فاطمة وفرح صحوا لبسوا ومصطفى وصلهم الجامعة. وهم داخلين شافوا كام بنت بتبص عليهم وبتضحك. فاطمة: إيه ده؟ هما بيضحكوا على إيه؟ فرح: معرفش. مصطفى: أكيد بيبصوا علينا وبيضحكوا إني ماشي مع بنتين هبل زيكم. فرح: لا والله، إحنا اللي هبل، ماشي. منة: إزيك يا فاطمة؟ عاملة إيه؟ فاطمة: الحمد لله، وإنتي عاملة إيه؟ منة: الحمد لله. فاطمة: آه نسيت أعرفك، دي أكيد عارفة فرح، أم الشاب ده يبقى أخويا مصطفى. منة: أخوكي؟ إزاي؟ وهم بيقولوا...
فاطمة: بيقولوا إيه؟ منة: (نزلت راسها في الأرض) ملك: بيقولوا إنك واحدة سافلة ومش محترمة وخسارة النقاب ده. (وجت تشدها) فاطمة: (مسكت إيدها) لما بيكون فيه واحدة وسخة، يبقى مش من حقه تمسك النقاب ده عشان هتوسخه. (وراحت ضرباه بالكف) فاطمة: إنتي هتعملي فيها الطاهرة، وإنتي في فيديو بتهزري فيه مع شاب؟ والفيديو التاني حاضنة واحد؟ ولا كمان جايبة معاكي الكلية؟ إنتي لسه مكملتيش اللي كنتوا بتعملوه امبارح ولا إيه؟ مصطفى:
(مسكه ضربه بالكف على وشه) مصطفى: إنتي إنسانة سافلة، وعارف الشاب اللي هي حاضناه ده مين؟ ده بيبقى أخوها يا أستاذ. ملك: فرح، إنتي ابعدي عن الموضوع ده خالص، عشان أخوكي مش طايقك برضه. فاطمة: أخوها؟ إزاي؟ مش فاهمة. ملك: آه، زين أخو فرح، اللي دكتور عندك، وهو كمان اللي صورك وإنتي بتضحكي مع الشاب في الكافيه. فاطمة: زين يبقى أخو فرح؟ زين: إيه الدوشة دي؟ واقفين ليه كلكم هنا؟ محدش رد. زين: إيه ده؟
الأستاذة اللي عاملة فيها محترمة هنا كمان؟ أهلاً... (وراح نازل كف على وش زين) فاطمة: هههههه، تصدق إني كنت غلطانة يوم ما قررت إني أديك فرصة تاني. زين: فرصة إيه يا أختي؟ هو إحنا نعرف بعض؟ وإنتي يا فرح وإنتي يا مصطفى واقفين بتتفرجوا على إيه؟ فرح: زين، إنت عارف مين اللي بتقول عليه مش محترمة دي؟ وكمان إنت السبب في الكلام اللي عليه دلوقتي، وبسبب كمان الزبالة اللي جنبك دي. زين: مين يعني؟
حتة واحدة لابسة نقاب وعاملة فيها محترمة؟ مصطفى: الوحدة دي تبقى أختي يا أستاذ زين. زين: إيه؟ بتقول إيه؟ أختك؟ فاطمة دي؟ إنت بتهزر؟ فاطمة: لا مش بهزر يا ابن عمي. (وبعيط) وشكراً على اللي إنت عملته إنت والزبالة دي. (وطلعت تجري، ومصطفى وفرح وراها) زين فضل واقف مش مستوعب اللي حصل خالص. زين: (بصوت عالي) كلكم على مكانكم. ملك: زين.
زين: اللي إنتي عملتيه النهارده ده لو مصلحتوش، وحياة فاطمة عندي، اللي إنتي عارفة من زمان إني مستحيل أحلف بيه، أعمل فيكي إيه؟ ملك: وأنا مالي؟ ما إنت كمان كنت السبب في ده كله. زين: عشان كنت أهبل ومعرفش إنه هي. ملك: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ زين: معرفش. اللي أعرفه إني لو لقيت فيديو عند أي حد، هموتك فيه. (وسابه وراح ركب عربيته وساق بسرعة)
فاطمة وفرح ومصطفى وصلوا البيت. وفاطمة نزلت من العربية، طلعت جري على أوضتها وقفلت الباب عليها. ومصطفى وفرح طلعوا يجرو وراها. فرح: افتحي والنبي يا فاطمة، وحياة قلبي عندك. فاطمة: (عمالة تعيط، وهم مش سامعين حاجة غير صوت عياطها) أحمد لما شافهم كدا، طلع يجري وراهم فوق. أحمد: إيه يا فرح؟ مالها فاطمة؟ فرح: ... أحمد: قولي إنتي يا مصطفى.
مصطفى: الأستاذ ابنك هو والزبالة اللي اسمها ملك طلعوا كلام زبالة على فاطمة في الجامعة، وكمان صورها امبارح وهي حاضناني لما جيت وسلمت عليه. أحمد: زين يعمل كدا؟ مصطفى: أهو ابنك قدامك، اسأله. شرف. أحمد: زين، حقيقي اللي قاله مصطفى ده؟ زين متكلمش. أحمد: (ضربوا كف على وشه) فعلاً أنا ندمان إني جبت واحد زيك، وبقول عليك راجل، وعايز أبعدك عن الزبالة اللي اسمها ملك، طلعت إنت كمان زبالة زيه.
