بعد يومين فاطمة: يافرح يلا عشان ألحق أقدم قبل ما الكلية تتزحم. فرح: حاضر، دقيقة بس. فاطمة: ده لو عريس جاي يشوفك مش هتعملي كده. فرح: مالكيش دعوة، وبت، اقعدي ساكتة أحسن، أُحلف ما أروح معاكي. فاطمة: لا خلاص، آسفة، بس يلا. فرح: خلاص خلصت، يافقر، يلا. فاطمة: يلا. فاطمة اليوم ده كانت لابسة دِناية بنفسجي وخمار ونقاب وكوتش أبيض، وكانت موزة. ملك: زين، إيه اللي خلاك تخلينا نيجي الكلية النهاردة؟ لسه الدراسة مبدأت.
زين: عارف، بس في شغل أخلصه في المكتب ونروح. لو مش هتستناني، روحي انتي، وأنا لما أخلص أبقى أرن عليكي تيجي، ونطلع. ملك: لا عادي يا حبيبي، هستناك في الكافتيريا. أروح أشوف أي حد من الشلة وأقعد معاهم لحد ما تخلص. زين: تمام، باي. ملك: باي. فرح: وصلنا، يلا انزلي. فاطمة: هي دي الجامعة؟ دي كبيرة أوي. فرح: آه، هي، يلا ننزل نروح نشوف الشلة، وبعدين نروح نشوف التقديم. فاطمة: لا، التقديم الأول.
فرح: يابنتي، والله هتتقبلي، أنا مش عارفة خايفة ليه، وحتى لو خلص التقديم هيقبلوكي برضه. فاطمة: ليه بقى؟ كنتِ بنت الوزير؟ فرح: هههههه، لا، بس أولاً إنتي جايبة أعلى من المجموع اللي مطلوب، وتاني حاجة بابا بيكون صاحب عميد الكلية. وتالت حاجة، وأخيرة، زين بيكون دكتور هنا في الكلية. فاطمة: فرح، إحنا قولنا إيه؟ وأنا مالي ومال زين؟ يلا نروح نشوف التقديم. فرح: برضه، يلا ياختي. في مكتب العميد فرح: سلام عليكم.
العميد: وعليكم السلام، اتفضلوا، في حاجة؟ فرح: أنا بنت أحمد إبراهيم، أخت زين. العميد: آه، اتفضلي يابنتي. فرح: شكراً. العميد: تشربوا إيه؟ فرح: لا شكراً، بس إحنا جايين عشان التقديم. العميد: تمام، مين اللي هيقدم؟ فرح: أعرفك، دي فاطمة بنت عمي، وهي اللي هتقدم هنا في الكلية. العميد: وإنتي جايبة كام يا آنسة فاطمة؟ فاطمة: 92. العميد: بسم الله ما شاء الله، ومدام مجموعك كبير كده، إيه اللي جابك هنا؟ فاطمة: حابة أدخل كلية علوم.
العميد: تمام، وأنا يشرفني إنك تكوني في كليتي. فاطمة: الشرف ليّا، شكراً لحضرتك. العميد: على فكرة أبوكي خالد، أنا أعرفه، وهو صحبي زي عمك أحمد، يعني إنتي زي بنتي، أي حاجة تحصل أو تعوزي حاجة، تعالي وقولي، متتكسفيش، أنا زي عمك أحمد. فاطمة: حاضر، وشكراً جداً لحضرتك. العميد: العفو، هو أنا عملت حاجة. فرح: هو إحنا هنودي الورق فين بتاع التقديم؟
العميد: هتطلعي فوق في الدور التالت في مكتب الدكتور حاتم، اديهوله وقوليله العميد اللي بعت الورق ده، وسيبه، وكل حاجة تخلص، وأول يوم أبقى تعالي خدي الورق الباقي. فاطمة: شكراً لحضرتك، بعد إذنك. العميد: العفو، واتفضلوا. _الواطية اللي جت الكلية ومقالتش إنها جايه. فرح: مين؟ إيه؟ آسفة يايويوش، بس كنت هرن عليكي من شوية، بس قلت أخلص اللي بعمله. إيه: مين دي؟ فرح: دي ياستي الأستاذة فاطمة بنت عمي، وجاية تقدم هنا في كلية علوم.
