حور فاقت لقت نفسها على يخت كبير ومتزين بطريقة جميلة. أسر واقف قصادها. حور: يا أسر، إحنا فين؟ أسر بحب: اممم، إحنا على اليخت بتاعك. حور: بتاعي؟ أسر بحب: آآه، بتاعك. أنا جبته وكتبته باسمك، حوريه الأسر. حور بفرحة: عااااا، حلو أوي! أسر شغل موسيقى هادية ورجع وقف قدامها. أسر: ترقصي؟ حور ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة. أسر مسك إيدها وفضلوا يرقصوا. وبعد دقايق وقفوا. حور بفرحة: تعرف يا أسر، أنا فرحانة أوي! عااا! وفضلت تتنطنط.
أسر بابتسامة: وأنا حابب أشوفك كده دايماً. حور راحت وحضنته. وأسر ضمها جامد ودفن راسه في عنقها. أسر بهمس: بحبك يا حوريتي. حور بحب: وحوريتك بتعشقك. أسر ابتسم وشالها وحور حطت إيديها حولين رقبته ودفنت رأسها في صدره بخجل. أسر أخدها ودخلوا الأوضة وراحوا لعالمهم الخاص. *** في فيلا الجارحي. مراد وروان رجعوا الفيلا. روان: فوفاااااا! فريدة بحب: حبيبتي. روان جريت على فريدة وحضنتها: وحشتيني أوي يا فوفا.
فريدة بحب: يا روحي، وأنتي كمان. هشام: حمدلله على سلامتك يا بنتي. روان جريت وحضنته: الله يسلمك يا بابا. مراد: أوباا، دنتوا أخدتوا على بعض أوي. هشام: وانت مالك؟ روان: أيوه، قوله يا بابا، غيران ليه؟ مراد: أنا غيران؟ روان: آآه، غيران. وطلعتله لسانها. مراد: بت! وصلت إنك تطلعيلي لسانك؟ طب وحياة أمك ما أنا سايبك. روان جريت ومراد طلع يجري وراها. هشام بفرحة: أخيراً الفرحة رجعت البيت، ومراد رجع يضحك زي زمان.
فريدة بحب: عندك حق، فرحة البيت رجعت من تاني. *** في غرفة مراد. روان كانت واقفة على السرير ومراد دخل وقفل الباب. مراد: انزلي. روان: تو تو. مراد قرب علشان يمسكها. روان نطت من على السرير. مراد جرى وراها ومسكها. روان: عااااااااا! مراد: بس يا بنت المجنونة! روان: مراد، ابعد عني. مراد مسكها من خصرها وشدها ليه. مراد: اممم، ولو مبعدتش؟ روان بتوتر: مراد، لو سمحت ابعد. ودموعها نزلت. مراد بخوف: روان، اهدى، أنا بهزر، اهدى خلاص.
مراد مسك إيدها وقعدها على السرير. مراد: ممكن أفهم انتي بتبكي ليه؟ روان بدموع: مراد، أنا خايفة منك وعاوزة تطلقني علشان أسافر. مراد بهدوء: طيب، وانتي خايفة ليه وعاوزة تطلقي ليه؟ روان بسخرية: مراد، انت بتتكلم جد؟ يعني انت مش عارف أنا خايفة منك ليه؟ فضلت سنة بحبك لدرجة إنه بقيت بعشقك، مش بس بحبك. وحضرتك عملت إيه؟ جيت وبكل بساطة كسرتني. وكملت بدموع
وصوت شهقاته بقى عالي: خسرتني كل حاجة، خطفتني وأخذت اللي إنت عاوزه. حتى الجواز، خليتني أمضيني على ورق جوازنا وأنا نايمة. ههه، حتى دلوقتي انت بتعمل ده كله علشان إحساسك بالذنب وإنك شايفني يتيمة، صح؟ رد عليا. مراد مسك وشها بين كفوفه وبصلها. مراد: هش، كفاية عياط. انتي فاكرة إني ممكن أعمل فيكي حاجة زي كده وأقرب منك بدون رضاكي أو وإنتي مش في وعيك؟ بجد كنتي فاكرة إنه أنا ممكن أعمل كده؟ روان بعدم فهم: قصدك إيه؟
مراد: أنا مقربتش منك يا روان، ولا حتى فكرت أأذيكي، لأنني مش وحش زي ما إنتي فاكرة. أنا جبت واحدة من الخدم اللي شغالين في الفيلا هنا وطلبت منها يومها تروح تنضف الشقة بتاعتي. ووقتها جبتك الشقة وخلتها غيرتلك هدومك وجبت مادة حمراء وكبتها على السرير علشان تفكري إني قربت منك. روان بصتله بدموع وفضلت تضربه على صدره. روان: طب ليييه؟ لييييه عملت كده؟ ليييه وإنت عارف إني بحبك؟ لييييه يا مراد؟ مراد قرب وحضنها.