زين: بابا، مش فاضي للكلام ده دلوقتي، أشوف فاطمة الأول، وبعدين نتكلم. مصطفى: تشوف مين؟ عارف أنا غلطان أصلاً إني جبته هنا، وقلت مستحيل زين يعمل فيها حاجة لو إيه حصل، طلعت غلطان. وقسم بالله يا زين، لو فاطمة عملت في نفسها حاجة، محدش هيعرف يحوشك مني. زين بيخبط على باب أوضة فاطمة. زين: فاطمة، وحياة قلبي عندك افتحي الباب، والله مكنتش أعرف إنه إنتي. فاطمة: (بصوت عالي) امشي من هنا يا زين، أنا بكرهك، امشي من هنا.
زين: طيب افتحي، أفهمك، وبعدين اعملي اللي إنتي عايزاه. فاطمة: أنا قولت أمشي من هنااااااا. مصطفى: طيب هيمشي، بس إهدي وافتحيلي أنا. فاطمة: سيبوني لوحدي شوية، متخافش، مش هعمل في نفسي حاجة. فرح: ماشي يا حبيبتي، شوية وهجيلك أنا، طيب وتفتحيلي. فاطمة: (بعياط) ماشي، سيبوني بقا. فرح: تعال يا مصطفى إنت وبابا، نقعد تحت شوية، وبعدين أنا أطلعلها. أحمد: يلا يا مصطفى. مصطفى: عارف يا زين. زين: نعم.
مصطفى: أنا كنت معتبرك صاحبي وأخويا وابن عمي، بس اللي إنت عملته النهارده مستحيل أسألك عليه، وإنت عارف لو حد غريب كنت دفنتك مكانه. زين: مكنتش أعرف إنه هي دي فاطمة، صدقوني. مصطفى: لا، إنت عارف إنه هي، وعملت كدا عشان تنتقم منه، صح؟ زين: لا والله. مصطفى: زين، فاطمة مش هي السبب في موت أمك، صدق بقا. زين: لا، هي السبب، أنا شايفه بعيني وهي بتموته. أحمد: مش هي يا ابني، فاطمة كانت بتنقذ أمك، مش بتموته. زين: إزاي؟
مش فاهمة، وأنا شايفه بعيني دي وهي بتشيل من جسمها الحقنة اللي كانت فيها السم. أحمد: مش فاطمة اللي حطته، فاطمة دخلت عليه لقته فيه، وكانت بتحوشه عشان تنقذها، وحتى لو هي، مكنتش زعقت عشان حد يجي ويشوفه. افهم بقا، إنت دلوقتي كبير وبتفهم، زمان كنت صغير فقولنا مفكرتش، وفهمت، بس دلوقتي إنت كبير، فاطمة مش هي السبب في حد تاني، هو السبب في موت أمك، فاطمة بريئة.
فرح: فاطمة مش هي اللي موتت ماما، فاطمة بريئة، وإنت قاسي أوي وهي طيبة، حتى إنت أكتر واحد عارف إن فاطمة طيبة ومتقدرش حتى تأذي نملة، إزاي صدقت إنه ممكن تعمل كدا في ماما؟ وكمان هي وماما كانوا بيحبوا بعض. زين سابهم ومشي. مصطفى: أنا هروح أشوف فاطمة. فرح: خليك إنت يا مصطفى، وأنا هطلع. فرح: فاطمة حبيبتي، افتحيلي بقا الباب. فاطمة فتحت الباب ومتكلمتش، ودخلت، وفرح دخلت وراها وقفل الباب. فرح: حبيبتي، مالك؟ بصيلي. فاطمة: (بعياط)
شوفي زين عمل إيه فيا، مستحيل ده يكون زين، زين اللي حبيته بتاع زمان، مش ده، ده شيطان، أنا مش بحبه. فرح: أهدي بس، زين أصلاً مكنش يعرف إنه إنتي، دي لو يعرف مكنش عمل كدا، صدقيني. فاطمة: يعرف ولا ميعرفش، أنا خلاص مش عايزاه يكلمني، ولا هشوفه، وخلاص، هرجع البلد تاني. فرح: البلد؟ إنتي بتهزري؟ وحلمك؟ فاطمة: حلمي خلاص، والكلية، أبقى أجيها على الامتحانات.
فرح: لا، مش هترجعي، فاطمة قوية، مش بتستسلم، أول ما تقع في مشكلة، اللي بتحارب عشان تجيب حق الناس الغريبة، مش حقها هي؟ عارفة دلوقتي؟ أقولك إيه؟ لو زين اتغير، يبقى إنتي اتغيرتي، يا فاطمة، اقعدي هنا وهاتي حقك، واثبتي للناس إنك أنضف منهم، مش تهربي، وفكري في كلامي، يلا، تصبحي على خير. مصطفى: إيه يا فرح؟ فاطمة عاملة إيه؟ أنا هروحله.
فرح: لا، سيبه يا مصطفى، فاطمة بتفكر تهرب وترجع البلد، بس سيبه يفكر لحد بكرة ونشوف إيه اللي هيحصل. مصطفى: عمي، لو فاطمة قررت ترجع، هنرجع، سامحني. أحمد: ماشي يا ابني، بس محدش عالم إيه اللي بكرة مخبيه، يلا ننام ونشوف بكرة هنعمل إيه. مصطفى: ماشي، تصبحوا على خير. زين وقف بالعربية ونزل منه عند البحر، وكان ماسك في إيده قزازة مشروب وعمال يشرب فيه، وسكران خالص. زين: أنا آسف والله، مكنتش أعرف إنه إنتي، أعمل إيه عشان تسامحيني؟
عجوز كان قاعد سمعه. العجوز: مالك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!