الفصل 6 | من 53 فصل

رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
45
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بعد يومين فاطمة: يافرح يلا عشان ألحق أقدم قبل ما الكلية تتزحم. فرح: حاضر، دقيقة بس. فاطمة: ده لو عريس جاي يشوفك مش هتعملي كده. فرح: مالكيش دعوة، وبت، اقعدي ساكتة أحسن، أُحلف ما أروح معاكي. فاطمة: لا خلاص، آسفة، بس يلا. فرح: خلاص خلصت، يافقر، يلا. فاطمة: يلا. فاطمة اليوم ده كانت لابسة دِناية بنفسجي وخمار ونقاب وكوتش أبيض، وكانت موزة. ملك: زين، إيه اللي خلاك تخلينا نيجي الكلية النهاردة؟ لسه الدراسة مبدأت.

زين: عارف، بس في شغل أخلصه في المكتب ونروح. لو مش هتستناني، روحي انتي، وأنا لما أخلص أبقى أرن عليكي تيجي، ونطلع. ملك: لا عادي يا حبيبي، هستناك في الكافتيريا. أروح أشوف أي حد من الشلة وأقعد معاهم لحد ما تخلص. زين: تمام، باي. ملك: باي. فرح: وصلنا، يلا انزلي. فاطمة: هي دي الجامعة؟ دي كبيرة أوي. فرح: آه، هي، يلا ننزل نروح نشوف الشلة، وبعدين نروح نشوف التقديم. فاطمة: لا، التقديم الأول.

فرح: يابنتي، والله هتتقبلي، أنا مش عارفة خايفة ليه، وحتى لو خلص التقديم هيقبلوكي برضه. فاطمة: ليه بقى؟ كنتِ بنت الوزير؟ فرح: هههههه، لا، بس أولاً إنتي جايبة أعلى من المجموع اللي مطلوب، وتاني حاجة بابا بيكون صاحب عميد الكلية. وتالت حاجة، وأخيرة، زين بيكون دكتور هنا في الكلية. فاطمة: فرح، إحنا قولنا إيه؟ وأنا مالي ومال زين؟ يلا نروح نشوف التقديم. فرح: برضه، يلا ياختي. في مكتب العميد فرح: سلام عليكم.

العميد: وعليكم السلام، اتفضلوا، في حاجة؟ فرح: أنا بنت أحمد إبراهيم، أخت زين. العميد: آه، اتفضلي يابنتي. فرح: شكراً. العميد: تشربوا إيه؟ فرح: لا شكراً، بس إحنا جايين عشان التقديم. العميد: تمام، مين اللي هيقدم؟ فرح: أعرفك، دي فاطمة بنت عمي، وهي اللي هتقدم هنا في الكلية. العميد: وإنتي جايبة كام يا آنسة فاطمة؟ فاطمة: 92. العميد: بسم الله ما شاء الله، ومدام مجموعك كبير كده، إيه اللي جابك هنا؟ فاطمة: حابة أدخل كلية علوم.

العميد: تمام، وأنا يشرفني إنك تكوني في كليتي. فاطمة: الشرف ليّا، شكراً لحضرتك. العميد: على فكرة أبوكي خالد، أنا أعرفه، وهو صحبي زي عمك أحمد، يعني إنتي زي بنتي، أي حاجة تحصل أو تعوزي حاجة، تعالي وقولي، متتكسفيش، أنا زي عمك أحمد. فاطمة: حاضر، وشكراً جداً لحضرتك. العميد: العفو، هو أنا عملت حاجة. فرح: هو إحنا هنودي الورق فين بتاع التقديم؟

العميد: هتطلعي فوق في الدور التالت في مكتب الدكتور حاتم، اديهوله وقوليله العميد اللي بعت الورق ده، وسيبه، وكل حاجة تخلص، وأول يوم أبقى تعالي خدي الورق الباقي. فاطمة: شكراً لحضرتك، بعد إذنك. العميد: العفو، واتفضلوا. _الواطية اللي جت الكلية ومقالتش إنها جايه. فرح: مين؟ إيه؟ آسفة يايويوش، بس كنت هرن عليكي من شوية، بس قلت أخلص اللي بعمله. إيه: مين دي؟ فرح: دي ياستي الأستاذة فاطمة بنت عمي، وجاية تقدم هنا في كلية علوم.