إيه: اتشرفت بيكي ياقمر، أنا إيه، صاحبة المجنونة دي من أيام الابتدائية، بس أنا في علوم، وهي في هندسة. فرح: إيه؟ إنتي هتطلعي بتطاقة خلاص؟ فاطمة: سيبك منه، هي مجنونة، اتشرفت بيكي يا جميل. إيه: ممكن نكون أصدقاء؟ أنا أول ما شوفتك ارتحتلك. فاطمة: أكيد، هو إنتي في سنة كام؟ إيه: أنا داخلة سنة تالتة، يعني أكبر منك إنتي والمجنونة دي. فاطمة: تمام، ربنا يوفقك، وأنا لسه داخلة سنة أولى. إيه: ربنا يوفقك يارب.
إيه: فرح، عايزاكي في موضوع، بس ياريت دلوقتي لو مش مشغولة. فرح: بس إحنا طالعين الدور التالت عند دكتور حاتم. إيه: ينفع تروحي إنتي يافاطمة وتسيبي فرح معايا عشان عايزها؟ فاطمة: آه عادي، بس ممكن تقوليلي مكتب دكتور حاتم فين بالظبط؟ إيه: بصي ياستي، إنتي أول ما تطلعي من على السلم ده، هتطلعي الدور التالت، تفضلي ماشية وتعدي تلات أوض وتسيبيهم، والاوضة الرابعة على إيدك الشمال، بتاع دكتور حاتم.
فاطمة: تمام، أروح أنا عقبال ما تخلصيه. فرح: تمام، لو عاوزتي حاجة، رني عليا، أجلك بسرعة. فاطمة: تمام. فاطمة طلعت وعمالة تعد في الأوض ومش واخدة بالها خالص، وخبطت في حد. _مش تفتحي، إنتي عمية؟ فاطمة: أنا آسفة والله، مكانش قصدي. زين: مكانش قصدي كيف؟ مانتي مدام لابسة البتاع ده وعمالة تتفرجي على الشباب. فاطمة: أنا قلت أنا آسفة، ومكنتش بتفرج على حد، وكمان إنت التاني تاخد بالك وانت ماشي.
زين: إنتي شكلك جديد هنا ومتعرفنيش، فابعدي عن طريقي أحسنلك. فاطمة: هو أنا جيت عندك يابن آدم إنت؟ ومش عايزة أصلاً أعرف واحد زيك. زين: زي أنا؟ هو إنتي تطولي أصلاً يابت إنت؟ فاطمة: مش هرد عليك، سلام، وسابته ومشيت. زين: ماشي، إن علمتك الأدب مبقاش أنا زين، هي دلوقتي رايحة عند مكتب حاتم، تمام، أبقى أسأله لما أشوفه عشان محدش بيجي لحاتم غير البنات اللي إيه، ومشي. فاطمة خبطت على الباب. حاتم: اتفضل. فاطمة: سلام عليكم.
حاتم: وعليكم السلام، اتفضلي، في حاجة؟ فاطمة: العميد بعتني لحضرتك، أديك الورق ده. حاتم: ورق إيه؟ فاطمة: ورق تقديمي. حاتم: تمام، هاتي، إنتي اسمك مها أحمد؟ فاطمة: آه. حاتم: تمام، سيبه، وأنا أديه للدكتور أحمد وهو يخلصهولك. فاطمة: شكراً، بعد إذنك. حاتم: اتفضلي. بعد ما فاطمة مشت حاتم: يلهوي، دي موزة! لا أنا لازم أجرب النوع ده، هجيبك ياقمر إنت. فرح: ها، خالصتي؟ فاطمة: آه، خالصت، بنرفزة. فرح: مالك؟
فاطمة: في واحد متخلف خبطنا في بعض، فابقوله آسفة، راح قالي: آه مانتي بالبتاع ده، والبص على الشباب، بقيتي بتخبطي في الناس. فرح: عرفتي اسمه طيب؟ فاطمة: لا، وكمان يعملي كيف؟ أنا هعرفك، تتكلمي معايا كده كيف؟ ورحت لم لقبته كدا، سيبته ومشيت. فرح: تمام، كبري وسيبك منه، خالص، ميقدرش يعمل حاجة. فاطمة: عارفة، يلا نروح. فرح: يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!