بجد؟ طب مبروك يا صاحبي. سليم بضيق: ما إنت مش عارف المكان ده فين يا ريان. ريان باستغراب: قصدك إيه يا سليم. سليم بارتباك: بصراحة، الشغل ده في ملهى ليلي. ريان بغضب جحيمي: استغفر الله العظيم يارب، إنت بتخرف بتقول إيه. عايز تشتغل في المكان الموبوء ده. سليم بزهق: هعمل إيه يعني يا ريان، أنا محتاج فلوس والمرتب كويس أوي، وبعدين أنا مالي باللي بيحصل جوه، مش ذنبي.
ريان بحده: بذمتك إنت مصدق اللي بتقوله ده. لا طبعًا يا سيدي، هتشيل ذنب وذنب كبير كمان. الستات هناك عريانين، يا سي سيف بيقدموه هناك سم هاري، والشباب والبنات بيكونوا مع بعض. استغفر الله العظيم يا ابني، حرام عليك. سليم بضيق: خلاص يا ريان، متقلبش عليا المواجع. المهم قولي، أنا شفت عمك النهارده صح ولا مش هو. ريان بتنهيدة: لا، صح. على فكرة، النهارده هيكون كتب كتابي على فيروز بنت عمي. سليم بسعادة: إيه ده بجد!
ألف مبروك يا صاحبي، بس إزاي، إزاي الشمل اتلم؟ أنا عايز تفاصيل. ريان بتنهيدة: والله أنا نفسي ما عندي تفاصيل. المهم، إنت هتيجي معايا شاهد النهارده. سليم بارتباك: بس بعد ما أخلص شغلي. ريان بغضب جحيمي: برضه مصمم. براحتك يا سليم، بس افتكر إن ربنا شايف كل حاجة وعالم بكل حاجة يا صاحبي. ////////////////////////// في شقة رحمه .... كانت تجلس وهي تنظر إلى تلك الهدية بسعادة.
فاتن بغيظ: فرحانة بإيه يا أختي. اتوكسي، هي دي الهدية اللي قدر عليها ابن ثنية. صحيح جواز فقر. رحمه بحزن: يا ماما حرام عليكي، سليم بيعمل أي حاجة علشان خاطري. فاتن بغضب: عمله أسود على دماغه ده. إحنا بقالنا 3 سنين مستنين الباشا يخلص، وباينه مش هيخلص خالص. ده إحنا اللي هنخلص. رحمه بحزن: إن شاء الله ربنا هيسهلها.
فاتن بغيظ: ما هو إنتي اللي فقرية. ما إنتي شايفه سعد ابن عمك هيموت عليكي، لسه جاي من الكويت وعلى قلبه فلوس قد كده. بس إنتي سيبي ابن الفقرية ده. رحمه بغيظ: يا ماما ارجوكي كفاية كلام في الموضوع ده، عن إذنك. فاتن بخبث: براحتك يا رحمة، أنا مش هسيبك تدفني نفسك في الفقر ده، هخليكي إنتي بنفسك اللي تنهي الجوازة دي. ////////////////////////// في فيلا حامد .... عند الباب الخلفي ....
كانت تسير فيروز بترقب، لتسرع إلى الخارج لتركب سيارتها وتسرع إلى الكباريه. في الكباريه .... ليلاً .... كانوا يجلسون جميعهم وهم يحتفلون ويستعدون لزواجهم. رانيا بابتسامة: ألف مبروك يا قلبي. عمر بابتسامة: مبروك يا جو، ألف مبروك يا روز. يوسف بخبث ومكر: خلاص يا نور عيني، دقائق وهتكوني ملكي وبتاعتي.
ليصرخ بعلو صوته: يا جماعة باركولنا أنا وفيروز هنتجوز حالا، وأخيراً يوسف الشناوي هيتجوز فيروز حامد السيوفي اللي بيحبها وبيموت فيها. ليتعالى التصفيقات والمباركات لهم، أما هي كانت تشعر بشيء غريب وضيق شديد في صدرها من تلك الخطوة. سليم بصدمة: يا نهار أسود، مش دي فيروز بنت عم ريان؟ إيه اللي بيحصل ده؟ أنا لازم أكلم ريان حالا. بعد بضعة من الوقت.
كان يسرع ريان إلى الداخل باشمئزاز من ذلك المكان الذي يوجد به كل ما حرمه الله، لتقع عيناه عليها وهي تستعد لكي تمضي على ذلك الورقة، ليمسك القلم منها ليكسره بغضب جحيمي. يوسف بغضب: إنت مين يا حيوان إنت، وإيه اللي بتعمله ده. ريان بغضب جحيمي وهو يسدد إليه اللكمات: إخرس، أنا أشرف وأنضف من أرد على واحد زيك. فيروز بغضب شديد: إنت مين يا همجي إنت، وعايز مني إيه. ريان بغضب وغيره وهو يخلع
جياكته ليرميه في وجهها: إستري نفسك الأول، إستري لحمك اللي معرياه للخلق. وعايزة تعرفي أنا مين؟ أنا بعد ساعة واحدة من دلوقتي هكون جوزك، وهعرف إزاي أربيكي وأعلمك الأدب اللي حامد بيه نسي يعلمهولك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!