إيه: اتشرفت بيكي ياقمر، أنا إيه، صاحبة المجنونة دي من أيام الابتدائية، بس أنا في علوم، وهي في هندسة. فرح: إيه؟ إنتي هتطلعي بتطاقة خلاص؟ فاطمة: سيبك منه، هي مجنونة، اتشرفت بيكي يا جميل. إيه: ممكن نكون أصدقاء؟ أنا أول ما شوفتك ارتحتلك. فاطمة: أكيد، هو إنتي في سنة كام؟ إيه: أنا داخلة سنة تالتة، يعني أكبر منك إنتي والمجنونة دي. فاطمة: تمام، ربنا يوفقك، وأنا لسه داخلة سنة أولى. إيه: ربنا يوفقك يارب.

إيه: فرح، عايزاكي في موضوع، بس ياريت دلوقتي لو مش مشغولة. فرح: بس إحنا طالعين الدور التالت عند دكتور حاتم. إيه: ينفع تروحي إنتي يافاطمة وتسيبي فرح معايا عشان عايزها؟ فاطمة: آه عادي، بس ممكن تقوليلي مكتب دكتور حاتم فين بالظبط؟ إيه: بصي ياستي، إنتي أول ما تطلعي من على السلم ده، هتطلعي الدور التالت، تفضلي ماشية وتعدي تلات أوض وتسيبيهم، والاوضة الرابعة على إيدك الشمال، بتاع دكتور حاتم.

فاطمة: تمام، أروح أنا عقبال ما تخلصيه. فرح: تمام، لو عاوزتي حاجة، رني عليا، أجلك بسرعة. فاطمة: تمام. فاطمة طلعت وعمالة تعد في الأوض ومش واخدة بالها خالص، وخبطت في حد. _مش تفتحي، إنتي عمية؟ فاطمة: أنا آسفة والله، مكانش قصدي. زين: مكانش قصدي كيف؟ مانتي مدام لابسة البتاع ده وعمالة تتفرجي على الشباب. فاطمة: أنا قلت أنا آسفة، ومكنتش بتفرج على حد، وكمان إنت التاني تاخد بالك وانت ماشي.

زين: إنتي شكلك جديد هنا ومتعرفنيش، فابعدي عن طريقي أحسنلك. فاطمة: هو أنا جيت عندك يابن آدم إنت؟ ومش عايزة أصلاً أعرف واحد زيك. زين: زي أنا؟ هو إنتي تطولي أصلاً يابت إنت؟ فاطمة: مش هرد عليك، سلام، وسابته ومشيت. زين: ماشي، إن علمتك الأدب مبقاش أنا زين، هي دلوقتي رايحة عند مكتب حاتم، تمام، أبقى أسأله لما أشوفه عشان محدش بيجي لحاتم غير البنات اللي إيه، ومشي. فاطمة خبطت على الباب. حاتم: اتفضل. فاطمة: سلام عليكم.

حاتم: وعليكم السلام، اتفضلي، في حاجة؟ فاطمة: العميد بعتني لحضرتك، أديك الورق ده. حاتم: ورق إيه؟ فاطمة: ورق تقديمي. حاتم: تمام، هاتي، إنتي اسمك مها أحمد؟ فاطمة: آه. حاتم: تمام، سيبه، وأنا أديه للدكتور أحمد وهو يخلصهولك. فاطمة: شكراً، بعد إذنك. حاتم: اتفضلي. بعد ما فاطمة مشت حاتم: يلهوي، دي موزة! لا أنا لازم أجرب النوع ده، هجيبك ياقمر إنت. فرح: ها، خالصتي؟ فاطمة: آه، خالصت، بنرفزة. فرح: مالك؟

فاطمة: في واحد متخلف خبطنا في بعض، فابقوله آسفة، راح قالي: آه مانتي بالبتاع ده، والبص على الشباب، بقيتي بتخبطي في الناس. فرح: عرفتي اسمه طيب؟ فاطمة: لا، وكمان يعملي كيف؟ أنا هعرفك، تتكلمي معايا كده كيف؟ ورحت لم لقبته كدا، سيبته ومشيت. فرح: تمام، كبري وسيبك منه، خالص، ميقدرش يعمل حاجة. فاطمة: عارفة، يلا نروح. فرح: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...