مراد: أنا آسف، حقك عليا والله. ما كان قصدي أأذيكي. أنا كنت عاوز أحرق قلبه، بس لما عرفت إنك مش فارقة معاه، وقفت كل حاجة وحكيتلك الحقيقة. روان بدموع: طلقني يا مراد، طلقني. أنا عاوزة أسافر، كفاية كده، أرجوك، كفاية. مراد مسك وشها بين كفوفه وبصلها وعينيه مدمعة.
مراد: بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا روان. أنا بحبك وبحبك أوي. وإنتي عارفة كده. أنا لما كنت بشوفك موجوعة بسببى كنت بعاقب نفسي علشان أنا السبب. علشان خاطري، متبعديش عني. طيب، بصي، احنا هنتفق اتفاق، أوك؟ روان ببراءة: اتفاق إيه؟ مراد بابتسامة: ندي علاقتنا فرصة. ولو شفتي مني حاجة وحشة أو اشتكيتي مني، أوعدك هبعد عنك. روان بتفكير: اممم، موافقة. مراد قرب وحضنها بفرحة. روان: عااا، ابعد عنى علشان أنام.
مراد بخبث: اممم، ماشي. هيجي يوم وهتوقعي في إيدي يا وزعة. روان: متقولش يا وزعة. أنا مش وزعة، إنت اللي طويل زيادة عن اللزوم. مراد بضحك: مجنونة. روحي اتخمدي. روان: قصدك روحي نامي يا مراتى المصون. مراد: 😂😂😂😂 روان: أنا بكلمك ليه أساساً وإنت مش بتفهم حاجة في الكلام ده. روح، روح. مراد بخبث وقرب منها. مراد: اممم، قولتي إيه؟ روان بتوتر: احم، أنا مقلتش حاجة. مراد قرب وطبع قبلة على خدها وقام.
روان ببرطمة: حيوان ورخم وبارد وكمان قليل أدب. مراد بضحك: سمعتك على فكرة. روان: أنا بقول أروح أنام أحسن. ويا ريت تنام على الكنبة زي ما كنا، وتبقى بعيد عني. مراد: طبعاً، طبعاً. أمال هنام جنبك. روان ببراءة: برافو عليك يا قره عيني. تصبح على خير. مراد بضحك: وإنتي بخير. 😂❤ روان راحت نامت ومراد دخل غير هدومه ونام جنبها وأخدها في حضنه. "أنام على الكنبة وأبقى بعيد عنك"، قال. ده بعدك يا قلب مراد. وحضنها ونام. *** في مكان آخر.
سالم بغضب: يعني إيييه؟ خسرنا المناقصة وحد تاني أخدها؟ الحارس: ده اللي حصل. سالم بغضب جحيمي: مييييين اللي أخد المناقصة؟ الحارس: أسر السيوفي ومراد الجارحي. سالم بغضب: مراد الجارحي عارفه كويس، لكن مين أسر السيوفي؟ سمعت عنه كتير. قولي اسمه بالكامل. الحارس بخوف: أسر أدهم السيوفي. سالم بصدمة: أسسسر؟ ابن أدهم المااارد؟ مستحيييييل! الحارس بخوف: يا باشا، ممكن يكون تشابه أسماء، وده مش ابنه.
المجهول من خلفهم: لا، ابنه. وكمان بيشتغل في المخابرات. وهو اللي قتل طلعت خيري وأنقذ ابن الجارحي. وهو برضوا اللي كان بيبلغ عن شحنات السلاح قبل ما تطلع من البلد عن طريق رجاله اللي بيراقبونا. ورجع من أمريكا مخصوص بعد ما خلص دراسته علشان ينتقم لموت أهله. سالم بغضب: إنت عرفت ده كله إزاي؟
المجهول بخبث: لما هاجموا علينا في المخزن وكنت أنا وطلعت مع بعض. وقتها قدرت أهرب أنا ورجالتي، بس قبل ما أتحرك، شوفته وهو بيقتحم المخزن. كان نسخة طبق الأصل من أدهم السيوفي ونفس قوته وجبر*وته وهو بيقتحم المكان. قررت أعرف اسمه وأجيب كل المعلومات عنه. وده عن طريق رجالي اللي فضلوا يراقبينه ومراقبين تحركاته. وقدرت أدخل الشركة بتاعته وأجيب معلومات عنه من الموظفين وبكل سهولة. واكتشفت إنه بيشتغل مع اللواء سليم عبدالله.
سالم بصدمة: وإنت إزاي متقوليش على ده كله؟ المجهول بعصبية: لأني عارفك متهور وممكن تخل*ص عليه وإحنا مش عاوزينه يموت دلوقتي. سالم بغضب جحيمي: اااانت اتجننت؟ إنت عارف إن وجود ابن المارد عايش هو خطر على حياتنا كلنا. المجهول بخبث: لا، ناخد المناقصة الأول، وبعد كده نقت*له زي ما قتلنا أبوه. سالم بغضب: إنت بتقول إيييه؟ وده هيبقه إزاي؟ المجهول بخبث: مراته هتساعدنا. سالم بعدم فهم: إزاي؟ المجهول بخبث: هقولك...
سالم بخبث: حلو أوي. *** في فيلا الأسيوطي. كان الجميع في حالة فرحة وبيجهزوا لفرح جوري وحسام. بس تميم كان حابس نفسه في أوضته. وجوري حزينة لأنها خلاص هتبقى لحد غيره. تميم قام ونزل يقعد في الجنينة لقى جوري قاعدة. تميم بحزن: مبسوطة؟ جوري التفتت لقته واقف ومربع إيده وبييبصلها والدموع في عينيه. جوري بحزن: مش هتفرق أوي. تميم راح وقعد جنبها. تميم: هتفرق. ردي عليا، مبسوطة؟ جوري بدموع: لا. تميم بحزن: طيب، عملتي كده ليه؟
جوري بدموع: كنت فاكرة إنه بالطريقة دي هقدر أنساك، بس أنا مش قادرة أتخيل إني هبقى لغيرك، ولا قادرة أنسى إنك سبتني يوم فرحنا وكسرتني. تميم بحزن: بس أنا تعبت أوي من كتر ما اعتذرتلك وحاولت أخليكي تسامحيني، رغم إنك عارفة أنا عملت كده ليه.
جوري بدموع: بس أنا مكنتش عاوزة فرح كبير، ولا كنت عاوزة تميم اللي دلوقتي. أنا حبيت الشاب الطايش المجنون، صديق طفولتي وابن عمي. كنت على استعداد إني أستحملك بعيوبك، مطلبتش منك تتغير. كان ممكن تتغير وإحنا مع بعض وأنا كنت هساعدك، بس إنت غبي، اخترت إنك تهرب وكسرتني. تميم قام وقعد على ركبته قدامها.
تميم: وأنا أهو قدامك وبقولك إنني كنت غبي لما بعدت. أنا آسف، علشان خاطري سامحيني يا جوري. أنا بعشقك. متبعديش عني. متتجوزيش حسام. حسام هيتجوزك بس علشان ينتقم مني لأنه بيكرهني من زمان ولأنه عارف إنك نقطة ضعفي يا جوري. حسام مش كويس. افهمي. أنا عندي استعداد أوقف الفرح ده وبطريقتي وأتجوزك غصب عنك، بس أنا مش عاوز أوجعك مرة تانية. وسايبلك الحرية، بس بلاش، أرجوكي، متعمليش كده.
جوري بدموع: كلامك مش هيغير حاجة يا تميم، خلاص. الفرح بكرة. تميم بحزن: طيب، قولى إنك مسامحاني. جوري بدموع: خلاص، مسامحاك يا غبي. تميم بفرحة: بجد يا قلب الغبي؟ جوري بضحك: بجد. تميم: امم، يعني لو قولتلك تقبلي تتجوزيني، هتوافقي؟ جوري رجعت تعيط. جوري بدموع: يا تميم، إنت بتهزر؟ بقولك الفرح بكرة. خلاص، فات الأوان. تميم قام ووقف قدامها. وجوري وقفت وبصتله. تميم: انسى إنه فيه فرح بكرة. وردي عليا، هتوافقي؟
جوري بصتله وسرحت في عينيه. جوري: هوافق. تميم شالها ولف بيها. جوري: عااا، سبني! يخرب بيتك! حد يشوفنا! تميم نزلها وبصلها بحب وعينيه بتلمع من الفرحة. تميم: وإيه يعني، واحد ومراته. جوري بعدم فهم: قصدك إيه؟ تميم غمزلها: بكرة تعرفي يا روحي. اجهزي بس إنتي، وبكرة هقولك. جوري بتحذير: تميم، إياك تعمل حاجة تخلي بابا يزعل مني. تميم قرب وباس جبينها. تميم: متخفيش، مش هعمل حاجة. جوري بدموع: عااا، يعني هتجوزني لحسام؟
تميم بخبث: ههههه، آآه. جوري زعلت وفضلت تضربه على صدره. جوري: عااا، أنا بكرهك. وسابته وطلعت فوق. تميم بابتسامة: هه، وأنا بحبك، وبكرة هثبتلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!